|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
(2) أبعاد الأدب كنتُ أظنّ المعانيَ مطروحةً في الطريق كما زعم الجاحظ، وكنت أرى الأدبَ في الألفاظ الجميلة، والعبارات الأنيقة المطرّزة بالصور البلاغيّة، الموشّاة بفنون البديع. كنت أظنّه مشاعرَ منسابةً وعواطفَ جيّاشةً وحكاياتٍ جذّابةً، وكأنّه واحةٌ غنّاء تزخر بالزهور وتضجّ بالألوان فحسب، إلا أن الأدبَ - في حده الأدنى - مساحةٌ ذات بعدين: اللفظ والمعنى. ولا يكون رفيعا باسقا إلا إذا كان ذا بعد فلسفيّ بأبعاد ثلاثيّة على الأقل، وكلما زادت أبعادُه، سما قدرُه، وارتفع شأنُه. والأدب الناضج غوصٌ في الأعماق، وتحليقٌ في السماء، وبيانٌ ممتدٌّ من عمق القلب إلى أقصى العقل. الأدب قضيّة، وتعسا لأدب لا يحمل همّا، ولا يعالج معاناة، ولا يؤنس محزونا، ولا يجبر مكسورا، أو يداوي مجروحا، ولا يرشد إلى السبيل. إنه ليس لعبة ألفاظ تطرب لها الأذن، بل استخراج للدرّ المصون بلغة فنيّة عالية؛ المعاني أساسها، والألفاظ حلتها، ولكي يؤدّي دوره، ويؤتي أُكُلَه ينبغي أن يكون شهيّا جميلا، مكتسيا بحلية الألفاظ، مغلّفا بالصور الجمالية، واللغة الفنيّة دون تكلف أو اصطناع. بقلم: زاهر الترتوري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
(3) جراحة النص ثمة فرق بين الكاتب والناقد؛ فالأول ينظر لعمله بعين الرضا والإعجاب، والثاني ينظر بعين التمحيص والتدقيق، حيث إن الناقد المنصف طبيب ماهر، وجراح محترف، يمسك المشرط لا ليجرح، بل ليعالج؛ طبيب يزرع الأمل في جسد قوي وروح جميلة محلقة، بلطف يبدأ عمله، وببشرى سارة يختمه النقد ليس هدما لكنه جراحة تجميلية؛ فمن أراد غربلة ما خطت يداه، فليعطِ المبضع للناقد، ليُعمِله في جسد النص، ليغدو العمل خيرا مقاما، وأحسن نديا. بقلم: زاهر الترتوري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
فكر راق ووعي ناضج
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذة الكريمة راحيل الأيسر أشكرك على كلماتك الطيبة، وذوقك الراقي الأنيق. وأتطلع بشوق وسرور لما ستخطه يداك، من أفكار نيرة تثري الموضوع وتغنيه. والأمر لك رغم أنني كتبت حلقاته، وسأكتب ما عندي من أفكار حول الموضوع على شكل خواطر. فإن كنت ترين أن مكانه المناسب هناك، فافعلي المناسب ولك تقديري واحترامي. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
وهناك أيضا خواطر لكنها خواطر متنوعة كهذه النصوص أصلا أغلب المدرج من قبلي مؤخرا هنا ليست خواطر كتبت هذه الأيام بل من المدرج في الصفحات التفاعلية هناك .. هناك خواطر لا تتقيد بكونها وجدانية أو ذاتية قد تأتي هكذا نقدية أو خاطرة لكن بأسلوب مقالي وهكذا سأنقلها هناك وأضيف معك إن شاء الله .. تقديري لفكرك واحترامي .
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
الموضوع ليس بحاجة لتعصب أو انحياز، فهو أمر فني وأنتم أكثر خبرة بأروقة المكان كما أسعد بمشاركتك الأستاذة القديرة، والأديبة البارعة في هذا الموضوع وبإثرائه بأفكارك النيرة المتألقة، وقد غيرت عنوانه ليصلح بأن يكون تفاعليا، يتسع لمن أحب أن يشارك فيه بآرائه لا بتعليق عابر. تقديري لك. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
(4) انحطاط نقدي! كما أن هناك كاتبا محترفا فإن هناك قارئا متألقا، لا يقلّ عنه في إبداعه، بل ربما تفوق عليه في إضاءاته النقدية، وكشفه العميق عن مكنون النص. ومن العيوب النقدية القاتلة غياب شخصية الناقد تحت سطوة شهرة الأديب؛ ليختلق ما لا علاقة له بالنص، فيزينه ويصفق له ويطبل. ومن المؤسف أن يشطح الناقد ممجدا ما استغلق على الفهم من هرطقات وعبث، فيرى في حلكة النص فجرا ساطعا. وقد تجلّى لي ذلك يوماً إذ صنعت نصا مشوّها تفننت في خسفه؛ فحشوته بمصطلحات رنانة، وحشدت فيه عبارات متنافرة، حتى رأيت بعضه يلعن بعضه، وتتبرأ أجزاؤه من بعضها، ثم حملت ذلك الشتات المفتعل لناقد ناشئ، وعرضت عليه تلك الفوضى العارمة على أنها لكاتب مشهور، وقلت له: لا أكاد أفهم شيئا، فما رأيك؟ وهنا انبرى صاحبنا الأديب الأريب، والناقد الفذّ يبيّن لي جمال النص المسبوك، وإعجازه المحبوك، حتى كاد يقنعني بأن كاتبه الأديب الأروع، والعبقري الألمع في الوطن العربي! أدركت عندها أن عدة الأديب وعتاده في نظر مراهقي النقد الشهرة لا النتاج، فأي انحطاط نقدي هذا؟ بقلم: زاهر الترتوري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
كنت كتبت الكثير من الخواطر
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||||
|
وكنت كتبت :
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
الأستاذة الكريمة راحيل هذه إضاءات مشرقة، وتوجيهات أنيقة بلغة شاعرية، تعلم قارئها بهدوء دون أن تأخذه إلى درس ربما يمله ومضات منيرة متتالية، تتشربها النفس بسلاسة فتؤدي الغرض المنشود بسهولة ويسر أسلوب يمرر المعلومة برشاقة، ويغرس التوجيه بخفة فلله درك ما أروعك! أأقول لك ما أكثر شيء لفت نظري في خاطرتك البديعة الفاخرة؟ نعم صحيح الثراء اللغوي، والبراعة في عرض الكلمات ضمن سياق يكشف معناها، أو على أقل تعديل لا يقف عثرة أمام القارئ غير المختص، أو الذي لا يملك حصيلة لغوية. |
||||
|
![]() |
|
|