أولا : شكرا جزيلا علي الترحيب.
ثانيا : نأتي للقصة _فشعرت أنها لم تصل لحضرتك كاملة_ وباختصار ياسيدتي أنا أقول" أنه في ليلة العرس ووسط حضور هائل من المعزومين ،وبعد أن همست الزوجة في أذن زوجها ،أخذه التوتر وبالغ به حدا كبير حتى تصبب عرقا!!..ثم كانت المصيبة صراخ الزوجة وتألمها وتوجعها ليلة زفافها !! فالطبع سيلغى الفرح وستنقل إلى بيتها أو المستشفى لكي يعالجها الطبيب ويعرف ما بها ،فكانت الطامة الكبرى أن الزوجة حامل "والجنين "يتكون في رحمها ياللهول!! وياللفضيحة والعار أيضا!! فما معنى ذلك؟! ..فخرج الطبيب إلى أهلها قائلا لهم : سبقكم "الجنين" إلى الجنة وهذه كناية عن موته في رحم أمه ،ثم كانت كلمة الجنة بعد كلمة "الجنين" لأنها في انتظاره فهو لم يفعل مايعاقب عليه وهذا كله برحمة من الله سبحانه وتعالى...وأيضا ربما للتخفيف من هول الموقف،فالطبيب يريد أن يتصنع بأي شيء يخرجه من هذا المأزق...
في النهاية ،من أعماق قلبي بتمنى لكم السعادة الغامرة.