منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتدى القصة القصيرة

منتدى القصة القصيرة أحداث صاخبة ومفاجآت متعددة في كل مادة تفرد جناحيها في فضاء هذا المنتدى..فهيا لنحلق معا..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع التقييم: تقييم الموضوع: 3 تصويتات, المعدل 4.67. انواع عرض الموضوع
غير مقروء 02-07-2014, 11:33 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي الحمى


عشاء باذخ حضرته زوجتي هاته الليلة ، و على ضوء الشموع ، أكلنا باستمتاع ، و تبادلنا اللقمة و النكات و الابتسام ؛ و حين فرغنا ، رقصنا على أنغام موسيقى شعبية حتى تعبنا، و ارتفعت أسنة اللهب في جسدينا. قفزنا إلى الفراش و افترسناه افتراسا. و نمنا. كانت تلتصق بي ، و كلما تزحزحت أمسكت بي بقوة ؛ خلت نفسي قلعة حصينة ذات أسوار عالية من الحجر ، و هي بداخلها تلهو و تلعب في أمان ، غير أن ريح الشك أحدثت ثلما اتسع مع مدار الوقت ، فصار ثقبا واسعا ،بعدها تصدع ثم انهار كل شيء ، لم أجد من مفر إلا حملها على ظهري و الذهاب بها إلى منزل أبيها ، قلت له :
_ خذ أمانتك ..
و بلطف :
_أشكرك على هديتك الثقيلة ..
و باعتراف :
_ لا أستطيع حمايتها.
و إذ رأيت وجهه قد تكدر ، و من عينيه برزت الأسئلة حادة ، و بانت على ملامحه آثار الاستغراب و الشقاء ، و على وجه الزوجه التوسل ، عدلت عن الذهاب إلى ذاك المنزل ، و عرجت بها إلى منزلنا العامر بالمحبة ، و طرحتها على فراش المتعة و نمنا . لما استدرت جهتها و أردت وضع يدي على ظهرها ، لامست الفراغ ؛ أصبت بدهشة خلو المكان ، و لما فتحت عيني ، وجدتها واقفة كعلامة تعجب ، تلبس البياض ، و على وجهها ملامح الغضب ، رمتني بإصبع اتهام مسنن ، ثم تبخرت. و من مكانها برزت أمي ذات اللباس الأخضر ، و قد وضعت على رأسها طرحة بيضاء ناصعة ، حدجتني بنظرات معاتبة ، فقلت لها :
_ أمي ، لا أريد الزواج ، إنه مسؤولية ثقيلة.

و قبل أن أتم كلامي تلاشت هي الأخرى و تركت بين يدي الحيرة الأبدية.
لم يخرجني منها سوى صراخ طفل آت من الغرفة المجاورة ، ذهبت لأستقصي الأمر ، فوجدت زوجتي تحضنه ، تريد أن تلقمه ثديها لإسكاته. و إذ رأتني مدته إلي قائلة :
_لقد ارتفعت حرارته ، و أخاف عليه من الموت ..
ثم أضافت بحزم :
_ علينا أن نحمله إلى المستشفى.
نزلنا سريعا ، و أشرت لسيارة أجرة ، أخبرت السائق أننا ننوي الذهاب إلى المستشفى لعلاج طفلنا الموشك على الموت.
نظر إلي السائق باستغراب ، و قد دارت بذهنه خواطر غير سارة ، و قال ، بعد أن حدجني :
_ عن أي طفل تتحدث ؟ !
و بتذمر :
_ لا وجود لطفل هنا.
علمت أني في ورطة ، فأجبته :
عذرا سيدي ، أصاب بالحمى أحيانا ، فأهلوس ..
رجاء احملني إلى منزلي.
و حين فتحت الباب وجدت زوجتي واقفة بانتظاري و في يدها باقة ورد بمناسبة عيد ميلادي السبعين ، و مائدة مليئة بشهي الطعام.







التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-07-2014, 03:30 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هارون غزي المحامي
أقلامي
 
إحصائية العضو







هارون غزي المحامي غير متصل


افتراضي رد: الحمى

هلوسة الحمي-حولتها المعالجة الفنية الي دراما انسانية ممزوجة بالعواطف والعواصف والإنفعالات المشوقة الي المتابعة الشيقة التي كنت اتمني ان تستمر ليطول استمتاعي بقدرتك علي التحول التقني من حدث عجيب الي أخر مبهر الأمر الذي يظهر قدرتك الفنية علي القص المؤثر.
دام لنا عطاؤك. مع عاطر تحياتي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-07-2014, 04:48 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: الحمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هارون غزي المحامي مشاهدة المشاركة
هلوسة الحمي-حولتها المعالجة الفنية الي دراما انسانية ممزوجة بالعواطف والعواصف والإنفعالات المشوقة الي المتابعة الشيقة التي كنت اتمني ان تستمر ليطول استمتاعي بقدرتك علي التحول التقني من حدث عجيب الي أخر مبهر الأمر الذي يظهر قدرتك الفنية علي القص المؤثر.
دام لنا عطاؤك. مع عاطر تحياتي.
أخي العزيز ، هارون
أشكرك على تعليقك القيم ، أثلج صدري ، و أبعد عني الاضطراب.
سعيد بتقبلك النص.
بوركت
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-07-2014, 05:45 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
هناء بن بريك
أقلامي
 
الصورة الرمزية هناء بن بريك
 

 

 
إحصائية العضو







هناء بن بريك غير متصل


افتراضي رد: الحمى

بشدة أغبط من يمتلك هذا الأسلوب المبهر في القص.
كما أستمتعت بقراءة هذه الهلوسة الرائعة , أود من نقاد أقلام تفصيل وتشريح جسد هذه القصة فحتما تحليلاتهم ستضيف متعة وإستفادة أكبر للقارئ.
شكرا لك أستاذ عبدالرحيم التدلاوي , خالص تقديري وتحياتي.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-07-2014, 05:25 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: الحمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هناء بن بريك مشاهدة المشاركة
بشدة أغبط من يمتلك هذا الأسلوب المبهر في القص.
كما أستمتعت بقراءة هذه الهلوسة الرائعة , أود من نقاد أقلام تفصيل وتشريح جسد هذه القصة فحتما تحليلاتهم ستضيف متعة وإستفادة أكبر للقارئ.
شكرا لك أستاذ عبدالرحيم التدلاوي , خالص تقديري وتحياتي.
أختي البهية ، هناء
أشكرك بحرارة على تعليقك الدافئ ، و على إشادتك المشجعة.
أرجو أن أظل عند حسن ظنك بي.
بوركت.
رمضان مبارك ، و كل رمضان و أنت بألف خير.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-07-2014, 11:10 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: الحمى

أخي المكرم الأستاذ الفاضل / عبد الرحيم التدلاوي


نص كتب باحترافية عالية ..!


وحمتك أصابتنا بحمى مماثلة ، فما عدنا نعرف في أي الأجزاء من نصك كنت هاذيا ، وفي أيها خرجت من حمى الهذيان ..
نص جد ماتع .. أعتذر عن التأخير والتقصير ..
فأنا في هذا الشهر شبه حاضرة .. !
سأثبت النص لجودته ، وحبكته المدهشة ..
وقد أعود له برد يليق أخي بإذن الله ..
فإن لم أستطع في القريب العاجل ، فالعذر منك أستاذي مسبقا ..
إلا أن لي عودة إن شاء الله ، وإن تأخرت ..


تحيتي وتقديري ..






التوقيع

لم يبق معيَ من فضيلة العلم ... سوى العلم بأني لست أعلم .
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2014, 12:37 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
قاسم أسعد
أقلامي
 
الصورة الرمزية قاسم أسعد
 

 

 
إحصائية العضو







قاسم أسعد غير متصل


افتراضي رد: الحمى

ربما وجب عليّ احضار هدية بمناسبة عيد الميلاد
تقبل هذه الورود أخي عبد الرحيم ألى حين صحوة أن شاء الله أعود







التوقيع

l

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2014, 04:17 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: الحمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راحيل الأيسر مشاهدة المشاركة
أخي المكرم الأستاذ الفاضل / عبد الرحيم التدلاوي


نص كتب باحترافية عالية ..!


وحمتك أصابتنا بحمى مماثلة ، فما عدنا نعرف في أي الأجزاء من نصك كنت هاذيا ، وفي أيها خرجت من حمى الهذيان ..
نص جد ماتع .. أعتذر عن التأخير والتقصير ..
فأنا في هذا الشهر شبه حاضرة .. !
سأثبت النص لجودته ، وحبكته المدهشة ..
وقد أعود له برد يليق أخي بإذن الله ..
فإن لم أستطع في القريب العاجل ، فالعذر منك أستاذي مسبقا ..
إلا أن لي عودة إن شاء الله ، وإن تأخرت ..


تحيتي وتقديري ..
مرحبا بك ، أختي المبدعة الراقية ، راحيل
أشكرك على تثبيت نصي المتواضع ، لقد شرفتني بذلك.
تفاعلك القيم ، أثلج صدري.
و عذرك مقبول ، و بصمتك الحالية شافية.
بارك الله فيك.
مودتي و تقديري






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-07-2014, 04:20 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: الحمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاسم أسعد مشاهدة المشاركة
ربما وجب عليّ احضار هدية بمناسبة عيد الميلاد
تقبل هذه الورود أخي عبد الرحيم ألى حين صحوة أن شاء الله أعود
أخي البهي ، قاسم
شكرا لك على الهدية الجميلة ، بقلب رحب قبلتها ، لقد أعادت إلي شبابي .
بوركت.
دمت بروعة.
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-07-2014, 03:40 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
عدي بلال
أقلامي
 
الصورة الرمزية عدي بلال
 

 

 
إحصائية العضو







عدي بلال غير متصل


افتراضي رد: الحمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
عشاء باذخ حضرته زوجتي هاته الليلة ، و على ضوء الشموع ، أكلنا باستمتاع ، و تبادلنا اللقمة و النكات و الابتسام ؛ و حين فرغنا ، رقصنا على أنغام موسيقى شعبية حتى تعبنا، و ارتفعت أسنة اللهب في جسدينا. قفزنا إلى الفراش و افترسناه افتراسا. و نمنا. كانت تلتصق بي ، و كلما تزحزحت أمسكت بي بقوة ؛ خلت نفسي قلعة حصينة ذات أسوار عالية من الحجر ، و هي بداخلها تلهو و تلعب في أمان ، غير أن ريح الشك أحدثت ثلما اتسع مع مدار الوقت ، فصار ثقبا واسعا ،بعدها تصدع ثم انهار كل شيء ، لم أجد من مفر إلا حملها على ظهري و الذهاب بها إلى منزل أبيها ، قلت له :
_ خذ أمانتك ..
و بلطف :
_أشكرك على هديتك الثقيلة ..
و باعتراف :
_ لا أستطيع حمايتها.
و إذ رأيت وجهه قد تكدر ، و من عينيه برزت الأسئلة حادة ، و بانت على ملامحه آثار الاستغراب و الشقاء ، و على وجه الزوجه التوسل ، عدلت عن الذهاب إلى ذاك المنزل ، و عرجت بها إلى منزلنا العامر بالمحبة ، و طرحتها على فراش المتعة و نمنا . لما استدرت جهتها و أردت وضع يدي على ظهرها ، لامست الفراغ ؛ أصبت بدهشة خلو المكان ، و لما فتحت عيني ، وجدتها واقفة كعلامة تعجب ، تلبس البياض ، و على وجهها ملامح الغضب ، رمتني بإصبع اتهام مسنن ، ثم تبخرت. و من مكانها برزت أمي ذات اللباس الأخضر ، و قد وضعت على رأسها طرحة بيضاء ناصعة ، حدجتني بنظرات معاتبة ، فقلت لها :
_ أمي ، لا أريد الزواج ، إنه مسؤولية ثقيلة.

