اقتباس:
[poem=font="Simplified Arabic,5,,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ذعرٌ يدبُّ ودمعةٌ تتكـــــــسرُ =إنَّ المآقي والقلوبَ تفطِّرُ
إني رأيتُ من العيونِ مدامعاً=هل ما أرى حلماً بعيني أنظرُ؟
إني أرى عجباً وأعجبُ ما أرى=ذعراً وخوفاً والنفوسُ تحسرُ
كانت عيونُ الخائفين بحسرةٍ =لا تدري أين المطمأَنُّ المعذر
صارت رجالات اليهودِ بحيرةٍ=بالأمسِ كانت في الربوع تبخترُ
كنا نظنُّ بأنهم وقلوبهم=من صمِّ صخرٍ في الورى لا تُكسَرُ
لا00 ليس هذا كنههم فنساؤهم=تبكي كما كل النساء وتنشرُ
قد هالهم شبل الأسود بمخلبٍ=قد مزق القلبَ الذي يتنمَّر
هذا الفداءُ ويا لروعة مفتدٍ=بذل الدماءَ رخيصةً تتفجَّر
هذا الفدائي من سلافة يعربٍ=أعلى الرؤوسَ بنخوةٍ لا تُنْـكَرُ [/poem]
|
الشاعر الثائر الجميل الحزين لأجل وطننا / الأستاذ خضر
صدقْت وسلمت يمينك .. فإن الهزيمة الداخلية أولى دركات الهزيمة الحربية .. وإن الامتلاء أول درجات النصر ..
لي بعض الملحوظات فهلا تواضعت عن علوٍّ وقبلتها مني ؟؟
( هل ما أرى حلما ) لو جعلتها ( حلمٌ ) لاستقام الأمر نحوًا .. حيث إنها خبر للمبتدأ ( ما الموصولة ) وليست معمولا ثانيا ( مفعولا به ) للفعل ( أرى ) كما ظننتُك ظننتَها .
كذا الأمر ( ذعرا ) لو جعلتها ( ذعرٌ ) لاستقام الأمر حيث إنها خبر للمبتدأ ( أعجبُ )
** خطفتَ ياء ( تدري ) ولو كانت ( لم ) قبلها لربما انضبط الأمر ..
كذا ( الفدائي ) وهي ( بدل ) من ( هذا ) المبتدأ وأعتقد أنه أفضل لها أن تكتب هكذا ( الفدائيُّ ) .. وأقول : أفضل , وليس على سبيل الواجب ..
أرجو أن يتسع صدرك الرحب مسبقا لملحوظاتي ..
دمتَ شاعرا صادقَ اللفظ وكانَ إبداعُه مأتيــّا .