السلام عليكم
عذراً على تطفلي أختي د. صفاء رفعت ,ولكن أحببت أن أضيف بعض اللمسات على ما أبدع يراعك في إيراد الايات التي تبين بوضوح جليّ أن الدين الذي وضعه الله وارتضاه لعباده هو الاسلام. والآيات اوردت لفظين يجب أن نقف عليهما وهما(الدين والاسلام)
والدين: حقيقته في الأصل الجزاء، ثم صار حقيقة عرفية يطلق على: مجموع عقائد، وأعمال يلقّنها رسولٌ من عند الله ويعد العاملين بها بالنعيم والمعرضين عنها بالعقاب. ثم أطلق على ما يشْبِه ذلك مما يضعه بعض زعماء الناس من تلقاء عقله فتَلتزمه طائفة من الناس. وسمّي الدين ديناً لأنّه يترقب منه مُتَّبِعُهُ الجزاءَ عاجلاً أو آجلاً، فما من أهل دين إلاّ وهم يترقّبون جزاء من رب ذلك الدين.
الاسلام من اسلم بـمعنى: دخـل فـي السلـم، كما يقال أقحط القوم: إذا دخـلوا فـي القحط، وأربعوا: إذا دخـلوا فـي الربـيع، فكذلك أسلـموا: إذا دخـلوا فـي السلـم، وهو الانقـياد بـالـخضوع وترك الـمـمانعة.
وعليه يصبح معنى الآية من سورة آل عمران:"إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإسلامُ "إن الطاعة التـي هي الطاعة عنده الطاعة له، وإقرار الألسن والقلوب له بـالعبودية والذلة، وانقـيادها له بـالطاعة فـيـما أمر ونهى، وتذللها له بذلك من غير استكبـار علـيه ولا انـحراف عنه دون إشراك غيره من خـلقه معه فـي العبودية والألوهية .
وعليه يصبح معنى الآية من سورة آل عمران:"إِنَّ الدّينَ عِندَ اللَّهِ الإسلامُ "إن الطاعة التـي هي الطاعة عنده الطاعة له، وإقرار الألسن والقلوب له بـالعبودية والذلة، وانقـيادها له بـالطاعة فـيـما أمر ونهى، وتذللها له بذلك من غير استكبـار علـيه ولا انـحراف عنه دون إشراك غيره من خـلقه معه فـي العبودية والألوهية.
عن قتادة قوله: "إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الإسْلام ",والإسلام: شهادة أن لا إلٰه إلا الله، والإقرار بـما جاء به من عند الله، وهو دين الله الذي شرع لنفسه، وبعث به رسله، ودل علـيه أولـياءه، لا يقبل غيره ولا يجزى إلا به.