حرية
نقر مدرس الرياضيات على كلمة منتدى الرياضيات نقرتين وانتظر قليلاً
..وظهرت عبارة أهلاًبك أنت غير مسجل في منتدانا ولنا الشرف أن
تكون عضواً..قرأالشروط:-نسبة الحرية لدينا تسعة الى عشرة ...
خيار واحد فقط ممنوع ..ضغط على موافق ..أهلا بك يا رحالة 2..
هل ترغب في المشاركة ..نعم لم لا .. كتب : واحد زائد واحد
يساوي اثنين ..وفجأة صدر صوت من الحاسوب : طاخ طاخ بوم
وظهرت رسالة:اخترت الخيار الوحيد الممنوع حسابك أغلق..
لا تحاول الدخول إلى هذه الصفحة ثانية يا غبي ...
أخرج المدرس الته الحاسبة وكتب واحد زائد واحد يساوي وانتظر
قليلاً ..ولم يحصل على إجابة ..ولكن رأى الته الحاسبة ترتجف..
ديمقراطية
وقف الخطيب الطيب يخطب في دار للمعاقين ..قال :إن هؤلاء الصم في منتهى
الغباء والسوء أما أنتم أيهاالعميان ورفاقكم البكم فمختلفون تماماًً ..نعم مختلفون
فهذه المجموعة (وأشار بيده إلى العميان متقززاً)هي الأكثر غباء على الإطلاق ..
..هذا هو رأيي الصريح ولكنني أحب حقاً سماع رأيكم......
وليتكلم فقط من أسأله منعاً للفوضى ..وتوجه بالأسئلة إلى أول أبكم صادفه فقال: قل لي
أيها الولد هل تستطيع تسمية الفئة الصالحة ؟اذا كنت فيها فقل نعم ... هز الأصم رأسه فقط ..
ثم سأل الأبكم الثاني نفس السؤال ثم الثالث ثم قال فجأة : لقد أتحت لكم أن تشاركوا بالقدر الذي
يسمح به وقتي ..حرصاً على الديمقراطية... وحباً مني للفئة الصالحة التي
جئت أمتدحها كما أفهمكم خبراء التواصل اللغوي ..نعم لقد أفهموكم لماذا
جئت ..جئت أمتدح الفئة الصالحة وها أنا ذا قد أنجزت المهمة ولم أخص
الصالحين بالسؤال لئلا يقال أنني متحيز ..ومن العدل أن أحصل على تصفيق
..صفق الجميع للرجل الطيب وشعروا
بالفخر وكل واحد منهم ينظر الى الاخر بتعال وزهو ....
ضياع
في صحراء مقفرة التقى تائه بتائهه فتعلق أحدهما بالاخر وراحا يضربان
في الأرض ..وفجأة قفز شيء أغبر وعانق التائهه صائحاً:
بنيتي العزيزة ..لقد عثرت عليك أخيراً.هنأ التائه رفيقته وبكى الجميع من
الفرح وضحكوا كذلك..وغبط التائه رفيقته لأنها لم تعد تائهه..لقد عثر عليها
والدها..أغفى الثلاثة على الأرض القفراء تحت ضوء القمر ..ولم يتقلبوا ..ولكن
الشمس سرعان ما سطعت.. وتبين لهم أن التائهين أصبحوا ثلاثة..
والشمس لم تتغير.
الخروف
في منتصف المسافة تماماً بين الحظيرة وحقل القطن ..سار الخروف وهو
يشعر بسكينة لطالما حلم بها ..ولم يرد أبداً أن يفقد هذا الشعور اللذيذ ..
ولكن فجأة عوى ذئب لعين ..فماذا فعل الخروف ?..لم يضيع الوقت أبداً أبداً..
بل أسرع بكل قوة إلى حقل القطن ليسد أذنيه.....
الخروف2
لسبب ما ..نجا الخروف ولم يلتق بالذئب..ولكن مخلوقاً لطيفاً مغرداً
شاهد الخروف يسد أذنيه فعاتبه على خوفه ودعاه إالى مواجهة الذئب ..
وفي اليوم التالي ..وفي نفس المكان ..ضرب الخروف رجليه بالأرض
وصاح بصوت عال:ماع ماع ..فماذا حدث ؟ لم يظهر الذئب ..ولم يصفق الطائر
الغريد..وانما التف حبل أسود غليظ حول فكي الخروف وسحبه الى الظلام ..
الخروف3
من ثقب صغير ..راح الخروف الحبيس ينظر الى حقل القطن ويدرك للمرة
الاولى أن ثمة شبهاً كبيراً بين القطن والصوف ..الحبل يضغط وهو يتساءل
حبل من هذا ؟أهو حبل مشفق ناصح أراد إنقاذه من الذئب أم حبل مبغض لعين
يريد اسكاته ..ومم صنع هذا الحبل ؟ أهو من صوف أم هو من قطن؟وهمس
لنفسه مهما يكن الأمر ..لا بد من التحرر....
مع تحيات عبد الحكيم ياسين