|
|
|
|||||||
| منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
أكّد أن عباس مرشح الحركة بـ«الإجماع» في أي انتخابات جديدة ... الافرنجي لـ«الحياة»: «فتح» مصمِّمة على عقد مؤتمرها قبل نهاية العام أكد عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» عبدالله الافرنجي أن الحركة مصممة على عقد مؤتمرها العام قبل نهاية السنة، كاشفاً أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر حددت عدد أعضائه بما لا يزيد على 1500 عضو. وقال إن اللجنة التحضيرية، وهو عضو فيها، ستجتمع الثلثاء المقبل في العاصمة الأردنية عمان للوقوف على التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الذي رجح التئامه في الفترة بين آب (أغسطس) وأيلول (سبتمبر). وكان المؤتمر الأخير لـ «فتح» عقد في العام 1989 في العاصمة التونسية. ومنذ ذلك الحين، لم تنجح الحركة في عقد المؤتمر العام الذي يفترض أن يراجع برنامجها السياسي وينتخب هيئاتها القيادية (اللجنة المركزية والمجلس الثوري). ويشكك كثيرون في قدرة الحركة على عقد المؤتمر العام السادس لكبر حجم التناقضات التي تشهدها جراء تدافع الاجيال، وتشكل مراكز قوى، والآثار السلبية، وربما المدمرة، لتجربة السلطة، وغياب القائد التاريخي ياسر عرفات. لكن الافرنجي قال في مقابلة مع «الحياة» إن عقد المؤتمر «بات أمراً حتمياً». وأضاف: «آن الأون لعقد المؤتمر الذي لم يعقد منذ العام 1989»، مشيراً إلى أن «اللجنة التحضيرية بدأت عملها قبل ثلاث سنوات، وقطعنا شوطاً مهماً في ذلك، ففي قطاع غزة أنهينا الانتخابات بنسبة 90 في المئة». وكان رئيس لجنة البرنامج السياسي في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الدكتور ناصر القدوة قدم استقالته من اللجنة أخيراً، منتقداً اللجنة المركزية التي قال إنها «تفصل المؤتمر على مقاسها». وقال الافرنجي إن اللجنة اختارت عضو اللجنة المركزية للحركة الدكتور نبيل شعث رئيساً للجنة. وأضاف أن الأخير «صاحب الخبرة السياسية المشهودة» أعد مسودة البرنامج بالتعاون مع كل من يحيى يخلف ونبيل رملاوي. ووصف انتقادات القدوة بأنها «ظالمة». وقال إن القدوة واحد من سبعة أعضاء في «فتح» كانت اللجنة المركزية تشركهم في اجتماعاتها ضمن سعيها إلى إشراك الدماء الشابة في صنع القرار. وتضم اللجنة المركزية لـ «فتح» رسميا 21 عضواً، ارتفع عددهم في العام 1989 إلى 23 بعد إضافة عضوين من الأراضي المحتلة هما الراحل فيصل الحسيني من القدس في الضفة الغربية، وزكريا الأغا من قطاع غزة. وتوفي واستشهد خمسة من اعضاء اللجنة منذ الانتخابات الأخيرة، بحيث بقي فيها 18 عضواً. وأصيب أخيراً اثنان من أعضاء اللجنة بأمراض أفقدتهم القدرة على ممارسة أعمالهم بصورة طبيعية، وهما هاني الحسن وصخر حبش. ومنذ تأسيس «فتح» في العام 1965، استشهد ورحل 16 عضواً في لجنتها المركزية. ويتوقع مراقبون أن تتعرض «فتح» إلى انشقاقات مريرة في حال عقد المؤتمر العام نظراً إلى حجم الخلافات والتناقضات التي تشهدها. لكن الافرنجي قلل من هذه التكهنات، مشيراً إلى أن «فتح كانت تشهد دائماً خلافات، حتى في عهد الرئيس الراحل ياسر عرفات، ونحن نرى اليوم قيادات وكوادر شابة تشكل ضمانة لمنع أي محاولات انشقاق... صحيح أن أبو عمار (عرفات) كان له حضور كبير، لكن لدينا الأخ أبو مازن (محمود عباس) الذي يقول إنه ليس مثل عرفات، لكنه مؤمن باستمرارية فتح، وبضرورة إجراء انتخابات، والحصول على دماء جديدة، وهو مؤمن بعقد المؤتمر، وهذا يشكل ضمانة مهمة». ولفت إلى أن عباس «غير راغب في ترشيح نفسه لولاية ثانية، لكن هناك اجماع فتحاوي على أن يكون مرشحنا في الانتخابات المقبلة، فهو مقبول دولياً وعربياً». وحين سألته «الحياة» عن احتمال أن يؤدي الصراع في «فتح» إلى انشقاقات، قال إن «الصراع المرير جاء نتيجة عدم وجود حياة تنظيمية منذ خروج الثورة من لبنان في العام 1982. ولعدم وجود هذه الحياة التنظيمية، أصبح الاجتهاد يقع خارج الإطار، ونشأ عدم انضباط، وأصبح كل واحد في الشارع يشارك في مشاكل فتح، لكن عملت مؤسسات الحركة على استيعاب هذه الخلافات التي دفعنا ثمنها في نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة». وعدد الافرنجي كثيراً من النتائج السلبية للخلافات الداخلية في «فتح» التي قادت إلى هزيمتها في الانتخابات العامة الأخيرة، مثل «التزوير في الانتخابات الداخلية، وتشكيل قائمة مستقلة منافسة لقائمة الحركة (قائمة المستقبل بقيادة مروان البرغوثي)، وخوض عدد من المرشحين الفتحاويين الانتخابات أمام فتحاويين آخرين». وأضاف: «لهذا وغيره، نعتقد أن عقد المؤتمر العام بات ضرورة ملحة للحركة، بل محطة إجبارية، ولهذا نعد له إعداداً جيداً». وأشار إلى أن وفداً من الحركة زار أخيراً عدداً من الدول مثل الصين للإطلاع على تجاربها في عقد المؤتمرات، وخلص إلى ضرورة أن لا يتجاوز عدد أعضاء المؤتمر 1500 عضو، «وإلا تحول إلى مهرجان». وأضاف: «في الصين أكثر من سبعين مليون عضو في الحزب، لكن عدد أعضاء المؤتمر 2000 فقط». وعما إذا كان البرنامج السياسي لـ «فتح» سيتغير في المؤتمر، قال إن «برنامج الحركة متطور ومتغير وفق الظروف، كان الكفاح المسلح هو الطريق الوحيد لتحرير فلسطين، لكن جرى تجميد هذا المبدأ بعد اتفاق اوسلو، وعندما اندلعت الانتفاضة طرح من جديد كأمر واقع، والآن هناك دراسات تقويمية للتجربة بسبب نتائجها السلبية، فإسرائيل أرادت جرنا إلى المربع الذي تتفوق فيه، وهو مربع السلاح». وفي إطار التحضير للمؤتمر العام، نجحت «فتح» أخيراً في إجراء انتخابات لعدد من الأقاليم في الضفة الغربية مثل وسط الخليل وجنوبها وجنين والقدس. ويقسم العمل التنظيمي للحركة في الأراضي الفلسطينية إلى 21 اقليماً في الضفة و9 أقاليم في قطاع غزة. وتضم أيضاً 24 مكتباً حركياً (أطباء ومحامبن وصحافيبن...). وحدد المؤتمر العام الأخير حصة للمرأة نسبتها 10 في المئة. ويتوقع الافرنجي ان ترتفع في المؤتمر العام إلى 20 في المئة. وحدد النظام الداخلي نسبة العسكريين في المؤتمر العام الأخير بما لا يزيد على 51 في المئة، لكن الافرنجي يتوقع ان ينخفض تمثيل العسكريين في المؤتمر كثيراً بسبب التحول الذي شهدته الحركة بعد عملية السلام. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
في ذكري شهداء فردان... رسالة الابن لأبيه 11/04/2008 ![]() هي كلمات قصيرة اكتبها إليك يا والدي وقد مضي 35 عاما علي استشهادك أنت ورفاقك أبو يوسف النجار وكمال ناصر. أدرك انه وبرغم قصر عمرك في الدنيا، وبرغم مرور السنين فانك اليوم أكثر حضورا من ذي قبل. فها هو مستشفي الشهيد كمال عدوان في غزة يضيء يوميا بمزيد من شهداء فلسطين ممن اغتالتهم نفس اليد المجرمة التي قتلتك ورفاقك. وها هي ذكراك العطرة تملأ الدنيا مذكرة بجيل من الشهداء قضي ولم يفرط بالحق الفلسطيني. ولعلك يا والدي تنظر من مقامك فتعرف ما قد آل إليه الحال في فلسطين، أو تسأل بعض الرفاق من المناضلين، فقد رحل جلهم إلا نفر قليل لم يحالفهم الحظ، ولم تعاجلهم الشهادة ليظلوا شاهدين علي هذا الزمن الأليم. وتراك إذا نظرت تظن أن الوقت لم يمر ولم تمض سنين، فالقضية هي ذاتها فلسطين والاحتلال كذلك والمأساة والأنين. وإذا كان من متغير فهو أن الأقنعة اليوم أكثر هشاشة من أن تداري ضعف أمة أو تخفي تخاذل قيادات تخلت عن فلسطين... فما ابعد اليوم عن البارحة. لقد كنت يا والدي والرعيل الأول من مؤسسي حركة فتح مؤمنين بفلسطين وبعودة الحق لأصحابه، مستندين إلي فكر وعقيدة واضحين ومتسلحين بالإيمان ومتجردين من البهرجة وحب الظهور. ففي رسالة كتبتها قبل 43 عاما ختمتها بقول ان جل حلمك هو ...أن أعود إلي رابية عالية تعلو سهول بلدي لأستريح في أحضان قرية بدأت فيها واليها سأنتهي.. كل الذي أريده يومها هم زوجتي وولدي وبيتي وحقل يمتد أمامي أشاغل به نفسي.. من يدري هل استطيع أن انتظر في هدوء إلي تلك اللحظة . في نفس الرسالة كتبت أن كل الثورات في لحظاتها الأخيرة تفقد عقلها بشكل ينحر انتصاراتها وينحر شعبا لها قدم فيها ليستريح من بعدها. من يدري، قد استطيع لو انتظرت طويلا إلي يومها أن أؤدي بعض دوري... . لقد شاء الله سبحانه وتعالي أن تكون مع السابقين الأولين من شهداء فتح. لقد اختصرت يا والدي في اسطر قليلة سيرتك النضالية، حيث جمعت في شخصك النضال والزهد، فكنت قائدا مستنيرا وصاحب بصيرة مخلصا لعقيدتك وجادا في عملك. لقد كنت يا والدي فلسطينيا بامتياز إذ عشت 37 عاما حرصت فيها أن يكون الأبيض ابيض والأسود اسود. لم تبدأ من نقطة المساومة، ولم تفذلك نضالك بمفردات الانهزام ودبلوماسية الاستسلام التي أثقلت كاهل حركة فتح اليوم وفيها من يحاول تكييف الفلسطينيين بأن لا عودة ولا عدالة. كانت تلك هي القوة والعقيدة منك ومن رفاقك الذين أطلقوا زخم النضال الفلسطيني المعاصر. عزاؤنا يا والدي أن حركة فتح وإن كانت قد ضعفت في بعض جوانب مسيرتها أو شابها من الشوائب ما أربك مسيرتها فان فيها خيرا وإخلاصا وستبقي وفية لكم ولشهداء فلسطين. وعزاؤنا كذلك أن مشروع السلام مع إسرائيل قد تبدد ولا يعتقد به إلا واهم وان كنا في لحظه ما قد اعتقدنا بإمكانية تحقيق السلام والتمسنا لقياداتنا حسن النية والظن فلا يوجد اليوم بقية من شك! فلا تنازل ولا سلام. هنيئا لك يا والدي ويا أبناء فلسطين من عشتم شرفاء ومتم شهداء والسلام عليكم بالأمس وفي الغد ولما يشرق زيتون فلسطين من البحر إلي النهر. رامي كمال عدوان لعل رسالة رامي تصل لمن يهمه الأمر |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]سلمى عزيزتي
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السيد الرئيس: المطلوب قرارات تاريخية جريئة هاني المصري لا أخالني أبالغ بالقول ان مقدمات كارثة محدقة تتلاحق بسرعة شديدة، دون أن تكون هناك اية استراتيجية وطنية او قيادة فاعلة لوقفها ومنعها، استراتيجية قادرة على شق الطريق أمام مسيرة فلسطينية كفيلة بتحقيق الاهداف الوطنية والديمقراطية بأسرع وقت وأقل الخسائر. يكفي للبرهنة على ما سبق أن أشير الى ما وصلت اليه ما تسمى عملية السلام بعد استئناف المفاوضات بعد أنابوليس. وهذا مصير حتمي لأن المفاوضات استؤنفت دون مرجعية واضحة وملزمة تستند الى القانون الدولي، ودون ضمانات او مشاركة دولية حقيقية وفاعلة، وبلا اتفاق على اهداف المفاوضات قبل بدئها. والأهم من كل ذلك دون اشتراط وقف العدوان والاستيطان والجدار وتقطيع الأوصال قبل استئناف المفاوضات. لقد كان، ولا يزال، المشهد الفلسطيني بائساً عندما تحولت القيادة الفلسطينية والوفد المفاوض، الى أسرى مفاوضات هزيلة وضارة، وتحولوا الى محللين سياسيين يكتفون بوصف الاعمال الاسرائيلية الاستيطانية والعدوانية والعنصرية، ويحذرون تارة أنها ستنسف عملية السلام، وتارة اخرى بأنها نسفت عملية السلام، دون البحث عن سياسة فاعلة وقادرة على حشد وتجميع اوراق القوة والضغط الفلسطينية والعربية والدولية التي تبعثرت على مذبح الرهان على المفاوضات كخيار أبدي وحيد. وعندما يتم اتخاذ موقف مثل تعليق المفاوضات لا يقدم بصورة جيدة ولائقة، ويتم التراجع عنه دون تحقيق اي شيء سوى وعد أميركي ببذل الجهود بالتوصل الى تهدئة دون منع استمرار تكثيف الاستيطان وخلق الحقائق على الارض. لقد سقطت سياسة اعتماد المفاوضات وعملية السلام كخيار استراتيجي وحيد، عندما اغتيل اسحق رابين وفاز بنيامين نتنياهو، وجاء الى سدة الحكم في اسرائيل رؤساء حكومة مثل باراك وشارون وأولمرت كلهم جهروا بآرائهم ضد اتفاق اوسلو، بدرجات متفاوتة بين المطالبة بتعديله جوهرياً، وبين اعتباره كارثة على اسرائيل يجب التخلص منها. ان الذي افشل اتفاق اوسلو وخيار السلام اسرائيل اولاً وأساساً، بسبب كونها غير جاهزة للسلام وبسبب إصرارها على فرض السلام الاسرائيلي بدعم مطلق من الولايات المتحدة الاميركية، خصوصاً إبان فترتي رئاسة بوش الابن. فالذي افشل اوسلو اسرائيل وليس سياسة ياسر عرفات ولا التعددية في السلطات والقرار والاستراتيجيات الفلسطينية خصوصاً بعد ظهور وصعود حركة حماس والإسلام السياسي، رغم كل ما لياسر عرفات وما عليه. رغم كل ما لحركة حماس وما عليها. ان الدليل القاطع على ذلك ان ياسر عرفات في ذمة الله بعد اغتياله مسموماً منذ تشرين الثاني من العام 4002، ولم تقدم اسرائيل شيئاً للفلسطينيين، ورغم وجود قيادة فلسطينية معتدلة بزعامة سيادتكم السيد الرئيس، ورغم الانقسام الفلسطيني وتشكيل حكومة سلام فياض المقبولة من الولايات المتحدة الاميركية والعالم، ومع كل ذلك لم تتغير السياسة الاسرائيلية قيد أنملة بل وصل العدوان العسكري الى حد ارتكاب المحرقة في غزة، وازدادت معدلات التوسع الاستيطاني في العام 8002 اكثر بـ 11 مرة عما كان الامر عليه العام 4002. لقد سقط الرهان على المفاوضات كخيار وحيد، وعليك يا سيادة الرئيس، وعلى القيادة الفلسطينية ان تستوعبوا هذا الامر وتتصرفوا على أساسه وتسارعوا لبلورة خيار آخر، قبل فوات الاوان، فالخيار الأوحد هو الموت المؤكد. ثلاث فرص ضاعت اسمح لي يا سيادة الرئيس ان اتحدث معك بصراحة تامة، فالوقت من دم والتاريخ لا يرحم. لقد كان هناك عدة فرص لاتخاذ قرارات صعبة وجريئة وتاريخية من أجل اعادة الاعتبار للبرنامج الوطني ومحاربة الفساد واجراء عملية اصلاح وتجديد وتغيير جوهرية، وإقامة مؤسسة فلسطينية قادرة على سد الفراغ الذي تركه ياسر عرفات ومعالجة الأخطاء والثغرات التي وقعت اثناء زعامته وورثتها أنت مثلما ورثت الانجازات التي حققها وأهمها ابقاء القضية الوطنية حية رغم العواصف والتطورات الدراماتيكية، وابقاء القرار الفلسطيني بأيدي الفلسطينيين. جاءت الفرصة الاولى بعدما انتخبك الشعب الفلسطيني على أساس برنامج واضح اهم ما جاء فيه الاصلاح وبناء المؤسسة الفلسطينية، وانتظر الشعب طويلاً دون طائل. فلم يحدث اصلاح ولا تجديد ولا تغيير. فالسياسات القديمة بقيت على حالها، والجديد فيها الكثير منه، كان ارتداداً عما هو جيد في السياسات القديمة. والقيادات "المجربة" طويلاً استمرت في مواقعها القديمة، والوجوه الجديدة القليلة لم تكن في غالبيتها الساحقة جديدة فعلاً لا فكراً ولا سياسة ولا ممارسة. ثم جاءت الفرصة الثانية حين فازت حركة حماس بالأغلبية في مقاعد المجلس التشريعي، حيث كانت هذه النتائج بمثابة قرع لناقوس الخطر ودليلاً لا يدحض على وجود خلل جوهري في السياسات والأداء، ولكن القيادة الفلسطينية، وحركة فتح مرت على هذه الهزيمة الكبيرة مرور الكرام دون علاج ولا اطاحة بالرؤوس الكبيرة المسؤولة عن هذه الهزيمة، بل اقتصر الاصلاح والعلاج على محاسبة الفتحاويين الذين خاضوا الانتخابات خارج القوائم الرسمية وتحميلهم المسؤولية عما حدث. لقد كانت الهزيمة الانتخابية فرصة نادرة للإصلاح، لأن الحرس القديم ومراكز القوى والفاسدين وحماة الفساد كانوا في أضعف حالاتهم، ولم يكونوا يتحملون غلوة فدفعة صغيرة كانت تكفي لإسقاطهم والتخلص منهم ولم يحدث شيء من كل ذلك. ثم جاءت الفرصة الثالثة حين انهارت السلطة في غزة انهياراً مدوياً وساحقاً بصورة أذهلت الجميع، بمن فيهم "حماس" نفسها. وتم تشكيل لجنة تحقيق هذه المرة، وهذا أمر جيد، ولكن اللجنة كان يجب ان تكون وطنية وتفويضها شاملاً. وكان الشغل الشاغل للجنة، رغم بعض النتائج الجيدة، كما يشير تقريرها، البحث عن كبش فداء، ووجدته في الضباط والافراد الذين تم تحميلهم المسؤولية، في حين اكتفت بقبول استقالة الرؤوس الكبيرة، ولم تقف أمام مسؤولية القيادة والقيادات عما جرى، ولا أمام أسباب وجذور الانهيار الصاعق للسلطة؟ ولماذا وصلت الامور الى هذا الحد؟ البحث كان يجب ان يدور عن الجذور بما فيها الخيارات والسياسات والفساد والانشغال في الصراع على السلطة والوظائف والصلاحيات وذوبان فتح في السلطة، وتحول المنظمة الى ملحق للسلطة، وتراجع المشروع الوطني وفشل اتفاق اوسلو وتدهور مكانة القضية الفلسطينية على مختلف المجالات والأصعدة، بينما تركز التحقيق حول لماذا لم تصمد السلطة وحركة فتح أمام حركة حماس.. هذه كانت النتيجة وليست السبب. كان المطلوب ولا يزال: أولاً: البحث في أسباب فشل وغياب المشروع الوطني واستخلاص العبر والدروس من تجاوز اسرائيل اتفاق اوسلو، التي اهمها انه لا يوجد حل وطني على الأبواب، وهذا يتطلب اعادة الاعتبار للمقاومة، المقاومة ذات الجدوى المثمرة المرتبطة باستراتيجية وطنية واحدة ومرجعية واحدة، مقاومة تخضع للتقييم ولحساب الربح والخسارة. ثانياً: البحث في اسباب هبوط حركة فتح والحركة الوطنية التي قادت المسيرة الفلسطينية طوال العقود الماضية، وأسباب صعود حركة حماس والإسلام السياسي. فالخطأ يا سيادة الرئيس لم يكن في قرارك إدخال "حماس" الى النظام السياسي الفلسطيني دون إلزامها بالاتفاقات والتزامات، ولا في اجراء الانتخابات، ولا في تسليم "حماس" الحكم بعد أن حصلت على الاغلبية، بل في عدم وجود استراتيجية وطنية واضحة لتوظيف كل هذه القرارات وغيرها وتعميقها بما يرسخ ديمقراطية فلسطينية تقوم على اساس وطني لأن فلسطين تحت الاحتلال، وهذا يوجب اعادة النظر بالسلطة بحيث يتم اخضاعها لخدمة البرنامج الوطني، بوصفها أداة من ادوات المنظمة، وانهاء التعامل مع السلطة كغاية بحد ذاتها لأنها قامت لفترة انتقالية وكخطوة على طريق قيام دولة فلسطينية. ومرت الفترة الانتقالية ولم تولد الدولة بل باتت ابعد عن التحقيق عما كانت عليه الامور قبل قيام السلطة. ثالثاً: هناك حاجة ماسة لسياسة فلسطينية فاعلة قادرة على اتخاذ القرارات الصعبة والجريئة داخلياً وخارجياً، فالسياسة الفلسطينية سياسة منفصلة وليست فاعلة تقوم على التعامل يوماً بيوم، وعلى اساس ردود الافعال، دون تصور استراتيجي واضح ودون خطط كفيلة بتحقيقه. ان الاحتلال لن يرحل حين يتحول الفلسطيني "المشاغب" الى "ولد مطيع" يؤدي واجباته اولاً وقبل ودون أن يأخذ شيئاً، وانما سيرحل الاحتلال عندما يخسر اكثر مما يربح، او عندما تقتنع اسرائيل انها يمكن ان تربح من انهاء الاحتلال اكثر مما تربح من بقائه، ونحن لم نتبع سياسة قادرة على تحقيق هذا ولا ذاك. الفرصة الأخيرة واليوم، هناك فرصة يا سيادة الرئيس لاتخاذ القرارات التي لم تتخذ سابقاً. ان الفضائح المتلاحقة الاخيرة توفر هذه الفرصة، وهي فضائح ملأت السماء الفلسطينية، وأهمها فضائح الأدوية والطحين والمستشفيات والجوالات المهربة، وهي نزلت كالصاعقة على رؤوسنا جميعاً. وآمل يا سيادة الرئيس أن تبادر لالتقاط هذه الفرصة التي يمكن أن تكون الاخيرة. فاضرب بيد من حديد على الفساد والفاسدين من أجل استعادة هيبة السلطة وكرامتها ومصداقيتها، وقم بإعادة الاعتبار للبرنامج الوطني والمقاومة المثمرة الكفيلة بإطلاق مفاوضات مثمرة، وبلورة خطة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية. لأن