منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتــدى الشــعر الفصيح الموزون

منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية.

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 19-07-2015, 11:19 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي عمّــانُ في البــال

غنيّتُ عمّانَ في شوقٍ و من طربِ
عمّانُ في البالَ، يوماً عنهُ لم تَغِبِ
أحببتُها، ان في بعض الهوى قدرٌ
لا يُسألُ العاشقُ الولهانُ عن سببِ
لو في تعافٍ و لو نلنا بها سقماً
أو لو بيسرٍ أتى أو كان من كرَبِ
في كلِّ حالٍ، ففي صحوٍ و في مطرٍ
ليلاً نهاراً و في دَعَةٍ و في الصَّخَبِ
في القلبِ تحيا و في الوجدانِ مسكنُها
بل جارةُ السّعدِ في الأفراحِ و الغضبِ
دار النّشاما بها الأبوابُ مُشرعةٌ
للضّيفِ من كلِّ صوبٍ جاء أو حدَبِ
لكنّها مانعٌ للمُبغضينَ لها
لوْ يدخلوها من التكريمِ و الرّحَبِ
عنوانها الجدُّ في يومٍ بهِ عملٌ
بالعيدِ تلهو كما الأطفالُ في لعبِ
أحلى عَروسٍ تَباهت في محاسنِها
تبقى و إن دارت الايّامُ في شَبَبِ
إكليلُها من خيوطِِ الفجرِ قد نُسِجت
بل ثوبُها من شُعاع الشمسِ كالقَصبِ
كانت كما الأيكُ في صحراءَ مقفرةٍ
و الفيئُ يأوي له الحرّانُ من تعبِ
كالشَّـمسِ لو اشرقت يوماً به جمَدٌ
دفئُ الكوانينِ للبردانِ، و الحطبِ
في أُلفـةٍ عاش ناسٌ فيكِ من زمنٍٍ
فيهِ التّآخي من القربى أو النسبِ
في العلمِ أصبحتِ نبراساً على علمٍ
مع مقصِدٍ منهُ نهلُ الفنِّ و الأدبِ
يا روضةً من سعى فيها أتى فرحاً
كالطَّيرِ يشدو على الأغصانِ في طربِ
يا باقةً من ورودٍ لونُها قُزَحٌ
فيها الرّياحينُ أشتاتاً من الطِّيَبِ
فاحت شذىً مع رياحٍ تعبر الأُفُقا
فاستنشَقتْ منه دهماءٌ من العربِ
امُّ الجبالِ الَتي تعلو بها قممٌ
تسمو شُموخا بدا يعلو على السُّحبِ
في كل حيٍّ وآثارٌ لها طللٌ
باتت شهوداً على الأزمانِ و الِحقَبِ
كالأمسِ يروي حِكاياتٍ بها سيرٌ
لليومِ، جاءت من التّاريخِ و الكُتبِ
كم منكِ قومٌ و قد جاءؤا بمأثرة
دوماً كِرامٌ و فرسان لدى الطلبِ
في ميزة كنت في البنيان مع مدنٍ
من جلمَدٍ أبيضٍ قد لُفَّ في رَتَبِ
كفُسـيْفِسـاءٍ و قد صُفَّتْ بزخرفـةٍ
فيها جمالٌ و إتقـــانٌ من العَجبِ
او لوحـــةٍ فنُّهــا ابداعُ محترفٍ
قد زُيِّنتْ في إطارٍ كان من ذهبِ
يا شارعاً فيكَ أحبابٌ و تذكرةٌ
يا حيُّ كم فيكَ من خِلٍّ و من قَرَبِ
عمّانُ إنِّي لحبٍّ فيكِ متَّهمٌ
عماّن ُ إنِّي بحبٍّ فيكِ لن أتُبِ


هذه القصيدة بمناسبة اقامة معرض الفن التشكيلي الخاص بي في مدينة عمّان و هو بنفس العنوان ( عمّان في البال )







التوقيع

 
آخر تعديل فاكية صباحي يوم 09-08-2015 في 06:25 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-07-2015, 08:32 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هشام الصباح
أقلامي
 
إحصائية العضو







هشام الصباح غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

الله الله يا فايز
هي ذي عمان التي نعرفها بصخبها بوهجها بليلها بروعتها
وقبل كل ذلك بفسيفساء اهلها
لا فض فوك







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-07-2015, 10:54 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
لين أحمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية لين أحمد
 

 

 
إحصائية العضو







لين أحمد غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

كشعاع النور على الماء الرقراق سطع حرف الشعر منك متغنيا بعمان القلب
أبدعت أخي فايز
راق لي ولامست رقيق مشاعري
تحيتي وتقديري







التوقيع

أشتهي بكاءاً حرّاً على ضفافِ منكبيك
لأغرسَ أظافرَ قلبي على جدارِ عمركَ
*لين*
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 24-07-2015, 01:48 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

هشام الصباح
يبدو اننا شركاء في حبها، فعمان بالاضافة الى كونها حبيبة فهي ملهمة ايضا. بوركت و دمت






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 25-07-2015, 07:33 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

كما راقت لي كلماتك اختي لين احمد، بوركت مع تحياتي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 31-07-2015, 09:44 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

الاعزاء في طاقم الاشراف
اعتب عليكم و العتب على قدر الامل، اذ يبدو انكم انتقائيون في المرور على مشاركات الاعضاء، فالقصد من المشاركة في المنتدى هو التعلم و تلقي الملاحظات و النقد اكثر مما هو نشر القصلئد.
دمتم مع محبتي







التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 01-08-2015, 09:15 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فايز الشروف مشاهدة المشاركة
الاعزاء في طاقم الاشراف
اعتب عليكم و العتب على قدر الامل، اذ يبدو انكم انتقائيون في المرور على مشاركات الاعضاء، فالقصد من المشاركة في المنتدى هو التعلم و تلقي الملاحظات و النقد اكثر مما هو نشر القصلئد.
دمتم مع محبتي

عليكم السلام ورحمة وبركاته
عذراً منك أستاذ فايز!
سأتكلم عن نفسي فقط .
بصراحة ، بعدما لاقيناه من خذلان وصمت جميع المدن والعواصم العربية بدون استثناء ، تجاه دماء المسلمين في سوريا ، تجاه آلاف الأطفال الذين تطايرت أشلاؤهم، والأعراض التي هتكت ، والبيوت التي تهدمت على رؤوس أصحابها . تجاه كل ما لا يمكن وصفه من الرعب والألم والخيبة والشعور بالخذلان والغضب . لم يبق لدي أية رغبة بقراءة القصائد التي تتغزل بمدن العرب وعواصمهم ، لا عمان ولا غيرها . لم يبق لكلمة "النشامى "معنى عندي ، وأما كلمة "النخوة" فهي لا تعني شيئاً . ومن الأفضل لي ولقصيدتك أن لا أتعرض لها بالتحليل والنقد وأنا في مثل هذه الحالة من الشعور بالخيبة .
فعذراً منك .
ولعلي أعوّض لك بما يستجد من قصائدك .
تحيتي وتقديري لشخصكم الكريم






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 04-08-2015, 09:15 PM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة


عليكم السلام ورحمة وبركاته
عذراً منك أستاذ فايز!
سأتكلم عن نفسي فقط .
بصراحة ، بعدما لاقيناه من خذلان وصمت جميع المدن والعواصم العربية بدون استثناء ، تجاه دماء المسلمين في سوريا ، تجاه آلاف الأطفال الذين تطايرت أشلاؤهم، والأعراض التي هتكت ، والبيوت التي تهدمت على رؤوس أصحابها . تجاه كل ما لا يمكن وصفه من الرعب والألم والخيبة والشعور بالخذلان والغضب . لم يبق لدي أية رغبة بقراءة القصائد التي تتغزل بمدن العرب وعواصمهم ، لا عمان ولا غيرها . لم يبق لكلمة "النشامى "معنى عندي ، وأما كلمة "النخوة" فهي لا تعني شيئاً . ومن الأفضل لي ولقصيدتك أن لا أتعرض لها بالتحليل والنقد وأنا في مثل هذه الحالة من الشعور بالخيبة .
فعذراً منك .
ولعلي أعوّض لك بما يستجد من قصائدك .
تحيتي وتقديري لشخصكم الكريم


غريب هذا المنطق يا سيدتي

فلو كان الكلام عن اللغة و النحو و الصرف و عن العروض و عن وزن القصيدة او قافيتها لكان ذلك مقبولا و مرحبا به ايضا، لان هذا دوركم فقط كطاقم اشراف اما وان يكون في محاولة تو جيه الاخرين لان يكتبوا حسب رغباتكم و اهواءكم فهذا تجاوز غير مقبول على الاطلاق.

لقد بقي عليك ان تضعي قائمة بالاشياء التي تحبينها و الاخرى التي تكرهين و كذلك المفردات حتى يلتزم بها من يكتب في المجلة.

ربما لا تكونين اكثر حزنا منى و من كثيرين غيرى على ما يجري في سوريا و غير سوريا، لكن هذا الحزن لن يمنعنا في اي حال من الاحوال عن ان نمارس الحب الذي نريده نحن و ليس الحب الذي يريده غيرنا لنا، و ان نمارس الادب و الفن و نختار مفرداتنا و الواننا التي نريدها نحن ايضا.

انا لست في صدد الدفاع عن عمان و عن غيرها، فعمان على سبيل المثال لا الحصر استقبلت اكثر من مليون لاجئ سوري، و ربما يقول قائل بان هذا واجبها، اقول نعم، و لكن من يقوم بواجبه يجب تقدم له وردة لا ان يرجم بحجر.

اما كلمة النشاما فهي مصطلح معروف في قاموس الثقافة الاردني و الفلسطيني على الاخرين ان يحترموه سواء احبوه ام لم يحبوه، سواء راق لهم ام لا.

اما عن النخوة، فهل كان من النخوة ان تخوض عمان و العواصم الاخرى حربا بالوكاله عن الشعب السوري؟ و ان ينطبق على مدننا و قرانا ما ينطبق على المدن السورية و قراها؟ و هل سيكون لها عندك معنى بعد ذلك؟

عمان يا سيدتي بها شعب قد انتصر و ما زال لكل ثورات التحرر و على راسها الثورة الفلسطينية و الان الثورة السورية و على ترابها تدفن الالاف من رفات الشهداء.

فهل لو كتبت عن انقرة او الدوحة مثلا لكان ذلك مقبولا بالنسبة لك؟

انا لا ادري من اي عاصمة تكتبين و لست متاكدا من انتماءك السياسي، فهذا لا يهمني، انما ما انا متاكد منه ان هذا ليس موقف المناضلين السوريين الحقيقيين و الذين فتحت عمان ابوابها لهم و ما تزال.












التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 05-08-2015, 10:23 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
ثناء حاج صالح
أقلامي
 
الصورة الرمزية ثناء حاج صالح
 

 

 
إحصائية العضو







ثناء حاج صالح غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فايز الشروف مشاهدة المشاركة
غريب هذا المنطق يا سيدتي

فلو كان الكلام عن اللغة و النحو و الصرف و عن العروض و عن وزن القصيدة او قافيتها لكان ذلك مقبولا و مرحبا به ايضا، لان هذا دوركم فقط كطاقم اشراف اما وان يكون في محاولة تو جيه الاخرين لان يكتبوا حسب رغباتكم و اهواءكم فهذا تجاوز غير مقبول على الاطلاق.

لقد بقي عليك ان تضعي قائمة بالاشياء التي تحبينها و الاخرى التي تكرهين و كذلك المفردات حتى يلتزم بها من يكتب في المجلة.

ربما لا تكونين اكثر حزنا منى و من كثيرين غيرى على ما يجري في سوريا و غير سوريا، لكن هذا الحزن لن يمنعنا في اي حال من الاحوال عن ان نمارس الحب الذي نريده نحن و ليس الحب الذي يريده غيرنا لنا، و ان نمارس الادب و الفن و نختار مفرداتنا و الواننا التي نريدها نحن ايضا.

انا لست في صدد الدفاع عن عمان و عن غيرها، فعمان على سبيل المثال لا الحصر استقبلت اكثر من مليون لاجئ سوري، و ربما يقول قائل بان هذا واجبها، اقول نعم، و لكن من يقوم بواجبه يجب تقدم له وردة لا ان يرجم بحجر.

اما كلمة النشاما فهي مصطلح معروف في قاموس الثقافة الاردني و الفلسطيني على الاخرين ان يحترموه سواء احبوه ام لم يحبوه، سواء راق لهم ام لا.

اما عن النخوة، فهل كان من النخوة ان تخوض عمان و العواصم الاخرى حربا بالوكاله عن الشعب السوري؟ و ان ينطبق على مدننا و قرانا ما ينطبق على المدن السورية و قراها؟ و هل سيكون لها عندك معنى بعد ذلك؟

عمان يا سيدتي بها شعب قد انتصر و ما زال لكل ثورات التحرر و على راسها الثورة الفلسطينية و الان الثورة السورية و على ترابها تدفن الالاف من رفات الشهداء.

فهل لو كتبت عن انقرة او الدوحة مثلا لكان ذلك مقبولا بالنسبة لك؟

انا لا ادري من اي عاصمة تكتبين و لست متاكدا من انتماءك السياسي، فهذا لا يهمني، انما ما انا متاكد منه ان هذا ليس موقف المناضلين السوريين الحقيقيين و الذين فتحت عمان ابوابها لهم و ما تزال.







السلام عليكم
أستاذي وأخي الكريم الشاعر فايز الشروف
ليس المشرف في منتدى الشعر الموزون أو غيره، ملزماً بالرد على كل النصوص التي ينشرها كل عضو في المنتدى.فالرد على جميع النصوص ليس تكليفاً شرعياً يأثم المشرف إن تركه ،وليس تكليفاً قانونياً يرتكب المشرف مخالفة إن تركه.وليس عملاً مأجوراً يستحق المشرف حسم بعض راتبه (أجرته ) إن قصّر فيه .
الرد على النصوص من قبل طاقم الإشراف هو مجرد نشاط أدبي ، يؤديه المشرف بالرد على ما يشاء من النصوص، وفق تذوقه لها وحسب ظروفه وحالته النفسية الخاصة .ولا عتب عليه إن لم يؤده بالصورة المثالية التي ترضي كل الأعضاء.
ويبقى أن المشرف العادل يختار لنفسه من تلقاء نفسه أن يكون متوازناً في الرد على الجميع ولو بين حين وآخر. فإن لم يرد على بعض النصوص، فلا موجب للعتب عليه . وقد اتهمت حضرتك المشرفين بأنهم انتقائيون في الرد، وأنت ترى أن معظم المشرفين هنا قد تغيبوا عن المنتدى ، فليس سواي والأستاذ عبد الستار النعيمي من يرد على قصائد الشعراء . وليست تهمة الانتقائية بالأمر المعيب عندما لا تتوفر عندي الرغبة في الرد على بعض النصوص ، ولكنني ، واحتراماً مني لشخصك الكريم لم أهمل عتبك في مشاركتك السابقة ، فقدمت لك عذري النفسي - وأنا بشر، ولست معصومة عن الاستجابة السلبية تجاه المواضيع الحساسة من وجهة نظري الخاصة - فكيف تفهّمت حضرتك عذري على أنه تسلط مني عليك أو على غيرك من الشعراء ، بحيث لم يبق علي إلا أن أكتب قائمة بالمفردات والمواضيع التي أرغب بها ثم أجبركم على الالتزام بها . لقد أسرفت علي في هذا الكلام أخي الفاضل .
أنت حر فيما تكتبه ، وأنا لم أرد على قصيدتك أصلاً ،كي لا أشعرك باعتراضي على موضوعها ، فأنا أحترم حريتك وحرية سواك من الشعراء في اختيار ما تشاؤون من المواضيع .ولكنني بالمقابل أنا حرة فيما أقرأ وما لا أقرأ وما أرد عليه وما لا أرد عليه . فلما عتبت على طاقم الإشراف لعدم الرد ، رأيت أن اللباقة تفرض علي تقديم عذري الشخصي لك . لكنك رددت علي بطريقة تهكمية ساخرة ، وأنا لست عاجزة عن مجابهتك بها ، بل إنني أميل حقيقة إلى الرد الساخر التهكمي أيضاً كي أنتصر لنفسي ويكون الجزاء من جنس العمل . ولكنني لن أفعل ذلك لأنني لا أرغب بفتح باب المهاترات والجدل غير المفيد .
هذا من حيث أصل الرد.
وأما من حيث مضمون الرد ، فنحن هنا في منتدى أدبي ، ولسنا في منتدى لغوي ،أو عروضي ؛ وهذا يعني أن مضمون الرد المثالي من المشرف ينبغي أن يشمل النواحي الأدبية المختلفة ومنها أفكار النص وأيديولوجية الشاعر وعاطفة النص وجمالياته من حيث الأسلوب والصور الشعرية وما إلى ذلك ،فضلا ً عن النواحي اللغوية والعروضية . وأما القول بإن مضمون الرد يجب أن يقتصر على الناحية اللغوية والعروضية فقط ، فذلك لا يقوله أحد ، وهو لا يصب في مصلحة الشعراء، ولا يغني تجربتهم الإبداعية.
مع التقدير والاحترام






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 06-08-2015, 11:45 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
زيدون السرّاج
أقلامي
 
إحصائية العضو







زيدون السرّاج غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

السلام عليكم أستاذ فايز الشروف
قصيدة طويلة لا بد أن تنال حقها من النقد، وسأفعل بما يُتاح لي من قدرة، وإن كانت لدي معايير مرتفعة قليلا إلا أننا سننتفع سويا.
تقول:
غنيّتُ عمّانَ في شوقٍ و من طربِ
عمّانُ في البالَ، يوماً عنهُ لم تَغِبِ

بيت جميل ودخول سليم

أحببتُها، ان في بعض الهوى قدرٌ
ِ
هنا ساء الأمر قليلا، تقول أحببتها، ممتاز، ثم: إن في بعض الهوى قدر، غير ممتاز، لا بد أن الوزن حملك على كتابة هذا الحشو، فأنا أفهم أن الهوى قدر، ولكن أن في بعضه قدرا فهذا لا معنى له البتة، إضافة إلى أن الصواب قدرًا لا قدرٌ أستاذ فايز.

ثم تقول:
لا يُسألُ العاشقُ الولهانُ عن سببِ

وأنا أسأل هنا، هل يجوز تنكير كلمة سبب وإطلاقها إطلاقها هنا؟ ألا يُسأل العاشق الولهان عن سبب شيء مطلقا؟ أم أنك تقصد أن العاشق الولهان لا يُسأل عن سبب حبه إذ لا مكان للإجابة ولا فائدة منها هنا؛ فالسبب معروف، إذ الهوى قدر ؟ إذن فلتقل ذلك أستاذ فايز الشروف.

لو في تعافٍ و لو نلنا بها سقماً
أو لو بيسرٍ أتى أو كان من كرَبِ

أعتقد أن هذا البيت لا ينتمي إلى هذه القصيدة ؟
تقول: لو في تعاف، وهذا تعبير سيء لا أخفيك، ثم: ولو نلنا بها سقما: هل تقصد لو نلت بالحبيبة سقما؟ هذا مما لا يُتكهن به، فأنا ظننتك تتكلم عن الهوى في الشطر الذي يسبقه، ولا بد أن تعطف عليه لا على غيره حتى لا تُشتت القارئ.
ثم تقول: أو لو بيسر أتى أو كان من كرب، لا أعتقد أنه صائب تنقلك بين حروف الجر الكثيرة وأنت تقصد أحدها فحسب، أنت أردت أن تقول: لو في صحة ولو في مرض ولو في يسر ولو في عسر، على جهلي بما تعود عليه هذه اللو، إلا أنك قصدت ذلك، أليس هذا هو الأمر أستاذي فايز الشروف؟
إذن لا بد أن تحذف هذا البيت وتكتب شيئا آخر، ولا تنسَ أن تحذف أتى أيضا فهي زائدة ولا محل لها.

في كلِّ حالٍ، ففي صحوٍ و في مطرٍ
ليلاً نهاراً و في دَعَةٍ و في الصَّخَبِ

الأولى أن تقول في الصحو وفي المطر، بعد أن قلت قبلهما في كل حال، وألا تنكّر الصحو والمطر بعدها، أن تفعل معهما فعلك مع الصخب، ولكن لا بأس، ما وضع دَعَةٍ هنا؟
أعتقد أنها كسرت الوزن.

ثم أنت تريد أن تقول: في كل حال، في الصحو والمطر والليل والنهار، فاعتمدت المقابلة بين المفردات، ثم قلت في الدعة والصخب ولم تربط بينهما بالعلاقة ذاتها، وهذا موحش جدا أدبيا، فقد أضاع كل الجمال الذي كنت تحاول بناءه.

في القلبِ تحيا و في الوجدانِ مسكنُها
بل جارةُ السّعدِ في الأفراحِ و الغضبِ

جميل سليم، وإن كنت كررت المعنى في الشطر نفسه، فقلتَ: في القلب تحيا، وفي الوجدان مسكنها، والمعنى واحد، وممل.
وفي الشطر الآخر كررت الفرح والغضب الموجودين في بيتك السابق الذي تقول فيه: في الدعة وفي (الصخب)، باعتبار أن الوزن دائما يضطرك إلى أن تقول شيئا لا تعنيه.

دار النّشاما بها الأبوابُ مُشرعةٌ
للضّيفِ من كلِّ صوبٍ جاء أو حدَبِ

لا أدري إن كانت النشاما كلمة عربية، أو إن كان يصح أن تُطلق اليوم على العرب، ولكن ما أعلمه على وجه اليقين أن المعنى في البيت مكرر جدا ومَقول في الشعر العربي بكلمات أحسن من هذه، وهذا ما نقيس عليه أستاذ فايز.

لكنّها مانعٌ للمُبغضينَ لها
لوْ يدخلوها من التكريمِ و الرّحَبِ

لا أدري ما معنى هذا البيت، فاستخدام لو فيه مشتت وأظنه خاطئا، ولا أعلم هل هو مدح -وهو غرض القصيدة- وإن حاولنا أن نتوهم معناه توهما.

عنوانها الجدُّ في يومٍ بهِ عملٌ
بالعيدِ تلهو كما الأطفالُ في لعبِ

عنوانها الجد معنى قديم، وفي يوم به عمل حشو، والواو يجب أن تسبق الشطر التالي حتى تتم المقارنة بين الجد واللعب، لا تنسَ أستاذ فايز أن حروف الجر والعطف مهمة جدا في اللغة العربية ولها دور مهم في معانيها.
أما عن قولك: تلهو في لعب، فلا أدري هل يمكن أن تلهو في لعب، أجد أن تغرق في لعب مستساغة نوعا ما، فهل أردتها؟

أحلى عَروسٍ تَباهت في محاسنِها
تبقى و إن دارت الايّامُ في شَبَبِ

على تكرار المعنى كثيرا كما في الأبيات السابقة، الشبب لا يعني الشباب، وإنما يعني الثور المسن.

إكليلُها من خيوطِِ الفجرِ قد نُسِجت
بل ثوبُها من شُعاع الشمسِ كالقَصبِ

قد نسجت: حشو لا يخفى، ثوبها من شعاع الشمس: جميل وجميل، ولكن هل ثوب القصب من شعاع الشمس؟
أنت قلت أن ثوبها من شعاع الشمس، وهذا جميل كما اتفقنا، ولكن حين قلت لنا أن ثوب القصب من شعاع الشمس كذلك هل زدت شيئا على المعنى الذي تريد؟ وما شأننا إن كان القصب كشعاع الشمس أم كشعاع القمر ونحن نتكلم عن غيره؟

كانت كما الأيكُ في صحراءَ مقفرةٍ
جميلة هذه الصورة.

و الفيئُ يأوي له الحرّانُ من تعبِ
الحران يأوي إلى المكان من الحر لا من التعب، ذاك المسافر من يأوي إلى المكان من التعب، دعنا نكون دقيقين أستاذ فايز لأن الدقة أخت الجمال.

كالشَّـمسِ لو اشرقت يوماً به جمَدٌ
دفئُ الكوانينِ للبردانِ، و الحطبِ

أنت شبهتها بالشمس المشرقة في اليوم البارد، فلمَ تشبهها بعد ذلك بالكانون الذي هو أقل من الشمس؟
هذا ضعف في البناء على السوء في التركيب والغلط في استخدام لو.

في أُلفـةٍ عاش ناسٌ فيكِ من زمنٍٍ
فيهِ التّآخي من القربى أو النسبِ

القربى هم النسب والألفة هي التآخي، ومعنى البيت حائز على الأوسكار على التكرار.

في العلمِ أصبحتِ نبراساً على علمٍ
مع مقصِدٍ منهُ نهلُ الفنِّ و الأدبِ

أصبحت نبراسا، تمام، مع مقصد، كيف نبراسا مع مقصد؟ أتقصد أنها في العلم نبراسٌ (و)مقصدٌ يُنهل منه الفن والأدب؟ أنا لم أستطع فهم البيت.
ثم إن كان هذا ما تقصده، لم تقول أصبحت نبراسا؟ وهل هي حديثة إلى هذا الحد حتى تقول لها أصبحت؟ أليس المناسب أن تقول كنت وما زلت نبراسا؛ في معرض الفخر هذا؟

يا روضةً من سعى فيها أتى فرحاً
كالطَّيرِ يشدو على الأغصانِ في طربِ

سعى فيها وأتى فرحا، أم أنك تقصد سعى إليها فأتاها فرحا؟ ثم إن المعنى في الشطرين مكرر كثيرا.

يا باقةً من ورودٍ لونُها قُزَحٌ
فيها الرّياحينُ أشتاتاً من الطِّيَبِ

هل الطِّيَب جمع طِيب؟ وهل تعتقد أن عند العرب هذا الجمع؟
ثم إني أعرف قوسَ قزح، فما هو قزح ؟

فاحت شذىً مع رياحٍ تعبر الأُفُقا
فاستنشَقتْ منه دهماءٌ من العربِ

الأفقا عروضيا لا تصح، والبيت عبارة عن زيادة في الصورة السابقة غير الواضحة.

امُّ الجبالِ الَتي تعلو بها قممٌ
تسمو شُموخا بدا يعلو على السُّحبِ

التي هنا زائدة، ونبطية المعنى، وبدا كذلك الأمر، ووجودهما هكذا في البيتين عبارة عن إسراف لفظي مقيت. أم الجبال، تعلو بها قمم تسمو على السحب، أليس هذا أحسن؟ فلم الزيادة في اللفظ؟ وهل زادت في المعنى؟ فسما، وعلا المكررة كلها بمعنى واحد، والشموخ أيضا.

في كل حيٍّ وآثارٌ لها طللٌ
باتت شهوداً على الأزمانِ و الِحقَبِ

لم رفعت آثار هنا يا ترى؟ وهل الوصف هنا وفي البيت بعده يخدم غرض القصيدة، أم أنه مجرد وصف ساقط الغرض والصورة

كالأمسِ يروي حِكاياتٍ بها سيرٌ
لليومِ، جاءت من التّاريخِ و الكُتبِ
!

كم منكِ قومٌ و قد جاءؤا بمأثرة
دوماً كِرامٌ و فرسان لدى الطلبِ

كم منك قومًا لا قومٌ، وكراما وفرسانا لا كرام وفرسان، والبيت جميل ومكرر كثيرا معناه.

في ميزة كنت في البنيان مع مدنٍ
من جلمَدٍ أبيضٍ قد لُفَّ في رَتَبِ

سأتخطى هذا البيت لأنني لست مفلحا في حل الألغاز، واعذرني.

كفُسـيْفِسـاءٍ و قد صُفَّتْ بزخرفـةٍ
فيها جمالٌ و إتقـــانٌ من العَجبِ

إتقان من العجب، هذا كلام لا يدل على شيء، وهو عبارة عن وأد مشؤوم للمعنى بالقافية غير اللائقة به. والوزن مكسور.

او لوحـــةٍ فنُّهــا ابداعُ محترفٍ
قد زُيِّنتْ في إطارٍ كان من ذهبِ

لوحة فنها إبداع محترف، كلام غير ذي معنى أيضا، وكان زائدة في الشطر الذي يليه، فالإطار كان من ذهب، فماذا أصبح اليوم؟ هل أصبح من الخشب مثلا؟ أم أنه كان ولا يزال من الذهب؟

يا شارعاً فيكَ أحبابٌ و تذكرةٌ
يا حيُّ كم فيكَ من خِلٍّ و من قَرَبِ

الشارع والحي والأحباب والخل أشياء نعرفها، ونعرفها الآن أكثر لأنك ذكرتها جميعا -وهي بالمعنى نفسه- في بيت واحد، ثم دعني أتساءل: ما هو القَرَب؟
هل هو جمع قريب وذي قرابة، هل تعني أقرباء وأقارب؟ أم تعني شيئا آخر؟ لأن قَرَب غير موجودة بهذا المعنى.

عمّانُ إنِّي لحبٍّ فيكِ متَّهمٌ
عماّن ُ إنِّي بحبٍّ فيكِ لن أتُبِ

هذا البيت بحاجة إلى كثير من الإصلاح
الإنسان يتوب عن الشيء، والله يتوب عليه، ولا يتوب الإنسان بالشيء، أي لا يقال إني أتوب بحبك أو لا أتوب، وإنما يقال إني لن أتوب عن حبك.
ويقال إني متهم بحبك، ولا يقال إني متهم لحب فيك، ثم هل هي لَحِبٌّ بمعنى حبيب واللام هنا هي اللام المزحلقة؟ أم لِحُبٍّ واللام هنا لام الجر؟ إذا كانت الأولى فحقها الرفع لا الجر.

ثم إنك ذكرت عمان مرتين في هذا البيت، فكان حق البيت أن يكون جميلا خاليا من الأخطاء، لا أن يُختم بقولك لن أتب بجزم الفعل المنصوب بلن قبله.






 
رد مع اقتباس
غير مقروء 07-08-2015, 07:02 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثناء حاج صالح مشاهدة المشاركة

السلام عليكم
أستاذي وأخي الكريم الشاعر فايز الشروف
ليس المشرف في منتدى الشعر الموزون أو غيره، ملزماً بالرد على كل النصوص التي ينشرها كل عضو في المنتدى.فالرد على جميع النصوص ليس تكليفاً شرعياً يأثم المشرف إن تركه ،وليس تكليفاً قانونياً يرتكب المشرف مخالفة إن تركه.وليس عملاً مأجوراً يستحق المشرف حسم بعض راتبه (أجرته ) إن قصّر فيه .
الرد على النصوص من قبل طاقم الإشراف هو مجرد نشاط أدبي ، يؤديه المشرف بالرد على ما يشاء من النصوص، وفق تذوقه لها وحسب ظروفه وحالته النفسية الخاصة .ولا عتب عليه إن لم يؤده بالصورة المثالية التي ترضي كل الأعضاء.
ويبقى أن المشرف العادل يختار لنفسه من تلقاء نفسه أن يكون متوازناً في الرد على الجميع ولو بين حين وآخر. فإن لم يرد على بعض النصوص، فلا موجب للعتب عليه . وقد اتهمت حضرتك المشرفين بأنهم انتقائيون في الرد، وأنت ترى أن معظم المشرفين هنا قد تغيبوا عن المنتدى ، فليس سواي والأستاذ عبد الستار النعيمي من يرد على قصائد الشعراء . وليست تهمة الانتقائية بالأمر المعيب عندما لا تتوفر عندي الرغبة في الرد على بعض النصوص ، ولكنني ، واحتراماً مني لشخصك الكريم لم أهمل عتبك في مشاركتك السابقة ، فقدمت لك عذري النفسي - وأنا بشر، ولست معصومة عن الاستجابة السلبية تجاه المواضيع الحساسة من وجهة نظري الخاصة - فكيف تفهّمت حضرتك عذري على أنه تسلط مني عليك أو على غيرك من الشعراء ، بحيث لم يبق علي إلا أن أكتب قائمة بالمفردات والمواضيع التي أرغب بها ثم أجبركم على الالتزام بها . لقد أسرفت علي في هذا الكلام أخي الفاضل .
أنت حر فيما تكتبه ، وأنا لم أرد على قصيدتك أصلاً ،كي لا أشعرك باعتراضي على موضوعها ، فأنا أحترم حريتك وحرية سواك من الشعراء في اختيار ما تشاؤون من المواضيع .ولكنني بالمقابل أنا حرة فيما أقرأ وما لا أقرأ وما أرد عليه وما لا أرد عليه . فلما عتبت على طاقم الإشراف لعدم الرد ، رأيت أن اللباقة تفرض علي تقديم عذري الشخصي لك . لكنك رددت علي بطريقة تهكمية ساخرة ، وأنا لست عاجزة عن مجابهتك بها ، بل إنني أميل حقيقة إلى الرد الساخر التهكمي أيضاً كي أنتصر لنفسي ويكون الجزاء من جنس العمل . ولكنني لن أفعل ذلك لأنني لا أرغب بفتح باب المهاترات والجدل غير المفيد .
هذا من حيث أصل الرد.
وأما من حيث مضمون الرد ، فنحن هنا في منتدى أدبي ، ولسنا في منتدى لغوي ،أو عروضي ؛ وهذا يعني أن مضمون الرد المثالي من المشرف ينبغي أن يشمل النواحي الأدبية المختلفة ومنها أفكار النص وأيديولوجية الشاعر وعاطفة النص وجمالياته من حيث الأسلوب والصور الشعرية وما إلى ذلك ،فضلا ً عن النواحي اللغوية والعروضية . وأما القول بإن مضمون الرد يجب أن يقتصر على الناحية اللغوية والعروضية فقط ، فذلك لا يقوله أحد ، وهو لا يصب في مصلحة الشعراء، ولا يغني تجربتهم الإبداعية.
مع التقدير والاحترام
الاستاذة العزيزة تناء حاج صالح
اسمحي لي ان اسلسل افكاري بالارقام
1- اذا كنت تمرين بحالة من خيبة الامل انعكست على ردك بشكل واضح فملايين من مجتمعنا العربي تمر بنقس الحالة و ربما اكثر و لاسباب مختلفة.
2- انا لم الزمك او الزم اياً من المشرفين عل الرد، انما كان الموضوع عتبا ليس الا، فلو اعتذرت عن الرد دون الاشارة الى ما كان مثارا للجدل و هو موضوع القصيدة ( عمان ) و كلمتي ( النشامى و النخوة ) لمر الموضوع مرور الكرام.
3- حتى لو لم تردي على الاطلاق فانني افهم تماما بانك لست ملزمة بذلك.
4- انت حرة بالتاكيد فيما تقرئين و فيما لا تقرئين و لكني فهمت من خلال ردك بانك قد قرات القصيدة.
5- اعلم ان ما تقومين به هو عمل تطوعي دون مقابل مادي و اقدر لك ذلك.
6- انا لا اميل اصلا الى الاسلوب التهكمي في المخاطبة الا مع الناس الذين تربطني بهم صلة صداقة، بل وصداقة قريبه جدا، و لكن اين التهكم في ما ذكرت؟
مع احترامي






التوقيع

 
رد مع اقتباس
غير مقروء 08-08-2015, 06:48 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
فايز الشروف
أقلامي
 
الصورة الرمزية فايز الشروف
 

 

 
إحصائية العضو







فايز الشروف غير متصل


افتراضي رد: عمّــانُ في البــال

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيدون السرّاج مشاهدة المشاركة
السلام عليكم أستاذ فايز الشروف
قصيدة طويلة لا بد أن تنال حقها من النقد، وسأفعل بما يُتاح لي من قدرة، وإن كانت لدي معايير مرتفعة قليلا إلا أننا سننتفع سويا.
تقول:
غنيّتُ عمّانَ في شوقٍ و من طربِ
عمّانُ في البالَ، يوماً عنهُ لم تَغِبِ

بيت جميل ودخول سليم

أحببتُها، ان في بعض الهوى قدرٌ
ِ
هنا ساء الأمر قليلا، تقول أحببتها، ممتاز، ثم: إن في بعض الهوى قدر، غير ممتاز، لا بد أن الوزن حملك على كتابة هذا الحشو، فأنا أفهم أن الهوى قدر، ولكن أن في بعضه قدرا فهذا لا معنى له البتة، إضافة إلى أن الصواب قدرًا لا قدرٌ أستاذ فايز.

ثم تقول:
لا يُسألُ العاشقُ الولهانُ عن سببِ

وأنا أسأل هنا، هل يجوز تنكير كلمة سبب وإطلاقها إطلاقها هنا؟ ألا يُسأل العاشق الولهان عن سبب شيء مطلقا؟ أم أنك تقصد أن العاشق الولهان لا يُسأل عن سبب حبه إذ لا مكان للإجابة ولا فائدة منها هنا؛ فالسبب معروف، إذ الهوى قدر ؟ إذن فلتقل ذلك أستاذ فايز الشروف.

لو في تعافٍ و لو نلنا بها سقماً
أو لو بيسرٍ أتى أو كان من كرَبِ

أعتقد أن هذا البيت لا ينتمي إلى هذه القصيدة ؟
تقول: لو في تعاف، وهذا تعبير سيء لا أخفيك، ثم: ولو نلنا بها سقما: هل تقصد لو نلت بالحبيبة سقما؟ هذا مما لا يُتكهن به، فأنا ظننتك تتكلم عن الهوى في الشطر الذي يسبقه، ولا بد أن تعطف عليه لا على غيره حتى لا تُشتت القارئ.
ثم تقول: أو لو بيسر أتى أو كان من كرب، لا أعتقد أنه صائب تنقلك بين حروف الجر الكثيرة وأنت تقصد أحدها فحسب، أنت أردت أن تقول: لو في صحة ولو في مرض ولو في يسر ولو في عسر، على جهلي بما تعود عليه هذه اللو، إلا أنك قصدت ذلك، أليس هذا هو الأمر أستاذي فايز الشروف؟
إذن لا بد أن تحذف هذا البيت وتكتب شيئا آخر، ولا تنسَ أن تحذف أتى أيضا فهي زائدة ولا محل لها.

في كلِّ حالٍ، ففي صحوٍ و في مطرٍ
ليلاً نهاراً و في دَعَةٍ و في الصَّخَبِ

الأولى أن تقول في الصحو وفي المطر، بعد أن قلت قبلهما في كل حال، وألا تنكّر الصحو والمطر بعدها، أن تفعل معهما فعلك مع الصخب، ولكن لا بأس، ما وضع دَعَةٍ هنا؟
أعتقد أنها كسرت الوزن.

ثم أنت تريد أن تقول: في كل حال، في الصحو والمطر والليل والنهار، فاعتمدت المقابلة بين المفردات، ثم قلت في الدعة والصخب ولم تربط بينهما بالعلاقة ذاتها، وهذا موحش جدا أدبيا، فقد أضاع كل الجمال الذي كنت تحاول بناءه.

في القلبِ تحيا و في الوجدانِ مسكنُها
بل جارةُ السّعدِ في الأفراحِ و الغضبِ

جميل سليم، وإن كنت كررت المعنى في الشطر نفسه، فقلتَ: في القلب تحيا، وفي الوجدان مسكنها، والمعنى واحد، وممل.
وفي الشطر الآخر كررت الفرح والغضب الموجودين في بيتك السابق الذي تقول فيه: في الدعة وفي (الصخب)، باعتبار أن الوزن دائما يضطرك إلى أن تقول شيئا لا تعنيه.

دار النّشاما بها الأبوابُ مُشرعةٌ
للضّيفِ من كلِّ صوبٍ جاء أو حدَبِ

لا أدري إن كانت النشاما كلمة عربية، أو إن كان يصح أن تُطلق اليوم على العرب، ولكن ما أعلمه على وجه اليقين أن المعنى في البيت مكرر جدا ومَقول في الشعر العربي بكلمات أحسن من هذه، وهذا ما نقيس عليه أستاذ فايز.

لكنّها مانعٌ للمُبغضينَ لها
لوْ يدخلوها من التكريمِ و الرّحَبِ

لا أدري ما معنى هذا البيت، فاستخدام لو فيه مشتت وأظنه خاطئا، ولا أعلم هل هو مدح -وهو غرض القصيدة- وإن حاولنا أن نتوهم معناه توهما.

عنوانها الجدُّ في يومٍ بهِ عملٌ
بالعيدِ تلهو كما الأطفالُ في لعبِ

عنوانها الجد معنى قديم، وفي يوم به عمل حشو، والواو يجب أن تسبق الشطر التالي حتى تتم المقارنة بين الجد واللعب، لا تنسَ أستاذ فايز أن حروف الجر والعطف مهمة جدا في اللغة العربية ولها دور مهم في معانيها.
أما عن قولك: تلهو في لعب، فلا أدري هل يمكن أن تلهو في لعب، أجد أن تغرق في لعب مستساغة نوعا ما، فهل أردتها؟

أحلى عَروسٍ تَباهت في محاسنِها
تبقى و إن دارت الايّامُ في شَبَبِ

على تكرار المعنى كثيرا كما في الأبيات السابقة، الشبب لا يعني الشباب، وإنما يعني الثور المسن.

إكليلُها من خيوطِِ الفجرِ قد نُسِجت
بل ثوبُها من شُعاع الشمسِ كالقَصبِ

قد نسجت: حشو لا يخفى، ثوبها من شعاع الشمس: جميل وجميل، ولكن هل ثوب القصب من شعاع الشمس؟
أنت قلت أن ثوبها من شعاع الشمس، وهذا جميل كما اتفقنا، ولكن حين قلت لنا أن ثوب القصب من شعاع الشمس كذلك هل زدت شيئا على المعنى الذي تريد؟ وما شأننا إن كان القصب كشعاع الشمس أم كشعاع القمر ونحن نتكلم عن غيره؟

كانت كما الأيكُ في صحراءَ مقفرةٍ
جميلة هذه الصورة.

و الفيئُ يأوي له الحرّانُ من تعبِ
الحران يأوي إلى المكان من الحر لا من التعب، ذاك المسافر من يأوي إلى المكان من التعب، دعنا نكون دقيقين أستاذ فايز لأن الدقة أخت الجمال.

كالشَّـمسِ لو اشرقت يوماً به جمَدٌ
دفئُ الكوانينِ للبردانِ، و الحطبِ

أنت شبهتها بالشمس المشرقة في اليوم البارد، فلمَ تشبهها بعد ذلك بالكانون الذي هو أقل من الشمس؟
هذا ضعف في البناء على السوء في التركيب والغلط في استخدام لو.

في أُلفـةٍ عاش ناسٌ فيكِ من زمنٍٍ
فيهِ التّآخي من القربى أو النسبِ

القربى هم النسب والألفة هي التآخي، ومعنى البيت حائز على الأوسكار على التكرار.

في العلمِ أصبحتِ نبراساً على علمٍ
مع مقصِدٍ منهُ نهلُ الفنِّ و الأدبِ

أصبحت نبراسا، تمام، مع مقصد، كيف نبراسا مع مقصد؟ أتقصد أنها في العلم نبراسٌ (و)مقصدٌ يُنهل منه الفن والأدب؟ أنا لم أستطع فهم البيت.
ثم إن كان هذا ما تقصده، لم تقول أصبحت نبراسا؟ وهل هي حديثة إلى هذا الحد حتى تقول لها أصبحت؟ أليس المناسب أن تقول كنت وما زلت نبراسا؛ في معرض الفخر هذا؟

يا روضةً من سعى فيها أتى فرحاً
كالطَّيرِ يشدو على الأغصانِ في طربِ

سعى فيها وأتى فرحا، أم أنك تقصد سعى إليها فأتاها فرحا؟ ثم إن المعنى في الشطرين مكرر كثيرا.

يا باقةً من ورودٍ لونُها قُزَحٌ
فيها الرّياحينُ أشتاتاً من الطِّيَبِ

هل الطِّيَب جمع طِيب؟ وهل تعتقد أن عند العرب هذا الجمع؟
ثم إني أعرف قوسَ قزح، فما هو قزح ؟

فاحت شذىً مع رياحٍ تعبر الأُفُقا
فاستنشَقتْ منه دهماءٌ من العربِ

الأفقا عروضيا لا تصح، والبيت عبارة عن زيادة في الصورة السابقة غير الواضحة.

امُّ الجبالِ الَتي تعلو بها قممٌ
تسمو شُموخا بدا يعلو على السُّحبِ

التي هنا زائدة، ونبطية المعنى، وبدا كذلك الأمر، ووجودهما هكذا في البيتين عبارة عن إسراف لفظي مقيت. أم الجبال، تعلو بها قمم تسمو على السحب، أليس هذا أحسن؟ فلم الزيادة في اللفظ؟ وهل زادت في المعنى؟ فسما، وعلا المكررة كلها بمعنى واحد، والشموخ أيضا.

في كل حيٍّ وآثارٌ لها طللٌ
باتت شهوداً على الأزمانِ و الِحقَبِ

لم رفعت آثار هنا يا ترى؟ وهل الوصف هنا وفي البيت بعده يخدم غرض القصيدة، أم أنه مجرد وصف ساقط الغرض والصورة

كالأمسِ يروي حِكاياتٍ بها سيرٌ
لليومِ، جاءت من التّاريخِ و الكُتبِ
!

كم منكِ قومٌ و قد جاءؤا بمأثرة
دوماً كِرامٌ و فرسان لدى الطلبِ

كم منك قومًا لا قومٌ، وكراما وفرسانا لا كرام وفرسان، والبيت جميل ومكرر كثيرا معناه.

في ميزة كنت في البنيان مع مدنٍ
من جلمَدٍ أبيضٍ قد لُفَّ في رَتَبِ

سأتخطى هذا البيت لأنني لست مفلحا في حل الألغاز، واعذرني.

كفُسـيْفِسـاءٍ و قد صُفَّتْ بزخرفـةٍ
فيها جمالٌ و إتقـــانٌ من العَجبِ

إتقان من العجب، هذا كلام لا يدل على شيء، وهو عبارة عن وأد مشؤوم للمعنى بالقافية غير اللائقة به. والوزن مكسور.

او لوحـــةٍ فنُّهــا ابداعُ محترفٍ
قد زُيِّنتْ في إطارٍ كان من ذهبِ

لوحة فنها إبداع محترف، كلام غير ذي معنى أيضا، وكان زائدة في الشطر الذي يليه، فالإطار كان من ذهب، فماذا أصبح اليوم؟ هل أصبح من الخشب مثلا؟ أم أنه كان ولا يزال من الذهب؟

يا شارعاً فيكَ أحبابٌ و تذكرةٌ
يا حيُّ كم فيكَ من خِلٍّ و من قَرَبِ

الشارع والحي والأحباب والخل أشياء نعرفها، ونعرفها الآن أكثر لأنك ذكرتها جميعا -وهي بالمعنى نفسه- في بيت واحد، ثم دعني أتساءل: ما هو القَرَب؟
هل هو جمع قريب وذي قرابة، هل تعني أقرباء وأقارب؟ أم تعني شيئا آخر؟ لأن قَرَب غير موجودة بهذا المعنى.

عمّانُ إنِّي لحبٍّ فيكِ متَّهمٌ
عماّن ُ إنِّي بحبٍّ فيكِ لن أتُبِ

هذا البيت بحاجة إلى كثير من الإصلاح
الإنسان يتوب عن الشيء، والله يتوب عليه، ولا يتوب الإنسان بالشيء، أي لا يقال إني أتوب بحبك أو لا أتوب، وإنما يقال إني لن أتوب عن حبك.
ويقال إني متهم بحبك، ولا يقال إني متهم لحب فيك، ثم هل هي لَحِبٌّ بمعنى حبيب واللام هنا هي اللام المزحلقة؟ أم لِحُبٍّ واللام هنا لام الجر؟ إذا كانت الأولى فحقها الرفع لا الجر.

ثم إنك ذكرت عمان مرتين في هذا البيت، فكان حق البيت أن يكون جميلا خاليا من الأخطاء، لا أن يُختم بقولك لن أتب بجزم الفعل المنصوب بلن قبله.

و عليك السلام استاذ زيدون السراج

كانت هذه الجملة التي استهليت بها مداخلتك النقدية

قصيدة طويلة لا بد أن تنال حقها من النقد، وسأفعل بما يُتاح لي من قدرة، وإن كانت لدي معايير مرتفعة قليلا إلا أننا سننتفع سويا

سواء كان هذا التدخل باسمك ( و هذا ما اشك فيه ) او باسم غيرك فباعتقادي بانك قد ظلمت نفسك او ان من دفعك الى التدخل قد ظلمك، لان ماورد في مداخلتك ماهو الا نوع من السفسطائية ليس المقصود منها سوى تسجيل النقاط و ليس الفائدة كما ذكرت، و استعمال بعض الكلمات التي بها نوع من ( التهكم ) و عبارات توزيع الاوسكار و حل الالغاز لا تليق بناقد (البس نفسه هذا الثوب ) فظهر و كانه طفل لبس ثوب ابيه.

اما كان عليك ان ترفع المعايير اكثر حتى نستفيد اكثر يا استاذ زيدون و حتى ترى مقياس الحرج الذي اشعر به من وجهة نظرك.

فمن يسمعك تتكلم عن المعايير سيعتقد انك من فطاحل الشعراء او من كبار النقاد.

استاذ زيدون:- سالت احد احفادي بالامس ( و لم يتعدى مرحلة الابتدائية ) سؤالا في النحو، عن عمل إنَّ و أخواتها، فاجابني بما لم تستطع ان تجب عليه انت.

فكيف تجرؤ يا صديقي ان تنصب نفسك ناقدا؟ و انت لم تتخطى المرحلة الابتدائية في النحو ( قواعد اللغة العربية و الاعراب )

الست انت من اصر على ان خبر إنَّ يجب ان يكون منصوبا؟ كما جاء ردك على احد ابيات القصيدة

أحببتُها، ان في بعض الهوى قدرٌ
[overline]هنا ساء الأمر قليلا، تقول أحببتها، ممتاز، ثم: إن في بعض الهوى قدر، غير ممتاز، لا بد أن الوزن حملك على كتابة هذا الحشو، فأنا أفهم أن الهوى قدر، ولكن أن في بعضه قدرا فهذا لا معنى له البتة، إضافة إلى أن الصواب قدرًا لا قدرٌ أستاذ فايز[/overline].
وكان هذا ما اجابني به حفيدي يا استاذ زيدون
إنَّ حرف توكيد
شبه الجمله ( قي بعض الهوى )في محل نصب اسم إنَّ
قدرٌ خبر إنَّ مرفوع
و قس على ذلك في كل ما جاء بردك






التوقيع

 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 04:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط