![]() |
ذعر في شوارع القدس
[frame="5 80"]ذعرٌ في شوارع القدس الغربية عند قيام أول عملية استشهادية
1. ذعرٌ يدبُّ ودمعةٌ تتكـــــــسرُ = إنَّ المآقي والقلوبَ تفطِّرُ 2. إني رأيتُ من العيونِ مدامعاً = هل ما أرى حلماً بعيني أنظرُ؟ 3. إني أرى عجباً وأعجبُ ما أرى = ذعراً وخوفاً والنفوسُ تحسرُ 4. كانت عيونُ الخائفين بحسرةٍ = لا تدري أين المطمأَنُّ المعذر 5. صارت رجالات اليهودِ بحيرةٍ = بالأمسِ كانت في الربوع تبخترُ 6. كنا نظنُّ بأنهم وقلوبهم = من صمِّ صخرٍ في الورى لا تُكسَرُ 7. لا00 ليس هذا كنههم فنساؤهم = تبكي كما كل النساء وتنشرُ 8. قد هالهم شبل الأسود بمخلبٍ = قد مزق القلبَ الذي يتنمَّر 9. هذا الفداءُ ويا لروعة مفتدٍ = بذل الدماءَ رخيصةً تتفجَّر 10. هذا الفدائي من سلافة يعربٍ = أعلى الرؤوسَ بنخوةٍ لا تُنْـكَرُ خضر أحمد أبو إسماعيل [/frame] |
اقتباس:
صدقْت وسلمت يمينك .. فإن الهزيمة الداخلية أولى دركات الهزيمة الحربية .. وإن الامتلاء أول درجات النصر .. لي بعض الملحوظات فهلا تواضعت عن علوٍّ وقبلتها مني ؟؟ ( هل ما أرى حلما ) لو جعلتها ( حلمٌ ) لاستقام الأمر نحوًا .. حيث إنها خبر للمبتدأ ( ما الموصولة ) وليست معمولا ثانيا ( مفعولا به ) للفعل ( أرى ) كما ظننتُك ظننتَها . كذا الأمر ( ذعرا ) لو جعلتها ( ذعرٌ ) لاستقام الأمر حيث إنها خبر للمبتدأ ( أعجبُ ) ** خطفتَ ياء ( تدري ) ولو كانت ( لم ) قبلها لربما انضبط الأمر .. كذا ( الفدائي ) وهي ( بدل ) من ( هذا ) المبتدأ وأعتقد أنه أفضل لها أن تكتب هكذا ( الفدائيُّ ) .. وأقول : أفضل , وليس على سبيل الواجب .. أرجو أن يتسع صدرك الرحب مسبقا لملحوظاتي .. دمتَ شاعرا صادقَ اللفظ وكانَ إبداعُه مأتيــّا . |
[frame="2 80"]الأخ العزيز هشام الشربيني الشلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكرك الشكر الجزيل على مرورك الكريم على صفحتي المتواضعة ،وأشكرك على حسن اهتمامك ، أشكرك على كلماتك الرقيقة التي لا أستحقها ، أخي العزيز أنا أوافقك على رأيك السديد وبخاصة في كلمة (ذعر ) وكذلك في كلمة( حلم) ورأيك فيهما صحيح وسديد ولكن ألا يجوز برأيك أن ننصب كلمة ( حلم) على أنها مفعول به مقدم لفعل أنظر ؟لك خالص حبي وتقديري المحب خضر أبو إسماعيل[/frame] |
| الساعة الآن 07:20 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط