|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
وأخيرا صعدنا إلى اللغة , والعطش فرحي , يلملم المسافة والأفق يتوسع صوتي النار أخفت ملامحي تعاويذ وأشجار زيتون وعناقيد نخيل ... يلاحقني ... أكتسي تلالا , وأيقونات كاميليا فيتدحرج المطر بطعم المانجا في دهاليز دمي , والورد يلهث خلفي عصافير وفاكهة لأغنيات الغبار لنسند الرمان والنبع أسماءنا ... وظلنا يرفو القصيدة , وما خر من جسدي في صهيلي ... الأفق يحبو في دمي ... إني أحبك , والتيه يغادر ريش الطيور ... شهر من طفولتي وأنا أهمس للنهر وأصداء وجهي ... الفراشات تصعد مسافات القلق فينبت الصدى في جرحنا ... في حضن الضباب نحصي الصدى والشجر يمشي ... نرى الخيل تهبط إلى الندى حفنة سواسن تستفز الريح ... بوسع الغبار أن يقرأ جرحي ... لابد من صباح نتعاطى فيه القصيدة ونشرب فيه خمرنا ... خلف الزنابق طيور تفك خصر الريح والسماء أجمل من جسدي !!! ... الناي يطرز حنطتنا والزهور هواء ... كم سنضحك من المطر ؟!!! ... كم ستغفو الريح ؟!!! ... الصهيل يخضر في ساعدي ويذرف دمعة كالثلج أعلى من الهدهد ... الآن يغتسل الشجر في ملامحي ويلبس ينابيع الغزال !!!! ... النهر يحرس الغيم ويمشي في دمي !!!! ... يتعرى محارات ... والسراب يؤدي الصلاة ويمشط جدائل البرق ! فيتفتح الغياب نوارسا وأبجديات ! ... 18 / 8 / 2005م شعر ما بعد الحداثة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
الآن يغتسل الشجر في ملامحي ويلبس ينابيع الغزال !!!! ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
لغزة..صهيل قصائدنا وبوح الخواطر.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
السيد / سامر سكيك المحترم أشكرك على توقفك على نصي الحداثوي , للاجابة على سؤالك المهم والجوهري فأنا أطلعت على الشعر العربي عبر عصورة المتعددة من الجاهلي إلى الشعر الحر , ثم أطلعت على الحداثة وما بعد الحداثة غربيا وعربيا وبخاصة امتدادات الحداثة الصوفية من الحلاج إلى ابن عربي إلى ابن الفارض وغيرهم , بالاضافة إلى المحاولات العربية بتنوعاتها سواء اتفقت معها أم لا حتى تشكلت في داخلي الرغبة الشديدة في الكتابة الحداثوية من منطلقات صوفية جهادية وأنا أمارس هذه القناعات الكتابية ... دمت لنا مبدعا عبد ربه محمد سالم اسليم أبو اسلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
عزيزي أبا إسلام.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||
|
شكراً لك أخي عبد ربه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
السيد/ سامر سكيك المحترم : بادئ ذي بدء اشكرك على حفنة هذه الأسئلة التي تعد من ابجديات الكتابة , ولابد للكاتب - أي الكاتب أن يحدد موقفه منها , فاقول : المساحات الابداعية عندي مقيدة بمحضورات الاسلام العزيز , فلا يمكن أن أكتب قصيدة تمجد الخمر النبيذي أو الزنا أو الدعارة أو المومس ... الخ ... ولكني في الوقت نفسه أكتب الرومانسية في إطار عش الزوجية ... الكتابة عتدي أفق مفتوح لا تشكله الضوابط الأدبية بقدر ما يشكله الطقس الشعري الذي يجتاحني ويأخذني إلى حالات اللاوعي الكتابي والابداعي , فأكون مستسلما للتدفق الشعري بكل انسيابيه وأريحيه وأكره الضجيج أو الصوت من حولي فأحب الصمت المطبق ... * أما الحرية والابداع , فأعتقد أن الحرية شرط ضروري كالملح والهواء ... أنا كثيرا ما أقرأ في الشعر الصوفي حسب المتاح والذي يقع تحت اليد وأنت تعلم أن قطاع غزة معزول ثقافيا ولولا الانترنت لوقعنا في مأزق ثقافي ولما أستطعت متابعة آخر ما يصدر ... بالطبع مزايا الانترنت في هذا المجال عظيمة ... المخلص عبد ربه محمد سالم اسليم أبو اسلام قطاع غزة - فلسطين 25 / 8 / 2005م |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | |||
|
توقف كثيرا أخي على مساحة اللاوعي التي تحكمك أثناء كتابة النص.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | |||
|
السيد / سامر سكيك المحترم شكرا على تواصل المحاورة وأنا سعيد بأسئلتك الجيدة , فأقول : اللاوعي الشعري ضارب بجذوره إلى الفطرة التي هي الاسلام , فأنا في حالة الوعي واللاوعي لا أنفك عن فطرة الاسلام والمتصوفة- الشعراء عندما كانوا يصلون إلى حالة اللاوعي - الشطح كانوا يتوحدون بالذات الالهية ولا ينفكون عنها وهذا ليس كفرا أو خروجا عن الاسلام بل هو الاسلام بعينه , يروى في حديث شريف عن رسول الله - ص - عن أعرابي ضاعت منه ناقته فعندما وجدها قال مخاطبا الله عزوجل " أنا ربك وأنت عبدي " بالطبع قالها من شدة الفرح , فالقصيدة فرح فطري يجعل الشاعر يقترب إلى حالة التوحد مع الله مثلا أو حبيبته التي هي زوجتي في حالتي ... أما بالنسبة للحلاج فقد اتهم بقائمة طويلة مثل الالحاد والزندقة والحلول والاتحاد وإدعاء الالوهية وغيرها وقد كتبت بحثا بعنوان " التصوف الاسلامي بين الوعي والثورة " تطرقت في فصل كامل إلى الصوفي العظيم الحلاج على اعتبار أنه يمثل " التصوف الاجتماعي " وقد كتب الشاعر صلاح عبد الصبور مسرحية شعرية جميلة ورائعة بعنوان الحلاج أقترح عليك أن تقرأها ضمن ديوان صلاح عبد الصبور وتقول لي رأيك فيه بعد أن تقرأها !!!! ... الاتهامات لم تطال الحلاج بل أقطاب التصوف مثل ابن عربي والسهروردي الذي أعدم ... هناك أيضا النفري وابن حيان والتوحيدي ... هؤلاء يشكلون رافقة الحداثة وما بعد الحداثة ... جميعهم اتهموا بالزندقه والالحاد والخروج عن الاسلام ... بالطبع التصوف ليس الرافد الوحيد لي الذي أتنفس من خلاله بل هناك الشعر العذري في التراث العربي ... عبد ربه محمد سالم اسليم أبو اسلام |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
أخي الكريم عبد ربه
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أختي يسرى ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | |||||
|
آخر تعديل يسرى علي يوم 30-08-2005 في 11:35 PM.
|
|||||
|
![]() |
|
|