لا ينام الجرح ُ معصوبا
(1)
هم يتامى كالمناديل ِ على قِمصانِنا
مأهولة ً بالكِبر ْ
(2)
وانتفضتم في يدي ضوء َ القمر ْ
رغم انتهاء ِ الشهر ِ
تبدؤون المدَّ عبري
تعبرون البحر في حرفي طيورا ً
وأنا أحملكم في وجنتي َّ الدمع َحتى المطر ْ
(3)
وتقدستُ على بعد المسافات ِ
دنوتُ / الروح ُ صارت جسدا ً
ثم حياة ً
بوجوه ٍ تعبر ُ الأرواح َ في شتى الصور ْ
(4)
وانتفضتم و أنا أرصف حبري
فتلاقينا .. كأنا موعد ٌ للخطوة الأولى ..
قبل أن تهربَ المواويلُ شهيدة / وقصيدة
ثم أمضي في نحوها ..
كي تكونوا في الأثر ْ
(5)
لا ينام الجرحُ معصوبا ً
فدعنا نفرغ ُ الألوان َ في أجسادنا
جمرا ً وخمرا ً
أو هدر ْ
(6)
وانتفضتم تعبرون َ القدس أفواجا ً
إذا هُزَّت غصون ٌ ..
سقط الجرح ُ ثمر ْ
(7)
كالصباح ِ ..
تخرجون َ من قبور الأمهات ِ
تدخلون إبرة الروح خيوطا ً من شعاع ٍ
والرداء ُ الـــيتمنى أن تموتوا ..
قد قبَر ْ
(8)
ونسيت ُ ..
كلكم موتى وقلبي كالحجر ْ
(9)
وانتفضتم .. لن يضيء الفجر ُ !!
وانتفضتم ... لن يزول َ الهجر ُ !!
وانتفضتم ... نتمنى أن تعودوا لهداكم ْ !!
وانتفضتم وانتشرتم في ضمير الناس حتى أصبح النهر ُ ضوءا ً
والمحاريب ُ سواق ٍ لليتامى مثل شمسين ِ
لكي يبقى .. القمر ْ