عدة أسطر تضمنها اعلان صنعاء مع كل الاحترام لليمن ومبادرتها، لا يمكن ان تحل الأزمة المعقدة، التي هي قضية خيارات وبرامج وإرادات ومصلحة وطنية وليست قضية مبادرة يتم تقزيمها بالخلاف على انها للحوار أم للتنفيذ، حتى يتبادل الانتقادات والاتهامات عزام الاحمد رئيس كتلة فتح بالتشريعي مع نمر حماد مستشار الرئيس، حول تشاور او عدم تشاور الاحمد مع الرئيس قبل التوقيع على اعلان صنعاء. فالمطلوب خطة لا انتظار الآخرين لوضعها، وسياسة اغلاق ابواب الحوار مع "حماس" لا تجدي. اقدم يا سيادة الرئيس على اتخاذ القرارات الصعبة المطلوبة الكفيلة بالإصلاح والتجديد والتغيير في اطار استراتيجية وطنية ديمقراطية قادرة على توحيد الفلسطينيين في سياق قادر على تحقيق أهدافهم المطلوبة. الفساد غول يهدد كل شيء. والفاسدون بدأوا بالبحث عن ملاذ لأنهم بدأوا يتهاوون سريعاً وبسرعة البرق خصوصاً أنهم يعتقدون ان السفينة الفلسطينية تغرق، لذا أخذوا يلوذون بالفرار تحت عناوين مختلفة، من البحث عن سفارة او مهمة بالخارج، تكون غطاء لإقامة مشاريع شخصية ما يطرح السؤال للكثير من القادة والمسؤولين السؤال الشهير: من أين لك هذا؟! اضرب يا سيادة الرئيس بسلاح القانون وبسيف الإصلاح، والشعب كله سيكون معك، لا تفتش عن كبش فداء، ولا تكتفي بمعاقبة سائق أو مرافق او موظف هنا او هناك، بل ان المرض خطير لا تنفع معه المسكنات وبحاجة الى عملية جراحية. اننا بحاجة الى تغيير جوهري للسياسات والبرامج وإلى الإطاحة برؤوس كبيرة، لأنها عاثت بالأرض فساداً أو لأنها جربت وفشلت ويعطيها الله ألف عافية!!. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]محمد النجار-عمان
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
بسم الله الرحمن الرحيم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
إذا أردنا أن نهزم يهود ونستعيد فلسطين بمقدساتها وأرضها المباركة وسيادتنا عليها كلها؛ فينبغي أن تكون كل الأيدي والمقدرات الفلسطينية والطاقات العربية الإسلامية تصب في اتجاه واحد، ومن أجل هدف واحد، بصرف النظر عمن يكون القائد أو المساعد أو الجندي. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||||
|
[ALIGN=CENTER][TABLE="width:70%;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]هنا أود أن اعقب على حديث الأخ الكريم فخري فزع
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
أختي العزيزة عبير أخي الكريم فخري أخي الكريم محمد كل التقدير والشكر لتواجدكم واعذروني على التأخر في الرد سأعود للموضوع بإذن الله كل الود |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||
|
غير أنه رأى أن الشعب الفلسطيني سيبقى مؤمنا "بالمبادئ التي انطلقت وناضلت فتح على أساسها، وسيلفظ من تآمروا على قضيته وعلى فتح خارجا". العزيزة عبير أطيب التحيات إن كنا سنكتب عن حركة فتح وكلنا أمل أن توضع الأمور مرة ثانية في خط سيرها الصحيح ،، فسنكتب من أجل الشهداء والمعتقلين من أبناء حركة فتح الذين قضوا جل حياتهم في السجون ،، ولا يستطيع أي كان أن يأتي ويزايد على وطنيتهم وكفاحهم من أجل الحرية وهم في تنظيم فتح وإلا معناه انا ننسف تاريخا طويلا مشرفا من النضال والكفاح المسلح ولدينا سطور وضاءة لأبطال انضموا لتلك الحركة ودفعوا الثمن غاليا من أجل الحرية والكفاح. سأكتب لمن كنت أراهم خلف القضبان وأنا أزور أخي الذي قضى شبابه في المعتقلات ودفع من حياته خمسة عشر عاما قضيناها يا عبير ونحن نتبعه من معتقل لآخر في رحلات العذاب والسفر المنهك ،، هذا هو قدرنا وعلينا أن نقبل بعضنا البعض باختلاف توجهاتنا وفكرنا وإلا خسرنا الوطن. للأسف الشديد هناك إزدواجية فيما يصدر عن قادة فتح وما يعلن وما يجري في الخفاء وتتسرب الشائعات إلى الشارع الفلسطيني وكأنه مغيب ولا يهمه الأمر وكأن من تولى السلطة هم أولياء الأمر ولهم الحق في تغييب رجالات فتح المخلصين الذين أبوا إلا أن تبقى الحركة حركة نضال وتحرير لا تمرير ونهب. العزيزة عبير حماك الله أيتها الصديقة العزيزة واستمري في تزويدنا بما لديك حول هذا الملف. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
1_ الارتجالية بالعمل التنظيمي والبعد عن اللوائح الداخلية وعدم العمل ظمن النظام الداخلي .. وما يترتب على ذلك من التدخل السافر بعمل المواقع وتداخل العمل وارباك القاعدة الفتحاوية ..لعدم تحديد الصلاحيات .. وتجاوز السلم التنظيمي ..مما يؤدي الى فقدان الاحترام والهيبة والوقار لمسؤول الموقع او الشعبة امام الجمهور وبالتالي فقدان المصداقية لاقوال مسؤولين الشعب والمواقع امام المواطنين وبالتالي يتم الصاق التهم من قبل الناس بهؤلاء المسؤلين الصغار ومنها المراغة والكذب والخداع وعدم المصداقية ..مع العلم انهم غير ذلك ولكن التدخل بعملهم وذهاب المواطن العادي لعضو المجلس الثوري او عضو اللجنة المركزية الذي يكون من محافظة اخرى وليس له علاقة بالأمر بحيث يقوم بتلبية طلب المواطن على الفور بغض النظر عن احقية ذلك الطلب ام لا من اجل ان يكسب ذلك القيادي الكبير حب المواطنين يهمش دور القيادة الوسطية او الدنيا ويجعلها تفقد احترامها بالشارع مما يعود بالضرر على الحركة بشكل عام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||
|
«فتح» والمؤتمر السادس ٠٠ أي آفاق؟ الاثنين إبريل 14 2008 - محمد جلال عناية لعلنا لا نأتي بالجديد عندما نقول ان «فتح» و «حماس» قد خرجتا من رحم جماعة الاخوان المسلمين. وان ايراد هذه الحقيقة لا يلغي حقيقة اخرى هي ان فتح ليست حماس وان حماس ليست فتح، لذلك لم تتوفر الامكانية للجمع بينهما ولو حتى على مستوى ائتلاف سياسي. ولعل هذه الحالة التي تتمثل في وحدة الاصول واختلاف الفروع توضح مدى وعمق التأثيرات الخارجية على مؤسسات العمل السياسي الفلسطيني. وفي التطبيق يصبح الامر شديد الوضوح، فان فتح سائرة على نهج مصر والاردن ومدعومة من دول مجلس التعاون الخليجية، وحماس سائرة على نهج سوريا وحزب الله ومدعومة من ايران حليفة سوريا وحزب الله. الامر الذي دفعنا للتركيز اليوم على حركة «فتح» هو هذا السجال الدائر رأسيا وافقيا بين شرائح حركة فتح حول عقد المؤتمر السادس للحركة، لتعيد تجديد رؤيتها الفكرية وبنيتها التنظيمية، للخروج من حالة الشرذمة التي هي عليها الان. كانت مجموعة من الشبان الفلسطينيين الذين اختاروا الالتحاق بجماعة الاخوان المسلمين، وسيلة لتحقيق هدف وطني هو تحرير فلسطين، قد هجروا الجماعة عندما تلكأت في اعلان الاجهاد لتحرير فلسطين، وقاموا بتأسيس «حركة تحرير فلسطين» (هكذا كان اسمها في البداية) والتي عرفت بالاسم المختصر «فتح» . وكان ذلك في الكويت عام 1959. وكان من ابرز مؤسسيها يوسف عميرة وخليل الوزير وحسين الثوابتة ومنير عجور بالاضافة الى ياسر عرفات وانضم اليهم في مرحلة لاحقة في الكويت صلاح خلف وسليم الزعنون. في تلك المرحلة غلبت على «فتح» الصبغة العقائدية الاسلامية، وقد تنادى اعضاؤها بلقب «الاخ» الذي كان شائعا بين الاخوان المسلمين. وفي مرحلة لاحقة، تحول الاخوة في حركة «فتح» الى آباء بعد ان تقدمت بهم السن. ان عمق الانتماء الوطني لدى القيادة المؤسسة لحركة فتح، والذي دفعها الى توظيف العقيدة لتحقيق المصالح الوطنية، قد الهمها تبني استراتيجيات اخرجتها من القمقم العقائدي الى الفضاء الوطني الرحب. ومن هذه الاستراتيجيات فتح باب العضوية لكل فلسطيني مهما كانت خلفيته السياسية، شريطة ان يتوقف عن ممارسة نشاطه الحزبي السابق، وان كثيرا من الاحزاب العربية نفسها قد اعفت الفلسطينيين من اعضائها من التزاماتهم الحزبية حتى يتسنى لهم الالتحاق بحركة فتح، مما زودها بكوادر متمرسة ساعدت على بناء علاقات بين فتح واطراف خارجية على المستويين الاقليمي والدولي. الاستراتيجية الاخرى التي تبنتها حركة «فتح» قولا وعملا هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ولقد ادت هذه الاستراتيجية الى تزويد «فتح» بالمساعدات من كل حدب وصوب خاصة الدول العربية الغنية والمحافظة. ان وصول فتح الى هذا المستوى من القوة المادية والبشرية قد اقنع الرئيس عبد الناصر بتسليم مقاليد منظمة التحرير الفلسطينية الى حركة فتح في شباط 1968 عبر الاجراءات المتبعة لتغيير رؤساء منظمة التحرير الفلسطينية من خلال المجلس الوطني الفلسطيني. عمدنا في البداية الى تأجيل الحديث عن طموحات ياسر عرفات لحيازة السلطة وتولي منصب الرئاسة. وكانت هذه صفة ظاهرة فيه خبرها زملاؤه واصدقاؤه منذ رئاسته لاتحاد الطلاب الفلسطينيين في القاهرة. لذلك اثار هذا الطموح حساسية لدى عدد من زملائه عند مشاركته في تأسيس حركة فتح فشددوا منذ البداية على التمسك بجماعية القيادة ولكن ظروفهم الاجتماعية كارباب عائلات وفرت الفرصة لياسر عرفات، المهندس الاعزب الاوفر مالا والاوسع وقتا، ليقوم بدور متميز من خلال بذل الجهد والمال، وامكانية السفر والتنقل. ومع كل المحاذير وعيون زملائه المفتوحة للحد من طموحه ، استطاع في البداية الحصول على صفة الناطق باسم حركة فتح. ولكنه استطاع في النهاية، من خلال عبقريته في التكتيك ومهاراته في العلاقات العامة، ان يجمع في يديه كل مقاليد السلطة في حركة «فتح» ومنظمة التحرير الفلسطينية خاصة بعد اغتيال شريكيه القويين خليل الوزير وصلاح خلف. ان رحيل الرئيس عرفات (رحمه الله) قد اوقع قادة فتح في مأزق حيث تبعثرت كل عناصر القوة التي كانت مجتمعة في يديه. فانه لم يترك وريثا سياسيا او نائبا له ليأخذ دوره ويتولى صلاحياته، ويصبح خليفته اي ان يكون عرفات اخر. وفي نفس الوقت كان تنظيم فتح قد فقد لياقته للعمل كمؤسسة تعد الكوادر وتفرز القادة في ظل تقاليد الولاء الشخصي التي سادت العلاقات التنظيمية في حركة فتح لعشرات السنين، حيث كان من المعتاد ان يذيل التعريف بالعضو في حركة فتح بأنه من جماعة (ابو ..). الحقيقة التي يجب ان يعيها اهل «فتح» هي ان لا يبددوا الوقت في محاولة استنساخ صورة لفتح من ملف الذكريات. فان فتح التي مضت كانت نتاج ظروف وعوامل لا يمكن استحضارها اليوم . ومن هنا فان فتح في حاجة الى خروتشوف اخر لنقد المرحلة السابقة، بعيدا عن عبادة الشخصية وتقديس البشر. وفي حاجة الى عاصفة عقلية تتمخض عن رؤية عصرية للوطن المنشود، وتحويل فتح الى حزب سياسي يعمل على تحقيق هذه الرؤية. محمد جلال عناية كاتب فلسطيني مقيم في الولايات المتحدة الاميركية |
|||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فن الإشراف وإدارة المنتديات " الأجزاء: الأول والثانى والثالث" | محمد جاد الزغبي | منتدى الحوار الفكري العام | 24 | 11-03-2010 02:19 AM |
| أخبار أرض فلسطين | عمر العمر | منتدى نصرة فلسطين والقدس وقضايا أمتنا العربية | 237 | 26-12-2008 11:54 PM |
| عنتر بعلبك رفيق شرف | حسين أحمد سليم | منتدى الفنون والتصميم والتصوير الفوتوجرافي | 0 | 04-09-2006 08:21 AM |
| تحليل سياسي عن حركة طالبان / من اجل التذكير | معاذ محمد | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 27-06-2006 09:39 PM |
| نص ميثاق حركة حماس , بين الحقيقة و الواقع ... لمن أراد التعليق | ايهاب ابوالعون | منتدى الحوار الفكري العام | 2 | 15-05-2006 03:01 AM |