منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-03-2025, 04:21 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرزاق الياسري
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالرزاق الياسري غير متصل


افتراضي نامي !

نامي وبَعْدَ الخَوفِ مِنْ أخْطار ِ
واسْتَيْقِظي صُبْحاً بثَوْبِ العار ِ !
مِنْ غَيْرِ أنْ تَبْدو عَليْكِ مَهابَةٌ
كانَتْ بخَطِّ النّقْلِ في الأحْبار ِ !
وأشُكُّ في قَوْلٍ أتانا هكذا
فَخَرابُنا في مُعْظَمِ الأدْوار ِ !
وخَرابُ هذا تَحْتَ ألْفٍ قَدْ مَضَتْ
فيهِ السِّنينُ بحالَةِ المِنْشار ِ !
ما كُنْتِ إلاّ تَحْتَ حالٍ بائِسٍ
قَدْ بانَ في غَزْوٍ مِنَ الأقْطار ِ !
فالضَّعْفُ فِيْكِ على الدّوامِ بهِمَّةٍ
لا مِثْلَ حالِ العَزْمِ في الأحْرار ِ !
نامي بحالٍ كالجَبانِ بِلَيْلَةٍ
يَرْجو النَّجاةَ بِعالَمِ الأَقْدار ِ !
نامي فنَوْمُكِ لِلْعَدوِّ غَنيْمَةٌ
وهَدِيّةٌ تَبْدو بِلا مِقْدار ِ !
فعَدوُّ يَبْدو في بِناءٍ دائِمٍ
مِنْ بَعْدِ قَضْمِ الأرْضِ بالمِشْوار ِ !
نامي فهذا النّومُ غَضْبَةُ رَبِّنا
إذْ كُنْتِ في بُعْدٍ عَنِ الجَبّار ِ !
واللهُ في كَرَمٍ عَليْكِ بِمُصْحَفٍ
ونَبيِّ حَقٍّ ساطِعِ الأنْوار ِ !
نامي فَما كُنْتِ المُطِيْعَ لِمُرْسَلٍ
بَلْ كُنْتِ في سُوءٍ وبالأفْكار ِ !
وهَجَرْتِ قُرْآنَ الإلهِ بظُلْمَةٍ
وقَطَعْتِ وَصْلَ الوُدِّ لِلأطْهار ِ !
نامي على ذُلٍّ بحالِ مَهانَةٍ
ظَلّي وتَحْتَ قِيادَةِ الأشْرار ِ !
وتَوَسّلي فيهِمْ لِأجْلِ مَعِيْشَةٍ
فيها بكَدِّ الشُّغْلِ لِلدّيْنار ِ !
وهُمو وفي خَيْرٍ وتَحْتَ قُصورِهِمْ
فالعَيْشُ فيهِمْ بانَ في الأنْظار ِ !
وعَجِيْبُ هذا أنْ تَكوني كالّتي
عَطَشٌ وفيها آلَ بالأضْرار ِ !
والماءُ تَحْمِلُهُ وفوقَ ظُهورِها
لكنَّها لَمْ تَبْدُ كالأشْجار ِ !
أوْ مِثْلُ حالٍ في الحِمارِ بحِمْلِهِ
والحِمْلُ في كَنْزٍ مِنَ الأسْفار ِ !
لكنّهُ يَبْقى بجَهْلٍ ظاهِرٍ
والحِمْلُ أفْكارٌ وبالأوْقار ِ !
ماذا دَهاكِ فَصِرْتِ في حالِ الّتي
تَبْدو بِبيتٍ يَخْلو مِنْ أسْوار ِ !
والسُّوْرُ فيكِ على المَنيعِ بحالِهِ
والسُّوْرُ دِيْنُ اللهِ والمُخْتار ِ !
ماذا دَهاكِ فَلَمْ تَكوني ناصِراً
للهِ والمَبْعوثِ والأطْهار ِ !
وسَلَكْتِ دَرْباً للضَلالَةِ دائِماً
مِنْ غَيْرِ حالِ الرُّشْدِ في الأفْكار ِ !
عُوْدي لِرُشْدِكِ فالطّريقُ لِتَوْبَةٍ
ما زالَ في بابٍ ولِلْغَفّار ِ !
واسْتَفْتِحي دَوْماً برَبٍّ خالِقٍ
فاللهُ في لُطْفٍ على الأنْصار ِ !







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:01 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط