منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > منتديات اللغة العربية والآداب الإنسانية > منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء

منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء لتطوير قدراتنا اللغوية في مجال النحو والصرف والإملاء وعلم الأصوات وغيرها كان هذا المنتدى..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 14-06-2007, 10:52 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي المنهج اللغوي في تفسير ابن عطية الأندلسي

السلام عليكم

أقدّم لكم هذه الدراسة الهامّة على حلقات--

عسى أن تجدوا فيها فائدة-- وهي للدكتور
. ياسين جاسم المحيمد
أستاذ النحو والصرف وعلوم القرآن المشارك
جامعة الإيمان - صنعاء

---------------------------------------------------------------
المقدّمة
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وبعد :
يَسّرَ الله لي أن أقرأ تفسير ابن عطية كلمة كلمة ، أثناء كتابة أطروحتي للدكتوراه التي كان موضوعها : (الدراسات النحوية في تفسير ابن عطية) ، وقد اطلعت على جميع طبعات هذا السفر العظيم ، وكنت قد أفدت فائدة عظيمة من طبعة قطر ، التي طبعت على نفقة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر ، حيث اهتم هذا الرجل بخدمة تراث أمتنا الإسلامية ، فجزاه الله عنا خير الجزاء .
أقول وبالله التوفيق : لقد هيأ ابن عطية لنفسه ما ينبغي أن يتوافر من معارف وعلوم وإمكانات، فيمن يتصدى لتفسير نصوص الكتاب الحكيم ، فأعد نفسه لشرف هذه المهمة ، علماً واطلاعاً وفضلاً .
ولقد كان لهذا الإعداد - فضلاً عما كان لذوقه الأدبي اللغوي ، وأسلوبه الرائق - أثره البين في براعته اللغوية ، وتمكنه من معالجة مسائل اللغة وهو يتصدى لمهمة التفسير . ظهر ذلك جلياً في تحليله العميق للألفاظ ، ومعرفته باشتقاقها ، وذكره لجميع الأوجه والاحتمالات اللغوية ، وهو يناقش الآراء المتعلقة بمسائلها ، في سياق عرضه للأقوال والتأويلات الواردة في آيات القرآن الكريم .
ولم يخرج ابن عطية في عمله اللغوي في التفسير عن نطاق أقوال العلماء وتأويلاتهم ، وإن لوحظ عليه أنه يحاول لماماً ، الإفلات مما اختطه لنفسه من منهج لغوي في حالات متفاوتة ومتباعدة ، مما يمكن أن يؤخذ عليه .
وربما تكون حالات الخروج اليسيرة عن منهجه محاولة لإثبات قدراته ، وعرض إمكاناته اللغوية. ومن هذه المآخذ ذكره لشواهد عربية ، لإثبات معان تدور حول لفظ واحد ، يبدو من ورائها أن البحث لغوي لا علاقة لـه مطلقاً بالغرض الأساسي ، وذكر تحليلات صرفية كثيرة ، كان يمكنه الاستغناء عنها ، لكنه عالم راسخ في العلم . فأراد أن يفرغ هذه الإمكانات والقدرات في التفسير .
[line]

وإليك أهم السمات التي امتاز بها منهجه اللغوي :


أ - تتبع مظاهر التركيب اللغوي في الآيات الكريمة : حيث قام بتحليل كثير من الأساليب النحوية كالاستفهام والنداء ، يقول في تفسيره للآية الكريمة :
فأتوا حرثكم أنى شئتم ( ) يقول : (وأنى) إنما تجيء سؤالاً أو إخباراً عن أمر لـه جهات ، فهي أعم في اللغة من " كيف " ومن " أين " ومن " متى " ، هذا هو الاستعمال العربي ، وقد فسر الناس " أنى " في هذه الآية بهذه الألفاظ ، وفسره سيبويه بـ )كيف) ( ) .
ويقول في تفسيره للآية الكريمة … قالوا يا حسرتنا على ما فرطنا فيها  ( ) : (ونداء الحسرة على تعظيم الأمر وتشنيعه ، قال سيبويه : وكأن الذي ينادي الحسرة أو العجب أو السرور أو الويل يقول : قربي أو احضري ، فهذا وقتك ، وفي ذلك تعظيم للأمر على نفس المتكلم ، وهذا التعظيم على النفس والسامع هو المقصود أيضاً بنداء الجمادات ، كقولك : يا دار ويا ريح) ( ) .


ب - الاهتمام بذكر اللغات الواردة في اللفظ ، أو تبيان أصول اللغة التي استشهد فيها بهذا اللفظ : يقول في تفسيره للآية الكريمة :  وكأين من نبي قاتل معه ربيون  ( ) : ( ... وفي " كأيّن " أربع لغات : كأيّن ، على وزن " كعين " بتشديد الياء المكسورة ، وبفتح العين " وكاين " على وزن " كاعن " وكأين على وزن " كعين " ، بكسر العين وأكثر ما استعملت العرب في أشعارها التي على وزن " كاعن " ، فمن ذلك قول الشاعر :
وكـائن رددنا عـنكم من مدجّجٍ
يجيء أمام القوم يَرْدي مقنّعا ( )

وقال جرير :
وكائن بالأباطح من صديق
يراني لو أصبت هو المصابا
( )

وقال آخر :
وكائِنْ ترى من صامتٍ لك معجبٍ
زيـادتُه أو نقصُه فـي التّكلّم
( )

وقد جاء في اللغة التي ذكرتها أولاً قول الشاعر :
وكأيّن في المعاشر من أناس
أخوهم فوقهم وهم كرام
( )

وهذه اللغة هي أصل هذه اللفظة ، لأنها كاف التشبيه ، دخلت على " أي "... وصرفت العرب " كأين " في معنى " كم " التي هي للتكثير ، وكثر استعمالهم للفظة حتى لعب فيها لسان العرب على اللغات الأربع التي ذكرت ( ) .
ثم يتابع ابن عطية تبيان وجوه الكلمة ، ليأتي بالوجوه الصرفية كالإعلال والإبدال والقلب ، حتى ليظن القارئ أن الموضوع خرج من دائرة التفسير ، إلى بحث لغوي صرف ، وهذا يدل على قدرة الرجل واتساع دائرة معارفه ، في الوقت الذي نراه يلح على رغبته في عرض كفاءته اللغوية .


ج - الاعتقاد بأن ألفاظ القرآن عربية : لقد وردت ألفاظ في القرآن الكريم أصلها أعجمي ، فانتقلت إلى العرب فاستعملوها في محاوراتهم وأشعارهم ، فلاكت بها ألسنتهم ، وجرت عندهم مجرى العربي الصريح .

[line]

يتبع







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 16-06-2007, 09:43 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
جمال الشرباتي
أقلامي
 
الصورة الرمزية جمال الشرباتي
 

 

 
إحصائية العضو







جمال الشرباتي غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى جمال الشرباتي إرسال رسالة عبر Yahoo إلى جمال الشرباتي

افتراضي مشاركة: المنهج اللغوي في تفسير ابن عطية الأندلسي

السلام عليكم

لم يتابع أحد معي ولم يعقب--

أضع الحلقة الثانية بعد التعقيب إن شاء الله--







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الزجل ..في بلاد الشام ......أوزانه وإستخداماتها ...(منقول) عيسى عدوي منتــدى الزجل والشــعر العــامي والنبـطي 7 03-03-2007 12:11 PM
التفريق بين الكناية والمجاز جمال الشرباتي منتدى قواعد النحو والصرف والإملاء 1 25-02-2007 01:17 AM
تخريج أسانيد التفسير ناجح أسامة سلهب المنتدى الإسلامي 3 15-01-2007 01:39 AM

الساعة الآن 03:17 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط