![]() |
الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
الخَيْرُ والذِّكْرَى رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة غَشِيَتْكِ رَحْمَةُ رَبِّكِ الكُبْرَى، مَاذَا تَرَكْتِ؟! الخَيْرَ، وَالذِّكْرَى أَ كَعَادَتِي؟! فِي الحُزْنِ مُنْـكَفِئَاً حَاوَلْتُ هَزْمَ مُصِيبَتِي شِعْرا لا شَيْءَ بَعْدَكِ يَسْتَحِقُّ: دُمُوعِي؟! كُـلَّـهَا نَـفَـدَتْ، جَـرَتْ حَـرَّى قَـدْ كُـنْـتِ لِـي وَطَـنَـاً: -يُـبَـارِكُـنِـي بِـدُعَـائِـه- ، وَيَـزِيـنُـنِـي زَهْـرَا وَعَـلَى مَـحَـبَّــتِـهِ نَـشَـأْتُ مَـلاكـاً وَالفِـرَاقُ أَذَابَـنِـي نَـهْـرَا لَـمْ تَـتْرُكِي فَرْضَـاً وَنَـافِـلَـةً إِلَّا وَرَاجِـيَـةً بِـهِ الأَجْـرَا لَـمْ تَـسْـأَلِي بَـشَـراً وَلَـمْ تَـثِـبِـي -إِلَّا لِـرَبِّـكِ- وَحْـدَهُ أَدْرَى أَمٌّ رَؤُومٌ لَمْ أَجِدْ أَبَـداً مِـنْـهَا أَحَـنَّ شَمَـمْـتُـهَا عِـطْـرَا وَلَـمَـسْـتُـهَـا لِـيـنـاً أَرَقَّ طِـبَـاعـاً مِـنْ قُـلُـوبٍ تَـعْـشَـقُ الكَسْرَا وَحَـفِـظْـتُ مِـنْـهَـا: الـعِـلْـمَ مُـجْـتَـهِـدَاً، وَالـدِّينَ، وَالأَخْـلَاقَ، وَالـخَـيْـرَا وَخَـبِـرْتُـهَا لَا تَـزْدَرِي أَحَـدَا وَاللهُ يَـرْفَـعُ ذِكْـرَهَا قَـدْرَا إِرْثِـي لَـدَيَّ؛ بِـأَنْ أَكُـونَ سَـمَـاءً؛ تُـمْـطِـرُ الخَـيْـرَاتِ وَالـجَـبْـرَا يَا جَـدَّتِـي وَالـحُـزْنُ يَـعْـصُـرُنِـي قَـلْـباً يُـعَاقِـرُ آثِـمـاً مُـرَّا وَالـدَّمْـعُ يَـشْـوِي الـخَـدَّ حِـيـنَ هَـمَى وَالـنَّـارُ تَـجْلِـدُ رُوحِـيَ الـحَـيْـرَى وَا جِـدَّتَـاهُ لَـعَـلَّ فَـاجِـعَـتِي تَـنْـزَاحُ عَـنْ رُوحٍ غَـدَتْ قَـفْـرَا القاهرة يوم الاثنين - 11 فبراير 2019م. ذكرى وفاتها السادسة إعادة نشر. |
رد: الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
ما أجملها من معانٍ تطير بأجنحة الكلمات، منبعثة من القلب،
تذكّر بمرثيَّة المتنبِّي. لا شكَّ أنها تركت أثرا بعدها، غَشِيَتْكِ رَحْمَةُ رَبِّكِ الكُبْرَى.. مَاذَا تَرَكْتِ؟! الخَيْرَ، وَالذِّكْرَى. رحم الله جدَّتك ونفعها بدعائك، ووفَّقك لكل خير. ** في بعض الأبيات تدويير. هل كتابتها بأسلوب الشعر الحر مبرر؟ أم أن الأمر غير مقصود. أحببت الاستفادة. دام الألق والإبداع استاذ أحمد صفوت الديب. مع فائق الاحترام وبالغ التقدير. |
رد: الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
اقتباس:
شاكراً لكَ دعاءَكَ لجدتي -تغمدها الله بواسع رحمته وعظيم مغفرته- لقد تركت أثراً في الوجدان صغيراً وكبيراً وفي الذاكرة بعد الرحيل، أشكرُكَ - - - - - أقول بكلّ فخر واعتزاز وصعوداً شطرَ غايَتِك القصيدة على البحر الكامل، ولكن ليسَ التَّام (متفاعلن 6 مرات) اعتمدتُ في العروض على فَعِلُنٌ / / / 0 وفي الضُّروبِ على فِعْلُنْ / 0 / 0 وبعض الأبيات جاءت مُدَوَّرة لـ لزومية المعنى وإتمامه، حَـتْـمِـيَّـاً. فكتبتُ الجُمَلَ إلى نهايتها حتى يتمَّ معناها. حياكَ الله أستاذ ماجد. |
رد: الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
ينبثق الحرف بأعلى تجلياته الشعرية المرهفة حين تصطلي الروح بنار الفقد ..
الجدات تلك الكفوف المخضبة بالحناء ذاك الحنان المغلف بالدعوات في عينيها حكايات الأمس وفي وصاياها عبر الأزمان وبذور الحكم . وهنا كتبت بحرف بليغ نصا يتقد عاطفة .. رحم الله جدتك وأسكنها فسيح الجنان ورزقك برها وبر أبويك في حياتهم ويوم تكون لهم عملا صالحا لا ينقطع ، ترفع درجاتهم بجميل أثرك وصالح دعائك .. بوركت ورزقت البر لآبائك / ومن أبنائك .. القصيدة للتثبيت استحقاقا .. مع التقدير والاحترام . |
رد: الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
اقتباس:
حياكِ الله شاكراً لك دعاءك لجدتي -رحمها الله- وشاكراً التثبيت الذي شرَّفني وأسعدني على حدٍّ سواء. قراءتك النقدية للقصيدة ورأيك فيها كان بعين الأديبة الناقدة المتمكنة من أدواتها، مع خالصِ شكري وفائق اعتزازي أستاذتنا. |
رد: الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
الأديب الكريم/ أحمد صفوت الديب المحترم ،،
هنا نرى جمال الذكرى وأناقة الشعر ،، رحم الله جدتك وأسكنها عالي الجنان وتقبلها عنده بمنّه وكرمه ،، سلمت الأيادي ،، |
رد: الخَيْرُ والذِّكْرَى - رِثَـاءُ جَـدَّتِـي فَـائِـزَة
اقتباس:
مساؤك نور ✨ وحُبور سلمتَ لأخيك، شاكراً لك الدعاء لجدتي بالرحمة والمغفرة، وممتَنَّا على الثناء على القصيدة، وكلِّي اعتزاز أنَّها حازت على إعجابك، بتوقيعك عليها . عاطر التحايا وصادق الوداد. |
| الساعة الآن 05:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط