|
|
|
|||||||
| المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
والله إنها لفتنة ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||||
|
هل أنهيت من وضع كل مقالاتك اخي حتى نبدا بالنقاش
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي ما زال لدي الكثير جدا من المقالات ولو أنتظرت انتهائي ستنتظر طويلا فهات ما عندك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
المعجزة أمر خارق للعادة يجريه الله على يدي مدعي النبوة تصديقا لنبوته سالم من المعارضة على وجه التحدي تصديقا لنبوته منقوله بالتواتر .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
لا يوجد اعجاز علمي في القرآن الكريم و لا يوجد اي وجه للإعجاز فيه إلا الإعجاز اللغوي البياني في بنية السورة نفسها فالآية ليست معجزة و لكن السورة معجزة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||
|
كنت نشرت ها الكلام سابقا في النت و أعيد نشره للأهمية
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||
|
إني أنكر نزعة التفسير العددي و العلمي للقرآن اكريم ، و لا أسوغ إخضاع الآيات القرآنية للعلوم الكونية و الطبيعية البتة .
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
الأخ الفاضل . د أيمن الجندى
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
سأضرب لك مثالا قريبا نشر للدكتور زغلول النجار في جريدة الأهرام : |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
لن يكون هناك تناقض بين حقيقة علمية ثابتة ونص قطعى الثبوت قطعى الدلالة ... لأن الذى أنزل الوحى هو الذى علم بالقلم علم الانسان مالم يعلم ... وحتى لا نذهب بعيدا أريد منك أن تتفضل بايضاح ما فهمته من قول الله عز وجل ( سنريهم اياتنا فى الافاق وفى أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق )
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
سبحان الله .. أنا أؤكد أن ما أكتبه لا يقرؤ جيدا وإلا لما قلت هذه الجملة أبدا ( لا يوجد تناقض بين العلم القطعي الثبوت وبين القرآن ) وكأني لمحت لحظة إلى العكس . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||||
|
اقتباس:
اخي الكريم موضوع الإعجاز موضوع متعلق بالعقيده الإسلامية و له ضوابط شرعية و لا مجال للعقل أن يعتبر أن الشيء الفلان معجزة . فالذي يحدد المعجزة هو الله تعالى فهو من أوجد المعجزة و هو الذي تحدى بها . هذا من من ناحية أما حصر الإعجاز باللغة فهذا لا مجال للعقل فيه بل هو هو موضوع شرعي أي ان الله تعالى حين تحدى تحدى بالسورة من القرآن و جعل هذا التحدي قائم إللى يقوم القيامة . و قد عجز العرب أرباب اللغة عن الإتيان بمثل القرآن و ما يصدق عليهم يصدق على غيرهم إذا أن العرب عجزت و هم أهل اللغة و الفصاحة و البلاغة فمن باب أولى أن يعجز غيرهم . و بارغم من هذا مازال التحدي قائم للبشر . هناك شروط للمعجزة كما قلنا و الآية ليست معجزة بل الإعجاز هو في السورة بكل ما تشمل عليه من معاني و بلاغة و فصاحه . وقد أعجز القرآن العرب عن أن يأتوا بمثله، وتحداهم أن يأتوا بمثله، فقال تعالى في تحديه لهم: (وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين)، وقال: (قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين)، وقال: (أم يقولون افتراه قل فأْتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين). وقد بلغ من تحديه لهم أنه قال لهم لا تستطيعون أن تأتوا بمثله، قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا). فعجز الذين خوطبوا بالقرآن عن أن يأتوا بمثله، وعجزهم هذا ثابت بطريق التواتر، ولم يعرف التاريخ ولا روى أحد أنهم أتوا بمثله. وهذا التحدي ليس خاصاً بالذين خوطبوا بل هو تحدٍ عام إلى يوم القيامة، لأن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فالقرآن متحدٍ البشر كلهم منذ نزوله إلى يوم القيامة أن يأتوا بمثله. ولذلك ليس القرآن معجزاً للعرب الذين كانوا في أيام الرسول فقط، ولا للعرب وحدهم في كل مكان وزمان، بل هو معجز للناس أجمعين، لا فرق في ذلك بين قبيل وقبيل، لأن الخطاب به للناس أجمعين, قال تعالى: (وما أرسلناك إلاّ كافة للناس) ولأن آيات التحدي عامة تقول: (وادْعوا من استطعتم من دون الله) وهو يشمل الناس جميعاً، ولأن القرآن أخبر عن عجز الإنس والجن، قال تعالى: (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله). وعجْز العرب عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وعجْز الناس جميعاً عن أن يأتوا بمثله إنما هو لأمر ذاتي في القرآن نفسه. فإن العرب كانوا إذا سمعوا القرآن أقبلوا عليه مأخوذين بسحر بلاغته، حتى أن الوليد بن المغيرة لَيَقول للناس وقد سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ القرآن: "والله ما منكم رجل أعرَف بالأشعار مني ولا أعلم برجزه وقصيده مني. والله ما يشبه الذي يقوله شيئاً من هذا. والله إن لِقَوله الذي يقوله لحلاوة وإن عليه لطلاوة، وإنه لمورِق أعلاه مغدِق أسفله، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه)، مع أن الوليد هذا لم يؤمن وأصرّ على كفره. فالإعجاز آت من ذات القرآن، لأن الذين سمعوه والذين يسمعونه إلى يوم القيامة يُشدَهون ويتحيرون من قوة تأثيره وقوة بلاغته، بمجرد سماعهم له ولو جملة واحدة (لمن الملك اليوم)، (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة)، (وإمّا تخافنّ من قوم خيانة فانبُذ إليهم على سواء)، (يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم، يوم ترونها تَذهل كل مرضعة عمّا أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد). وهكذا تُتلى آية من القرآن أو آيات، فإن ألفاظها وأسلوبها ومراميها تستغرق أحاسيس الإنسان وتستولي عليه.
|
||||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| القرآن ومنهجية التفكير / بسام جرار ـ منقول ج 1 | د . حقي إسماعيل | منتدى الحوار الفكري العام | 1 | 14-01-2011 11:45 PM |
| معلومات من القرآن الكريم . | عائـدة أديب | المنتدى الإسلامي | 10 | 16-09-2007 03:39 AM |
| سلسلة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم....شاركونا !! | د. صفاء رفعت | المنتدى الإسلامي | 12 | 07-05-2006 09:42 PM |
| من نفائس القرآن الكريم اللغوية والنحوية / ح 4 | د . حقي إسماعيل | منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء | 4 | 13-01-2006 06:31 PM |
| كيف نعيش مع القرآن في رمضان(منقول) | عمر سليمان | المنتدى الإسلامي | 3 | 26-10-2005 05:54 AM |