سُلْطانُ أمْريكا فَتَحْتَ النَّعْل ِ
والنّعْلُ هذا في شَريفِ الرِّجْل ِ !
والرِّجْلُ في الأنْصارِ بكُلِّ عَزيمَةٍ
راحَتْ بِسَحْقِ مُهَرِّجٍ بالطَّبْل ِ !
فمُهَرِّجٌ في الأصْلِ يَبْدو أحْمَقاً
وإذا عَلا فَلِعَلّةٍ في الأهْل ِ !
فهُمو على خَوْفٍ شَديدٍ قَدْ بَدا
مِنْ حالِ سُلْطانٍ بَدا كالظِّلِّ !
فالظِّلُّ هذا في سِلاحٍ مُرْعِبٍ
يَبْدو وفي بَحْرٍ وفوقَ الرّمْل ِ !
والجَوِّ في سَطْوٍ عَليهِ بآلَةٍ
بانَتْ بِقَصْفِ خِرافِنا والعِجْل ِ !
فهُوَ الجَبانُ وَإنْ بَدا بسِلاحِهِ
يَجْري بِسَطْوٍ ظاهِرٍ في الكُلِّ !
لكنَّما اليَمَنُ المَجيدُ فَقَدْ بَدا
كالطّوْدِ في وَجْهٍ خَليطِ الأصْل ِ !
ومَضى وفي رَدٍّ بكُلِّ عَزيمَةٍ
بانَتْ وفي الأنْظارِ تَحْتَ الفِعْل ِ !
فالفِعْلُ ضَرْبٌ في الكيانِ بقُوّةٍ
مِنْ بَعْدِ إمْعانٍ لَهُ في القَتْل ِ !
فالقَتْلُ في شَعْبٍ ويَبْدو أعْزلاً
وكيانُ غَصْبٍ ظاهِرٍ بالحَوْل ِ !
وَشُعوبُ عُرْبٍ فالوُلاةُ وفوقَهُمْ
يُبْدونَ وُدّاً في هَوى المُحْتَلِّ !
وهُمو على عِشْرينَ دَولَةِ قَدْ بَدَتْ
بَلْ فوقَ هذا قَدْ بَدَتْ في الحَقْل ِ !
لكنَّهُمْ بانوا كَصِفْرٍ كُلِّهِمْ
وَبَدَوا وكالأنْعامِ فوقَ الدَّغْل ِ !
إلاّ رِجالاً كالأسودِ بِصَعْدَةٍ
سادوا وفي يَمَنٍ وفوقَ التّلِّ !
ومَضَوا وفي حالِ الجِهادِ بنُصْرَةٍ
لِلأهْلِ في أرْضٍ بدونَ الفَضْل ِ !
فجِهادُ أنْصارِ الإلهِ مُقَيَّدٌ
باللهِ بالقُرْآنِ ثُمَّ الأهْل ِ !
فجِهادُهُمْ فَرْضٌ بنَصٍّ مُنْزَلٍ
والطّوْعُ في فَرْضٍ بكُلِّ الشُّغْل ِ !