![]() |
سلطان أمريكا !
سُلْطانُ أمْريكا فَتَحْتَ النَّعْل ِ
والنّعْلُ هذا في شَريفِ الرِّجْل ِ ! والرِّجْلُ في الأنْصارِ بكُلِّ عَزيمَةٍ راحَتْ بِسَحْقِ مُهَرِّجٍ بالطَّبْل ِ ! فمُهَرِّجٌ في الأصْلِ يَبْدو أحْمَقاً وإذا عَلا فَلِعَلّةٍ في الأهْل ِ ! فهُمو على خَوْفٍ شَديدٍ قَدْ بَدا مِنْ حالِ سُلْطانٍ بَدا كالظِّلِّ ! فالظِّلُّ هذا في سِلاحٍ مُرْعِبٍ يَبْدو وفي بَحْرٍ وفوقَ الرّمْل ِ ! والجَوِّ في سَطْوٍ عَليهِ بآلَةٍ بانَتْ بِقَصْفِ خِرافِنا والعِجْل ِ ! فهُوَ الجَبانُ وَإنْ بَدا بسِلاحِهِ يَجْري بِسَطْوٍ ظاهِرٍ في الكُلِّ ! لكنَّما اليَمَنُ المَجيدُ فَقَدْ بَدا كالطّوْدِ في وَجْهٍ خَليطِ الأصْل ِ ! ومَضى وفي رَدٍّ بكُلِّ عَزيمَةٍ بانَتْ وفي الأنْظارِ تَحْتَ الفِعْل ِ ! فالفِعْلُ ضَرْبٌ في الكيانِ بقُوّةٍ مِنْ بَعْدِ إمْعانٍ لَهُ في القَتْل ِ ! فالقَتْلُ في شَعْبٍ ويَبْدو أعْزلاً وكيانُ غَصْبٍ ظاهِرٍ بالحَوْل ِ ! وَشُعوبُ عُرْبٍ فالوُلاةُ وفوقَهُمْ يُبْدونَ وُدّاً في هَوى المُحْتَلِّ ! وهُمو على عِشْرينَ دَولَةِ قَدْ بَدَتْ بَلْ فوقَ هذا قَدْ بَدَتْ في الحَقْل ِ ! لكنَّهُمْ بانوا كَصِفْرٍ كُلِّهِمْ وَبَدَوا وكالأنْعامِ فوقَ الدَّغْل ِ ! إلاّ رِجالاً كالأسودِ بِصَعْدَةٍ سادوا وفي يَمَنٍ وفوقَ التّلِّ ! ومَضَوا وفي حالِ الجِهادِ بنُصْرَةٍ لِلأهْلِ في أرْضٍ بدونَ الفَضْل ِ ! فجِهادُ أنْصارِ الإلهِ مُقَيَّدٌ باللهِ بالقُرْآنِ ثُمَّ الأهْل ِ ! فجِهادُهُمْ فَرْضٌ بنَصٍّ مُنْزَلٍ والطّوْعُ في فَرْضٍ بكُلِّ الشُّغْل ِ ! |
رد: سلطان أمريكا !
ما أجمل أن يسخر الحرف والشعر
في هذه المعاني وهذه الأغراض ! نعم ، نِعم ماقلت ، وأكرم به من شعر راق أخي المكرم .. الشاعر الموقر / عبد الرزاق الياسري لك التحية والتقدير والاحترام .. |
رد: سلطان أمريكا !
راحيل الأيسر المحترمة ، صباحكم معطر بالصلاة على محمد وآل محمد ، وأنتم في حفظ الله تعالى ما دمنا معه ...
|
| الساعة الآن 05:33 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط