الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-07-2006, 11:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي حتى لو كنت والدي

غرفة ضيقة
وساعة على الحائط معلقة
تشير إلى الساعة السابعة ليلاً
ظلام يلتهم كائنات الغرفة الهرمة

وفي إحدى زوايا الغرفة كرسي من خشب
عليه يجلس عبد الله
رجل في الخامسة والأربعين من العمر
تعانق ذقنه لحية سوداء طويلة
ويرتدي ثوب أبيض قصير يصل إلى كعبيه
يسلط الضوء على عبد الله وهو منهمك في قرأت كتاب في يده
فجأة يرن الهاتف ليمزق جسد الصمت
ينهض يتجه أمام الهاتف
يرفع السماعة يضعها في أذنه
الصوت
أرفع السماعة وأسمع
المذياع
شنت قوات أمريكة مسلحة هجوماً على أفغانستان
وقتلت ثمانية عشر مسلماً من الرجال والنساء والشيوخ والأطفال
وقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف مدن فلسطينية
وشددت الحصار عليها
المذياع يواصل
وكذالك قامت قوات أمريكية بتفجيرات في العراق
مما أدى إلى الكثير من القتلى والجرحى وذلك أثناء مقاومة عراقية عنيفة
يرتسم على ملامحه علامات الغضب
يصرخ في وجه الراديو
يتحرك في أرجاء الغرفة والضوء يتحرك معه
يغلق الراديو
ويلقى جسمه على الأريكة ببطء
ويعقص برأسه إلى الوراء ويغلق أهدابه نصف إغلاق

وكأنه يفكر بشيء ما
صمت
يرن الهاتف مرة ثانية
ينهض يتجه أمام الهاتف
يرفع السماعة
الصوت
سلام على من اتبع الهدى
عبد الله وعليك السلام يا شيخنا الجليل
الصوت
الإنسان يولد مرتين في حياته الأولى عندما يخرج من
ظلمات رحم أمه إلى نور الدنيا الزائلة
والأخرى حينما يخرج من ظلمات المعصية إلى نور الطاعة
أنه ميلاد الأبطال الشهداء
ميلاد العزة والنصرة
ميلاد الخلود
عبد الله
أقسمت ألا أموت إلا مجاهداً في سبيل الله
الصوت
الموت ليس رمزاً للفناء
فناء أجسادنا لا يعني فناء أرواحنا
ولا تحسب الذين قتلوا في سبيل الله أموات بل أحياء عند ربهم يرزقون
الجهاد طريق الجنة
عبد الله
إلى الجهاد
الصوت الله أكبر لسنا بمهزمين بعون الله سننتصر
من أجل السلام من أجل العدالة من أجل الجنة سننتصر
عبد الله الجنة ولله أني لا أشتمن رائحتها
الصوت
الطريق إلى الجنة هو الجهاد
والجهاد يعني
قتل الكفار وأعوانهم
عبدالله
قتل الكفار وأعوانهم
الصوت
وطردهم من ديار المسلمين
عبد الله طردهم من ديار المسلمين
الصوت
وحرق بيوتهم
عبد الله
وحرق بيوتهم
الصوت
وهتك أعراضهم
عبدالله
هتك أعراضهم
السيئة بسيئة مثلها
عبد الله
سيئة بسيئة مثلها
الصوت
الله أكبر إلى الجنة
يتجه نحو الأريكة
وهو يهتف الجهاد طريق الجنة
يرتدي شماغه الأحمر
وحذائه الأسود
ويخرج من المنزل
الهاتف يرن مرة ثانية
تدخل سمر الغرفة
ترفع السماعة
سمر
من المتحدث
الصوت
لقد أنتظرتك طويلاً منى
أنا وليد
سمر
من وليد…..؟
نعم لقد تذكرتك وليد
حسناً
أحتاج أذا تحدثت معك أتسمعني
الصوت كلي أذان صاغية لما تقولين
سأخبرك
قصتي ماتت أمي وكان عمري آنذاك خمسة عشر سنة
وفي نفس السنة التي توفيت فيه والدتي
طرد والدي من عمله وذالك حين أعلنت الشركة التي يعمل فيها
بقرارها في فصل كل الموظفين الحاصلين على الشهادة المتوسطة
الصوت
مقاييس حقيرة
وبدأ بعد ذالك جثوم الفقر والحرمان والديون يربض على أنفاس والدي
لقد فقد والدي
صوابه وبدأت تنتابه حالات غريبة وتسيطر على عقله أفكار ومعتقدات مخيفة كاد بسبها
أن يفقد عقله
ولكنه فجأة تعرف على الشيخ سالم
الذي نهض بوالدي وسد د عنه كا فة ديونه
ولكنه اقنع والدي بفكرة عدم دخولي الجامعة اعتقاداً منه أنها بؤرة للفساد والظلال

ومنذ ذالك الوقت وأنا أشعر بالوحدة القاتلة
الصوت
عقول خربة
وبعد ذالك
صوت غلغلة مفتاح في الباب
سمر
هاشم أتحدث إليك لاحقاً
الصوت
لكن أنا وليد
تقلق الهاتف
يدخل أحمد الغرفة وهو يرتدي ملابسه العسكرية
سمر أحمد متى عدت من السفر
أحمد
أين والدي
سمر
لا اعلم لم اعتد سؤاله ذالك
أحمد كان لابد عليك أن تسأله
سمر
هل هناك ما يقلقك بشأن والدي
أحمد ينظر الساعة المعلقة في الحائط والتي تشير الساعة الثامنة ليلاً
سمر
أحمد ما الأمر
أحمد
سمر عندما أعود الليلة لابد أن أتحدث معه
أراك لاحقاً سمر
سمر إلى اللقاء
يخرج أحمد من المنزل
سمر تتجه أمام الهاتف
تنظر إليه أنت وحدك من يستمع إلي في هذا المنزل
ترفع السماعة تحرك الأقراص
سمر
ناصر
الصوت انتظرتك طويلاً أيتها الحب المبهم
أيتها الكنز الغامض
تقاطعه قائلة قلي يا ناصر
ماهو الحب ناصر
الصوت
هو السعادة هو أنا وأنت لحظة لقائنا
الليلة أرجوك لا تتأخري
سمر
لم أتأخر عليك عشر دقائق وأكون معك
الصوت
سأكون بانتظارك
سمر تقلق الهاتف
تضحك تتمايل بحركات رقص ثم تخرج من المنزل
لحظات صمت
ظلام صوت انفجار وقصف
دخان متصاعد
وألسنة نار ملتهبة
أصوت توجع الأطفال والنساء والشيوخ
بعدها ظلام يخيم على أرجاء المكان
ضوء يسلط على عبد الله وهو يتلفت يميناً وشمالاً وينادي سمر أحزمي أمتعتنا سنرحل من هذه البلاد
ثم يهتف إلى الجنة إلى الجنة
يختفي الضوء ليسلط على أحمد وهو يرتدي ملابسه العسكرية
أحمد
الجنة برأه منك من أمثالك الخونة
الأسلام دين عدل وحق وسلام
وما أنتم الا عصابة مجرمون تستترون وراء الدين تقتلون الأطفال النساء والشيوخ
عبد الله
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لاالله إلا الله وأن محمد رسول الله
أحمد
وأدع إلى ربك بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالحرب والحرق والدمار
أحمد
ومن الناس من يشترى نفسه ابتغاء مرضاة الله والله رؤف رحيم
أحمد
بدم بالقتل ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
عبد الله
أقسم با لله العظيم الذي رفع السماوات بغير عمداً ترونها لن يحكم هذه الأرض الا ديننا وكبيرونا
أحمد الأرض لم تستقيم بدينكم ولا بكبيركم
وكذالك جعلنا لكل نبي عدو شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول ولو شاء ربك ما فعلوا فذرهم وما يفترون
الضوء بدأ يتضاءل شيئاً فشيئاً عن عبد الله
وهو يهتف
الجنة الجنة
يقترب منه أحمد بخطوات ثابتة
الجنة لم تنتظر خائن لوطنه
الجنة لم تنتظر قاتلاً لأبنته
عبد الله يصرخ ويتهاوى على الأرض والضوء يبدأ يتلاشى
عنه
أحمد يقيد يديه با لقيود
العدل ياولدي
هو الحق
الميزان
الصراط المستقيم

العدل لا بد أن يطبق على الجميع حتى
لو كنت والدي
أرجوا من الأستاذ الفاضل سلام نوري
والأستاذ محمود الحروب
بتفضل لنقد مسرحيتي المتواضة
والتي تعبر عن مأساة الوطن الذي أعيش فيه
فقد ظهر بداخله فئة ضالة
يقتلون أبناء بلادنا العربية بلا جنية ولا تهمة وكان بعضهم مغترب عن بلاده والبعض الأخر مواطن
وشكراً لكم






 
رد مع اقتباس
قديم 24-07-2006, 01:03 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
محمود جمعة
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمود جمعة
 

 

 
إحصائية العضو







محمود جمعة غير متصل


افتراضي

مشهد مسرحى حماسى و الحماسة طغت بعض الشيء على النص و صبغته بالأحداث المتلاحقة التى تجاهلت أحداثا و شخوصا جوهرية داخل العمل .. ربما هى الكتابة الأولى و هى جيدة فى مجملها
يرجى مراجعة النصوص القرآنية و من المستحسن تحديدها بعلامات اقتباس
دمت لنا







التوقيع



انا قلبى كان شخشيخة اصبح جرس
جلجلت به .. صحيوا الخدم و الحرس
صحيتوا ليه؟ قمتوا ليه ؟
لا ف ايدى سيف و لا تحت منى فرس

 
رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 02:20 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: حتى لو كنت والدي

شكرأ لك أخي الكريم على ردك الرائع







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
قديم 25-07-2006, 02:23 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
نجلاء حمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية نجلاء حمد
 

 

 
إحصائية العضو







نجلاء حمد غير متصل


افتراضي مشاركة: حتى لو كنت والدي

شكرأ لك أخي الكريم محمود على ردك الرائع







التوقيع

اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين وأن تغفر لي وترحمني وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون وأسألك حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربني إلى حبك

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ابني هو خالي و حفيدي و هو جدي و أخته زوجة والدي وأنا جد نفسي ايهاب ابوالعون المنتدى الترفيهي 8 06-06-2008 02:28 AM
رحيل الكاتب الكبير الدكتور / عبد السلام العجيلي ماهر حمصي الجاسم منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 2 07-04-2006 11:35 PM
رؤيا الايام السبعة خالد السروجي منتدى القصة القصيرة 3 23-03-2006 10:55 PM
حكاية التعب..بيت مسكون بالبركة محمد السنوسى الغزالى منتدى القصة القصيرة 4 25-01-2006 02:26 AM
قصص وعبر (فاعتبروا يا أولي الألباب) هشام حمودة المنتدى الإسلامي 61 05-10-2005 12:39 PM

الساعة الآن 02:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط