السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
ماذا دهاكم يا إخوان لماذا توسعون دائرة الخلاف بهذه الصورة والأمر أبسط بكثير إن لم تتسع صدورنا لبعضنا فلمن تتسع إذن ..؟
عمان في البال وسوف تبقى في البال مثلها مثل كل الدول العربية التي خطفت منها يد الغدر صفاءها ونقاءها ..وحولتها إلى رماد سوف تذروه رياح فرقتنا إن لم نقف في وجهها بإيمان قوي ، وصوت أبي ..
وكم نتمنى ألا يطال الشرر بقية الدول العربية التي ستبقى عين العدو تترصدها .. وتتحين الفرصة لتمزيقها ..وتشتيت بَنيها ، ودك بنيانها فمن منا لا يرى ماذا يحدث في عالمنا العربي الممزق
الذي صار لقمة سائغة لا لشيء إلا لأننا نسينا من نكون ونحن خير أمة أخرجت للناس ..
النص جميل وجميل جدا أخي الكريم فايز الشروق .. ومن حق كل أديب أن يتغنى بوطنه كما يحلو له وهذا حقه المشروع ..وهناك بعض الهنات البسيطة التي سقطت - ربما - سهوا ،، سوف أعود لأشير إليها لاحقا ،،وما عرفناك سوى أديبٍ طيب النفس يتسع صدره للنقد البناء وهذا ما دأبت عليه أقلام..
والأستاذ زيدون قلم متمكن ، وقلب ينبض بالإيمان والتقوى ..ما سمعنا منه ما يسوء فيما مضى.. فكيف تخرجون للأديب أنيابا ومخالب ما رأيناها له من قبل ..وهو الذي يجب أن يكون حمام سلام ..كل الأوطان وطنه ..وكل الجراح جرحه ..الذي يسعى لأن ينثر بين جنباته بعض ما يسكنه
فالنصوص عادة ما تكون صورا صادقة لأصحابها ذوي الرسائل السامية التي سوف تبقى إرثا للأجيال القادمة ..فكيف يتمكن منكم الغضب لتدوّنوا خلافكم على سفاسف الأمور بأيديكم التي ما سبق لها وأن نثرت سوى البياض وضاء ًكلون القمر ..
ثم من منا لا يخطئ في مثل هذه الأيام وكلنا يكتب الحرف وهو يريد به غيره لشرودنا وتعبنا الدائم ..أوهل نسيتم بأن جرحنا واحد ،ونزفنا واحد حتى وإن جزأته هذه التسميات وهذه الحدود ..فما الفرق بين عمان وسوريا ومصر وكل بلاد العرب ..ألا يكفينا الإسلام هوية وانتماء
فلا تتركوا القلق والتعب النفسي يمتص طاقتكم الإيجابية ، ويجعلكم تقولون مالا تتمنون ..فتشوا بين جنباتكم ولن تجدوا بإذن الله سوى ما يسركم ويسعد قراءكم الذين يتتبعون خطاكم من المحيط إلى الخليج
ولنلتمس الأعذار لإخواننا حتى لا نوسع دائرة الخلاف ونترك المجال للشيطان لينفخ جمر خلاف ستطفئه كلمة طيبة ..وعبارة هائة يقدمها كل أخ لأخيه على طبق الاحترام المتبادل
كونوا بخير إخوتي الأعزاء ..وساهموا في تطييب نفوس الآخرين ولو بدعوة صادقة بظهر الغيب
مساؤكم بر ورحمات ..ولكم مني جميعا أسمى عبارات الود والإخاء..مع أصدق الدعوات