منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديات الحوارية العامة > منتدى الحوار الفكري العام

منتدى الحوار الفكري العام الثقافة ديوان الأقلاميين..فلنتحاور هنا حول المعرفة..ولنفد المنتدى بكل ما هو جديد ومنوع.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-03-2008, 07:44 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


مسرحية : هزيمة مقتدى !! جاسم الرصيف

جاسم الرصيف
ـــــــــــــــــــــــــــ
مسرحية : هزيمة مقتدى !!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

http://www.akhbar-alkhaleej.com/Arti...229621&Sn=CASE

كلّما نظرت الى صورة القائد ( مقتدى الصدر ) تذكّرت ان المطربة العربية المعمّرة ( صباح ) ، طال عمرها ، وعقبا لزواجها الثاني بعد المائة ، كانت قد أتحفتنا قبل عقود بأغنية مستهلها : ( دخل عيونك حاكينا !! ولوماعيونك ماجينا !! ) ، ودام ظلّها على منبريات من نسخوها تكريما لعيني ( الحبيب ) اللتين تستحقان المجئ رغم الظروف الأمنية السيئة !! .

+ + +
بعد سنة من الاحتلال تقريبا ، وفي خضم الفوضى الخلاّقة التي صدرتها الحاجّة المدرّعة المخوّذة سمراء البيت الأبيض وبيوتات ( العرب أوطاني من الشام لتطوان ) وولي أمرها نبي الأكاذيب ال ( 935 ) ، وبعد أن بلغت عمليات السطو على ثروات وتأريخ العراق أوجها على عشرات المليارات من الدولارات ، عراقية الأصل والنسب ، مجهولة المصير لحد ّ الآن ، إرتدى ( مقتدى الصدر ) كفنا ابيض وأعلن حربه الوطنية ضد الإحتلال ، فحوصر في النجف ولمع نجمه ( قائدا ) لم تخل وسيلة إعلام من صوته وصورته واخبار ( جيش المهدي ) الذي شكلّه .

وبعيدا عن الخلفيات الشخصية لرجل ( الدين ) ، الذي ظهر شابا ثم حجة اسلام ومسلمين ، وقائدا لجيش ، قريبا ممّا أنجزه ( لأهله ) : الشعب العراقي ، يجد المتابع ان ( منجزاته ) توثق لمسرحية هزلية من طراز ردئ ، على مافيها من دموية ، مزدوجة الإخراج الأمريكي الأيراني ، بدأت فصولها تباعا وكما يلي :

الفصل الأول :
حوّل ( السيد ) كفنه الأبيض المنبري الى راية إستسلام لقوات الاحتلال من النجف ، بكل ماتعنيه النجف للعراقيين من معان وأيحاءات ، مقابل مشاركة ( مظلوميه ) بعملية المحاصصة السياسية الطائفية للإرث العراقي على مبنى : عدد الكراسي في الوزارات والبرلمان ، الذي جدّد وعلى مدى خمس سنوات لبقاء الإحتلال رسميا في العراق ومن خلال الأمم المتحدة على إهانتنا عربا مسلمين ، تحولنا بفضل بعض ( السادة ) من ( آل البيت ) العربي نسبا الى أتباع لمسودين لآل البيتين الأبيض والأسود رغما عنا ، وعلى حمولة ثقل وثائقها الدولية والأقليمية والمحلية يسقط وبالضربة القاضية أقوى الحمير العراقية .

الفصل الثاني :
ترك السيد ( الحبل ) لميليشياته ( على غارب ) فوضى الحاجّة ( كوندي ) الخلاّقة ، فراح جلّها ينفذ أجندات فارسية ضد عرب العراق من ( أبناء العامّة ؟! ) ، شيعة وسنة !!وكادت ميليشيات ( السيد ) تقنع العراقيين بقوة سلاحها الفالت ان الإمام ( علي ّ ) رضي الله عنه مع أولاده : فرس كانوا يعبدون النار ، ممتطين مفردتي ( نواصب ) و ( روافض ) على مضمار الدم بين فرق موت ، سنية وشيعية ، إستباحت الدم العراقي البرئ من الطرفين ، كما لم تفعله المغول بحق اهل بغداد واطرافها ، تحت ذرائع كلّها خدمت الاحتلال على أكذوبة ( حرب طائفية ) سوّغت وسوقت للاحتلال اطروحات البقاء عقودا من النهب المنظم لثروات العراق .

الفصل الثالث :
بعد خلافات سياسية على حصص اللصوص المشاركين في عملية النهيبة المنظمة لثروات العراق ، وتقاسم حصص الطوائف والعوائل المؤيدة للاحتلال ، وتزامن هذه الخلافات مع الحصاد الدموي المحاصصاتي على مقبرة مليون شهيد برئ وخيام خمسة ملايين مهجّر ومهاجر ، وتزايد ضغوط المنظمات الإنسانية الدولية والأقليمية على قاوات الاحتلال ، واشتداد المقاومة الوطنية التي رفعت خسائرها الى أقصاها الذي ماعاد يحتمل ، امرت قوات الاحتلال المشتركة ( مقتداها ) ان يهدئ اللعب ( لكسب عقول وأرواح الناس ) داخل وخارج العراق ، فأعلن تجميد ميليشياته ، مع إحتفاظه بكل الألقاب والكراسي التي نالها في الحكومة ، وقبض على بعض مؤيديه ثم اطلق سراحهم من ضمن المشهد الهزلي ، ( فتحسن الوضع الأمني ) في بغداد وأطرافها ، وكأن التجميد المرسوم هذا الذي تجدّد هو : البلسم لأزقة المذاهب الاسلامية لتمرير وتسويق إنتصارات أمريكية وهمية الى ساحة الأكاذيب ال ( 935 ) الشهيرة .

الفصل الرابع والأخير :
جاء على شكل إعلان هزيمة واضحة امام قوات الاحتلال ( لأخطر رجل في العراق ) : حجة الاسلام والمسلمين المجنح بخمسة وزراء وثلاثين من نواب الإمّعات العراقية ، بالتزامن غير البرئ مع جولات الإنتخابات الرئاسية في اميركا ، لمنح مرشح الحزب الجمهوري ( جون مكين ) ، الطامح لإحتلال العراق لمدة ( 100 ) سنة أخرى ، حرية الحركة على ( نصر كبير ) للصهاينة الأمريكان ، لابد ّ ان يتبجح به هذا في مناظراته القادمة مع مرشح الحزب الديمقراطي المنافس والمعارض لبقاء القوات الأمريكية في العراق !! . فأكد ( مقتدى ) ان كفنه القديم لم يكن غير خدعة ( وطنية ) وراية استسلام حقيقية ، مع أنه رتق العذر بالإنزواء والإنكفاء بما هو أقبح من الدور التمثيلي الذي قام به : ( التفرّغ للدراسة ) !! . فألقى بنكتة ( ثورية ) لايحتفظ تأريخ كل الشعوب التي عانت من احتلال بأخ أو أخت لها ، وظل العذر مقطوعا من شجرة ( السيد ) وحده لاشريك له في الهزيمة العلنية .

على كل ، نال ( السيد ) اكثر من حصته من اموال العراق ، بعد ان كان شبه حاف كما يعرف أهالي مدينة ( الثورة ) البغدادية ، التي البسها عباءة ( المظلومية ) ولم تستطع لحد ّ الآن ، وقد لاتستطيع إنتزاعها بعد ، على تهم جاءت منه بعد غيره من : ( أنحراف عن جادة الصواب ) و ( جرائم دنيوية ) وغير ذلك . وسيعتكف للدراسة في ايران ، بعد ان أدى وبكفاءة مشهودة دوره المرسوم له بعناية من قبل شريكي الاحتلال الأمريكي والأيراني . وأراهن أنه لن يرتدي كفنه الأبيض بعد اليوم ، ليتمتع بإجازته السوداء مدى الحياة ، تاركا ( لمظلومية ) مظلومية جديدة ماعاد معنيا بها على أنغام بقية أغنية المطربة ( صباح ) :

( وصلتونا لنص ّ البير .. وقطعتوا الحبل بينا !! ويلي ويلي !! ) .

[email protected]

http://www.akhbar-alkhaleej.com/Arti...229621&Sn=CASE







التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-03-2008, 03:50 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
فاطمة عزالدين
أقلامي
 
إحصائية العضو







فاطمة عزالدين غير متصل


افتراضي مشاركة: مسرحية : هزيمة مقتدى !! جاسم الرصيف

متـأكدة انا من امر واحد


ان لا هم لاسرائيل الان

الا ان تعرف كيف توقع الشعوب العربية بعضها ببعض


ويكون احتدام الصراع والمواجهة هو ما بين الشعب الواحد

والبيت الواحد


والاقتتال دائما يكون داخليا

والاتهامات متبادلة


ويتفلرغ المسلم لاخيه المسلم كي ينال منه وطرا

منصرفا

عن امر وجود اسرائيل


ناسيا الهم الحقيقي

ناسيا البغي الحقيقيقي في المنطقة

ناسيا ما يحضر للمنطقة من تفكيك اوطان وبعثرة الامة الاسلامية الواحدة

هكذا تتفرغ اسرائيل اكثر لمشاريعها الاستعمارية

هي تستغل الزمن ايضا

ولتهييء سبل وجودها وسيطرتها


فهي

بدل ان تتكلف العناء لبمحاربتهم

تعرف كيف تشيع الفتنة

وتتركهم يتصارعون حولها

وهي المستفيدة اولا واخيرا



خلقوا لنا هما جديدا هو العراق

خلقوا لنا وجعا

وحزنا

وصدعا مخيفا
يتشقق من تحت الارضية العربية والاسلامية ويفرق اكثر واكثر فيما بينها



والله اعلم

ماذا سيخلقون بعد ذلك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 20-03-2008, 04:07 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
جاسم الرصيف
أقلامي
 
الصورة الرمزية جاسم الرصيف
 

 

 
إحصائية العضو







جاسم الرصيف غير متصل


افتراضي مشاركة: مسرحية : هزيمة مقتدى !! جاسم الرصيف

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فاطمة عزالدين مشاهدة المشاركة
متـأكدة انا من امر واحد


ان لا هم لاسرائيل الان

الا ان تعرف كيف توقع الشعوب العربية بعضها ببعض


ويكون احتدام الصراع والمواجهة هو ما بين الشعب الواحد

والبيت الواحد


والاقتتال دائما يكون داخليا

والاتهامات متبادلة


ويتفلرغ المسلم لاخيه المسلم كي ينال منه وطرا

منصرفا

عن امر وجود اسرائيل


ناسيا الهم الحقيقي

ناسيا البغي الحقيقيقي في المنطقة

ناسيا ما يحضر للمنطقة من تفكيك اوطان وبعثرة الامة الاسلامية الواحدة

هكذا تتفرغ اسرائيل اكثر لمشاريعها الاستعمارية

هي تستغل الزمن ايضا

ولتهييء سبل وجودها وسيطرتها


فهي

بدل ان تتكلف العناء لبمحاربتهم

تعرف كيف تشيع الفتنة

وتتركهم يتصارعون حولها

وهي المستفيدة اولا واخيرا



خلقوا لنا هما جديدا هو العراق

خلقوا لنا وجعا

وحزنا

وصدعا مخيفا
يتشقق من تحت الارضية العربية والاسلامية ويفرق اكثر واكثر فيما بينها



والله اعلم

ماذا سيخلقون بعد ذلك
شكرا لمرورك اختي فاطمة
كل ماتفضلت به صحيح مع الأسف ولكن في محصلة الأمر ستكون الخاتمة بايادي الشرفاء الطاهرين منا
جاسم الرصيف






التوقيع

http://arraseef.blogspot.com
http://jarraseef.blogspot.com
http://jasimarraseef.blogspot.com
http://comicjasim.blogspot.com

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماقاله طريف لظريف عن ( الوطنية ) !! . جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 0 06-08-2007 09:42 PM
مسخرة متعددة الولاءات والجنسيات . جاسم الرصيف جاسم الرصيف منتدى الحوار الفكري العام 2 11-03-2007 07:08 PM
" تراتيل الوأد " رواية سوريالية لجاسم الرصيف . الدكتورة مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 29-07-2006 03:33 AM
أعلام الفكر والأدب عبر أقلام الثقافية - جاسم الرصيف خالد جوده منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 2 13-07-2006 04:33 AM
عرض لرواية جاسم الرصيف / د. مي أحمد جاسم الرصيف منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 0 10-07-2006 09:23 PM

الساعة الآن 02:41 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط