منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 11-04-2008, 09:56 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

أكّد أن عباس مرشح الحركة بـ«الإجماع» في أي انتخابات جديدة ... الافرنجي لـ«الحياة»: «فتح» مصمِّمة على عقد مؤتمرها قبل نهاية العام

رام الله - محمد يونس الحياة - 09/04/08//


أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عبدالله الافرنجي أن الحركة مصممة على عقد مؤتمرها العام قبل نهاية السنة، كاشفاً أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر حددت عدد أعضائه بما لا يزيد على 1500 عضو. وقال إن اللجنة التحضيرية، وهو عضو فيها، ستجتمع الثلثاء المقبل في العاصمة الأردنية عمان للوقوف على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الذي رجح التئامه في الفترة بين آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر).
وكان المؤتمر الأخير لـ «فتح» عقد في العام 1989 في العاصمة التونسية. ومنذ ذلك الحين، لم تنجح الحركة في عقد المؤتمر العام الذي يفترض أن يراجع برنامجها السياسي وينتخب هيئاتها القيادية (اللجنة المركزية والمجلس الثوري). ويشكك كثيرون في قدرة الحركة على عقد المؤتمر العام السادس لكبر حجم التناقضات التي تشهدها جراء تدافع الاجيال، وتشكل مراكز قوى، والآثار السلبية، وربما المدمرة، لتجربة السلطة، وغياب القائد التاريخي ياسر عرفات.
لكن الافرنجي قال في مقابلة مع «الحياة» إن عقد المؤتمر «بات أمراً حتمياً». وأضاف: «آن الأون لعقد المؤتمر الذي لم يعقد منذ العام 1989»، مشيراً إلى أن «اللجنة التحضيرية بدأت عملها قبل ثلاث سنوات، وقطعنا شوطاً مهماً في ذلك، ففي قطاع غزة أنهينا الانتخابات بنسبة 90 في المئة».
وكان رئيس لجنة البرنامج السياسي في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور ناصر القدوة قدم استقالته من اللجنة أخيراً، منتقداً اللجنة المركزية التي قال إنها «تفصل المؤتمر على مقاسها». وقال الافرنجي إن اللجنة اختارت عضو اللجنة المركزية للحركة الدكتور نبيل شعث رئيساً للجنة. وأضاف أن الأخير «صاحب الخبرة السياسية المشهودة» أعد مسودة البرنامج بالتعاون مع كل من يحيى يخلف ونبيل رملاوي.
ووصف انتقادات القدوة بأنها «ظالمة». وقال إن القدوة واحد من سبعة أعضاء في «فتح» كانت اللجنة المركزية تشركهم في اجتماعاتها ضمن سعيها إلى إشراك الدماء الشابة في صنع القرار. وتضم اللجنة المركزية لـ «فتح» رسميا 21 عضواً، ارتفع عددهم في العام 1989 إلى 23 بعد إضافة عضوين من الأراضي المحتلة هما الراحل فيصل الحسيني من القدس في الضفة الغربية، وزكريا الأغا من قطاع غزة. وتوفي واستشهد خمسة من اعضاء اللجنة منذ الانتخابات الأخيرة، بحيث بقي فيها 18 عضواً. وأصيب أخيراً اثنان من أعضاء اللجنة بأمراض أفقدتهم القدرة على ممارسة أعمالهم بصورة طبيعية، وهما هاني الحسن وصخر حبش. ومنذ تأسيس «فتح» في العام 1965، استشهد ورحل 16 عضواً في لجنتها المركزية.
ويتوقع مراقبون أن تتعرض «فتح» إلى انشقاقات مريرة في حال عقد المؤتمر العام نظراً إلى حجم الخلافات والتناقضات التي تشهدها. لكن الافرنجي قلل من هذه التكهنات، مشيراً إلى أن «فتح كانت تشهد دائماً خلافات، حتى في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ونحن نرى اليوم قيادات وكوادر شابة تشكل ضمانة لمنع أي محاولات انشقاق... صحيح أن أبو عمار (عرفات) كان له حضور كبير، لكن لدينا الأخ أبو مازن (محمود عباس) الذي يقول إنه ليس مثل عرفات، لكنه مؤمن باستمرارية فتح، وبضرورة إجراء انتخابات، والحصول على دماء جديدة، وهو مؤمن بعقد المؤتمر، وهذا يشكل ضمانة مهمة». ولفت إلى أن عباس «غير راغب في ترشيح نفسه لولاية ثانية، لكن هناك اجماع فتحاوي على أن يكون مرشحنا في الانتخابات المقبلة، فهو مقبول دولياً وعربياً».
وحين سألته «الحياة» عن احتمال أن يؤدي الصراع في «فتح» إلى انشقاقات، قال إن «الصراع المرير جاء نتيجة عدم وجود حياة تنظيمية منذ خروج الثورة من لبنان في العام 1982. ولعدم وجود هذه الحياة التنظيمية، أصبح الاجتهاد يقع خارج الإطار، ونشأ عدم انضباط، وأصبح كل واحد في الشارع يشارك في مشاكل فتح، لكن عملت مؤسسات الحركة على استيعاب هذه الخلافات التي دفعنا ثمنها في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة».
وعدد الافرنجي كثيراً من النتائج السلبية للخلافات الداخلية في «فتح» التي قادت إلى هزيمتها في الانتخابات العامة الأخيرة، مثل «التزوير في الانتخابات الداخلية، وتشكيل قائمة مستقلة منافسة لقائمة الحركة (قائمة المستقبل بقيادة مروان البرغوثي)، وخوض عدد من المرشحين الفتحاويين الانتخابات أمام فتحاويين آخرين». وأضاف: «لهذا وغيره، نعتقد أن عقد المؤتمر العام بات ضرورة ملحة للحركة، بل محطة إجبارية، ولهذا نعد له إعداداً جيداً».
وأشار إلى أن وفداً من الحركة زار أخيراً عدداً من الدول مثل الصين للإطلاع على تجاربها في عقد المؤتمرات، وخلص إلى ضرورة أن لا يتجاوز عدد أعضاء المؤتمر 1500 عضو، «وإلا تحول إلى مهرجان». وأضاف: «في الصين أكثر من سبعين مليون عضو في الحزب، لكن عدد أعضاء المؤتمر 2000 فقط».
وعما إذا كان البرنامج السياسي لـ «فتح» سيتغير في المؤتمر، قال إن «برنامج الحركة متطور ومتغير وفق الظروف، كان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، لكن جرى تجميد هذا المبدأ بعد اتفاق اوسلو، وعندما اندلعت الانتفاضة طرح من جديد كأمر واقع، والآن هناك دراسات تقويمية للتجربة بسبب نتائجها السلبية، فإسرائيل أرادت جرنا إلى المربع الذي تتفوق فيه، وهو مربع السلاح».
وفي إطار التحضير للمؤتمر العام، نجحت «فتح» أخيراً في إجراء انتخابات لعدد من الأقاليم في الضفة الغربية مثل وسط الخليل وجنوبها وجنين والقدس. ويقسم العمل التنظيمي للحركة في الأراضي الفلسطينية إلى 21 اقليماً في الضفة و9 أقاليم في قطاع غزة.
وتضم أيضاً 24 مكتباً حركياً (أطباء ومحامبن وصحافيبن...). وحدد المؤتمر العام الأخير حصة للمرأة نسبتها 10 في المئة. ويتوقع الافرنجي ان ترتفع في المؤتمر العام إلى 20 في المئة. وحدد النظام الداخلي نسبة العسكريين في المؤتمر العام الأخير بما لا يزيد على 51 في المئة، لكن الافرنجي يتوقع ان ينخفض تمثيل العسكريين في المؤتمر كثيراً بسبب التحول الذي شهدته الحركة بعد عملية السلام.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-04-2008, 10:20 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

في ذكري شهداء فردان... رسالة الابن لأبيه

11/04/2008

هي كلمات قصيرة اكتبها إليك يا والدي وقد مضي 35 عاما علي استشهادك أنت ورفاقك أبو يوسف النجار وكمال ناصر. أدرك انه وبرغم قصر عمرك في الدنيا، وبرغم مرور السنين فانك اليوم أكثر حضورا من ذي قبل. فها هو مستشفي الشهيد كمال عدوان في غزة يضيء يوميا بمزيد من شهداء فلسطين ممن اغتالتهم نفس اليد المجرمة التي قتلتك ورفاقك. وها هي ذكراك العطرة تملأ الدنيا مذكرة بجيل من الشهداء قضي ولم يفرط بالحق الفلسطيني.
ولعلك يا والدي تنظر من مقامك فتعرف ما قد آل إليه الحال في فلسطين، أو تسأل بعض الرفاق من المناضلين، فقد رحل جلهم إلا نفر قليل لم يحالفهم الحظ، ولم تعاجلهم الشهادة ليظلوا شاهدين علي هذا الزمن الأليم. وتراك إذا نظرت تظن أن الوقت لم يمر ولم تمض سنين، فالقضية هي ذاتها فلسطين والاحتلال كذلك والمأساة والأنين. وإذا كان من متغير فهو أن الأقنعة اليوم أكثر هشاشة من أن تداري ضعف أمة أو تخفي تخاذل قيادات تخلت عن فلسطين... فما ابعد اليوم عن البارحة.
لقد كنت يا والدي والرعيل الأول من مؤسسي حركة فتح مؤمنين بفلسطين وبعودة الحق لأصحابه، مستندين إلي فكر وعقيدة واضحين ومتسلحين بالإيمان ومتجردين من البهرجة وحب الظهور. ففي رسالة كتبتها قبل 43 عاما ختمتها بقول ان جل حلمك هو ...أن أعود إلي رابية عالية تعلو سهول بلدي لأستريح في أحضان قرية بدأت فيها واليها سأنتهي.. كل الذي أريده يومها هم زوجتي وولدي وبيتي وحقل يمتد أمامي أشاغل به نفسي.. من يدري هل استطيع أن انتظر في هدوء إلي تلك اللحظة . في نفس الرسالة كتبت أن كل الثورات في لحظاتها الأخيرة تفقد عقلها بشكل ينحر انتصاراتها وينحر شعبا لها قدم فيها ليستريح من بعدها. من يدري، قد استطيع لو انتظرت طويلا إلي يومها أن أؤدي بعض دوري... . لقد شاء الله سبحانه وتعالي أن تكون مع السابقين الأولين من شهداء فتح.
لقد اختصرت يا والدي في اسطر قليلة سيرتك النضالية، حيث جمعت في شخصك النضال والزهد، فكنت قائدا مستنيرا وصاحب بصيرة مخلصا لعقيدتك وجادا في عملك. لقد كنت يا والدي فلسطينيا بامتياز إذ عشت 37 عاما حرصت فيها أن يكون الأبيض ابيض والأسود اسود. لم تبدأ من نقطة المساومة، ولم تفذلك نضالك بمفردات الانهزام ودبلوماسية الاستسلام التي أثقلت كاهل حركة فتح اليوم وفيها من يحاول تكييف الفلسطينيين بأن لا عودة ولا عدالة. كانت تلك هي القوة والعقيدة منك ومن رفاقك الذين أطلقوا زخم النضال الفلسطيني المعاصر.
عزاؤنا يا والدي أن حركة فتح وإن كانت قد ضعفت في بعض جوانب مسيرتها أو شابها من الشوائب ما أربك مسيرتها فان فيها خيرا وإخلاصا وستبقي وفية لكم ولشهداء فلسطين. وعزاؤنا كذلك أن مشروع السلام مع إسرائيل قد تبدد ولا يعتقد به إلا واهم وان كنا في لحظه ما قد اعتقدنا بإمكانية تحقيق السلام والتمسنا لقياداتنا حسن النية والظن فلا يوجد اليوم بقية من شك! فلا تنازل ولا سلام.
هنيئا لك يا والدي ويا أبناء فلسطين من عشتم شرفاء ومتم شهداء والسلام عليكم بالأمس وفي الغد ولما يشرق زيتون فلسطين من البحر إلي النهر
.
رامي كمال عدوان


لعل رسالة رامي تصل لمن يهمه الأمر






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-04-2008, 01:44 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]سلمى عزيزتي
صباحك معطر
لـــي عودة هنا .......[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2008, 12:13 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

السيد الرئيس: المطلوب قرارات تاريخية جريئة
هاني المصري
لا أخالني أبالغ بالقول ان مقدمات كارثة محدقة تتلاحق بسرعة شديدة، دون أن تكون هناك اية استراتيجية وطنية او قيادة فاعلة لوقفها ومنعها، استراتيجية قادرة على شق الطريق أمام مسيرة فلسطينية كفيلة بتحقيق الاهداف الوطنية والديمقراطية بأسرع وقت وأقل الخسائر.
يكفي للبرهنة على ما سبق أن أشير الى ما وصلت اليه ما تسمى عملية السلام بعد استئناف المفاوضات بعد أنابوليس. وهذا مصير حتمي لأن المفاوضات استؤنفت دون مرجعية واضحة وملزمة تستند الى القانون الدولي، ودون ضمانات او مشاركة دولية حقيقية وفاعلة، وبلا اتفاق على اهداف المفاوضات قبل بدئها. والأهم من كل ذلك دون اشتراط وقف العدوان والاستيطان والجدار وتقطيع الأوصال قبل استئناف المفاوضات.

لقد كان، ولا يزال، المشهد الفلسطيني بائساً عندما تحولت القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض، الى أسرى مفاوضات هزيلة وضارة، وتحولوا الى محللين سياسيين يكتفون بوصف الاعمال الاسرائيلية الاستيطانية والعدوانية والعنصرية، ويحذرون تارة أنها ستنسف عملية السلام، وتارة اخرى بأنها نسفت عملية السلام، دون البحث عن سياسة فاعلة وقادرة على حشد وتجميع اوراق القوة والضغط الفلسطينية والعربية والدولية التي تبعثرت على مذبح الرهان على المفاوضات كخيار أبدي وحيد.
وعندما يتم اتخاذ موقف مثل تعليق المفاوضات لا يقدم بصورة جيدة ولائقة، ويتم التراجع عنه دون تحقيق اي شيء سوى وعد أميركي ببذل الجهود بالتوصل الى تهدئة دون منع استمرار تكثيف الاستيطان وخلق الحقائق على الارض.

لقد سقطت سياسة اعتماد المفاوضات وعملية السلام كخيار استراتيجي وحيد، عندما اغتيل اسحق رابين وفاز بنيامين نتنياهو، وجاء الى سدة الحكم في اسرائيل رؤساء حكومة مثل باراك وشارون وأولمرت كلهم جهروا بآرائهم ضد اتفاق اوسلو، بدرجات متفاوتة بين المطالبة بتعديله جوهرياً، وبين اعتباره كارثة على اسرائيل يجب التخلص منها.
ان الذي افشل اتفاق اوسلو وخيار السلام اسرائيل اولاً وأساساً، بسبب كونها غير جاهزة للسلام وبسبب إصرارها على فرض السلام الاسرائيلي بدعم مطلق من الولايات المتحدة الاميركية، خصوصاً إبان فترتي رئاسة بوش الابن.
فالذي افشل اوسلو اسرائيل وليس سياسة ياسر عرفات ولا التعددية في السلطات والقرار والاستراتيجيات الفلسطينية خصوصاً بعد ظهور وصعود حركة حماس والإسلام السياسي، رغم كل ما لياسر عرفات وما عليه.
رغم كل ما لحركة حماس وما عليها. ان الدليل القاطع على ذلك ان ياسر عرفات في ذمة الله بعد اغتياله مسموماً منذ تشرين الثاني من العام 4002، ولم تقدم اسرائيل شيئاً للفلسطينيين، ورغم وجود قيادة فلسطينية معتدلة بزعامة سيادتكم السيد الرئيس، ورغم الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة سلام فياض المقبولة من الولايات المتحدة الاميركية والعالم، ومع كل ذلك لم تتغير السياسة الاسرائيلية قيد أنملة بل وصل العدوان العسكري الى حد ارتكاب المحرقة في غزة، وازدادت معدلات التوسع الاستيطاني في العام 8002 اكثر بـ 11 مرة عما كان الامر عليه العام 4002.
لقد سقط الرهان على المفاوضات كخيار وحيد، وعليك يا سيادة الرئيس، وعلى القيادة الفلسطينية ان تستوعبوا هذا الامر وتتصرفوا على أساسه وتسارعوا لبلورة خيار آخر، قبل فوات الاوان، فالخيار الأوحد هو الموت المؤكد.

ثلاث فرص ضاعت اسمح لي يا سيادة الرئيس ان اتحدث معك بصراحة تامة، فالوقت من دم والتاريخ لا يرحم.
لقد كان هناك عدة فرص لاتخاذ قرارات صعبة وجريئة وتاريخية من أجل اعادة الاعتبار للبرنامج الوطني ومحاربة الفساد واجراء عملية اصلاح وتجديد وتغيير جوهرية، وإقامة مؤسسة فلسطينية قادرة على سد الفراغ الذي تركه ياسر عرفات ومعالجة الأخطاء والثغرات التي وقعت اثناء زعامته وورثتها أنت مثلما ورثت الانجازات التي حققها وأهمها ابقاء القضية الوطنية حية رغم العواصف والتطورات الدراماتيكية، وابقاء القرار الفلسطيني بأيدي الفلسطينيين.

جاءت الفرصة الاولى بعدما انتخبك الشعب الفلسطيني على أساس برنامج واضح اهم ما جاء فيه الاصلاح وبناء المؤسسة الفلسطينية، وانتظر الشعب طويلاً دون طائل. فلم يحدث اصلاح ولا تجديد ولا تغيير. فالسياسات القديمة بقيت على حالها، والجديد فيها الكثير منه، كان ارتداداً عما هو جيد في السياسات القديمة. والقيادات "المجربة" طويلاً استمرت في مواقعها القديمة، والوجوه الجديدة القليلة لم تكن في غالبيتها الساحقة جديدة فعلاً لا فكراً ولا سياسة ولا ممارسة.

ثم جاءت الفرصة الثانية حين فازت حركة حماس بالأغلبية في مقاعد المجلس التشريعي، حيث كانت هذه النتائج بمثابة قرع لناقوس الخطر ودليلاً لا يدحض على وجود خلل جوهري في السياسات والأداء، ولكن القيادة الفلسطينية، وحركة فتح مرت على هذه الهزيمة الكبيرة مرور الكرام دون علاج ولا اطاحة بالرؤوس الكبيرة المسؤولة عن هذه الهزيمة، بل اقتصر الاصلاح والعلاج على محاسبة الفتحاويين الذين خاضوا الانتخابات خارج القوائم الرسمية وتحميلهم المسؤولية عما حدث.
لقد كانت الهزيمة الانتخابية فرصة نادرة للإصلاح، لأن الحرس القديم ومراكز القوى والفاسدين وحماة الفساد كانوا في أضعف حالاتهم، ولم يكونوا يتحملون غلوة فدفعة صغيرة كانت تكفي لإسقاطهم والتخلص منهم ولم يحدث شيء من كل ذلك.

ثم جاءت الفرصة الثالثة حين انهارت السلطة في غزة انهياراً مدوياً وساحقاً بصورة أذهلت الجميع، بمن فيهم "حماس" نفسها. وتم تشكيل لجنة تحقيق هذه المرة، وهذا أمر جيد، ولكن اللجنة كان يجب ان تكون وطنية وتفويضها شاملاً.
وكان الشغل الشاغل للجنة، رغم بعض النتائج الجيدة، كما يشير تقريرها، البحث عن كبش فداء، ووجدته في الضباط والافراد الذين تم تحميلهم المسؤولية، في حين اكتفت بقبول استقالة الرؤوس الكبيرة، ولم تقف أمام مسؤولية القيادة والقيادات عما جرى، ولا أمام أسباب وجذور الانهيار الصاعق للسلطة؟ ولماذا وصلت الامور الى هذا الحد؟
البحث كان يجب ان يدور عن الجذور بما فيها الخيارات والسياسات والفساد والانشغال في الصراع على السلطة والوظائف والصلاحيات وذوبان فتح في السلطة، وتحول المنظمة الى ملحق للسلطة، وتراجع المشروع الوطني وفشل اتفاق اوسلو وتدهور مكانة القضية الفلسطينية على مختلف المجالات والأصعدة، بينما تركز التحقيق حول لماذا لم تصمد السلطة وحركة فتح أمام حركة حماس.. هذه كانت النتيجة وليست السبب.

كان المطلوب ولا يزال:
أولاً: البحث في أسباب فشل وغياب المشروع الوطني واستخلاص العبر والدروس من تجاوز اسرائيل اتفاق اوسلو، التي اهمها انه لا يوجد حل وطني على الأبواب، وهذا يتطلب اعادة الاعتبار للمقاومة، المقاومة ذات الجدوى المثمرة المرتبطة باستراتيجية وطنية واحدة ومرجعية واحدة، مقاومة تخضع للتقييم ولحساب الربح والخسارة.


ثانياً: البحث في اسباب هبوط حركة فتح والحركة الوطنية التي قادت المسيرة الفلسطينية طوال العقود الماضية، وأسباب صعود حركة حماس والإسلام السياسي. فالخطأ يا سيادة الرئيس لم يكن في قرارك إدخال "حماس" الى النظام السياسي الفلسطيني دون إلزامها بالاتفاقات والتزامات، ولا في اجراء الانتخابات، ولا في تسليم "حماس" الحكم بعد أن حصلت على الاغلبية، بل في عدم وجود استراتيجية وطنية واضحة لتوظيف كل هذه القرارات وغيرها وتعميقها بما يرسخ ديمقراطية فلسطينية تقوم على اساس وطني لأن فلسطين تحت الاحتلال، وهذا يوجب اعادة النظر بالسلطة بحيث يتم اخضاعها لخدمة البرنامج الوطني، بوصفها أداة من ادوات المنظمة، وانهاء التعامل مع السلطة كغاية بحد ذاتها لأنها قامت لفترة انتقالية وكخطوة على طريق قيام دولة فلسطينية. ومرت الفترة الانتقالية ولم تولد الدولة بل باتت ابعد عن التحقيق عما كانت عليه الامور قبل قيام السلطة.

ثالثاً: هناك حاجة ماسة لسياسة فلسطينية فاعلة قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة والجريئة داخلياً وخارجياً، فالسياسة الفلسطينية سياسة منفصلة وليست فاعلة تقوم على التعامل يوماً بيوم، وعلى اساس ردود الافعال، دون تصور استراتيجي واضح ودون خطط كفيلة بتحقيقه.
ان الاحتلال لن يرحل حين يتحول الفلسطيني "المشاغب" الى "ولد مطيع" يؤدي واجباته اولاً وقبل ودون أن يأخذ شيئاً، وانما سيرحل الاحتلال عندما يخسر اكثر مما يربح، او عندما تقتنع اسرائيل انها يمكن ان تربح من انهاء الاحتلال اكثر مما تربح من بقائه، ونحن لم نتبع سياسة قادرة على تحقيق هذا ولا ذاك.
الفرصة الأخيرة
واليوم، هناك فرصة يا سيادة الرئيس لاتخاذ القرارات التي لم تتخذ سابقاً. ان الفضائح المتلاحقة الاخيرة توفر هذه الفرصة، وهي فضائح ملأت السماء الفلسطينية، وأهمها فضائح الأدوية والطحين والمستشفيات والجوالات المهربة، وهي نزلت كالصاعقة على رؤوسنا جميعاً.

وآمل يا سيادة الرئيس أن تبادر لالتقاط هذه الفرصة التي يمكن أن تكون الاخيرة. فاضرب بيد من حديد على الفساد والفاسدين من أجل استعادة هيبة السلطة وكرامتها ومصداقيتها، وقم بإعادة الاعتبار للبرنامج الوطني والمقاومة المثمرة الكفيلة بإطلاق مفاوضات مثمرة، وبلورة خطة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.
لأن عدة أسطر تضمنها اعلان صنعاء مع كل الاحترام لليمن ومبادرتها، لا يمكن ان تحل الأزمة المعقدة، التي هي قضية خيارات وبرامج وإرادات ومصلحة وطنية وليست قضية مبادرة يتم تقزيمها بالخلاف على انها للحوار أم للتنفيذ، حتى يتبادل الانتقادات والاتهامات عزام الاحمد رئيس كتلة فتح بالتشريعي مع نمر حماد مستشار الرئيس، حول تشاور او عدم تشاور الاحمد مع الرئيس قبل التوقيع على اعلان صنعاء. فالمطلوب خطة لا انتظار الآخرين لوضعها، وسياسة اغلاق ابواب الحوار مع "حماس" لا تجدي.

اقدم يا سيادة الرئيس على اتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة الكفيلة بالإصلاح والتجديد والتغيير في اطار استراتيجية وطنية ديمقراطية قادرة على توحيد الفلسطينيين في سياق قادر على تحقيق أهدافهم المطلوبة.

الفساد غول يهدد كل شيء. والفاسدون بدأوا بالبحث عن ملاذ لأنهم بدأوا يتهاوون سريعاً وبسرعة البرق خصوصاً أنهم يعتقدون ان السفينة الفلسطينية تغرق، لذا أخذوا يلوذون بالفرار تحت عناوين مختلفة، من البحث عن سفارة او مهمة بالخارج، تكون غطاء لإقامة مشاريع شخصية ما يطرح السؤال للكثير من القادة والمسؤولين السؤال الشهير: من أين لك هذا؟!

اضرب يا سيادة الرئيس بسلاح القانون وبسيف الإصلاح، والشعب كله سيكون معك، لا تفتش عن كبش فداء، ولا تكتفي بمعاقبة سائق أو مرافق او موظف هنا او هناك، بل ان المرض خطير لا تنفع معه المسكنات وبحاجة الى عملية جراحية. اننا بحاجة الى تغيير جوهري للسياسات والبرامج وإلى الإطاحة برؤوس كبيرة، لأنها عاثت بالأرض فساداً أو لأنها جربت وفشلت ويعطيها الله ألف عافية!!.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 12-04-2008, 07:51 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]محمد النجار-عمان
كتب يقول ـــ:
لا أبالغ إذا قلت إن المؤتمر السادس قد يكون محطة لبدء الانهيار الفعلي لحركة فتح".. بهذه الكلمات لخص قيادي في الحركة وعضو في المجلس الوطني الفلسطيني طلب عدم ذكر اسمه، توقعاته حيال الاستعدادات لعقد المؤتمر السادس لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في العاصمة الأردنية عمان والمتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة.


هذا التشاؤم لا يقف عند قيادات الحركة بل إن كوادرها باتت تخشى انهيار الحركة التي أطلقت الرصاصة الأولى عام 1965. وأكد عضو بارز في حركة فتح بالأردن للجزيرة نت أن الحركة تمر بأسوأ مراحلها منذ انطلاقتها، وأن أبناءها لا يعولون على المؤتمر إلا في زيادة حدة الانقسام في صفوفها.


وكشف النائب السابق في البرلمان الأردني المقرب من الرئاسة الفلسطينية وقيادات حركة فتح حمادة فراعنة أن الخلافات داخل الحركة "كبيرة وعميقة"، مشيرا إلى الاجتماع الأخير للمجلس المركزي للحركة الذي عقد نهاية الشهر الماضي في رام الله.

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]وسنعرض لا حقا جانبا من تلك الإجتماعات
اللجنة المركزية
لحركة فتح في عمان (الجزيرة نت-أرشيف) [/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]
وقال فراعنة للجزيرة نت إن التيار الذي يمثله عضو المجلس التشريعي محمد دحلان شن هجوما عبر القيادي أبو علي شاهين على اللجنة المركزية لفتح وحملها مسؤولية الإخفاق في غزة، لكن عضوي اللجنة المركزية حكم بلعاوي ونصر يوسف تصديا لهذا الهجوم وحملا دحلان وقيادات غزة المسؤولية عما جرى في القطاع.


واعتبر فراعنة أن أعضاء في اللجنة المركزية "يتخوفون من عقد المؤتمر السادس، وأن هذه القيادات تخشى حدوث تغيير جذري في اللجنة"، ويرى أن بعض أعضائها لا يرغبون في التخلي عن "مناصبهم وامتيازاتهم".


وتجددت الاتهامات بين أجنحة فتح قبل يومين بعدما تبادل دحلان والمسؤول السابق في فتح حكم بلعاوي الاتهامات عبر بيانات إعلامية وصلت حد الاتهامات بالخيانة والمسؤولية عما آلت إليه الحركة.

لكن القيادي العضو في المجلس الوطني الفلسطيني الذي فضل عدم ذكر اسمه اعتبر أن حركة فتح باتت ضحية لتيارين: الأول لا يهمه سوى البقاء في القيادة وهو المقرب من الرئيس محمود عباس، والثاني يريد ابتزاز التيار الأول للعودة إلى القيادة والحصول على مناصب وامتيازات ويمثله محمد دحلان، على حد قول هذا القيادي.


وبينما يرى فراعنة أن دحلان "رقم صعب وقيادي لا يمكن تجاوزه داخل الحركة"، يؤكد القيادي في الأردن أن دحلان وتياره باتا يشكلان "عبئا على فتح"، لكن ذات القيادي يرى أن التيار الآخر الذي يرأسه محمود عباس "لا يهمه كثيرا إعادة القوة واللحمة إلى أم النضال الفلسطيني".


.........................
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]غير أنه رأى أن الشعب الفلسطيني سيبقى مؤمنا "بالمبادئ التي انطلقت وناضلت فتح على أساسها، وسيلفظ من تآمروا على قضيته وعلى فتح خارجا". [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN][/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-04-2008, 03:01 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فخري فزع
أقلامي
 
الصورة الرمزية فخري فزع
 

 

 
إحصائية العضو







فخري فزع غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى فخري فزع إرسال رسالة عبر Yahoo إلى فخري فزع

افتراضي رد: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
كل التحية والاحترام اختي سلمى
أنا اعتقد ان المشكلة في فتح اكبر من عقد مؤتمر عام والخروج منها بلجنة مركزية وهذا
رأي شخصي وقد يتفهم موقفي هذا العضو او العنصر العادي النشيط في المواقع اكثر من القادة اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري ....
المشكلة استطيع ان احددها بعدة نقاط
1_ الارتجالية بالعمل التنظيمي والبعد عن اللوائح الداخلية وعدم العمل ظمن النظام الداخلي .. وما يترتب على ذلك من التدخل السافر بعمل المواقع وتداخل العمل وارباك القاعدة الفتحاوية ..لعدم تحديد الصلاحيات .. وتجاوز السلم التنظيمي ..مما يؤدي الى فقدان الاحترام والهيبة والوقار لمسؤول الموقع او الشعبة امام الجمهور وبالتالي فقدان المصداقية لاقوال مسؤولين الشعب والمواقع امام المواطنين وبالتالي يتم الصاق التهم من قبل الناس بهؤلاء المسؤلين الصغار ومنها المراغة والكذب والخداع وعدم المصداقية ..مع العلم انهم غير ذلك ولكن التدخل بعملهم وذهاب المواطن العادي لعضو المجلس الثوري او عضو اللجنة المركزية الذي يكون من محافظة اخرى وليس له علاقة بالأمر بحيث يقوم بتلبية طلب المواطن على الفور بغض النظر عن احقية ذلك الطلب ام لا من اجل ان يكسب ذلك القيادي الكبير حب المواطنين يهمش دور القيادة الوسطية او الدنيا ويجعلها تفقد احترامها بالشارع مما يعود بالضرر على الحركة بشكل عام
2_ تغليب صوت الانا لدى اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وتسخير كل الطاقات والامكانيات لتحقيق الطموح الشخصي في الوصول لقمة الهرم الفتحاوي ادخل الحركة بجو من التكتلات والمحاور وزاد من التراشق بالاتهامات والظهور المبالغ به امام الصحافة دون ان يردعهم النظام الداخلي بوجود المحكمة الثورية التي تفعل قانون العقوبات بحقهم مثل التجميد او الفصل او منع القيادي من التصريح الاعلامي والحديث لدى وسائل الاعلام وغير ذلك من العقوبات التي تزجر المتجاوز والذي تؤثر ممارساته واقواله على مستقبل الحركة بشكل عام
3_ تداخل عمل السلطة او الحكومة بعمل الحركة ووجود نوع من الصراع الخفي ( الغير ظاهر للمواطن ) ما بين ابناء الاجهزة الامنية والشرطة من جانب ولجنة الموقع وامين سرها من جانب اخر
وكل منهم يحاول ان يظهر للشارع بانه صاحب الكلمة الاكثر تأثيرا في مراكز صنع القرار وكثيرا ما حاول عناصر الاجهزة الامنية على كافة مستوياتهم التحكم بمسؤلين المواقع ولجانها

وعليه فأن المؤتمر العام حتى لو تم عقده وقام باختيار اللجنة المركزية وهي سوف تكون بأغلبيتها ذات الوجوه لن يغير من واقع الحال شيئا ...إلا اذا تم معالجة حقيقية للمشاكل السالفة الذكر ...وعليه المطلوب من اي قيادة يفرزها المؤتمر العام العمل على تفعيل نظام العقوبات ...تحديد الصلاحيات ..العمل ضمن النظام الداخلي والبعد عن الارتجالية .. بحيث يتم العمل ضمن اللجان وليس على طريقة المخاتير في الزمن التركي

واما عن الانتخابات السابقة ونتائجها فانا اعتقد انه يوجد قصور لدى الكتاب والمراقبين
وخصوصا اذا ما كانوا غير متواجدين على ارض الحدث وعليه سأحاول جاهدا بمثال بسيط من ارض الواقع توضيح معنى الانتخابات وما حصل فيها وكيف تعاطت المركزية فيها....

انا من محافظة سلفيت وسوف اطرح محافظتي مثالا ... عدد الاصوات في المحافظة حوالي 22000 صوت
في الانتخابات المذكورة ترشح من حركة فتح ثلاث اخوة وهذا شيء خاطيء وهم
بلال عزريل وهو ممثل الحركة
احمد الديك عضو مجلس ثوري وعضو تشريعي سابق من حركة فتح
في الانتخابات التمهيدية داخل الحركة ( البرايمرز ) سقط احمد الديك فيها ونجح بلال عزريل والمفروض والواجب ان احمد الديك يقر بذلك ويدعم ممثل الحركة بلال ولكن احمد الديك رشح نفسه مستقلا متجاوزا قرارات الحركة
وجيه عفونة نجح في البرايمز مع بلال عزريل وعليه يكون بلال ممثل الحركة في القائمة لانه اعلى الاصوات ووجيه ممثل الحركة في الدائرة لانه الثاني ... ولكن ما حصل ان طريقة وضع الاسماء في مركزية فتح جعلت بلال رقم 35 في قائمة فتح على مستوى الوطن وهذا خطأ كان المفروض على قيادة حركة فتح ( المركزية )ان تختار واحد من كل محافظة بالتناوب ..بمعنى عندنا17 محافظة في الوطن ( الضفة 12 + غزة 5 ) وعليه كان لازم يكون رقم بلال 17 او اقل ....اعترض بلال على ذلك ولم يقبل لانه في ظلم لمرشح الحركة وابناء المحافظة يؤيدون اعتراضه لانه في حال حصلت فتح على 34 مقعدا على سبيل المثال في الانتخابات ستكون محافظة سلفيت دون ممثل في التشريعي لان رقمه 35
على العموم هذا الصراع ما بين بلال ممثل المحافظة والمركزية اجبر بلال على ترك القائمة وترشيح نفسه عن الدائرة وهذا فيه ظلم لوجيه عفونة لانه مرشح الدائرة وقد دفع هذا الارباك الاخ وجيه ليرشح نفسه مستقلا ...
في المحصلة النهائية اصبح لفتح ثلاث مرشحين في الانتخابات للدائرة مقابل مرشح واحد لحركة حماس وهو ناصر عبد الجواد
تعال وانظر الى نتائج الانتخابات في دائرة سلفيت
الاول ناصر عبد الجواد عدد الاصوات 6400 صوت وهو حماس
الثاني بلال عزريل عدد الاصوات 5950 صوت وهو فتح
الثالث احمد الديك عدد الاصوات 4800 صوت وهو فتح
الرابع وجيه عفونة عدد الاصوات 1800صوت وهو فتح
وعليه مجموع من انتخب فتح في محافظة سلفيت 12550صوت
ومجموع من انتخب حماس في محافظة سلفيت 6400 صوت

ومع هذا فاز مرشح حماس في الانتخابات بصفته هو الحاصل على اعلى الاصوات
اخي الكريم فوز حماس في النتخابات لا يعني انها الاغلبية في الشارع وانما الاغلبية في التشريعي ويحق لها حسب القانون تشكيل حكومة

المثال الثاني :
العساكر في السلطة الوطنية هم محسوبين على حركة فتح حسب ادعاء حماس لانها كانت محرمة الانتخابات السابقة وقد اوردت احاديث نبوية وآيات قرآنية تحرم الانتخابات السابقة ايام ياسر عرفات ولكن عندما رفض ياسر عرفات التنازل بدأ العدو الصهيوني وامريكيا يتحدثون في اعلامهم وصحافتهم عن فساد السلطة وسار في ركبهم محطة الجزيرة وعبد الباري عطوان ومن لف لفيفهم واصبحت قضية الفساد على لسان كل فلسطيني وعربي المهم عندما شعرت حماس في الانتخابات الثانية ايام محمود عباس بان شعبية فتح في تدني وهي المستفيد الوحيد من اعلام العدو والجزيرة عن الفساد لانها الفصيل الثاني المرشح لكسب الاصوات عادت واخرجت الآيات التي تحلل الانتخابات ودعت اعضائها على المشاركة بقوة وحتى انها وصفت من يتخلف عن الانتخابات كالمتخلف يوم الزحف ..وهذا كلام حقيقي واتحدى حماس انت تنكر حرف منه ..هذا هو الدين يدخل في الانتخابات من اوسع ابوابه ويتم استغلال الآيات القرآنية مرة من اجل تحريمها ومرة من اجل مباركتها والحث عليها !!!! المهم العسكرين عدد اصواتهم 60000 صوت واغلبها فتح
حصلت حماس منها على 20000 صوت ...هل تصدق ذلك ...نعم هذه هي اصوات فتح تصب لصالح حماس وتحب ان تكون شريكا في المجلس التشريعي...انها المثالية وحرية الاختيار لا تريد شباب فتح ان يكون لها اغلبية مطلقة 99% هي تريد ان تنجح بنسبة 60% وتريد ان يكون هناك معارضين في التشريعي لكي لا يسطيع احد مهما كان ان يشرع لوحده ويقرر لوحده وحتى يكون هناك من يعارض توجه خاطيء بمعنى عندما يكون منافسا لك ومعارضا لك في التشريعي جالسا على مقعدا محاذيا سوف تحاول قدر المستطاع ان تطرح احسن ما عندك وتبين للطرف الاخر فضائلك واخلاقك وفي النهاية تبرز كل طاقاتك لخدمة الجماهير ..في حين انه لو لم تكن معارضة في التشريعي وكان طيف واحد وحزب واحد لما حصل ذلك ...
العبرة والخلاصة هي
في النقطة الاولى كان عضو مجلس تشريعي عن حركة فتح اربع سنوات وهو احمد الديك في الانتخابات التمهيدية للحركة لم يتأهل ولم ينجح لكي يرشح نفسه ..اعضاء فتح ومنتسبيها حاربوا سلطته وقدمو ا بديلا وهذا دليل على عدم خضوع الافراد واستعبادهم لقد استطاعوا اسقاطه في البرايمرز وهم بحاجة لمن يمثلهم بدلا منه وكان حكمهم عليه ان من لا يحسن القيادة مصير حكم القاعدة عليه هكذا فليعتبر بلال وهو الناجح في البرايمرز من هذه النقطة وليكون احسن من سابقه وإلا فان مصيره بعد اربع سنوات كمثل مصير احمد ..
العبرة والخلاصة من النقطة الثانية
ان فتح لا تستبعد الاخر وتتمنى ان يشاركها وهي مستعدة لمساعدته الى ابعد حدود هي بحاجة لمعارضة تكون كابحا لنزوات السلطة سواء على مستوى المفاوضات او الملفات الداخلية
احبك يا فتح ..احب قاعدة فتح ومنتسبيها لاجل ذلك ...هم على وعي كامل وقادرون على حكم قادتهم ..قادون على محاسبتهم ومعاقبتهم وقادرون على التغير بدون استعمال القوة والقتل والانقلابات انها فلسفة الانتخابات او الشورى سمها كما يحلو لك ... انه يوم الحساب للقيادات
ولكن
عندما دخلت حماس الانتخابات ونجحت هي تعلم جيدا انها دخلت الانتخابات بناءا على اتفاقية سلام وقعت ما بين منظمة التحرير والعدو الصهيوني بل والعالم الغربي وامريكيا وان وجود السلطة ومؤسساتها هو ثمرة من ثمرات اوسلو ومعروف ان منظمة التحرير اعترفت بوجود العدو الصهيوني في مناطق 48 وهي تطالب في دولة في حدود 67 بمفهوم الدولتين ...حماس عندما نجحت في الانتخابات واصبح لها تمثيل رسمي بمعنى وزير خاجية ومالية وغيرها طالبت امريكيا واسرائيل ان تعترف حماس بوجود اسرائيل ....حماس بمجرد دخولها الانتخابات هي اعترفت ضمنيا في نفسها وهي تريد ان يبقى اعترافها باليهود في سرها ..العالم وبالاخص اليهود وامريكيا واوروبا يريدون منها اعتراف علني وصريح ...هي لا تريد ذلك ليس لانه يتعارض مع توجهاتها ومبادئها وانما لان هذا الاعتراف العلني سوف يؤلب عليها اجزاب اسلامية ...مثل القاعدة ..والاخوان المسلمين ..وحزب التحرير ..وحتى من كان مؤيدا لها في الدول العربية من المسلمين وكان يتابع تصريحاتها النارية عن عدم الاعتراف وارض فلسطين ارض كاملة لا يحق لاحد التنازل عنها وغيره وغيره من هذا الكلام ...هي تريد الكرسي وتريد الجماهير العربية واموال الدعم السري وهذا كله يتناقض مع بعض ...حماس اصبحت في دوامة ولا تدري الى اين تتوجه هي على مفترق طرق ...وفي النهاية صدرت ازمتها للطرف الفلسطيني الاخر ...بدأت بالحديث عن المؤامرات ...بدأت تصعد خطابها الصحفي ضد اخوتها واشقائها وبدأت تصدر الازمة الى الطرف الاخر ...هربت من صراعها الداخلي مع نفسها نحو صراعها مع شعبها لتحافظ على المد الجماهيري العربي ..

انا اتكلم معكم واتذكر ايام حملة الانتخابات والدعاية الانتخابية ..قد تستغربون لو قلت لكم ان دعايتنا الانتخابية لم تتصادم مع دعاية حماس الانتخابية مطلقا !!!! قد تستغربون لو قلت لكم انه لم تصدر منا اي كلمة ونحن نشارك بحملة بلال عزريل وهو مرشح حركة فتح ضد ناصر عبد الجواد وهو مرشح حركة حماس !!!! كان حديثنا مع الجمهور ينصب على فترة الاربع سنوات السابقة وكانت مركزة ضد عضو المجلس الثوري احمد الديك الذي نزل الانتخابات مستقلا !!!! انا اليوم نادم جدا ليس لانني لم اتعامل جيدا ولم استوضح طريقي بل بالعكس كنت محاربا للفساد وكانت الانتخابات هي القاضي والحكم بيننا لنعاقب قيادتنا .....
انا نادم اليوم لأنني احسنت الظن بحركة حماس ...انا نادم اليوم لانني ارى شهوتها على السلطة وانا نادم على كل قطرة دم اراقتها حماس من دماء شعبها واشعر اننا ساعدناها على ذلك لاننا لم نوحد قوائمنا ولم ندرك خطر مشروعها ...نجاحها بالانتخابات شجعها على ذلك ..ونحن في تفرقنا بالانتخابات اعطيناها الضوء الاخضر ..نحن خذلنا شعبنا بعدم وحدتنا

ولذلك نحن نشعر بالاسى...... لكي تمارس انت الديمقراطية وحق الانتخاب وتعاقب قيادتك اذا ما قصرت يجب ان تكون باقي الاحزاب واعية لذلك وراضية بالحكم ...الايام تمر بسرعة والاربع سنوات في حياة الشعوب فترة زمنية قصيرة ..وعليه يجب على كل الفصائل انتظار لحظة الانتخابات لكي تغير الرئيس والحكومة .. ولا يجب ان نحكم السيف بيننا ونستعجل الحكم ....’

اختي سلمى تقبلي مروري بسعة صدر واعتذر على الاطالة

دمتم بخير







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-04-2008, 11:00 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
محمد صوانه
إدارة المنتديات الأدبية
 
الصورة الرمزية محمد صوانه
 

 

 
إحصائية العضو







محمد صوانه غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

إذا أردنا أن نهزم يهود ونستعيد فلسطين بمقدساتها وأرضها المباركة وسيادتنا عليها كلها؛ فينبغي أن تكون كل الأيدي والمقدرات الفلسطينية والطاقات العربية الإسلامية تصب في اتجاه واحد، ومن أجل هدف واحد، بصرف النظر عمن يكون القائد أو المساعد أو الجندي.

وما ذلك ببعيد إذا صفيت النوايا وأخلصنا الجهاد لله وحده.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-04-2008, 02:21 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
عبير هاشم
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبير هاشم
 

 

 
إحصائية العضو







عبير هاشم غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]هنا أود أن اعقب على حديث الأخ الكريم فخري فزع

وعليه فأن المؤتمر العام حتى لو تم عقده وقام باختيار اللجنة المركزية وهي سوف تكون بأغلبيتها ذات الوجوه لن يغير من واقع الحال شيئا ...إلا اذا تم معالجة حقيقية للمشاكل السالفة الذكر ...وعليه المطلوب من اي قيادة يفرزها المؤتمر العام العمل على تفعيل نظام العقوبات ...تحديد الصلاحيات ..العمل ضمن النظام الداخلي والبعد عن الارتجالية .. بحيث يتم العمل ضمن اللجان وليس على طريقة المخاتير في الزمن التركي

أؤيدك هنا .....بهذا الحل الذي أضرمته بالمؤتمر قبل انعقاده ........وعليه أعتقد أن كل المشاكل
سيتم حلها ........هذا إن طبق ما اوردت حقا
أخي الكريم فخري فزع
حقيقة قرأت بين السطور هنا وأنا مؤيدة لك في كل مشكلة كانت تقف في وجه حركة فتح
وكيف بدأ مشوارها ينهار امام الأنا وامام النفوذوالإحتكار المطلق
من قبل أناس يدعون أنهم ينتمون لفتح أصلا
إني أرى أنه لو تم تطبيق ما أدرجته من حلول وكان هناك سلطة واحدة وهدف واحد
وانتماء للوطن دون اللجوء للسلبيات .........كل ذلك يجعلنا بلا شك
نحترم كل القائمين على حركة فتح بل ونؤيد ما يأتون به من قرارات على أن لا تكون العنصرية
أحد مبادئهم ..........أنظر ما قال هنا هاني المصري في حديثه
كان المطلوب ولا يزال:
أولاً: البحث في أسباب فشل وغياب المشروع الوطني واستخلاص العبر والدروس من تجاوز اسرائيل اتفاق اوسلو، التي اهمها انه لا يوجد حل وطني على الأبواب، وهذا يتطلب اعادة الاعتبار للمقاومة، المقاومة ذات الجدوى المثمرة المرتبطة باستراتيجية وطنية واحدة ومرجعية واحدة، مقاومة تخضع للتقييم ولحساب الربح والخسارة.
نحن كلنا ننادي بإعادة الاعتبار للمقاومة المثمرة باتسراتيجية وطنية واحدة

وكان مماجاء في حديثة أيضا
اضرب يا سيادة الرئيس بسلاح القانون وبسيف الإصلاح، والشعب كله سيكون معك، لا تفتش عن كبش فداء، ولا تكتفي بمعاقبة سائق أو مرافق او موظف هنا او هناك، بل ان المرض خطير لا تنفع معه المسكنات وبحاجة الى عملية جراحية. اننا بحاجة الى تغيير جوهري للسياسات والبرامج وإلى الإطاحة برؤوس كبيرة، لأنها عاثت بالأرض فساداً أو لأنها جربت وفشلت ويعطيها الله ألف عافية!!.

...............
اخي الكريم
نحن لا نقف ضد فتح ........فتح أمنا جميعا هي أم الثورة ورصاصة الإنطلاق
وهي الرجال والراحلون الشرفاء,وأولئك الذين ينادون بشرف في انتماءها
نحن ضد ذاك الفلتان وذاك الفساد الذي توغل فيها
وأعمى بصيرة الفتحاويين وجعلهم ينادون فقط ضد تنظيم معين حاول جاهدا أن يكون
له سلطة ويتناوب على ماكانت عليه فتح,,,,,,,,,هجومنا على حماس
لايمكن ان يكون حلاًَ لاية مشكلة كانت وليس فيه إثبات وجودنا
كما ليس فيه تحرير وطن ..............هجومنا هو إعادة الكرة للصراع الذي لن ينتهي
طالما كان في نيتا فقط القضاء على هذا أو ذاك .........الحل يبقى هنا يا أخي
ضمن أيادي فتح الشرفاء الذين يجب عليهم أن يتحركوا ويوقفوا تلك المهازل
فنحن والله منذ تغيب أباعمار نعيش مهزلة تتبعها بأخرى
فصدق من قال وأنا أؤكد على هذاالقول:
(الثورة قائدها بطل ومن يجني ثمارها خائن)
...............
تحياتي[/ALIGN]
[/CELL][/TABLE][/ALIGN]







التوقيع


(قيّـــد الياسمين )
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 14-04-2008, 03:00 PM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

أختي العزيزة عبير
أخي الكريم فخري
أخي الكريم محمد
كل التقدير والشكر لتواجدكم واعذروني على التأخر في الرد
سأعود للموضوع بإذن الله
كل الود






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-04-2008, 03:20 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

غير أنه رأى أن الشعب الفلسطيني سيبقى مؤمنا "بالمبادئ التي انطلقت وناضلت فتح على أساسها، وسيلفظ من تآمروا على قضيته وعلى فتح خارجا".


العزيزة عبير
أطيب التحيات
إن كنا سنكتب عن حركة فتح وكلنا أمل أن توضع الأمور مرة ثانية في خط سيرها الصحيح ،، فسنكتب من أجل الشهداء والمعتقلين من أبناء حركة فتح الذين قضوا جل حياتهم في السجون ،، ولا يستطيع أي كان أن يأتي ويزايد على وطنيتهم وكفاحهم من أجل الحرية وهم في تنظيم فتح وإلا معناه انا ننسف تاريخا طويلا مشرفا من النضال والكفاح المسلح ولدينا سطور وضاءة لأبطال انضموا لتلك الحركة ودفعوا الثمن غاليا من أجل الحرية والكفاح.
سأكتب لمن كنت أراهم خلف القضبان وأنا أزور أخي الذي قضى شبابه في المعتقلات ودفع من حياته خمسة عشر عاما قضيناها يا عبير ونحن نتبعه من معتقل لآخر في رحلات العذاب والسفر المنهك ،، هذا هو قدرنا وعلينا أن نقبل بعضنا البعض باختلاف توجهاتنا وفكرنا وإلا خسرنا الوطن.
للأسف الشديد هناك إزدواجية فيما يصدر عن قادة فتح وما يعلن وما يجري في الخفاء وتتسرب الشائعات إلى الشارع الفلسطيني وكأنه مغيب ولا يهمه الأمر وكأن من تولى السلطة هم أولياء الأمر ولهم الحق في تغييب رجالات فتح المخلصين الذين أبوا إلا أن تبقى الحركة حركة نضال وتحرير لا تمرير ونهب.
العزيزة عبير
حماك الله أيتها الصديقة العزيزة واستمري في تزويدنا بما لديك حول هذا الملف.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-04-2008, 03:44 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

1_ الارتجالية بالعمل التنظيمي والبعد عن اللوائح الداخلية وعدم العمل ظمن النظام الداخلي .. وما يترتب على ذلك من التدخل السافر بعمل المواقع وتداخل العمل وارباك القاعدة الفتحاوية ..لعدم تحديد الصلاحيات .. وتجاوز السلم التنظيمي ..مما يؤدي الى فقدان الاحترام والهيبة والوقار لمسؤول الموقع او الشعبة امام الجمهور وبالتالي فقدان المصداقية لاقوال مسؤولين الشعب والمواقع امام المواطنين وبالتالي يتم الصاق التهم من قبل الناس بهؤلاء المسؤلين الصغار ومنها المراغة والكذب والخداع وعدم المصداقية ..مع العلم انهم غير ذلك ولكن التدخل بعملهم وذهاب المواطن العادي لعضو المجلس الثوري او عضو اللجنة المركزية الذي يكون من محافظة اخرى وليس له علاقة بالأمر بحيث يقوم بتلبية طلب المواطن على الفور بغض النظر عن احقية ذلك الطلب ام لا من اجل ان يكسب ذلك القيادي الكبير حب المواطنين يهمش دور القيادة الوسطية او الدنيا ويجعلها تفقد احترامها بالشارع مما يعود بالضرر على الحركة بشكل عام
2_ تغليب صوت الانا لدى اعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري وتسخير كل الطاقات والامكانيات لتحقيق الطموح الشخصي في الوصول لقمة الهرم الفتحاوي ادخل الحركة بجو من التكتلات والمحاور وزاد من التراشق بالاتهامات والظهور المبالغ به امام الصحافة دون ان يردعهم النظام الداخلي بوجود المحكمة الثورية التي تفعل قانون العقوبات بحقهم مثل التجميد او الفصل او منع القيادي من التصريح الاعلامي والحديث لدى وسائل الاعلام وغير ذلك من العقوبات التي تزجر المتجاوز والذي تؤثر ممارساته واقواله على مستقبل الحركة بشكل عام
3_ تداخل عمل السلطة او الحكومة بعمل الحركة ووجود نوع من الصراع الخفي ( الغير ظاهر للمواطن ) ما بين ابناء الاجهزة الامنية والشرطة من جانب ولجنة الموقع وامين سرها من جانب اخر
وكل منهم يحاول ان يظهر للشارع بانه صاحب الكلمة الاكثر تأثيرا في مراكز صنع القرار وكثيرا ما حاول عناصر الاجهزة الامنية على كافة مستوياتهم التحكم بمسؤلين المواقع ولجانها

وعليه فأن المؤتمر العام حتى لو تم عقده وقام باختيار اللجنة المركزية وهي سوف تكون بأغلبيتها ذات الوجوه لن يغير من واقع الحال شيئا ...إلا اذا تم معالجة حقيقية للمشاكل السالفة الذكر ...وعليه المطلوب من اي قيادة يفرزها المؤتمر العام العمل على تفعيل نظام العقوبات ...تحديد الصلاحيات ..العمل ضمن النظام الداخلي والبعد عن الارتجالية .. بحيث يتم العمل ضمن اللجان وليس على طريقة المخاتير في الزمن التركي

واما عن الانتخابات السابقة ونتائجها فانا اعتقد انه يوجد قصور لدى الكتاب والمراقبين
وخصوصا اذا ما كانوا غير متواجدين على ارض الحدث وعليه سأحاول جاهدا بمثال بسيط من ارض الواقع توضيح معنى الانتخابات وما حصل فيها وكيف تعاطت المركزية فيها....

أخي الكريم فخري
تحياتي الطيبة
عندما نتحدث عن حركة فتح فنحن نتحدث عن تنظيم عمره طويل وتجربة في العمل السياسي والعسكري ولذا مثل هذه الأخطاء نضع تحتها خطوط حمراء للتقويم والتقييم وأعتقد أن هناك كادرا مثقفا واعيا في الحركة لوقف هذا النزف والإستنزاف لما قامت به فتح خلال الأعوام السابقة.
هذه الصورة التي ذكرتهها في ردك أخي فخري صورة واقعية ولن نقول انها تحدث فقط في عهد السيد أبو مازن ولكنها كانت تحدث في عهد الراحل أبو عمار من مركزية القرار والعشوائية في التعيين والتوظيف وتوقيع الأوراق.
أرجو أن يفهم الكلام بزاوية النقد لصالح الوطن لا نشر الغسيل أمام الغير،، والوضع الذي زاد الأمر سوءا هو كما ذكرت أخي فخري هذا التداخل ما بين السلطة والحركة هذا يصب في ذلك وبالعكس.
ما يتسرب من شائعات إلى الشارع كثيرة وأحيانا مرعبة وخطط أمريكية الصنع لقلب الأمور في داخل الحركة ،، لذا الشفافية والصدق مطلوبان في هذه المرحلة الحرجة جدا.
بالإضافة إلى الضربة القاضية بالدخول بمفاوضات هزيلة مع عدو لن يرضى بالتنازل أبدا....وهنا هذا التناقض البغيض بين ما يجري خلف الكواليس وبين التصريحات التي تأتينا مستنسخة من بعض القيادات.
السؤال
هل سيضع المؤتمر النقاط على الحروف أم سنعود بخفي حنين؟؟
جزيل الشكر أخي فخري ولي عودة لباقي الموضوع.







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 17-04-2008, 01:56 AM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
سلمى رشيد
نائب المدير العام
 
الصورة الرمزية سلمى رشيد
 

 

 
إحصائية العضو







سلمى رشيد غير متصل


افتراضي مشاركة: هل تعقد حركة فتح مؤتمرها مؤتمرها العام ؟؟

«فتح» والمؤتمر السادس ٠٠ أي آفاق؟

الاثنين إبريل 14 2008 - محمد جلال عناية لعلنا لا نأتي بالجديد عندما نقول ان «فتح» و «حماس» قد خرجتا من رحم جماعة الاخوان المسلمين. وان ايراد هذه الحقيقة لا يلغي حقيقة اخرى هي ان فتح ليست حماس وان حماس ليست فتح، لذلك لم تتوفر الامكانية للجمع بينهما ولو حتى على مستوى ائتلاف سياسي. ولعل هذه الحالة التي تتمثل في وحدة الاصول واختلاف الفروع توضح مدى وعمق التأثيرات الخارجية على مؤسسات العمل السياسي الفلسطيني. وفي التطبيق يصبح الامر شديد الوضوح، فان فتح سائرة على نهج مصر والاردن ومدعومة من دول مجلس التعاون الخليجية، وحماس سائرة على نهج سوريا وحزب الله ومدعومة من ايران حليفة سوريا وحزب الله.
الامر الذي دفعنا للتركيز اليوم على حركة «فتح» هو هذا السجال الدائر رأسيا وافقيا بين شرائح حركة فتح حول عقد المؤتمر السادس للحركة، لتعيد تجديد رؤيتها الفكرية وبنيتها التنظيمية، للخروج من حالة الشرذمة التي هي عليها الان.
كانت مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين اختاروا الالتحاق بجماعة الاخوان المسلمين، وسيلة لتحقيق هدف وطني هو تحرير فلسطين، قد هجروا الجماعة عندما تلكأت في اعلان الاجهاد لتحرير فلسطين، وقاموا بتأسيس «حركة تحرير فلسطين» (هكذا كان اسمها في البداية) والتي عرفت بالاسم المختصر «فتح» . وكان ذلك في الكويت عام 1959.
وكان من ابرز مؤسسيها يوسف عميرة وخليل الوزير وحسين الثوابتة ومنير عجور بالاضافة الى ياسر عرفات وانضم اليهم في مرحلة لاحقة في الكويت صلاح خلف وسليم الزعنون.
في تلك المرحلة غلبت على «فتح» الصبغة العقائدية الاسلامية، وقد تنادى اعضاؤها بلقب «الاخ» الذي كان شائعا بين الاخوان المسلمين. وفي مرحلة لاحقة، تحول الاخوة في حركة «فتح» الى آباء بعد ان تقدمت بهم السن.
ان عمق الانتماء الوطني لدى القيادة المؤسسة لحركة فتح، والذي دفعها الى توظيف العقيدة لتحقيق المصالح الوطنية، قد الهمها تبني استراتيجيات اخرجتها من القمقم العقائدي الى الفضاء الوطني الرحب. ومن هذه الاستراتيجيات فتح باب العضوية لكل فلسطيني مهما كانت خلفيته السياسية، شريطة ان يتوقف عن ممارسة نشاطه الحزبي السابق، وان كثيرا من الاحزاب العربية نفسها قد اعفت الفلسطينيين من اعضائها من التزاماتهم الحزبية حتى يتسنى لهم الالتحاق بحركة فتح، مما زودها بكوادر متمرسة ساعدت على بناء علاقات بين فتح واطراف خارجية على المستويين الاقليمي والدولي.
الاستراتيجية الاخرى التي تبنتها حركة «فتح» قولا وعملا هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولقد ادت هذه الاستراتيجية الى تزويد «فتح» بالمساعدات من كل حدب وصوب خاصة الدول العربية الغنية والمحافظة.
ان وصول فتح الى هذا المستوى من القوة المادية والبشرية قد اقنع الرئيس عبد الناصر بتسليم مقاليد منظمة التحرير الفلسطينية الى حركة فتح في شباط 1968 عبر الاجراءات المتبعة لتغيير رؤساء منظمة التحرير الفلسطينية من خلال المجلس الوطني الفلسطيني.
عمدنا في البداية الى تأجيل الحديث عن طموحات ياسر عرفات لحيازة السلطة وتولي منصب الرئاسة. وكانت هذه صفة ظاهرة فيه خبرها زملاؤه واصدقاؤه منذ رئاسته لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في القاهرة. لذلك اثار هذا الطموح حساسية لدى عدد من زملائه عند مشاركته في تأسيس حركة فتح فشددوا منذ البداية على التمسك بجماعية القيادة ولكن ظروفهم الاجتماعية كارباب عائلات وفرت الفرصة لياسر عرفات، المهندس الاعزب الاوفر مالا والاوسع وقتا، ليقوم بدور متميز من خلال بذل الجهد والمال، وامكانية السفر والتنقل. ومع كل المحاذير وعيون زملائه المفتوحة للحد من طموحه ، استطاع في البداية الحصول على صفة الناطق باسم حركة فتح. ولكنه استطاع في النهاية، من خلال عبقريته في التكتيك ومهاراته في العلاقات العامة، ان يجمع في يديه كل مقاليد السلطة في حركة «فتح» ومنظمة التحرير الفلسطينية خاصة بعد اغتيال شريكيه القويين خليل الوزير وصلاح خلف.
ان رحيل الرئيس عرفات (رحمه الله) قد اوقع قادة فتح في مأزق حيث تبعثرت كل عناصر القوة التي كانت مجتمعة في يديه. فانه لم يترك وريثا سياسيا او نائبا له ليأخذ دوره ويتولى صلاحياته، ويصبح خليفته اي ان يكون عرفات اخر. وفي نفس الوقت كان تنظيم فتح قد فقد لياقته للعمل كمؤسسة تعد الكوادر وتفرز القادة في ظل تقاليد الولاء الشخصي التي سادت العلاقات التنظيمية في حركة فتح لعشرات السنين، حيث كان من المعتاد ان يذيل التعريف بالعضو في حركة فتح بأنه من جماعة (ابو ..).
الحقيقة التي يجب ان يعيها اهل «فتح» هي ان لا يبددوا الوقت في محاولة استنساخ صورة لفتح من ملف الذكريات.
فان فتح التي مضت كانت نتاج ظروف وعوامل لا يمكن استحضارها اليوم . ومن هنا فان فتح في حاجة الى خروتشوف اخر لنقد المرحلة السابقة، بعيدا عن عبادة الشخصية وتقديس البشر.
وفي حاجة الى عاصفة عقلية تتمخض عن رؤية عصرية للوطن المنشود، وتحويل فتح الى حزب سياسي يعمل على تحقيق هذه الرؤية.
محمد جلال عناية
كاتب فلسطيني مقيم في الولايات المتحدة الاميركية







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فن الإشراف وإدارة المنتديات " الأجزاء: الأول والثانى والثالث" محمد جاد الزغبي منتدى الحوار الفكري العام 24 11-03-2010 02:19 AM
أخبار أرض فلسطين عمر العمر منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية 237 26-12-2008 11:54 PM
عنتر بعلبك رفيق شرف حسين أحمد سليم منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي 0 04-09-2006 08:21 AM
تحليل سياسي عن حركة طالبان / من اجل التذكير معاذ محمد منتدى الحوار الفكري العام 2 27-06-2006 09:39 PM
نص ميثاق حركة حماس , بين الحقيقة و الواقع ... لمن أراد التعليق ايهاب ابوالعون منتدى الحوار الفكري العام 2 15-05-2006 03:01 AM

الساعة الآن 11:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط