![]() |
أديانُ الناس !
دِينٌ ودينٌ ثمَّ دينٌ والعَدَدْ
فاقَ التَّصَوُّرُ في الحِسابِ المُعْتَمَدْ ! فالأرْضُ فيها مارِدٌ ومُشيطَنٌ يَبْدو بِشُغْلٍ عامِلٍ مِنْ غيرِ كَدْ ! والشُّغْلُ فيهِ بدَعْوَةٍ مِنْ إصْبِعٍ فيها الوَساوِسُ للضّعيفِ المُرْتَعِدْ ! يَجْري بِحَرْفِ أنامِها لِمَزالِقٍ الكُفْرُ فيها في العَديدِ المُحْتَشِدْ ! والكُفْرُ هذا بابْتِداعِ دِيانَةٍ لِيَجُرَّ فيهِمْ للخِلافِ على الصَّمَدْ ! فَتَرى الكثيرَ على ضَلالِ شَرائِعٍ ما جاءَ سُلطانٌ بها لِلْمُجْتَهِدْ ! فَعَلى سبيلٍ في المِثالِ فإنَّهُ في العَقْلِ قالوا في الثّلاثَةِ في البَلَدْ ! تَرْقى لِشَرْعٍ نازِلٍ مِنْ ربِّنا حتّى وإن كانَ انْحِرافاً في السَّنَدْ ! لكنَّما هذي الأنامُ على الهَوى لا عَقْلَ فيها صَوبَ دِينٍ في الرَّشَدْ ! تَجْري بأنْواعِ الدِّيانَةِ في الرُّؤى وتَخُطُّ دِيناً كيْ يكونَ المُعْتَقَدْ ! وتَغُضُّ طَرْفاً عَنْ إلهٍ خالِقٍ شَرَعَ الحُدودَ لِأحْمَدٍ حَدَّاً بِحَدْ ! وأتى بقُرْآنٍ وفيهِ مَعاجِزٌ يَدْعو لِدِينٍ واحِدٍ في المُسْتَنَدْ ! والنّاسُ تأبى في الخُضوعِ لربِّها تَلْهو وتَلْعَبُ مِثْلَ لِعْبٍ في الوَلَدْ ! واللهُ لا دِينٌ لديهِ سِوى الّذي فيهِ الخُضوعُ كمُسْلِمٍ فيما عَهَدْ ! بخِطابِ كُلِّ الأنْبِياءِ بأنَّهُمْ في المُسْلِمينَ لربِّهِمْ مِنْ غيرِ رَدْ ! |
| الساعة الآن 06:12 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط