![]() |
جدتي خديجة بنت خويلد !
كانَتْ كحُضْنٍ دافئٍ مُتَوَدِّد ِ
تُبْدى وفاءً للنَّبيِّ الأحْمَد ِ ! اللهُ شَرَّفَها بزَوجٍ طاهِرٍ مِنْهُ الوجودَ بخَلْقِهِ المُتَعَدِّد ِ ! كانَتْ بِعُمْرٍ في الشَّبابِ ولمْ تَكُنْ في مِثْلِ قَولٍ للجَهولِ الأجْرَد ِ ! كانَتْ بحالٍ سالِمٍ بِبَكارَةٍ ما مَسَّها رَجُلٌ وقَبْلَ مُحَمَّد ِ ! فاللهُ أخْلَصَها برُحْمٍ طاهِرٍ سَكَنٌ وفيهِ لِفاطِمٍ ومُحَدَّد ِ ! كانَتْ برَيْعانِ الشَّبابِ ومِثْلُهُ في غَيرِ قَولٍ فاسِقٍ ومُفَسِّد ِ ! والقولُ هذا في الكَثيرِ لغايَةٍ أمويَّةٍ ، كانَتْ بحِقْدٍ أسْوَد ِ ! أعْطَتْ بِما جادَ الإلهُ برِزْقِهِ فيها وما كانَتْ بحالِ تَرَدُّد ِ ! عَقَلَتْ بأنَّ خِصالَ أحْمَدَ لِلَّذي خَلَقَ الوُجودَ بحالِهِ المُتَفَرِّد ِ ! كانَتْ على حَقِّ اليَقينِ بِبَعْلِها فَمَشَتْ بدَرْبٍ في اليَقينِ بأحْمَد ِ ! كانَتْ بِصَفٍّ واحِدٍ بمَسيرِها في جَنْبِ عَمٍّ للنَّبيِّ الأمْجَد ِ ! هُمْ كذَّبوهُ وصَدَّقَتْ برِسالَةٍ أعْطَتْ وما بَخَلَتْ بِمالٍ ، عَسْجَد ِ ! أبْدَتْ حَناناً للنّبيِّ ونَفْسِهِ أعْني الإمامَ وصيَّهُ في المَقْعَد ِ ! هِيَ ذي الطَّهورَةُ في الخِصالِ جَميعِها فخَديجَةً أعْني وبِنْتَ خُوَيْلِد ِ ! |
| الساعة الآن 09:29 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط