( لو كسروا عظامي مش خايف)
عاصفة في عقلي

اعطني الصبر يا سماء ,
..............
لم اكن يوما ملك فوق خشبة او محمولا على اكتاف الحرس
ولا استمتع يوما بلحن الرجوع الاخير
ولا استمني التصفيق ,
لكنه مسرح كبير ..
وانا المتفرج الجبان ...
هل كان الملك لير يفتقد للعقل حين هبت العاصفة
عاصفة على المسرح اقصد هنا ,
لا اكتب بطريقة شكسبير
شكسبير تراجيدي ثقيل يحتاج لمشهد موازي
ليخفف من وطأته .
كان المشهد قاس
لم يتخيله شكسبير ابدا , ولم اتخيلة في اعنف كوابيسي,
ولم يحلم به لير الملك ولا حتى سيدة باكنغهام
طفلا ودبابة , ودخان ومعركة غريبة
هذا هو المسرح الرئيس
الطفل في وجه دبابة ,, لقلعة المتحركة ,, بحجر,,
الملك هنا هو ( فارس)
والدبابة هنا هي العاصفة
قالوا ان فارس عودة الصغير كان يحب الرقص,
اقصد هنا رقص الدبكة ,
فلا مكان للماتينيه ولا للسوارية
في المنطار,, حيث بشر ,
وقالوا انه حين واجه الدبابة كان يصرخ
( لو كسروا عظامي مش خايف)
ويقول لابيه الذي يضربه لانه يرمي حجارة
( لو كسروا عظامي مش خايف)
ويقول لي لاني وقفت متفرجا
( لو كسروا عظامي مش خايف )
العاصفة لا تستقر في عقلي
وفارس الملك لم يزل يراقب المشهد
من شاشة حزينة ,,
وانا ..
انا خائف يا فارس,,,,,,,,,,,, انا خائف يا ملك
