دِينٌ ودينٌ ثمَّ دينٌ والعَدَدْ
فاقَ التَّصَوُّرُ في الحِسابِ المُعْتَمَدْ !
فالأرْضُ فيها مارِدٌ ومُشيطَنٌ
يَبْدو بِشُغْلٍ عامِلٍ مِنْ غيرِ كَدْ !
والشُّغْلُ فيهِ بدَعْوَةٍ مِنْ إصْبِعٍ
فيها الوَساوِسُ للضّعيفِ المُرْتَعِدْ !
يَجْري بِحَرْفِ أنامِها لِمَزالِقٍ
الكُفْرُ فيها في العَديدِ المُحْتَشِدْ !
والكُفْرُ هذا بابْتِداعِ دِيانَةٍ
لِيَجُرَّ فيهِمْ للخِلافِ على الصَّمَدْ !
فَتَرى الكثيرَ على ضَلالِ شَرائِعٍ
ما جاءَ سُلطانٌ بها لِلْمُجْتَهِدْ !
فَعَلى سبيلٍ في المِثالِ فإنَّهُ
في العَقْلِ قالوا في الثّلاثَةِ في البَلَدْ !
تَرْقى لِشَرْعٍ نازِلٍ مِنْ ربِّنا
حتّى وإن كانَ انْحِرافاً في السَّنَدْ !
لكنَّما هذي الأنامُ على الهَوى
لا عَقْلَ فيها صَوبَ دِينٍ في الرَّشَدْ !
تَجْري بأنْواعِ الدِّيانَةِ في الرُّؤى
وتَخُطُّ دِيناً كيْ يكونَ المُعْتَقَدْ !
وتَغُضُّ طَرْفاً عَنْ إلهٍ خالِقٍ
شَرَعَ الحُدودَ لِأحْمَدٍ حَدَّاً بِحَدْ !
وأتى بقُرْآنٍ وفيهِ مَعاجِزٌ
يَدْعو لِدِينٍ واحِدٍ في المُسْتَنَدْ !
والنّاسُ تأبى في الخُضوعِ لربِّها
تَلْهو وتَلْعَبُ مِثْلَ لِعْبٍ في الوَلَدْ !
واللهُ لا دِينٌ لديهِ سِوى الّذي
فيهِ الخُضوعُ كمُسْلِمٍ فيما عَهَدْ !
بخِطابِ كُلِّ الأنْبِياءِ بأنَّهُمْ
في المُسْلِمينَ لربِّهِمْ مِنْ غيرِ رَدْ !