![]() |
الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
|
رد: الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
أهلا ومرحبا بأخي الفاضل علي فريد، حللت أهلا بيننا
أعجبتني ردودك في الأنحاء وأسلوبك المقدمة رائعة للقصة وكذا السرد والحبكة وعلى أساس المشهد رأينا عروسين و..جنين! فلم أرَ الجنة ! قصة موفقة وقلم نتمنى له رحلة طيبة بيننا والتوفيق |
رد: الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
أولا : شكرا جزيلا علي الترحيب.
ثانيا : نأتي للقصة _فشعرت أنها لم تصل لحضرتك كاملة_ وباختصار ياسيدتي أنا أقول" أنه في ليلة العرس ووسط حضور هائل من المعزومين ،وبعد أن همست الزوجة في أذن زوجها ،أخذه التوتر وبالغ به حدا كبير حتى تصبب عرقا!!..ثم كانت المصيبة صراخ الزوجة وتألمها وتوجعها ليلة زفافها !! فالطبع سيلغى الفرح وستنقل إلى بيتها أو المستشفى لكي يعالجها الطبيب ويعرف ما بها ،فكانت الطامة الكبرى أن الزوجة حامل "والجنين "يتكون في رحمها ياللهول!! وياللفضيحة والعار أيضا!! فما معنى ذلك؟! ..فخرج الطبيب إلى أهلها قائلا لهم : سبقكم "الجنين" إلى الجنة وهذه كناية عن موته في رحم أمه ،ثم كانت كلمة الجنة بعد كلمة "الجنين" لأنها في انتظاره فهو لم يفعل مايعاقب عليه وهذا كله برحمة من الله سبحانه وتعالى...وأيضا ربما للتخفيف من هول الموقف،فالطبيب يريد أن يتصنع بأي شيء يخرجه من هذا المأزق... في النهاية ،من أعماق قلبي بتمنى لكم السعادة الغامرة. |
رد: الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
مرحبا أخي علي فريد
من أخبرك أنها لم تصل ؟ كتبت رأينا عروسين وجنين وأضفت علامة تعجب ثم قلت لم أرَ الجنة إشارة لأن الحمل كان خارج إطار الشرعية شكراً لتوضيحك أخي، ليس عليك عناء التوضيح الكامل للنص فالكاتب يكتب وللقارئ حرية ما في زوايا النظر وافر التقدير |
رد: الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
بالفعل كانت طامة كبرى
والأدهى يوم عرسهما مرحبا بك أخي الكريم وبقلمك الراقي الجميل تحياتي |
رد: الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
بالفعل نصيحتك غالية أستاذة فاطمة ..
شكرا جزيلا لتواجدك .. دمتِ ودامَ. |
رد: الطامة الكبرى. بقلم/علي فريد
الأستاذة الجميله -بدور-
بالفعل كانت طامة كبرى وتركت لكم العنان لتتخيلوا ماذا سيحدث بعد ذلك... وأعتقد انها ستكون طامة أخرى.... دام وجودك.. |
| الساعة الآن 06:39 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط