منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 28-12-2006, 05:43 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عمر الجزائري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو







عمر الجزائري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عمر الجزائري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عمر الجزائري

افتراضي أسى الذاكرة...

[frame="5 80"]
وكم تحمل الريح من فرحة عابرهْ..
وكم ينقل الموج من آهة غرقت تحت صمت المدنْ..
وكم يستطيعُ فؤادي احتمال أسى الذاكرهْ...

تعاليْ إذنْ..
نُرصّعُ بالجمر أحشاءنا المثقلهْ..
ونرجم كل الأماني التي لم تعدْ..لونَ هذا الزّمنْ..
تعاليْ.. نخطُّ معاً..
صفحةً لانبلاج الشروق الجميلِ..
وألفاً من الصفحات..
لانتحار الشّجنْ..

وهذي يدي..
مُديةٌ مدّها زمنٌ من لظى..
تُغلّفها سُمرةٌ حائرهْ..
فأين يديكِ؟..
وأين جدائلُك الثائرهْ؟..

أنا ههنا أصطلي نار شوقي..
أُغنّي لذاكرة مُطفأهْ..
وأنتِ هناكَ..
تلوحين مثل التماع السّنى..
تنوئينَ بالحُلْمِ..بالغدِ.. بالبسمة الساحرهْ..
وهلْ كان وهماً؟..
ذا الذي كنت أبنيه من نبض قلبي..
وأسقيه من ينابيع حبّي..
وأحكيه سرّا جميلاً.. لكلّ الوجوه التي ألتقيها..
أغنّي: هنا روضتي الزاهرهْ..
هنا نقطة لانتزاع الأسى..
هنا جنّةٌ.. أُطهَّرُ فيها.. ويُمسحُ ذنبي..

وكم مرّةٍ.. كنت أقتُلُ الدّمع في مقلتيّ..
وكم مرّةٍ.. كنتُ لا أستطيعْ..
أذكر أنني ذات مساءْ..
وفي هدْأةٍ من سكون الهزيعْ..
رحتُ أعزف في هيجانٍ مُريعْ..
معزوفةً عنكِ..
عن رسمكِ الرّاسي في داخلي..
وعن حبّكِ الحيِّ.. خلف الضلوعْ..
فأنتِ هنا..
وأنتِ هناكَ..
وحيدةُ حلْمي..
ومصدرُ أشعاريَ الباهرهْ..
فيا قصّة حار فيها رجائي..
تعاليْ..
فهذي حصونيَ مُشرعةٌ لاحتضانكْ..
وهذا فؤادي.. وهذا ندائي..
وهذي مسافاتُ شوقي المُكهربْ..
وهذي سيول دمي الفائرهْ..
وهذا أنا... دائماً في انتظاركْ..

تعاليْ إذنْ..
وضمّي يدي ليديكْ..
امنحينيَ دفئاً.. يُذيب جليد الفؤاد الذي تاه شوقا إليكْ..
يا أعذب الأمنيات التي قد عشقتُ..
على مرّ أزمنةٍ غابرهْ..
يا كلّ أمنيةٍ حاضرهْ..
تعلّمتُ.. منذ عرفتكِ.. كيف أُفجّر كلّ أحاسيسيَ الكامنهْ..
وكيف أُصوّرُ كلّ المشاعرِ..بالشعر والكلماتْ..
وكيف تصيرُ الحياةْ..
في نظري.. جنةً فاتنهْ...

تعاليْ..
فدونك هذي المعاجمُ..
عن مفردات اشتياقي.. اسأليها..
ودونك هذي الرموزُ.. وهذي الطلاسمُ.. هيّا اقرئيها..
ودونك سربُ القصائد..
اصطادي ما شئتِ.. لا تتركيها..
ودونك هذي المدائنُ من مملكات الفؤاد.. ادخُليها..
ولا تحزني..
فهذا الكيانُ الذي قد عرفتِ..
يُصابرُ في الشوق حتّى فنِي..
وهذي العيون التي قد أسرتِ..
تجاهد أن تحيا في المُمكنِ..
وهذا اليراعُ.. على ورق الشوق..يوشكُ أن ينحنِي..
وهذي النسائمُ.. من عمق قلبي الثميها..
وهذي بقايايَ.. هل تُبصريها؟؟

تعاليْ..
هُوَ شوقي إليكِ يناديك عبر فيافي الغيابْ..
وهْوَ وجدي.. يُقلّبني فوق جمر العذابْ..
وهْوَ قلبي.. يحنّ إلى لحظة الاقترابْ..
فهل يا تُرى..
سوف يأتيك هذا النسيمُ..
بأخبار من قد قتلتِ..
ومن صار بين الأنام هُلامَا..
فلا يستقرُّ به في المكانِ قرارْ..
يسَّاءلون: تُرى.. مابه؟
يُجيبُهمُ الهازئونَ: جنونْ !..
ويعترفُ المُنصفونْ:..
"أنْ ضاع.. مذ ذاق طعم الهوى والغرامَا !"..
فيا من ركبتُ لأجلك موج البحارْ..
وخضت مفاوز كلّ الصحارى.. وكلّ القفارْ..
وخاطرتُ بالعقل في زمن المستحيلْ..
وألقيتُ خلفيَ خوفي..
وجئتُ إليكِ.. بزادي القليلْ..
تُرى.. هل تُحسّين بي؟..
هل تشعرين بما قد هوى.. من بنايات قلبي؟..
وهل تسمعين بآهات نفسي التي احتلّها جيشُ حبّي؟..
أمْ أنّي وحدي القتيلْ؟..
وحدي الذي زيّن العشقُ في خلده.. خيال الهوى..
وأشربه من صنوف الخبال .. حتى ارتوى..
وحدي القتيلْ..
على مذبح الشوق..أهفو لقرب اللقاءْ..
أتخبّطُ في دم لهْفي..
وهل لي دماءْ؟؟؟

تعاليْ..
بغيرك أنتِ.. الحياةُ سوادٌ ووحشهْ..
وقلبي الكسيرُ.. يُكابد في الصبر والارتقابِ..
مليونَ رعشهْ..
تُرى أين أنتِ؟..
وهل سوف تأتينَ؟.. هلْ؟
يُعاني عذاب السؤالْ..
يُترجمه بسيول المُقلْ...
ولكنّه..نابضٌ دائماً بالأملْ..
على الرغم من ذبذبات المحالْ..
يعيش على حلُمٍ قد نمى من براعم دهشهْ..
سقته ينابيعُ حبي..
أجلْ..
صدقوا حين قالوا.. بأنّ الغريق..
يتعلّقُ..حتّى بِقشَّـهْ !...

تعاليْ..
ولا من نداء لي الآن..غير "تعاليْ"..
فهل سوف تأتين دفئا لقلبي..
سلاماً..يُرصّعُ بالحبّ أرجاء دربي..
يدًا ..قد تُلملمُ ما انهار من صرح هذا الكيانِ..
وتبني قصور الرّؤى والأماني..
وتقهرُ صعبي..

تعاليْ..
فلمن تفتح الشرفاتْ ؟
وتعزف كل البلابل ..ألحانها الدافئات ْ؟
وتفترش الأرض بالياسميــنْ..
وتعبق بالطيب .. ذي الطرقاتْ؟؟
لمن يا تــرى..سترتل هذي الصـلاةْ؟
تتبتل كل الحناجر بالدعـواتْ؟
ولمن سوف أقرأ هذي القصائد .. والكلماتْ؟
لمن سوف أهدي ..دمي..وفؤادي..
وروحي..وعقلي..ووقتي..وكل مصيـري..
وما قد تبقى من الأمنياتْ؟
لمن سوف أُرسل دمع عيوني..
أترجم بالشعر..سِفْرَ حنيني ؟
وأُلهب ليلي ارتقابا ..وسهدا .. وشوقا..
وأغرق في لُجج من شجوني ؟
أتبعثر مثل الشّتاتْ ؟
لمن سوف أحيا إذنْ؟
بل..وكيف تكون الحياةْ ؟؟
وها قد رحلتِ..
وأسلمت للبعد مفتاح هجري ؟
وها قد بعدتِ..
وأرسلت سهم الغياب..لصدري..
وها قد تضاءل صبري..
ولا من سلوّ..
سوى حفنة الذكرياتْ..


تعالي..
وأعلم أن النداء مجرد نقش على صفحات المياهْ..
وأعلم أنك لا .. لن تعودي..
ولكني بالرغم من كل هذا..
أناديك ما دام في القلب بعض الحياةْ..
وما دامت الكلماتْ..
تقاوم عبر بقايا الشفاهْ..

أناديك.. عمري الذي قد مضى..
أناديك ..حلمي الذي قد قضى..
أناديك .. شعري الذي احتار فيه القلمْ..

أناديك "حيزيّة" العاشقينْ..
هالذين طووا للهوى رحلهمْ..
وعلى دربهمْ..
تموّج سير الزمانِ.. وعاد بهمْ..
فباؤوا بأحزانهمْ ..
حائرينْ..

وأنا.. دونهمْ..
أقلب أوراق أمسي الحزينْ..
وأسند قلبي لبعض الألمْ..
أنتظرْ..
فكم تحمل الريح من فرحة عابرهْ..
وكم ينقل الموج من آهة غرقت تحت صمت المدنْ..
وكم يستطيع فؤادي احتمال أسى الذاكرهْ..
***[/frame]







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-12-2006, 07:53 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عادل عبد القادر
أقلامي
 
الصورة الرمزية عادل عبد القادر
 

 

 
إحصائية العضو







عادل عبد القادر غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عادل عبد القادر إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عادل عبد القادر

افتراضي مشاركة: أسى الذاكرة...

يا عمر
أ هى صلوات إبن الألفية الثالثة فى معبد الحب ؟
قصيدة تقطر دمعاً و حسناً
أعجبنى التدفق الرومانسى المنساب من خلال أوعية الحداثة
لعمر مذاق مختلف و جميل
محبتى
و كل عام و أنت بخير







التوقيع

و مثلك من سقى دهراً و غنّى
و دهرك شاربٌ طربٌ بخيــــلُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 28-12-2006, 10:53 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عمر الجزائري
أقلامي
 
الصورة الرمزية عمر الجزائري
 

 

 
إحصائية العضو







عمر الجزائري غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى عمر الجزائري إرسال رسالة عبر Yahoo إلى عمر الجزائري

افتراضي مشاركة: أسى الذاكرة...

يا اخي الحبيب "عادل"..
والله .. إن هذا التواصل والتفاعل.. لهو الشرف الكبير الذين يمكنني أن أباهي به..
لوقع حروفك تعقيبا.. وردّا.. أثر خالص في أعماقي..
حفظك الله أخي ..
وكل عام وأنت بألف خير..







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-12-2006, 01:22 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فهد العتيبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية فهد العتيبي
 

 

 
إحصائية العضو







فهد العتيبي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى فهد العتيبي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى فهد العتيبي

افتراضي مشاركة: أسى الذاكرة...




جمال الحب وسحره يجعل من هم في مثل روحك يكتبون الروائع لنا
كم أثار بي وفجر من شجن ولكن في هذا المقطع

اقتباس:
تعالي..
وأعلم أن النداء مجرد نقش على صفحات المياهْ..
وأعلم أنك لا .. لن تعودي

أدميتني يا عمر



ودي وتقديري ايها الرنان






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 29-12-2006, 01:53 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
سماح عدنان
أقلامي
 
إحصائية العضو







سماح عدنان غير متصل


افتراضي مشاركة: أسى الذاكرة...

السلام عليكم
طالت القصيدة لطول الاشتياق
شكرا اخ عمر







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنبّآت الذاكرة ضحى بوترعة منتـدى الشعـر المنثور 3 28-11-2006 10:20 PM
نجوى سالم وفراشاتها الملونة بلون الذاكرة أحمد شبلول منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 26-08-2006 12:39 AM
الفنان محمد الوهيبي.. التواصل مع الذاكرة وحضارات قصص فلسطين الاسطورية عبود سلمان منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 1 04-05-2006 03:05 AM
لقـــــــــــــــــــــــــاء ( من الذاكرة الشعرية ) ماهر حمصي الجاسم منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 2 17-04-2006 11:31 PM
رحيل في الذاكرة مخلد الظاظا منتــدى الشــعر الفصيح الموزون 3 30-09-2005 02:26 PM

الساعة الآن 12:48 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط