السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصباح الورد لهذا الجمع الكريم
الأستاذ محمد صوانه نعم الأخ والزميل ،، صاحب الكلمة الجميلة الملتزمة ,, والقلم المعطاء الذي لا ينضب ,, والذي لم يبخل علينا يومه برأيد السديد الرشيد .
دائما ارى ان الإنسان موصول بحبل سري لا ينقطع مع بيئته ومفرداته الأولى في الطفولة ،، ومهما تقدم به العمر يبقى متأثرا بتلك الفترة وتبقى الأكثر قربا منه ومن روح نتاجه على اختلافها ..
وها نحن هنا لامسنا تلك الفترة وتأثرها بها واخلاصك لها في جوابك على الأخت الحبيبة راحيل عن تعريفك بنفسك ..
مقدمة بصراحة رائعة وشفافة للتعرف عليك دون الدخول في تفاصيل شخصية بحتة ,, وملامسة لفترة شكلت وجدان الكثير من الكتاب والأدباء وخاصة الإحتلال الصهيوني لفلسطين الحبيبة وبعض ما جاورها ..
أستاذي
ما هي مداخلك لقراءة القصة ؟؟
وكيف يوازن الكاتب بين المشهد والفكرة والمفردات حتى يخرج بنص قصير ناضج في اختزاله ؟؟
وكل التقدير