منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-10-2024, 02:11 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحمن ا لخطيب
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالرحمن ا لخطيب غير متصل


افتراضي إليها

عزائي أنهُ الداءُ العَياءُ
وأنَّ مكابديهِ الأبرياءُ

وأني لستُ أوَّلَ مُستهامٍ
يفارَقُ لا يفارقُهُ البكاءُ

أحنُّ من الرؤومِ على جناها
يسائلُ في اللقاءِ متى اللقاءُ

وأنَّ الحبَّ يغشى كلَّ حرٍّ
ولا يهوى اللئامُ الأردياءُ

بروحي من تسافرُ في جروحي
فتاةٌ من حواسدِها الظباءُ

تُرينا بانةُ الباناتِ وجهًا
لهُ من مبصريهِ ما يشاءُ

لها فيما لها خدٌّ أسيلٌ
تُطرِّيهِ الطبيعةُ لا الطلاءُ

يداري من يحبكِ عنكِ حُبًّا
ولا يخفى من النظرِ الرجاءُ

يداريهِ وأمطارُ الغوادي
ودمعُ العينِ ماؤهما سواءُ

وأنتِ أرحتهِ ورحلتِ عنهُ
وحلَّ محلَّ راحتهِ العناءُ

ملأتِ فؤادَهُ حُبًّا فأمسى
عليهِ وحولهُ وبهِ الضياءُ

يُهوِّنُ في سبيلِكِ كلَّ شيءٍ
ويُرخِصُ ما أظلَّتهُ السماءُ







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-10-2024, 06:20 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ماجد غالب
طاقم الإشراف
 
إحصائية العضو







ماجد غالب غير متصل


افتراضي رد: إليها

ماأروعها من قصيدة،أستاذ عبد الرّحمن الخطيب،
يفارَقُ لا يفارقُهُ البكاءُ
يسائلُ في اللقاءِ متى اللقاءُ
كلمات تتمرجح على أفق البديع الرَّحيب، تحوطها معاني ماتعة،
كأنها قلادة في عنق السماء.

دام هذا الإبداع والالق.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-10-2024, 09:50 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالستارالنعيمي
الهيئة الإدارية
 
الصورة الرمزية عبدالستارالنعيمي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالستارالنعيمي غير متصل


افتراضي رد: إليها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن ا لخطيب مشاهدة المشاركة
عزائي أنهُ الداءُ العَياءُ
وأنَّ مكابديهِ الأبرياءُ

وأني لستُ أوَّلَ مُستهامٍ
يفارَقُ لا يفارقُهُ البكاءُ

أحنُّ من الرؤومِ على جناها
يسائلُ في اللقاءِ متى اللقاءُ

وأنَّ الحبَّ يغشى كلَّ حرٍّ
ولا يهوى اللئامُ الأردياءُ

بروحي من تسافرُ في جروحي
فتاةٌ من حواسدِها الظباءُ

تُرينا بانةُ الباناتِ وجهًا
لهُ من مبصريهِ ما يشاءُ

لها فيما لها خدٌّ أسيلٌ
تُطرِّيهِ الطبيعةُ لا الطلاءُ

يداري من يحبكِ عنكِ حُبًّا
ولا يخفى من النظرِ الرجاءُ

يداريهِ وأمطارُ الغوادي
ودمعُ العينِ ماؤهما سواءُ

وأنتِ أرحتهِ ورحلتِ عنهُ
وحلَّ محلَّ راحتهِ العناءُ

ملأتِ فؤادَهُ حُبًّا فأمسى
عليهِ وحولهُ وبهِ الضياءُ

يُهوِّنُ في سبيلِكِ كلَّ شيءٍ
ويُرخِصُ ما أظلَّتهُ السماءُ

بورك هذا النسج الشعري الأنيق والقصيدة الباذخة شاعرنا الهمام عبدالرحمن الخطيب
ومع المعاني السامية تضارع الجوزاء في أفق الإبداع فلتثبت على قمة المجد
مع الود والتقدير






التوقيع

أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها
وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-10-2024, 05:51 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عبدالرحمن ا لخطيب
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالرحمن ا لخطيب غير متصل


افتراضي رد: إليها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد غالب مشاهدة المشاركة
ماأروعها من قصيدة،أستاذ عبد الرّحمن الخطيب،
يفارَقُ لا يفارقُهُ البكاءُ
يسائلُ في اللقاءِ متى اللقاءُ
كلمات تتمرجح على أفق البديع الرَّحيب، تحوطها معاني ماتعة،
كأنها قلادة في عنق السماء.

دام هذا الإبداع والالق.
كلي امتنان لك على القراءة صديقي ماجد غالب
حفظك الله ورعاك






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-10-2024, 05:53 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحمن ا لخطيب
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبدالرحمن ا لخطيب غير متصل


افتراضي رد: إليها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالستارالنعيمي مشاهدة المشاركة



بورك هذا النسج الشعري الأنيق والقصيدة الباذخة شاعرنا الهمام عبدالرحمن الخطيب
ومع المعاني السامية تضارع الجوزاء في أفق الإبداع فلتثبت على قمة المجد
مع الود والتقدير
أعتز بشهادة مثلكم أستاذ عبدالستار، دمت لنا أخا وأستاذا






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 26-10-2024, 11:39 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: إليها

بعض الحروف تشعر كأنها خيوط الزعفران
تنقع في ماء ورد
فتستشفي بها الذائقة وتنتعش ..
بين سطر وسطر تتفتح المعاني
وتظهر قدرة الشاعر على التصوير
ووصفه الأحداث بتلق مغاير وصورة مختلفة تنم عن
رهافة حس ونقل المعنوي في هيئة محسوسة

ملأتِ فؤادَهُ حُبًّا فأمسى
عليهِ وحولهُ وبهِ الضياءُ


فارهة هذه القصيدة
غزيرة المعاني الشعرية



طبت أخي المكرم وبوركت ..








التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 06:36 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط