|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||||
|
الخَيْرُ والذِّكْرَى رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة غَشِيَتْكِ رَحْمَةُ رَبِّكِ الكُبْرَى، مَاذَا تَرَكْتِ؟! الخَيْرَ، وَالذِّكْرَى أَ كَعَادَتِي؟! فِي الحُزْنِ مُنْـكَفِئَاً حَاوَلْتُ هَزْمَ مُصِيبَتِي شِعْرا لا شَيْءَ بَعْدَكِ يَسْتَحِقُّ: دُمُوعِي؟! كُـلَّـهَا نَـفَـدَتْ، جَـرَتْ حَـرَّى قَـدْ كُـنْـتِ لِـي وَطَـنَـاً: -يُـبَـارِكُـنِـي بِـدُعَـائِـه- ، وَيَـزِيـنُـنِـي زَهْـرَا وَعَـلَى مَـحَـبَّــتِـهِ نَـشَـأْتُ مَـلاكـاً وَالفِـرَاقُ أَذَابَـنِـي نَـهْـرَا لَـمْ تَـتْرُكِي فَرْضَـاً وَنَـافِـلَـةً إِلَّا وَرَاجِـيَـةً بِـهِ الأَجْـرَا لَـمْ تَـسْـأَلِي بَـشَـراً وَلَـمْ تَـثِـبِـي -إِلَّا لِـرَبِّـكِ- وَحْـدَهُ أَدْرَى أَمٌّ رَؤُومٌ لَمْ أَجِدْ أَبَـداً مِـنْـهَا أَحَـنَّ شَمَـمْـتُـهَا عِـطْـرَا وَلَـمَـسْـتُـهَـا لِـيـنـاً أَرَقَّ طِـبَـاعـاً مِـنْ قُـلُـوبٍ تَـعْـشَـقُ الكَسْرَا وَحَـفِـظْـتُ مِـنْـهَـا: الـعِـلْـمَ مُـجْـتَـهِـدَاً، وَالـدِّينَ، وَالأَخْـلَاقَ، وَالـخَـيْـرَا وَخَـبِـرْتُـهَا لَا تَـزْدَرِي أَحَـدَا وَاللهُ يَـرْفَـعُ ذِكْـرَهَا قَـدْرَا إِرْثِـي لَـدَيَّ؛ بِـأَنْ أَكُـونَ سَـمَـاءً؛ تُـمْـطِـرُ الخَـيْـرَاتِ وَالـجَـبْـرَا يَا جَـدَّتِـي وَالـحُـزْنُ يَـعْـصُـرُنِـي قَـلْـباً يُـعَاقِـرُ آثِـمـاً مُـرَّا وَالـدَّمْـعُ يَـشْـوِي الـخَـدَّ حِـيـنَ هَـمَى وَالـنَّـارُ تَـجْلِـدُ رُوحِـيَ الـحَـيْـرَى وَا جِـدَّتَـاهُ لَـعَـلَّ فَـاجِـعَـتِي تَـنْـزَاحُ عَـنْ رُوحٍ غَـدَتْ قَـفْـرَا القاهرة يوم الاثنين - 11 فبراير 2019م. ذكرى وفاتها السادسة إعادة نشر.
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
ما أجملها من معانٍ تطير بأجنحة الكلمات، منبعثة من القلب، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | ||||||
|
اقتباس:
شاكراً لكَ دعاءَكَ لجدتي -تغمدها الله بواسع رحمته وعظيم مغفرته- لقد تركت أثراً في الوجدان صغيراً وكبيراً وفي الذاكرة بعد الرحيل، أشكرُكَ - - - - - أقول بكلّ فخر واعتزاز وصعوداً شطرَ غايَتِك القصيدة على البحر الكامل، ولكن ليسَ التَّام (متفاعلن 6 مرات) اعتمدتُ في العروض على فَعِلُنٌ / / / 0 وفي الضُّروبِ على فِعْلُنْ / 0 / 0 وبعض الأبيات جاءت مُدَوَّرة لـ لزومية المعنى وإتمامه، حَـتْـمِـيَّـاً. فكتبتُ الجُمَلَ إلى نهايتها حتى يتمَّ معناها. حياكَ الله أستاذ ماجد.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||||
|
ينبثق الحرف بأعلى تجلياته الشعرية المرهفة حين تصطلي الروح بنار الفقد ..
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||||
|
اقتباس:
حياكِ الله شاكراً لك دعاءك لجدتي -رحمها الله- وشاكراً التثبيت الذي شرَّفني وأسعدني على حدٍّ سواء. قراءتك النقدية للقصيدة ورأيك فيها كان بعين الأديبة الناقدة المتمكنة من أدواتها، مع خالصِ شكري وفائق اعتزازي أستاذتنا.
|
||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
الأديب الكريم/ أحمد صفوت الديب المحترم ،، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | ||||||
|
اقتباس:
مساؤك نور ✨ وحُبور سلمتَ لأخيك، شاكراً لك الدعاء لجدتي بالرحمة والمغفرة، وممتَنَّا على الثناء على القصيدة، وكلِّي اعتزاز أنَّها حازت على إعجابك، بتوقيعك عليها . عاطر التحايا وصادق الوداد.
|
||||||
|
![]() |
|
|