و قبل أن أتم كلامي تلاشت هي الأخرى و تركت بين يدي الحيرة الأبدية.
لم يخرجني منها سوى صراخ طفل آت من الغرفة المجاورة ، ذهبت لأستقصي الأمر ، فوجدت زوجتي تحضنه ، تريد أن تلقمه ثديها لإسكاته. و إذ رأتني مدته إلي قائلة :
_لقد ارتفعت حرارته ، و أخاف عليه من الموت ..
ثم أضافت بحزم :
_ علينا أن نحمله إلى المستشفى.
نزلنا سريعا ، و أشرت لسيارة أجرة ، أخبرت السائق أننا ننوي الذهاب إلى المستشفى لعلاج طفلنا الموشك على الموت.
نظر إلي السائق باستغراب ، و قد دارت بذهنه خواطر غير سارة ، و قال ، بعد أن حدجني :
_ عن أي طفل تتحدث ؟ !
و بتذمر :
_ لا وجود لطفل هنا.
علمت أني في ورطة ، فأجبته :
عذرا سيدي ، أصاب بالحمى أحيانا ، فأهلوس ..
رجاء احملني إلى منزلي.
و حين فتحت الباب وجدت زوجتي واقفة بانتظاري و في يدها باقة ورد بمناسبة عيد ميلادي السبعين ، و مائدة مليئة بشهي الطعام.

يا أهلاً وسهلاً بالإبداع ..

هذا النص يُقرأ من الأسفل إلى الأعلى يا أ. عبد الرحيم ، حماك الله ..

نص جميل حقيقةً ، بدأ بعشاء فاخر ، وعلاقة حميمة بين الشخصيتين ، الزوجين .

ثم ينتقل السرد إلة فجوة الشك ، وخروج أنيق إلى فضاءات أوسع للسرد ، رحلة الحياة ..

حقيقةً هذا النص يستحق أن يثبت ، ويستحق منّا كل إشادة .

شكراً لك مبدعنا القاص عبد الرحيم التدلاوي .






التوقيع

لو أن الدهر يعرفُ حق قومٍ
لقبّلَ منهم اليدَ والجبينــا

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-08-2014, 01:48 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فاطِمة أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية فاطِمة أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







فاطِمة أحمد غير متصل


افتراضي رد: الحمى

راقني النص جدا
فكرته ليست مكررة ، ومصاغ بطريقة فنية
عدا إن غاية النص إنسانية سامية
تسليط الضوء على ضعف الإنسان ومعاناته في الحياة
والكبر شيء نبيل
شعرت أني قرأت شيئا يلفت النظر لأهمية مراعاة تلك المرحلة
وبأسلوب شيق
ورجوت أن يقرأه ابن وحفيد
رائع هذا التقمص لشيخ في السبعين
نابه ما نابه من صروف الدهر

دمت بعافية أخي عبدالرحيم.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 02-08-2014, 07:43 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عبدالرحيم التدلاوي
طاقم الإشراف
 
الصورة الرمزية عبدالرحيم التدلاوي
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالرحيم التدلاوي غير متصل


افتراضي رد: الحمى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عدي بلال مشاهدة المشاركة



يا أهلاً وسهلاً بالإبداع ..

هذا النص يُقرأ من الأسفل إلى الأعلى يا أ. عبد الرحيم ، حماك الله ..

نص جميل حقيقةً ، بدأ بعشاء فاخر ، وعلاقة حميمة بين الشخصيتين ، الزوجين .

ثم ينتقل السرد إلة فجوة الشك ، وخروج أنيق إلى فضاءات أوسع للسرد ، رحلة الحياة ..

حقيقةً هذا النص يستحق أن يثبت ، ويستحق منّا كل إشادة .

شكراً لك مبدعنا القاص عبد الرحيم التدلاوي .
أخي البهي ،عدي بلال
من دواعي سروري أن ينال نصي رضاك.
ممتن لك طيب الإشادة.
وددت لو تحظى بقية نصوصي ، و خاصة الصفرية ، بالتفاتة منك.
شكرا لك
مودتي






التوقيع

حسن_العلوي سابقا

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 02:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط