الفنانة التشكيلية
فضيحة تشكيلية جديدة في حياتنا التشكيلية
بوسط المدينة وبافتتاح رسمي كبير
(((هي غيوم سرابية قالها لي
فريد محمد دركوش في هذا :سؤال يسافر صوب الجراح البعيدة ؟ وحتى يجيء الجواب أكون كما الحزن وحدي ، على قمة من لهيب القصيدة ، هي النار تعلن هذا التحدي ، وتسلمني طلقة للتصدي ، )))
امابعد :
بعدما ارتفع سعر الفرجة التشكيلية في صالاتنا التشكيلية عبر مفهوم اعتماد الاثارة وغناء الفنانات (من لقطاء الساحة التشكيلية ) لفقراء الموهبة في حياتنا التشكيلية ، بوظيفة انهن ، الفنانات التشكيليات العاملات بالساحة ، اللواتن يتكاثرنه بالمعارض الشخصية ، الفنية التشكيلية، والمسابقات ، والمهرجانات الفنية ، كالديدان (ودود البطن ) والارضة والعث ، لتأتي بعض الفنانات ، وكانهن اللون الاحمر، والاشارة الحمراء ، بطرقات الفن التشكيلي المريض ، بسذاجة حياتهن وفهمهن الاسود للفن ، إلابخصائص الظهور والبروزة (وحق الوجاهة بين الاقارب والزوج ) ، وحصة الابتسامات التي تروج للزواج ، للخلاص ، من عقدة العنوسة التشكيلية ،والالقاب الاجتماعية ،والمتعلقة بأصاحبها في غضون حياتهم الزمنية ، حيث عدم وجود (الموهبة ) لكل من يعرض من الفنانات ، يجعلنهن ، فريسة اوهام ، التسلق والظهور ، والبروزة الاجتماعية ، باستعارات الابداع من اهله سواء عبر الشراء او اخذ الكورس لثلاث ايام او ثلاث ساعات او في دقائق او لحظات ، او في استقدام عمالة خاصة لذلك بتاشيرة عامل مطبخ او سائق عائلة او صباب قهوة ، لينجزلها مشاريع التخرج من معهد الفنون ، او كلية الاقتصاد التشكيلي ، او ان يرسم لها ، لوحات المعرض الاول ، (((وهي ماعليها إلا التوقيع والادعاء بان هذه اللوحات لها ولم يشاركها ، اي فنان اخر في لوحاتها ؟ أي ، رسام لبناني ، حربوق ، اوفنان سوداني كبير محتاج يملا الساحة والمقاهي والصالات بحلو لسانه المتسخ بالوقاحة والكذب والنفاق وسقط الثمار بشيكات مسلسل سيدات المجتمع والوجاهة التشكيلية ، من لوحات مايرسمه لهن بشرف يفتخر به انه البرفسور والدكتور والمستشار والعبقري الذي زهد عواصم العالم التشكيلية ليسكن الى جوار قبر الرسول الاعظم (ص) اوفنان سوري لازال يركض خلف المئة ريال وكانها المليون الذي حصدها مواطنه العربي السوداني ، متلونا على خواطر الساحة واهلها بقوام غبار الهموم التشكيلية ؟؟؟؟؟؟؟او فنان مصري يدعي انه الكاتب والناقد والرسام والعبقري الفرعوني الذي شطب ذات يوم سيف وانلي كي يصحح تاريخ الاسكندرية الحضاري (بشخرة الاسكندرني ) ومعرض الاكلات المصرية ليمتدح الناقد العربي والصحفي ومدير الصالات التشكيلية والكاتب العتيق بالسم المنقوع بالطاعون ، ويفرح شاعر اللهو والحلم المتدني والمنتديات بسوق النخاسة التشكيلية والعنكبوت البربري ؟؟؟؟؟واخرون من فناني آسيا كالفيلبني والبنغالي والهندي والاندونسي في مواويل التعساء ألخ )))) ، وغيرهم ، من رسامين العرض والطلب ، بشارع الخطاطين ، والصالات التي توفر الخدمات بعقود المقاولات التشكيلية ،،، وانها هذه الاعمال ماهي إلا من نتاجها العبقري وانها ، امها ولدتها عبقرية ،))) واحسن من تاريخ بيكاسو وفريدا المكسيكسية ودالي بغالا وشاغال الروسي وجاذبية سري المصرية وليلى نصير السورية ومنيرة الموصللي السعودية وثريا البقصمي الكويتية وروضة شقير اللبنانية وتمام الاكحل الفلسطينية وغيرهم وغيرهن من اوراق التشكيل الانساني والعالمي والعربي لذلك الزمن الجميل ،،، والعلة الكبرى في تشكليات اليوم (طبعا ليس الكل او الجميع ، وهنا نقصد من هي ليس فنانة بمعنى الكلام ، وتنظر على نفسها انها ، من بنات الريح ، وهي لاتتجاوز ربقة التخلف والمرض والعصاب الذهني المتعفن ، بانها رائدة المعارض واللوحات والمنتديات والصالات التشكيلية وانها غادة الزمان والمكان والاصدقاء والمفكرين ؟؟؟؟؟؟ ) ، وخاصة ان كان احدهن ، قد اكتشفت نفسها بنفسها او بمساعدة (صديق ) أو انها فقط ، تحب الفن ، او الرسم ،والحياة التشكيلية ، وعلاقاتها ، المتلوية ، بمسمى انها الفنانة (الفلتة ) و (عبقرية وادي عبقر والوادي ) و(انها السوبر ستار والاكاديمي ستار والفضائيات العربية ) و الموهوبة اوأن احدهم اكتشفها بقدرة قادرمقتدر بفلوس القدرة على ميزانية الدفع ، ومن يقبع خلف قماشة اللوحة ليبيع تاريخه التشكيلي واسلوبه الفني ، قيمة لقمة العيش ، وبريالات شفرة ان يعيش هو واولاده بغرفة ايجار، ليس إلا ، وسيارة قديمة ، كراسيدا (جربانة وكركوبة ) حيث العثرة ، على تلك الفنانة ، التي تدعي انها هذه لوحاتها وهذا اسلوبها العظيم ، متجاهلة ، بأن هناك الكثيرون ، يعرفون ان هذا اسلوب الفنان الفلاني ، وانها ، ليس أمامها الخيارات ، إلا أنها سرقت جهد ذلك الفنان المغلوب على اموره ، بقيمة من يدفع (كاش ) و(مالك علاقة ، انا اشتريتها بفلوسي ، وانت ليس لك دخل ، بموضوع اللوحات ، لامن قريب ولامن بعيد ،،،،؟؟؟؟ وياويلك ، ان سمعت انك توفهت حول ذلك ، (سوف يحصل لك طيب ) اقلها (ترحيلك ) و (عقوبتك ) و (تشريد عائلتك ) و(ألغاء كفالتك ) و (جلدك بالكرباج ) وماقصة (اغتيال الابداع ، الذي كتبها الفنان والناقد لعربي السعودي احمد فلبمان بجريدة المدينة ،ذات يوم حول العامل (الفنان الاسيوي ) الذي حضر إلى صالة العرض ليرى لوحاته باسم أحد ابطال الساحة التشكيلية ، إلا قليلا ، على عفونة التفاصيل التشكيلية ، التي تغزو الحركة التشكيلية ، دون رقيب من وزارة الثقافة ومديرية الفنون والتشكيل ، إلا بحدود موظفيين رسميين ، لايعرفون الفروق مابين جهد (مانيه وسوراه ومونيه واخرون ) إلا بحجة انهم يأخذون راتبهم الشهري من دائرة حكومية ، وانهم أحد ، أسباب ، كل هذا الموجود في حياتنا التشكيلية ، وانهم الرقباء (في الشرطة و العسس الدائم على خصائص فن الابداع الحر ، والالم الانساني للفنان او الفنانة المبدعة ؟؟؟ في الشارع الثقافي او التشكيلي الذي ، بدء يضخ مصطلح ( فنانات الحلم التشكيلي الاحمر ) (فقيرات الابداع ) بدكاكين العرض التشكيلي والديار التشكيلية المخضلة بالرياء والنفاق والتكسب والتمدد الحرام ، عبر روحية من يتشدقون بالتشكيل ، وهم (لصوص الجرائم التشكيلية واهل الفضائح التشكيلية ) بشهادة من يقف وراءهن ، بذاكرة انه العبد الخادم المطيع و(الكرسون التشكيلي ) ليكون الشوك التشكيلي ، في الحلق وسط حقول الغياب لزهور التشكيل النقي ، ليظهر (كالطاؤوس ) (المرتزق باسم الفن والرسم والنقد والكتابة الصحفية )، لسجلها في قوائم أهل المعرفة التشكيلية ، في شكل اخر للتكسب ، والاتزاق ،والمهانة ( وكمن يقتل نفسه ويمشي في جنازته ونعشه ) بروحية الانتهازية (لمن تربي لقطاء تشكيليون بالتبني ، بعدما جمعتهم في حاوية عرض ، او حاوية زبالة ، فيما بعد ، لانهم ليسوا اولادها /اللوحات / ولاتعرف قيمة الالم الابداعي والمعاناة وكيف كان (فان غوغ ) يقطع من روحه ودمع ألوانا للابداع وهو الذي مات محروقا من قلة الآكل والمصروف وحرية التفكير بأرض الابداع في محرقة الايام السوداء ، التي لاتعرفها فنانات اليوم ، بعدما وجدنا الاطارات والالوان وعمالة الرسامين ومن يأكلون بثدي أقلامهم ، موجودين وتحت الطلب والمطلوب ، ومنهم من يتبرع بالخدمات المجانية بحثا عن غايات آخرى ، ليس لها بالتشكيل والابداع هدف اخر ؟؟؟؟؟؟ ) ،لتكون هذه الفنانة (الغبية ) نتاج من يلعب بالفن وكانه (قائمة بيع اعمال ديكورية ) قد تصلح لحمامات دورات المياه ، أوعبر فنون معرفة من هن في عداد ( العيلة والعشيرة وبنت البلد ؟الاصيلة ، وبحاجة للدعم والدفع ، والفريج في عناوين أصدقاء دوت كوم والغر الرطبة لغرف الماسنجر ؟؟؟؟؟ ، والبريد الخاص ، ببلوثاث المعرفة التشكيلية وحجة تبادل الآراء والافكار واصول الشغل ، وروح المحافظة على عاداتنا وتقاليدنا العربية المحافظة ، بعدم وجود محرم ، في صالات التشكيل في القطاع الخاص ، حيث تزدهي ألفة الهمسات الحنونة ، وينتشي المحررالصحفي التشكيلي العتيق بريادة رنين جواله التشكيلي بحوارات ن تصحيح المسار ، وفحوض الارتقاء بالمستوى بالفن ، لرعاية الموهوبين والموهوبات ، ومن يدعم المسيرة ، بكليشهات الكذب والخداع وإخفاء الاخر والحقائق ، بلهجات / ولاينقصنا سوى رؤياكم ؟؟؟ الخ عبرمن يدمن تقانة الضحك على الدقون ، ان كانت هناك دقون ؟؟بأستراتيجيات التجارة بالكلمات السمجة ، ورغبة احتياجات الآخر في المدح والاطراء ، كذلك هي بعض خواص فن ماعودتنا عليه فناتنا التشكيلية الحمراء ، بأدوار انها المحظوظة والمبروكة بالحضور الجيد ،في زخم اسماء التشكيليات المحبوبات لفن تشكيل فارسات التشكيل ، عندما يدعمها فرسان الفن التشكيلي بأحلام انها نور التشكيل في شمس الشموس الباهرة التي سوف تقلب الموازين التشكيلية لتكون سيدة الفصول التشكيلية الحمراء ) بخصائص الفن الاحمر ، على انها الفنانة صاحبة الشال الاحمر واللون الاحمر واللوحات الحمراء ، والدم الاحمربرموز حمراء ، والجوائزالحمراء والمسابقات الحمراء ، والمعارض الحمراء ، والمقالات التي تكتب بالدولارات الحمراء ، والسفرات الخارجية الحمراء ، والمجاملات الحمراء ، والاصدقاء المدهونيين بعلاقات اللون الاحمروالبكاء الاحمر ، وهمس الجولات الحمراء ، والشكر الاحمر ، والجهد الاحمر ، والاجتهاد الاحمر ، والموهبة الحمراء ، ) حيث نتابع كل يوم (فضيحة تشكيلية في واقع الحركة التشكيلية ، وعلى وجه الخصوص في سقوط آلام المهاجرين (الفنانين ) بفلسفة من يدفع اكثر ؟؟؟ ويشتري ؟؟؟بسطوتة وجاهته ، وعيونه المتدفقة علىجثث الفقراء ( المساكين ) ليسرقوا من الجرح ، ألوانه ، الحارة ، ،، متناسين شكل لون الجرح ؟؟؟؟ وسر أسرار المرء ، عندما يفتح برئتيه ، ابتهالاته التي تغرق بتسبيحه ، بمن لايؤمن به الاخرين ، إلا في حدود الكسب والتكسب والسرقة والحرب الطاحنة الضروس ، وصولا إلى فردوسه الدنيوي ، الداني من ممن يدمنون الثرثرة ن بأذنيه والشعب الذي فقد تاريخه باستبداد فقره الحضاري ومرضه التاريخي ، وذكريات الجميلة ، ليموت الاستفسار والتقصي والكشف عند البعض ، الذي خبر فقط الكسل والتخفي ببرامج حياته التافه ، حتى اصبح لايعتريه العيب ، ابدا ،
.............بقلم : عبود سلمان العلي العبيد / هنا الرياض
ملاحظة ( ورقة عمل نقدية بعد زيارة معرض تشكيلي لاحدى الفنانات التشكيلية بالرياض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ : ،وقد كنت اتمنى تقديمها الى الفنانة شخصيا ولكن ؟؟؟ فضلت عدم الحوار مع لصوص التشكيل ؟؟ولانني اعترف انني / شجاع جبان/ جبان شجاع / ؟؟اواتعرف ، على حرامية الفن ؟؟؟؟؟ أو أرسلها الى , أي ، منتدى تشكيلي مسؤول ؟؟؟ أو مؤتمر تشكيلي ، أوناقد في جريدة تشكيلية محلية ؟؟؟ ، أو ملحق تشكيلي يصدر عن أحد مجلاتنا الثقافية ، في صحافتتنا العربية ، يناقش به موضوع ، / واقع الفنانات التشكيلية في الوطن العربي / ، ولكن لم اجد ، لها مكانا إلا هنا ، بمنتدى (بيت الفن ) لنشرها ، بحرية وديمقراطية على شبكة الانترنت ، عسى أن تصل الى كل عيون الناس /العشاق للفن الجميل والنقد الاجمل ، بعيدا عن مما يرتكبه البعض (الرابشون في الساحة التشكيلية ) حماقة الوصاية والشرطي ، بمحاصرة الكلمة الحرة كي لاتنشر ، في ، صحافتنا التشكيلية، عبر نفوذه ، الاخوانية العشائرية ، بشبكة الاصدقاء الذين يخدمون ، ويفرض وصايته العشائرية القبلية ، عبر اسلاك الهواتف، لرؤوس التحرير التشكيلي ومن هم قائمون على صدر عواطفنا التشكيلية بوظيفة رسمية بليدة، وكانه العباقرة ، الفتوات ، الحرافيش ، والهوامير ، اصحاب ، الشأن الاميز ، ليحاصروا ، حرارة كلماتنا المشتاقة الى الحرية والحقيقة المرة ، بمرضه الذهني العقيم ، ولكن هيهات ،،ههههههههههه ابو الفرات واسامة ))
اخوكم عبود سلمان العلي العبيد ، هنا الرياض