اقتباس:
|
فلماذا يلجأون إلى أساليب الضعفاء وهم في موضع القوة.. وهم على وشك إحراز نصر سلمى تاريخي غير مسبوق ؟
|
اقتبست هذه العبارة من مقالك أخي الكريم هشام النجار لاعلق على بعض النقاط
- المشكلة في الاسلاميين بالرغم من القاعدة الجماهيرية الواسعة انهم انخرطوا في لعبة الحكم
الديموقراطي للعهد البائد مع بعض التعديلات والتي تحتاج بدورها لتعديلات كما اتضح
- الحكم والسيطرة هي للمجلس العسكري فقط وهو المحافظ على القيم العلمانية والدستور كما كان مع بعض الرتوش التجميلية ، فأمريكا مازالت متنفذة في السياسة الداخلية المصرية عن طريق المجلس العسكري
- الدخول في المشاركة السياسية من قبل الاسلاميين سواء كانت البرلمانية ام الرئاسية هي انتحار سياسي وانضواء تحت مظلة الحكم العلماني .. سمها علمانية اسلامية ان شئت - فأمريكا تفضلها الان على العلمانية السابقة .. لانها مطلب الشارع
- هذه المشاركة قسمت الاسلاميين الى قسمين قسم شارك بقوة ناعمة مع المجلس العسكري
تفيد الطرفين والقسم الاخر جماعة العباسية الذين اختاوروا اسلوب المواجهة - الذي قلت عنه اسلوب الضعفاء واوافقك عليه - لانه يواجه الجيش ويستفزه بدل ان يؤثر ويواجه المجلس العسكري ،
- المعضلة التي لا يدركها الاسلاميين او ربما ادركوها ولكنهم اثروا منهج السلامة على سلامة المنهج ان التغيير الحقيقي في مصر وكل دول الثورات العربية السابقة واللاحقة لايمكن ان يتم من داخل النظام ( المجلس العسكري) وانما من خارج النظام - من أهل القوة والمنعة في حالة مصر ربما كان ذلك الجيش المصري
- من ناحية شرعية اسلامية طريقة التغيير لازمة وهي بخلاف الاسلوب ، فالرسول صلى الله عليه وسلم استنصر القبائل عدة سنوات للحصول على النصرة والمنعة حتى قيض الله له اهل يثرب فنصروه واقام بعد النصرة الدولة الاسلامية وارسى قواعد الدستور فكان تغييرا حقيقيا وحاسما
اما الدخول في اللعبة السياسية والحكم بيد من تعمل على تغييره فلن يسمح لك ابدا والامثلة شاهدة وجبهة الانقاذ عنا ببعيد
- الثورة السلمية والتي كسرت حاجز الخوف والوعي العام على طريقة الاسلام في التغيير هي الاجدر في خطاب الشارع والجيش المصري لحين انشقاقه لصفوف الثورة حتى يحصل به التغيير المنشود تماما كما يحصل في الثورة السورية ولكني اقدر ان ذلك اسهل في مصر من سوريا لخوف المجلس العسكري من قوة واخلاص الجيش
- واخيرا نظام يسمح لعمر سليمان بالترشيح يبين ان اللعبة مازالت هي هي وان عهد مبارك وامريكا ما زال سائدا بوجوه اخرى