[frame="10 80"]نحن نقرا ما يكتب لهم ..
ولكن لم نقرا ما خطته لوحاتهم ..
الفنان التشكيلي محمد الوهيبي
مواليد فلسطين - طبرياعام 1948(مخيم خان الشيح بريف دمشق )
خريج كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم الحفر 1984
عضو الاتحاد العام للفنانين التشكيليين الفلسطينيين / فرع سوريا
عضو نقابة الفنون الجميلة
عضو اتحاد الفنانين التشكيليين العرب
يقيم معارضه سنويا
اشترك بمعارض جماعية منها : معرض فنانين من سوريا صالة أوسكار
واشنطن -امريكا - 1999
هل الفنان متشائم بطبعه؟
أشخاص يسيرون باتجاه العتمة والسوداوية تقود إلى الإبداع
.ويقول الفنان الفلسطيني محمد الوهبي : كل فلسطيني لم يذق طعم الفرح يوما منذ نكبة فلسطين لان الفرح مرتبط بالنسبة لنا بالمكان وما دام المكان غير موجود فلا وجود للفرح لذلك وضع الإنسان الفلسطيني في زمن السواد لأنه حرم من أرضه وهو لا يزال بكل طاقاته يحاول الرجوع إلى مولده أو إلى قبره بالمكان نفسه وقطرة دم من شهيد لا يمكن لكل فناني العالم أن يعبروا عنها. و عن تجربته الذاتية يقول أرى أن ملازمة الحزن لي كانت منذ الولادة و كنت من خلال هذا الحزن انشد مسافة لأعبر عما يجيش في نفسي إما رسما أو كتابة و بالنسبة لتخصيص الوهيبي في الحفر (الكرافيك)فهو يبحث عن تقنيات التضاد لإظهار الأفكار المتصاعدة عبر اللونين الأبيض و الأسود إذا كان الأسود هو المساحة العدمية فلا بد من إظهار ملامح الوجود المعذب من خلال فرض قدرة تعبيرية تساعدني على إظهار مفهوم ربما يكون السوداوية و يضيف الوهيبي هنا لا بد من إظهار القدرة التعبيرية من خلال الخط و المسافة التي ربما تكون قلقة فلابد من إبراز خطوط قلقة ربما تكون كالشرر المتطاير أو عماء في دنيا الغبار. ويعتبر الوهيبي أن الحزن هو العلاج في تحول النفس إلى منطقة سامية و مع أنها قد تبدو مؤلمة، مضيفاً إن الحزن يتحول إلى شجن ومن ثم إلى معرفة معشوقة من الحواس هذا أمر قد يكون صعبا فالحزن هو لون من ألوان الطرب الذي يغذي الحواس بشمولية الأحاسيس التي تألف الحزن فهو إحساس عميق بحيث له المقدرة على أن يستجمع هذه الأحزان في الذاكرة و هنا لابد من تربية الحزن و تليفه و الفنان المرهف الإحساس هو القادر على تحويل الحزن إلى مجموعة أحاسيس أخرى له قوة و طاقة بحيث تعطي التعبير المراد إظهاره. و يخرج اللاوعي و يكون له دور في عمل الفنان و هنا من الصعب في تعاظم حالة الحزن أن يسيطر الفنان على ريشته أو قلمه.
..جريدة اليوم
الأثنين 1424-07-18هـ الموافق 2003-09-15م[/frame]