![]() |
لا ينام الجرح معصوبا
لا ينام الجرح ُ معصوبا
(1) هم يتامى كالمناديل ِ على قِمصانِنا مأهولة ً بالكِبر ْ (2) وانتفضتم في يدي ضوء َ القمر ْ رغم انتهاء ِ الشهر ِ تبدؤون المدَّ عبري تعبرون البحر في حرفي طيورا ً وأنا أحملكم في وجنتي َّ الدمع َحتى المطر ْ (3) وتقدستُ على بعد المسافات ِ دنوتُ / الروح ُ صارت جسدا ً ثم حياة ً بوجوه ٍ تعبر ُ الأرواح َ في شتى الصور ْ (4) وانتفضتم و أنا أرصف حبري فتلاقينا .. كأنا موعد ٌ للخطوة الأولى .. قبل أن تهربَ المواويلُ شهيدة / وقصيدة ثم أمضي في نحوها .. كي تكونوا في الأثر ْ (5) لا ينام الجرحُ معصوبا ً فدعنا نفرغ ُ الألوان َ في أجسادنا جمرا ً وخمرا ً أو هدر ْ (6) وانتفضتم تعبرون َ القدس أفواجا ً إذا هُزَّت غصون ٌ .. سقط الجرح ُ ثمر ْ (7) كالصباح ِ .. تخرجون َ من قبور الأمهات ِ تدخلون إبرة الروح خيوطا ً من شعاع ٍ والرداء ُ الـــيتمنى أن تموتوا .. قد قبَر ْ (8) ونسيت ُ .. كلكم موتى وقلبي كالحجر ْ (9) وانتفضتم .. لن يضيء الفجر ُ !! وانتفضتم ... لن يزول َ الهجر ُ !! وانتفضتم ... نتمنى أن تعودوا لهداكم ْ !! وانتفضتم وانتشرتم في ضمير الناس حتى أصبح النهر ُ ضوءا ً والمحاريب ُ سواق ٍ لليتامى مثل شمسين ِ لكي يبقى .. القمر ْ |
مشاركة: لا ينام الجرح معصوبا
(9)
وانتفضتم .. لن يضيء الفجر ُ !! وانتفضتم ... لن يزول َ الهجر ُ !! وانتفضتم ... نتمنى أن تعودوا لهداكم ْ !! وانتفضتم وانتشرتم في ضمير الناس حتى أصبح النهر ُ ضوءا ً والمحاريب ُ سواق ٍ لليتامى مثل شمسين ِ لكي يبقى .. القمر ْ **** المبدع علي السباع عزف على الجرح يوقظ الانين في دواخل ارواحنا (9) وانتفضتم .. لن يضيء الفجر ُ !! وانتفضتم ... لن يزول َ الهجر ُ !! وانتفضتم ... نتمنى أن تعودوا لهداكم ْ !! وانتفضتم وانتشرتم في ضمير الناس حتى أصبح النهر ُ ضوءا ً والمحاريب ُ سواق ٍ لليتامى مثل شمسين ِ لكي يبقى .. القمر ْ ليتهم يعودون لهداهم تحياتي |
مشاركة: لا ينام الجرح معصوبا
الأخ الحبيب علي
اعذرني أنني تأخرت في ردي يأسرني جلال القضية وتعبيرك الجميل عنها اللعب اللغوي يتجلى في لفظة ( اليتمنى ) حيث دخل التعريف ب(ال) على فعل وهو خرق في قواعد اللغة ، لكنه يُقبل على محمل التجديد اللغوي . ثمة ملاحظات على الوزن داخل القصيدة: *رغم انتهاء ِ الشهر لا يمكن أن نصلها بما قبلها لأن آخره ساكن ، وهذا مؤداه وجوب الوقف ، وهي كذلك ليست على تفعيلة البحر الموزونة عليه القصيدة وهو الرمل *قبل أن تهربَ المواويلُ شهيدة / وقصيدة تنصلح وزنا لو كانت ( قبل أن تمضِي المواويلُ شهيدة / وقصيدة ) بوركت أيها الرائع |
رد: لا ينام الجرح معصوبا
يرفع لبهاء الحرف
وسمو الغرض وإجلالا للقضية ( أنين الأمة وجرحها النازف ..) مع التحية والتقدير للشاعر / علي السباع .. |
| الساعة الآن 10:50 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط