منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

 

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 30-03-2008, 08:25 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


مجمّدة مقتدى وحرارة الاحتلال . جاسم الرصيف

جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــــ
مجمّدة (مقتدى ) وحرارة الاحتلال
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ

منذ خمس سنين تقريبا واسلاميّو الحاجّة ( كوندي ) ، سنة وشيعة ، عربا واكرادا وتركمان ، يصفعون وجه العراق بوعود حسن العلاقة مع قوات الاحتلال ( لتحرير ) العراق ، على الظن انهم ( ينجحون !؟ ) في استغباء شعب محتل ، لم ينل من ( علاقاتهم ) التي وصلت ذروة قبحها غيرمأساة حجمها :
قبور اكثر من مليون شهيد وخيام اكثر من خمسة ملايين مهاجر ومهجّر !! .

وصارت المشاركة في ( العملية السياسية ) مشاركة جزارين لجزارين على ذات الذبيحة ( الدسمة ) : الشعب العراقي !! الذي مازال مشروع حلب در ّ المليارات على اصحاب ( العلاقات ) مع قوات الاحتلالين : ألأمريكي الأيراني ، ولم يدرّ على اهلنا غير حروب عصابات النهب والقتل المحمية بقوات الاحتلالين !! .

+ + +
كنا نتوسّم من شرفاء العراقيين ، في ايام الاحتلال الأولى ، وممن ينحدرون من عوائل وعشائر معروفة في العراق ، ان يكونوا السد ّ الذي يحمي وحدة الشعب العراقي ، ولكم ( ابهجتنا ) وورفعت فينا قيمة المواطنة شعارات مثل : ( اخوان سنة وشيعة !! هذا الوطن مانبيعة !! ) ، ولكم ابهجتنا ثورة ( الفلوجة ) التي صارت فاتحة للمقاومة الوطنية ، وصمود ثوارها لأربع سنين متوالية وهي المدينة التي لاتعادل في مساحتها ونفوسها اصغر حي ّ من احياء واشنطن او نيويورك !! .

ولكن ؟! .

منذ خمس سنوات والمسؤولون الاعلاميون في التيار الصدري ، وهم كثرة عجيبة غريبة ، يفقعون الأجواء السياسية العراقية بكل ما هو متناقض وعجيب ، حتى ماعدنا نعرف ان كانوا ( عربا عراقيين ) يدافعون عن قدر الله الذي شاء لهم ان يولدوا عربا مثل غيرهم من العراقيين الذين يعانون من احتلالين : امريكي وايراني ، ام انهم ( فرقة ايرانية ) سكنت العراق قبل الاحتلال ، وصار من حقها ( الديمقراطي ) بعده ان تتنافس مع تبعيات اخرى ، عراقية وغير عراقية ، من اجل ( حصتها ) من غنيمة الإرث العراقي التي جناها الاحتلالان .

( أكّد ) المسؤول الاعلامي لمقتدى الصدر من النجف ، قبل اسابيع ، ان ( السيّد ) يفكر ( جادّا ) بإنهاء قرار تجميد نشاطات ميليشياه ، لأسباب عدّة : اولها فشل الحكومة في تعقيب من ارتكبوا ( افعالا دنيئة او جرائم ) باسم جيش المهدي وثانيها :تحويل جهد الحكومة وقوات الاحتلال طبعا لإلقاء القبض على العناصر المحسوبة على ( السيّد ) بدلا ممن يريد هذا التخلّص من ( تبعاتهم ) ليستعيد وجها آخر غير الوجه الدموي القبيح الذي جايل ظهور جيشه مع دخول قوات ( بدر ) وعناصر حزب ( الدعوة ) الأيرانية .

وفي الوجه الآخر من التصريح ، الذي جاء بعد ( تفكير جاد ّ ) من قبل ( السيّد ) على تمديد التجميد لمدة ستة اشهر اخرى تنتهي في شهر آب / اغسطس من هذا العام ، يمكن للمتابع ان يقرأ جملة من الحقائق على ارض ( المهدي ) ، تشير الى ان هذه الميليشيا ، واسوة بميليشيات ( مسلمي كوندي ) ، شيعية وسنية ، لم تقدم للشعب العراقي موقفا ( وطنيا ) واحدا بدون ثمن ، علني او سرّي !! . وحتى طلب ( البراءة ) ممن ارتكبوا ( افعالا دنيئة او جرائم ) يمكن ان يقرأ معكوسا ضدها من خلال عمر قصير امضته في شوارع العراق وازقته السياسية :

اولا :
قبل الاحتلال لم يكن ( مقتدى الصدر ) من الشخصيات ذات الوزن الديني او الاجتماعي ، عدا كونه ابن رجل دين بارز لم ينجح في نيل شهادة الدراسة الثانوية في الأقل ، وعامل عادي في كازينو ( سيكا وبلياردو ) ببغداد ، لم ينجح في نيل شهادة حتى من المدارس الدينية ، ولكنه ظهر بعد الاحتلال تحت مسمّى ( رجل الدين الشاب ) الذي ( نجح ؟! ) في تغيير اسم الحي الذي يسكنه من ( مدينة الثورة ) الى ( مدينة الصدر ) ، ثم نال لقب ( قائد ) ، و( مؤسس ) ، و( حجة اسلام ومسلمين ) ، دون المرور بأية مدرسة علمية او دينية !! .
ثم نال لقب ( اخطر رجل في العراق ) من الاعلام الأمريكي ، بعد ان هدّد وتوعد واطلق بضعة رصاصات ، يسعى الآن لدرجة ( آية الله ) ، ولا ادري العظمى ام الصغرى ، ونجح في زج ّ مالايقل عن خمسة وزراء وثلاين نائبا في برلمان الاحتلالين ، كلهم كانوا ( حفاة عراة ) ، ولكنهم صاروا ( بفضل الاحتلالين ) من اصحاب الملايين الدولارية والقصور والشقق المقتطعة من ضلع الشعب العراقي الدسم وتحت ذات الأكذوبة الوطنية الكبيرة :
( المشاركة في العملية السياسية ) .

ثانيا :
ظهر ( مقتدى ) وهو يرتدي كفنه ( مقاتلا !؟ ) للاحتلال الأمريكي في النجف عام ( 2004 ) ، قبل ان ينال الحظوة العظمى بالوزارات ومجلس النواب ، ، فظن كثيرون بأن جيشه سيساهم في ( تحرير العراق ) من الاحتلالين ، حتى ان العرب السنة ، الذين رفضوا الاحتلال منذ يومه الأول ، اعلنوا مؤازرتهم له بل وزاروه في النجف ، ولكنه غير اتجاهه ب ( 180 ) درجة بعد ( مفاوضات !!؟؟ ) مع الحكومة ، وصار ركنا من اركانها المؤازرة للاحتلالين بشكل مباشر وغير مباشر من خلال اصوات وزرائه ونوابه ( المهدويين ) من الضلع الأيراني ، الذي يحتمي الآن تحت ظلاله ( السيّد )علنا الآن لينال شهادته الدراسية ( الجديدة ) ، الى الضلع الأمريكي الذي يحتمي تحت خيمته وزراؤه ونوابه .

ثالثا :
من بين التيار الصدري ظهرت ابشع فرق الموت الطائفية قبل وبعد تفجير مرقد سامراء ، وظهرت مفردة ( نواصب ) سيفا يجتز رقاب العرب السنة الذين حموا وصلّوا في المرقد العسكري قرونا ، ولم ترحم فرق موت ( السيّد ) عجوزا ولا امرأة ولا طفلا سنيا ، حتى ان ( حجج الاسلام والمسلمين ) وشيوخ ( الطريقة الصدرية ) اعلنوا مرارا ان مقاتليهم لايحتاجون الى ( فتاوى السيّد ) في قتل ( النواصب في بغداد والمدن المجاورة !! ) وظهرت فرق موت إقتبعت العرب السنّة غطاء على الكفة الدموية الأخرى من الرعب الطائفي ، كرد فعل ( كفر الشيعة ) واحل ّ دمائهم واستباحها ، ولم تستثن كما الفرق الأولى احدا باسم السنة العرب زورا !! .

وكل ذلك جرى تحت انظار عرب شيعة وسنة لم يكفروا بعضهم حتى اليوم ، ولم يؤيدوا قتل برئ على مذهبه ايا كان السبب ، ولكن الحصيلة جاءت على شكل : اكثر من خمسة ملايين عراقي مهاجر ومهجّر مع مئات الألوف من القبور التي سكنها ابرياء ، كل ذنبهم انهم وقعوا بيد هذا او بيد ذاك في اكبر جريمة حرب تستهل وجه هذا القرن .

رابعا :
تزامنت نشاطات جيش مقتدى مع نشاط قوات ( بدر) وحزب ( الدعوة ) الأيرانيين في تشكيل ما يسمى بالجيش ( العراقي ) ، وكأن ّ نشاط جيش مقتدى الدموي جاء للتغطية والتعمية على هذا المرور الاحتلالي الأيراني نحو مفاصل الدولة الرسمية في اهم اركانها : الجيش وشرطة الأمن ، اللذين أديا ذات الأعمال الاجرامية التي قامت بها ميليشيا المهدي ، ولكن تحت غطاء وزارة الدفاع ووزارة الداخلية !! .

ولم نسمع او نرى ان ( مقتدى ) او ميليشياته قد تصدت لهذا التسلل الأيراني المفضوح على مدى اكثر من اربع سنوات من ظهوره علنا ، بل سمعنا عن ( مفاوضات ) تجري بين الطرفين لإقتسام الغنائم من موانئ البصرة وانابيب النفط فيها حتى مدينة ( الثورة ) ، او ( الصدر ) ، مرورا بمجلس النواب ومجلس الوزراء .

خامسا :
كلما اقترب موعد الإنتخابات الأمريكية ، للكونغرس أو لرئاسة اميركا ، تبدأ ظاهرة العنف الطائفي التي تديرها ميليشيات ( الصدر) و( بدر ) و( الدعوة ) الأيرانية بالتلاشي والاختفاء لتمرير حزب نبي الأكاذيب ال ( 935 ) الى مفاصل الحكم الأعلى في اميركا ، وآخرها لرئاسة اميركا ، التي اعلن مرشحها ( مكّين ) حلمه : احتلال العراق لمدة ( 100 ) عام اخرى وحتى آخر قطرة نفط عراقية !! . ولاتخلو عندها مجمّدة ( مقتدى ) من اجور مدفوعة لآل البيت الأبيض من سادة الريح السوداء وميليشياتهم ، سنية وشيعية ، كما هو واضح ومفضوح فضيحة عنز وراثية في سوق تجارة حروب محلية .

جمّدوا نشاطاتهم ، ثم اخرجوها من المجمّدة لنهب المزيد من اموال الشعب العراقي استثمارا للمناسبة الأمريكية ، ثم ( هدّأوا ) اللعبة من جديد بأمر ( السيّد ) المقيم في ( قم ) ، والذي كازال يجتر ّ اكذوبة أنه ( ضد الاحتلال ) حتى ينجح الحزب الجمهوري الأمريكي الذي خلقهم درنات سرطانية بين صفوفنا !! .
ولكن ماذا سيفعلون اذا فاز رئيس اميركي يريد ان ينفض اياديه من جرائم تجار الحروب ( العراقيين ) ؟! .

[email protected]
http://2arraseef.blogspot.com






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسرحية : هزيمة مقتدى !! جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 2 20-03-2008 04:07 AM
هلوسات ( كوندي ) ورفيقها ( روبرت ) !! جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 0 21-02-2008 04:35 PM
مقايضة ( الصحوة ) ب ( الهيئة ) !! جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 2 01-12-2007 06:02 AM
" تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 29-07-2006 03:33 AM
عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 10-07-2006 09:23 PM

الساعة الآن 11:07 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط