|
|
|
|||||||
| منتـدى الشعـر المنثور مدرسة فرضت نفسها على الساحة بكل قوة واقتدار، وهنا نعانق مبدعيها ومريديها في توليفة لا تخلو من إيقاع.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
قصيدة لـ خلدون الدالي أرشيفُ الرائحة في جيبِ معطفٍ قديم نمتْ حبةُ قرنفل. كلما مرَّ الشتاء أخرجتْ من جيبها شتاءً آخر. ---- على رفٍّ عالٍ كأسٌ وحيدة. في قاعها قليلٌ من الشفاه. ---- المسمارُ الذي علّقنا عليه معطفَ المساء صدئٌ الآن. لكنَّ الحديد ما زال يحملُ انحناءةَ كتف. ---- في المطبخ ملعقةٌ مائلة. تحتها نقطةُ ماء تتذكّرُ إصبعاً. ---- أفتحُ كتاباً. تسقطُ منه ورقةُ غار. لا رائحةَ للطعام. فقط مائدةٌ كاملة تمرُّ في أنفي. ---- في آخرِ الدرج زرٌّ أزرق. أضعهُ على كفّي. فيسعُفُني قميصٌ لم يعد موجوداً. ---- هذه الليلة أغلقتُ جميعَ الأدراج. ثم سمعتُ من الخشب رفرفةً خفيفة. فتحتُ واحداً. لم أجد شيئاً. كان الهواء قد ارتدى رائحةَ أمي.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
قصيدة «أرشيفُ الرائحة» نصّ ، يبني ذاكرته لا على الصور المباشرة، بل على الأشياء الصغيرة التي تحوّلت إلى أوعية للغياب. فالقرنفل، والكأس، والمسمار، والملعقة، وورقة الغار، والزرّ الأزرق، ليست مجرد تفاصيل منزلية، وإنما مفاتيح تفتح أبواب الذاكرة على ما لم يعد موجودًا. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||||
|
نصوصك وصورك تمثل قمة الشعرية المنشطة للمخيلة
|
|||||
|
![]() |
|
|