|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
القرآن الكريم كتاب حياة تتضارب الآراء وتتعارض حول قضية كون القرآن الكريم كتاب تشريع أو كتاب علم وتاريخ وجغرافيا وطبيعة إضافة إلى كونه كتاب تدين وتشريع انطلاقاً من قوله تعالى في سورة الأنعام الآية (38). (ما فرَّطنا في الكتاب من شيءٍ). ومن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث أخرجه الترمذي في سننه الجزء الثاني ص(30) "كتاب الله فيه نبأ ما قبلكم ، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبار قصمه ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين، وهو الذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. هو الذي تزيغ به الأهواء ولا تلتبس به الألسنة، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على كثرة الرد، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي ما تنته الجن إذا سمعته حتى قالوا إنا سمعنا قرآناً عجباً يهدي إلى الرشد. من قال به صدق، ومن عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه هدي إلى صراط مستقيم". والمتصفح لهذا الكتاب، يجد العجب العجاب إعجازاً في القول وإعجازاً في الحوادث التي وضع لها شفيرات على مر العصور، فهو إضافة إلى كونه كتاب في أحكام الدين فهو يشتمل على رقائق ومواعظ وآداب وفضائل وترغيب وترهيب وحكم وأمثال وعلوم كونية وإنسانية وطبيعية ورقمية، وكلما مر عصر من العصور كشف الله تعالى حجاب العلم للعلماء بما يوافق ما جاء به القرآن الكريم قال تعالى في سورة فصلت ، الآية (53): (سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتّى يتبيّن لهم أنّه الحق). ولقد صنف العلماء حوالي سبعمئة آية في إعجاز القرآن عدا ما عرفه أسلافنا السابقون وسيكشف الله ما ستر منه تباعاً كلما تهيأت العقول بالعلوم لفهمه وإدراكه حتى يرث الأرض ومن عليها فيظهر تأويل هذا الكتاب على وجهه الدقيق، قال تعالى في سورة الأعراف، الآية (53): (هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربّنا بالحقّ). وانظر معي إلى هذه الآيات وتأمل تأملاً حقيقياً المكتشفات العصرية التي تطابق ما جاء في هذه الآيات لتدرك أن ما قاله محمد صلى الله عليه وسلم قبل خمسة عشر قرناً إنما هو وحي من السماء. قال تعالى في سورة الذاريات، الآية (21) : (وفي أنفسكم أفلا تبصرون). وقال تعالى في سورة ابراهيم الآية (32): (الله الّذي خلق السّماوات والأرض وأنزل من السّماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم وسخّر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره وسخّر لكم الأنهار (32) وسخّر لكم الشمس والقمر دائبين وسخّر لكم الليل والنهار(33) وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إنّ الإنسان لظلوم كفار). كما قال تعالى في سورة الطارق الآية (5-6): (فلينظر الإنسان مم خلق (5) خُلق من ماءٍ دافق (6) يخرج من بين الصلب والترائب). وقال تعالى في سورة عبس الآية (24-32) : (فلينظر الإنسان إلى طعامه (24) أنّا صببنا الماء صبّا (25) ثم شققنا الأرض شقا (26) فأنبتنا فيها حبّا (27) وعنبا وقصبا (28) وزيتوناً ونخلا (29) وحدائق غلبا (30) وفاكهة وأبّا (31) متاعاً لكم ولأنعامكم). وقال تعالى في سورة عبس الآيات (17-19): (قتل الإنسان من أكفره . من أي شيءٍ خلقه . من نطفة خلقه فقدّره). وقال تعالى في سورة الحج الآية (5): (يا أيها النّاس إن كنتم في ريبٍ من البعث فإنّا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثمَّ من مضغةٍ مخلَّقة وغير مخلقة لنبيّن لكم ونقرّ في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم). وقال تعالى في سورة المؤمن الآية (12-14): (ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين (12) ثم جعلناه نطفة في قرار مكين (13) ثم خلقنا النّطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاماً فكسونا العظام لحماً ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين (14). وقال جل شأنه في سورة القيامة ، الآية (37-40): (ألم يكُ نطفة من منيِّ (37) ثمَّ كان علقة فخلق فسوَّى (38) فجعل منه الزَّوجين الذكر والأنثى (39) أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى (40). وقال أيضاً في سورة النور الآية (45): (والله خلق كل دابة من ماءٍ). وقال تعالى في سورة النور الآية (43): (ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يولّف بينه ثمَّ يجعله ركاماً فترى الودق يخرج من خلاله وينزِّل من السَّماء من جبال فيها من بردٍ فيصيب به من يشاء ويصرفه عن مّن يشاء يكاد سنا برقه يذهب الأبصار (43). وقال تعالى في سورة الفرقان الآية (45-46): (ألم تر إلى ربّك كيف مدَّ الظلَّ ولو شاء لجعله ساكناً ثمَّ جعلنا الشَّمس عليه دليلاً (45) ثم قبضناه إلينا قبضاً يسيراً). وقال تعالى في سورة الزمر الآية (5) (يكوِّر الليل على النَّهار ويكوِّر النَّهار على اللّيل). وقال تعالى في سورة الجاثية الآية (2-5) : (إنَّ في السماوات والأرض لآياتٍ للمؤمنين (3) وفي خلقكم وما يبثُّ من دابة أياتٌ لقوم يوقنون (4) واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من السَّماء من رزق فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف الرياح آياتٌ لقوم يعقلون (5). وقال تعالى في سورة يونس الآية (5): (هو الَّذي جعل الشَّمس ضياءٌ والقمر نوراً وقدَّره منازل لتعلموا عدد السِّنين والحساب). وقال تعالى في سورة النبأ الآية (13-14): (وجعلنا سراجاً وهَّاجاً (13) وأنزلنا من المعصرات ماءً ثجاجاً (14). وقال تعالى في سورة يونس الآية (101): (قل انظروا ماذا في السَّماوات والأرض). وقال أيضاً في سورة الحجر الآية (16): (ولقد جعلنا في السَّماء بروجاً وزيناها للناظرين). وقال في سورة الحجر الأية (22): (وأرسلنا الرِّياح لواقح). وقال في سورة الأنعام آية (38): (وما من دابَّة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم ما فرطنا في الكتاب من شيءٍ). وقال تعالى في سورة المائدة آية (3): (حرمت عليكم الميتة والدَّم ولحم الخنزير وما أهلَّ لغير الله به والمنخنقة والموفوذة والمتردِّية والنطيحة وما أكل السَّبع إلا ما ذكَّيتم وما ذبح على النَّصب). وقال جل شأنه في سورة الرعد الآيات (2-3): (الله الَّذي رفع السَّماوات بغير عمدٍ ترونها ثمَّ استوى على العرش وسخَّر الشَّمس والقمر كلٌّ يجري لأجل مسمَّى يدبِّر الأمر يفصِّل الآيات لعلَّكم بلقاء ربِّكم توقنون (2) وهو الَّذي مدَّ الأرض وجعل فيها رواسي وأنهاراً ومن كلِّ الثمرات جعل فيها زوجين اثنين). وقال تعالى في سورة النحل آية (69): (يخرج من بطونها شرابٌ مختلف ألوانه فيه شفاء للناس). وقال تعالى في سورة النحل آية (10): (هو الذي أنزل من السَّماء ماءً لكم منه شرابٌ). ولو أنا رحنا نستعرض كل الآيات المتحدثة عن العلوم والكون والحياة لأدركنا حقيقة أن القرآن كتاب حياة وعلم وتشريع وأنه لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأن الكون بحد ذاته هو قرآن آخر أبدعه الله تعالى لننظر ونتفكر ونتبصر فيه وأن كل ما جاء في هذا القرآن موافق لما يكتشفه الإنسان من حقائق علمية أودعها الله تعالى في مخلوقاته ابتداءاً من البعوضة وانتهاء بالسماوات العلى. يقول الله تعالى في سورة البقرة الآية (26): (إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة فما فوقها). ويقول سبحانه وتعالى في سورة غافر الآية (57): (لخلق السَّماوات والأرض أكبر من خلق الناس). لقد حسم القرآن الكريم حين أدعى البعض أنه لا شأن للقرآن في العلوم الطبيعية وأنه كتاب للإرشاد والهداية والأحكام وقد شاءت حكمة الله هداية عباده وخطابهم مرة بما يمس قلوبهم مسأ رقيقاً، ومرة بما يقرع عقولهم قرعاً شديداً وقد جلى أبصارهم، وأنار بصائرهم على التدبر في آيات خلقه محتفلا بذكر السماوات والأرض والشمس والقمر ومنازله والمشارق والمغارب والبروج والنجوم والكواكب والليل والنهار والفجر والغسق والظلمات والنور والبحار والأنهار والعيون والرياح اللواقح والعقيم والسحاب الثقال والمركوم والمنبسط والبرق والمطر والجبال الراسيات والجدد البيض والحمر والغرابيب السود والأرض الهامدة والمهتزة الرابية والجنان والنخيل والأعناب والتين والزيتون والطلح والسدر واليقطين والنحل وجناح البعوضة وبيت العنكبوت والطير الصافات والإبل والخيل والأنعام. واللبن يخرج من بين الفرث والدم ، والشراب الشافي يخرج من بطون النحل، وسلوك النحل سبلاً ذللها الله سبحانه وتعالى وخلق الإنسان من تراب وماء مهين وتطوره في ظلمات الرحم خلقاً وشفتيه ولسانه وسمعه وبصره وفؤاده وإخراج الحي من الميت والميت من الحي. وهكذا فإن الله جلت قدرته طلب من الإنسان التفكير في بديع خلقه من خلال لفت الأنظار إلى آيات الكبرى في خلق الكون وإلى ذكره في جميع أحوال الذكر ، وإلى التفكير والتأمل والإيمان بالخالق واليوم الآخر ومن ثم التوجه إليه بالدعاء الذي هو العبادة أن يجعل هذا الإنسان خليفة حقيقياً يستعمر الأرض بالخير والعدل والحق. القرآن الكريم والرؤية الاستشرافية المتصفح في آيات القرآن الكريم من سورة الفاتحة حتى سورة الناس تصفح تدبر يدرك تمام الإدراك أن هذا القرآن هو كتاب رؤية متجددة لآلائه تعالى، وللكون وللإنسان . حسين علي الهنداوي hosn955@yahoo.com |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ( حسين على الهنداوي) جزاك الله خير وبارك الله فيك على هذا الشرح الوافي والكافي لكتاب الله تعالى جعل الله ذلك في ميزان حسناتك يوم القيامة وسوف انقل الموضوع من منتدى نصرة الرسول(صلى الله عليه وسلم) الى القسم الاسلامي حيث هناك مكانه وليس منتدى نصرة الرسول(صلى الله عليه وسلم) مكانه لان منتدى نصرة الرسول خاص بما يقال في الرسول (صلى الله عليه وسلم) وبما ان هذا الموضوع خاص في القرآن الكريم سوف أنقله الى القسم الاسلامي ولك مني التحية والسلام نقله(ياسر أبو هدى)
|
|||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القرآن ومنهجية التفكير / بسام جرار ـ منقول ج 1 | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 14-01-2011 11:45 PM |
| سؤال وجواب عن القرآن الكريم | ياسر أبو هدى | المنتدى الإسلامي | 12 | 23-12-2008 10:44 PM |
| معلومات من القرآن الكريم . | عائـدة أديب | المنتدى الإسلامي | 10 | 16-09-2007 03:39 AM |
| منهج الإعجاز العلمي في القرآن الكريم وصناعة المعجزة | د.أيمن الجندي | المنتدى الإسلامي | 15 | 19-03-2006 09:07 PM |
| كيف نعيش مع القرآن في رمضان(منقول) | عمر سليمان | المنتدى الإسلامي | 3 | 26-10-2005 05:54 AM |