كانَتْ كحُضْنٍ دافئٍ مُتَوَدِّد ِ
تُبْدى وفاءً للنَّبيِّ الأحْمَد ِ !
اللهُ شَرَّفَها بزَوجٍ طاهِرٍ
مِنْهُ الوجودَ بخَلْقِهِ المُتَعَدِّد ِ !
كانَتْ بِعُمْرٍ في الشَّبابِ ولمْ تَكُنْ
في مِثْلِ قَولٍ للجَهولِ الأجْرَد ِ !
كانَتْ بحالٍ سالِمٍ بِبَكارَةٍ
ما مَسَّها رَجُلٌ وقَبْلَ مُحَمَّد ِ !
فاللهُ أخْلَصَها برُحْمٍ طاهِرٍ
سَكَنٌ وفيهِ لِفاطِمٍ ومُحَدَّد ِ !
كانَتْ برَيْعانِ الشَّبابِ ومِثْلُهُ
في غَيرِ قَولٍ فاسِقٍ ومُفَسِّد ِ !
والقولُ هذا في الكَثيرِ لغايَةٍ
أمويَّةٍ ، كانَتْ بحِقْدٍ أسْوَد ِ !
أعْطَتْ بِما جادَ الإلهُ برِزْقِهِ
فيها وما كانَتْ بحالِ تَرَدُّد ِ !
عَقَلَتْ بأنَّ خِصالَ أحْمَدَ لِلَّذي
خَلَقَ الوُجودَ بحالِهِ المُتَفَرِّد ِ !
كانَتْ على حَقِّ اليَقينِ بِبَعْلِها
فَمَشَتْ بدَرْبٍ في اليَقينِ بأحْمَد ِ !
كانَتْ بِصَفٍّ واحِدٍ بمَسيرِها
في جَنْبِ عَمٍّ للنَّبيِّ الأمْجَد ِ !
هُمْ كذَّبوهُ وصَدَّقَتْ برِسالَةٍ
أعْطَتْ وما بَخَلَتْ بِمالٍ ، عَسْجَد ِ !
أبْدَتْ حَناناً للنّبيِّ ونَفْسِهِ
أعْني الإمامَ وصيَّهُ في المَقْعَد ِ !
هِيَ ذي الطَّهورَةُ في الخِصالِ جَميعِها
فخَديجَةً أعْني وبِنْتَ خُوَيْلِد ِ !