|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
بسعر انكسار القصيدة النثرية !!! أسلاك ٌ أيّها العابرون َ من هناك في الأفق ؟ ولما الصراخ ؟ هل مات الجندي المجهول في رحلة الاستكشاف ؟ تتطوّع الشرنقة ُ لتغزل الكفن .. سقط في بركة الألوان وخرج ناصع البياض ! أسلاك ٌ أيّها العابرون َ احتموا من شمسها بالظل ّ عنوان الحكاية تاه عن القصد ِ يا ورق البردي لو أنّك .. تحكي ! للحياة ظلّ ٌ في صدرنا وشمس ٌ في موتنا !! هل بدأت الأحرف تهذي ؟ أم أنّها ستقاوم بضع أسطر ٍ بقوة المنطق المُغيّب ! السطر السابق يشهد ُ أنّها تتمزّق منطقها بالتحرّر ... أيّها الصامدون َ خصب ٌ في المنفى تعتاد على المجهول والاحتضار في ديمومة الأجل المُؤجّل ! العصفور ما حطّ َ على نافذة السجن ِ لكنّك َ تراه ُ ُيحلّق ليسقط فنجان القهوة على حرير الأمل ! وتشرق في صدرك شمس الصفاء بالخطأ تُغلق نافذة المشهد .. فالمطرُ يتزحلق ُ نحوك َ ليُغرقك َ بالحقيقة المُشمسة !! قد أفهم الانكسار العربي في السياسة في المقاومة في إدراك الحقّ ما لا أفهمه ُ بعد ُ سرّ الإخفاق العربي في فهم منطق القصيدة النثريّة !! ما علاقة المقطع الأخير بالتسلسل ؟ لا يوجد لديّ أدنى فكرة ٍ !! تماما ً كزعمائنا في فهم النخوة !!! أتأمّل تلك اللوحة التي لا يراها غيري تخيّلوا مثلا ً صفحة ً بيضاء تعكسُ حلمها بجنّة الألوان ِ فلا تبلغه ُ ويراه ُ كلّ من يتأمل منطق الأبيض في انصهار الثلج ِ .. مُشتعلة ً بالغيم ِ ! لا حاجة للتعليق أعلم أنها لم تكن موفقة ..... إلا إنْ كنت َ تراها من العالم الآخر..!! وبالنجاح للمقطع الآتي تشقى بالعتب ُتشاكس ُ منطق التعب ِ باللعب ِ ... وغوغاء لا تزال ُ صامتة ً تتعلّم أحرف الكلام بالإشارة ِ فلا تحتكم على كتابة مفردة الصراخ ! يا ويلها من نارها في فصل الشتاء تكتب ُ بالثلج ِ سرّ الانصهار ِ ها أنا أرصد تكرار السطر قبلكم عذرا ً يتأسف الوحي ... لم تسمعوه أليس كذلك ؟ ُيخبركم أنه ُ يرى الشمس بلون النبيذ !! هل تبصرون َ ظلّها ؟ وردة ٌ حمراء نبت وارتوت من دمائهم ُ تحلّق ُ في دائرة ِ الاستفهام ِ لا تفهم شيئا ً مع أنّها تعي سبب الدوّار في قلب الحدث ِ .. ُيفصح ُ عن البلاغة خارج الحيّز !! تلعب ُ بوتر الحرف ِ فتسرع ُ إلى آخر الدنيا لتسمع َ صدى الإيقاع ِ .. لا تتعجّل العودة ... متعب ٌ الركض وراء الخيال ِ !! يا برودة أعصابها في محنة العرق المُحاصر في أنسجة ِ التعبير ِ الصامت ! رموز ٌ ودلائل َ تشطح ُ بالفكر ِ خارج منطق السياق متمرّدة ٌ وماجنة ٌ في سحق المفاهيم سطوٌ على براءة الوضوح .. بالألغاز !! كيف َ تهتدي للخلاص وقد غرقت بحثا ً !! لا هواء ُيسعفها في غيبوبة البحث عن الهواء ِ يا صدري المخنوق .. لا تختنق ! امتحنت ُ ذاتي في رصد العبارات ِ فأصبحت ُ أجهل ُ كاتبها !! واكتفيت ُ بفهم ِ بعض أسراري رّبما قد فهمت ُ .. أو رّبما قده تاه َ عنّي بعض من أخباري !! نداء ٌ عاجل ٌ للاستنفار ِ ... قد لامست ُ خطأ ً وتر العزف ِ وترتيب أحرف الفوضى الخلاقة ...! ُترى هل سأصلُ قبل نداء العودة ... عذرا ً .. سأترككم للعدو ِ ... نهاية ُ العالم بانتظاري !! هل ترون كيف أهرب من مواجهة السياق ؟! فنّ المكر في سياسة الشعر ! إلا ذلك المقطع المكتوب على ورق البردي أكتبه ُ بالدمع ِ في ذاكرة النسيان .. علّها تحفظه ُ ... فالغيبوبة تحرص على ذاكرتها حتّى في الغياب ستبقون َ ... أيّها العابرون َ سلام الله يحفظكم من غيركم يروي مجدها بالدم ِ لتحفظوا ماء الوجه للأحياء الأموات سلام ٌ للشهداء للعابرين إلى ضميرنا المُتخاذل في العطاء !! |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
أخي الشاعر الكرملي المتألق أشرف حلبي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||
|
اقتباس:
الكاتب الصديق فهيم ابو ركن سرني مرورك الجميل وشهادتك الكريمة بحق النص وصلني أنك قد اصدرت كتابا ً ورقيا ً جديدا ً بانتظار نسخة منه .. دمت ودام عطاؤك تحياتي القلبية |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
قصيدة أشرفية عميقة تحمل فلسفة خاصة في الكتابة ..و لكنك أخي العزيز أشرف تستأثر ببعض رموزك كما في قولك مثلا: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
تحية لكما ـ الشاعر اشرف مجيد حلبي والشاعر رياض بن يوسف ـ وكل عام وانتما بخير بحلول السنة الميلادية المجيدة والسنة الهجرية المباركة تحية للصديقين العزيزين سعدت بلقائكما أخي الشاعر المتألق رياض هذا ما وصل إليه فهمي في فك شفرة الدلالة في هذا المقطع من النص وهو مجرد إحساس لفهم ( قد يكون قاصرا ) هذا المقطع ((( هنا مثلا أظن المتلقي- مهما كان تمرسه بقراءة الشعر و نقده-يعجز عن فك شفرة الدلالة! العصفور ما حطّ َ على نافذة السجن ِ لكنّك َ تراه ُ ُيحلّق )) هي شفرة تحكي عن فكرة رائعة غاية في الجمال والتصور الإبداعي الوصفي الدلالي لان الكاتب وكما نعرفه يمتلك القدرات الرائعة والحس الذوقي الرفيع وعمق الأفكار التي يطرحها وهو قد أبدع في هذا التصور ودخل إلى عوالم الأحاسيس الداخلية والنفسية فاخذ العصفور والسجن وعملية الطيران ومن أحوج إلى استجداء الأمل ( الطيران ـ الحرية ـ ) من السجين ؟ هو حلمه المؤقت الملح وهو مفتاح بقية أحلامه وآماله وكامل حياته هو يتمنى أن يحط العصفور على نافذة السجن ويتمنى الطيران معه والانطلاق والانفلات من قيود الالتصاق إلى الأرض وهذا ينطبق على مستوى السجن الفردي لشخص أو الجماعي للشعوب أو الأدبي للأفكار وحرية الكلمة وللكثير شكر مجدد لصديقي وفائق الاحترام الدكتور نجم السراجي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الجميل هو رؤيتك الخاصة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
الأخ الفاضل و الشاعر الدكتور نجم السراجي: |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
تحية اخوية اليك شاعرنا الملهم رياض بن يوسف وشكرا لهذا الإيضاح لكنه خير لأنه سيفتح باب النقاش الادبي العلمي لفهم مقطع يستحق التعب والعناء والإيضاح وارجو من بقية الأدباء ان يدخلوا النقاش سيدي الفاضل اتفق معك على ضبابية هذا الشطر وصعوبة ربطة ولم اصل في الحقيقة الى قناعة لاي تفسير خطر على بالي لكن لو تتبعنا الشطر الذي يليه ــــــ وتشرق في صدرك شمس الصفا خطأ ــــ وهو شطر معطوف على ـ شطر الخلاف ـ ـــــــ ليسقط فنجان القهوة على حرير الأمل !ـــ والشطر المعطوف عادة ما يكون مكملا او شارحا او مؤكدا للشطر القبلي او المقطع كاملا لكنني أراه هنا ومن خلال نهايته ( بالخطأ) يكمل معنى المقطع كاملا وليس الشطر الذي قبله ـ محل الخلاف ـ فنراه يتناغم مع شطر ــــ العصفور ما حط ـ في عملية لاستجداء الأمل من السراب كل هذا ويبقى السؤال كيف يمكن ربط شطر موقع الخلاف مع باقي النص؟ فلو أخذنا سقوط فنجان القهوة على ثوب الحرير لعدنا في ذلك الى ترائنا العربي الثري والذي يفسر هذا المشهد ـ ثوب وبقعة ـ طعن شرف ! وهنا وبهذا التفسير للمشهد لا نجد أيضا أي ترابط والدليل لا ينهض اما م إشكالية المعنى الكامل او المتكامل للمقطع ويبقى أمامنا ان ندخل أكثر الى أعماق الشاعر وننتزع معنى او تفسيرا لهذا الترابط باعتبار فنجان القهوة هو رمز الى أحجار العرافة التي ترميها على منديل وتقرا الطالع من خلال انتشار هذه الأحجار واتخاذ المواقع بحساب القرب او البعد عن بعضها وأشكالها وألوانها وهو اقرب الى الفهم والتفسير باعتبار ه أيضا نوعا من عملية استجداء الأمل او الحظ واكرر هنا دعوة اخي الشاعر رياض بن يوسف الى ضرورة حضور الأخ الشاعر اشرف حلبي العزيز |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
العزي الفاضل د.نجم السراجي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | ||||
|
اقتباس:
المتألق - رياض بن يوسف - سامحك الله يا رجل ! هل تستكثر على الحلبي أنْ يتمتع بمجاراتكم الراقية لأبعاد النص ! بل انني أترقّب المزيد من الاجتهاد بصدد المقطع اياه وغيره من المقاطع ! قولي وتعقيبي ليس لهما معنى بعد نشر النص بل كل الجمال في متابعتي لطرحكم الجميل ! أتعلم الكثير من استقراء اجتهادكم وأثمنهُ فلا تبخل يا رياض خصوصا ً أنّ مساحات أخرى ما زالتْ تنتظر أنْ تطرقوا بابها .. تحياتي ولي عودة . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
الحلبي الجميل....... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
أولا ،، سلامي للعزيز اشرف و لهذه النثرية الموغلة في كشف الآخر بأسلوبية جديدة التمايز على مستوى محاكاة الدلالة الرمزية للنسق بما هي عصب التماثل في سرياليته المنفتحة على الواقع في تعدديته النسبية و المطلقة قصد الوصول المراهن على قراءة واعية و رصينة تحاصر الفكرة للإيقاع بها في شرك البلاغة المجازية التي تضفي على النص ثقافة معرفية ناضجة ،،، يبقى تدخلي هذا كقرائة نقدية موجزة للخط الإبداعي لأديبنا أشرف و الذي أقاسمه فيه أبجديات هذا الوعي الإنعكاسي للكتابة الحداثية المسؤولة و الغير متنطعة ،،، ثُانيا ،، سلامي لكل أعضاء منبر أقلام الجميل و الرائع و للمتدخلين الأفداد السادة رياض بن يوسف و الصديق د نجم و الغالي جوتيار تمر و الأديب احمد حاتم الشريف و الأديب و فهيم أبو ركن ،،، أما بيت القصيد فهو طرح السؤال و كما أقول دائما أن النص الذي لا يحمل بين طياته سؤاله فهو ليس بإبداع و إنما هو شيء آخر ،، و سؤال صديقنا رياض مشروع يستدعي الرد عليه من داخل النص كوحدة رغم تعددية الأنساق الروافد هنا و التي تصب في بحر التعبير عن سيرورة رمزية متنوعة القيم و الأفكار و الطقوس التي تحولت هنا إلى فعل ابستمولوجي يعلي عقلنة الفعل المراد تحويله إلى ثنائية جدلية و لعمري قد أصبت المتوخى من قصيدة النثر الحداثية أخي أشرف ،،، أما خاصية القنطرة و المصب فلا يمكن البثة معاجتهما إلا من خلال الربط بين النسيجين و في اطار الرؤيا العامة للفكرة كأحد الروافد كما سبق ذكره العصفور ما حطّ َ على نافذة السجن ِ لكنّك َ تراه ُ ُيحلّق ليسقط فنجان القهوة على حرير الأمل ! وتشرق في صدرك شمس الصفاء بالخطأ تُغلق نافذة المشهد .. فالمطرُ يتزحلق ُ نحوك َ ليُغرقك َ بالحقيقة المُشمسة !! حسب قرائتي الخاصة فهناك ارتكاب للخطأ من طرف الآخر الذي يعيش حريته الوهمية على حساب المناضل السجين الذي يعيش الأمل الحاضر المجهض دوما ،، و لكل كبوة خواتمها التي لا يمكن حجب خيوط شمس الحقيقة عنها بغربال الهروب إلى الأمام ،،، و ما أروع تشبيه الأمل ببساط حرير ذو الدلالات النفسية و الوجدانية للذات المحروقة بإيقاع لهيب الغربة و الإبعاد و المعتقل ،، العزيز رياض جميل أن تفتح و رشات نقدية نستفيد من تطارحها جميعا ،،، و لأشرف نصف الخبر ،،، لكم كلكم تقديري و محبتي ،،، الحمصـــــــي |
||||
|
![]() |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| د.مصطفى عطية جمعة ..(سر القصيدة النثرية ) لاشرف مجيد حلبي | اشرف مجيد حلبي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 04-10-2007 02:08 AM |
| سرّ القصيدة النثرية ..! | اشرف مجيد حلبي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 1 | 18-08-2007 01:19 PM |
| الدتور نجم السراجي ..(سرّ القصيدة النثرية ) لاشرف مجيد حلبي | اشرف مجيد حلبي | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 2 | 30-07-2007 03:58 PM |
| النص الشعري ودوائر الحكي . د . يوسف إسماعيل | د . يوسف إسماعيل | منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي | 0 | 28-06-2007 01:54 PM |
| حلــــــــم ... مصافحة أولى | أحمد محمد الكر | منتـدى الشعـر المنثور | 11 | 14-04-2007 03:21 AM |