اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن ا لخطيب
عزائي أنهُ الداءُ العَياءُ
وأنَّ مكابديهِ الأبرياءُ
وأني لستُ أوَّلَ مُستهامٍ
يفارَقُ لا يفارقُهُ البكاءُ
أحنُّ من الرؤومِ على جناها
يسائلُ في اللقاءِ متى اللقاءُ
وأنَّ الحبَّ يغشى كلَّ حرٍّ
ولا يهوى اللئامُ الأردياءُ
بروحي من تسافرُ في جروحي
فتاةٌ من حواسدِها الظباءُ
تُرينا بانةُ الباناتِ وجهًا
لهُ من مبصريهِ ما يشاءُ
لها فيما لها خدٌّ أسيلٌ
تُطرِّيهِ الطبيعةُ لا الطلاءُ
يداري من يحبكِ عنكِ حُبًّا
ولا يخفى من النظرِ الرجاءُ
يداريهِ وأمطارُ الغوادي
ودمعُ العينِ ماؤهما سواءُ
وأنتِ أرحتهِ ورحلتِ عنهُ
وحلَّ محلَّ راحتهِ العناءُ
ملأتِ فؤادَهُ حُبًّا فأمسى
عليهِ وحولهُ وبهِ الضياءُ
يُهوِّنُ في سبيلِكِ كلَّ شيءٍ
ويُرخِصُ ما أظلَّتهُ السماءُ
|
بورك هذا النسج الشعري الأنيق والقصيدة الباذخة شاعرنا الهمام عبدالرحمن الخطيب
ومع المعاني السامية تضارع الجوزاء في أفق الإبداع فلتثبت على قمة المجد
مع الود والتقدير