|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
جثة قصيدة يمسكون الأقلام أحيانا وفي صدورهم مخاض فكرة، وبين جوانحهم شرارة قضية، يظنون أنهم بصدد خلق أعجوبة شعرية تخلد جراحهم.. يسكبون الحبر، ويرصفون القوافي، ويحسبون أنهم بثوا الروح في الكلمات. لكن الحقيقة المرة التي يتهرب منها الكتاب، هي أن الشعر كالكائنات الحية؛ فيها الصحيح وفيها العليل، وفيها السليم وفيها السقيم، وفيها الموقوذة والمتردية والنطيحة وما أكل السبع. ليس كل سطر موزون فيه رمق، ولا كل قافية لها نبض. هناك سطور تخرج خرساء، وأخرى بلا حركة؛ وذلك لأنها تصدر عن رغبة باردة بالكتابة لا عن احتراق حقيقي، أو ربما كانت العاطفة مفتعلة خالية من المشاعر، والعاطفة المفتعلة تفسد النص كما يفسد الماء الحليب. فمن ولدت له جثة قصيدة... فليكرمها بالدفن. ادفنوها في صمت الدفاتـر المطوية، لا تكرهوا الخلق على النظر إلى المشاهد المشوهة باسم الفن؛ فمن النبل أن نعترف بموت النص، ومن الشجاعة أن نخط شواهد القبور لكلمات لا تتنفس. فالدفن هنا ليس هزيمة، بل هو نفسه إجلال للشعر الحي.. الذي ينتظر مخاضه ليولد من جديد. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
أشكرك أختي الكريمة الأستاذة راحيل على مناقشة الخاطرة بخبرتك الواسعة، واطلاعك الدقيق، على المراحل التي يمر بها الأديب في أطواره المختلفة، وأتفق معك في مجمل ما تفضلت به. وليس المستهدف في هذه الخاطرة الأديب الناشئ، الذي يستفرغ جهده ويبذل طاقته، فيتقبل النقد، ويأخذ بالملحوظات، ويبحث عن تطوير إمكانياته، فهذا حقه على الأدباء والمعلمين أن يأخذوا بيده إلى جادة الصواب، وأن يترفقوا في نصحه ويحفزوه على المضي قدما، ولكن الذي أردته من يظن أن كل نتاجه راق، لا لشيء إلا لكونه صاحبه. أردت من يعرض كل ما كتب، وهو لا يدري أنه يسيء لنفسه بعرضه كل سمين وغث. ثم أعتقد أنك لاحظت أنني تكلمت عن الشعر دون النثر؛ لأن الشعر موهبة متقدمة بالوزن والقافية ما يوهم الكاتب ببلوغ عمله مقاما عليا بالتزامه بموسيقا الشعر؛ فكلما دندن طرب، وكلما طرب تكلم وكتب، وما كل ما يقال ينشر. ولك تقديري واحترامي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
الشاعر المبدع **زاهر الترتوري**، تجسد خاطرتك المتميزة **"جثة قصيدة"** قمة النقد الواعي والعمق الجمالي، إذ تضع إصبعك على جرح إبداعي أزلي يفرق بين الشعر النابض بنداء الروح وقضاياها، وبين التكلف اللفظي الجاف الذي يُصنع بمداد الحبر لا باحتراق المشاعر. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
الأديب المتألق الأستاذ الكريم نور الدين بليغ أشكرك من أعماق قلبي على هذا الإطراء الأدبي الباذخ وهذه القراءة الواعية إنما ينبع جمال النص من انعكاسه في أرواحكم الراقية التي تدرك قيمة الكلمة الصادقة أسعدني مرورك وتأملك في جثة قصيدة، ودمت سندا للمشهد الثقافي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأستاذ الكريم الأديب محمد العونة أهلا بك أخي الكريم، وأشكرك جزيل الشكر على هذا التعليق الضافي والقراءة الواعية التي أسعدتني. أشاركك الرأي في أن النقد البناء هو المشرط الدقيق الذي يداوي ولا يقتل، والغاية منه دائما الارتقاء بالنص والاحتفاء بالتجربة. وأرجو أن تتفضل بقراءة خاطرتي النقدية الموجزة بعنوان جراحة النص (هنا) التي تحمل الرقم 3 في موضوع خواطر نقدية وومضات أدبية، كما أرجو أن تطلع على الخواطر المبثوثة هناك، ورأي قامة أدبية مثلك تهمني كثيرا، وأتطلع أن يشاركني الزملاء المبدعون في إثرائه كما شاركتني الأستاذة راحيل الأيسر بنصوصها النقدية الراقية. أخي الكريم الأستاذ محمد فكرة "جثة القصيدة" تأتي للإشارة إلى تلك النصوص التي قد تفقد روحها بالكامل حين يخلو التكوين من أصالة التجربة وصدق الإحساس، فيغدو النص مجرد هيكل شكلي بلا نبض. وقد علقت على ما كتبته الأستاذة الكريمة راحيل بعد مشاكتها هنا، وأرجو أن تتفضل بقراءة ردي مشكورا. أكرر شكري وامتناني لمرورك النبيل وكلماتك الطيبة التي أعتز بها، ودام نبض قلمك وفكرك. كل التقدير والمحبة. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||||
|
اقتباس:
شاعرنا المبدع، وناقدنا الجميل زاهر الترتوري.. شكرًا كثيرًا على هذا الرد البليغ، وأتشرف بكل ما حمله من جمالٍ وكرم. لي عودةٌ هنا وهناك فجرًا، فأنا عاشقٌ للكتابة، وقلبي غارقٌ في أحضان الليل، حيثُ تولد الحروف، وتستيقظُ الحكايات. انتظرني… أو لا تنتظرني، فأنا قادمٌ.. . . محبتي وتقديري 🌹
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
الأديب الأريب الأستاذ محمد العونة أهلاً بك أخي الكريم وبقلمك في كل وقت. كل الشكر على كلمتك الطيبة، وبانتظار إشراقة حروفك وسطورك القادمة. مع خالص التقدير والمودة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||||
|
اقتباس:
بعد التحية الطيبة.. لقد قرأت الخاطرة النقدية وأعجبتي وانقل وجهة نظري هنا : ما أروع ما كتبته هنا في وصف الناقد، والنقد، وطبيعة رسالته... أتفق معك تمامًا، ومع كل كلمة خطتها ريشتك الماهرة. لكن ظلَّ سؤالٌ يرافقني دائمًا: من ينقد الناقد؟ فقراءة الناقد، وملاحظاته الفنية والأدبية - بعيدًا عن القضايا اللغوية والنحوية التي يكاد لا يختلف عليها اثنان - هي في نهاية المطاف نصٌّ فكري، ورؤيةٌ قابلة للنقاش، بل وتخضع هي الأخرى للنقد والتمحيص. فالناقد، في نهاية الأمر، إنسانٌ يصيب ويخطئ، وقد تغيب عنه بعض مفاتيح النص، أو يبالغ في التأويل، أو يخطئ في التقدير. وهنا يبرز سؤال آخر: من هو الناقد الذي يمكن أن نأتمنه على تشريح النصوص، ونحن مطمئنون إلى أنه لن يبخس نصًّا حقه، ولن يمنح آخر ما لا يستحق؟ وكما تعلم أستاذنا، فكل ناقدٍ قارئ، ولكن ليس كل قارئٍ ناقدًا. لعل الضمانة الحقيقية ليست في اسم الناقد، بل في منهجه، وعدالته، وتواضعه، واستعداده لأن تُنقد قراءته كما ينقد هو النصوص. . . سأكتب وجهة نظري المتواضعة في خواطرك البديعة هناك وأشارك في ذلك المتصفح الوهاج ببعض خربوشاتي.. . . .الأديب الجميل والناقد المبدع / زاهر الترتوري شرف لي قراءة ما تحفره هنا وهناك ومكسب لنا وجودك هنا .. وبكل تأكيد سينعكس قلمك ورؤيتك النقدية إيجاباً على كل النصوص.. . . فشكرا لك ولثقتك التي أجلها. . . محبتي وتقديري
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذ الراقي والأديب المبدع محمد العونة دعني أعبر عن سعادتي بهذا الحوار الأدبي الثقافي الماتع، وسرني جدا أن الخاطرة قد نالت إعجاب قامة أدبية متألقة مثلك طرحتَ أخي الكريم أسئلة في غاية الأهمية والعمق، وهي بالمناسبة أسئلة تشغل بال الفكر الأدبي دائما تحت مفهوم "نقد النقد". وقد ناقشت بعضا من أسئلتك العميقة الواعية في المشاركة الرابعة هناك، وعبرت عما أتطلع إليه في حضرة الأدباء المبدعين في هذا المنتدى الشامخ، المتميزين بأدبهم الجم وأخلاقهم الطيبة وبخصوص ما تفضلت به عموما فإني أتفق معك تماما؛ الناقد ليس معصوما، وقراءته ليست نصا مقدسا بل هي "نص على نص" يطاله الخطأ والتأويل كغيره. أما عن سؤالك: "من ينقد الناقد؟" فالإجابة هي: المتلقي الواعي، والزمن، والمنهج العلمي؛ فالنقد الحقيقي لا يكتسب مشروعيته من اسم صاحبه، بل من قوة حجته وشفافيته كما أشرتَ ببراعة في ختام حديثك. الضمانة الحقيقية - كما تفضلت - هي النزاهة والمنهج، وأن يدرك الناقد أنه يبني جسرا بين النص والقارئ، لا سلطانا يحكم. كل الشكر لك على هذه الإضافة النوعية التي أضافت للنص بُعدا آخر. ولك تحيتي وتقديري |
||||
|
![]() |
|
|