أخواني الأفاضل .... أخواتي الفضليات .
سلام عليكم ورحمة وبركات ورضوان .
تحية لأختنا د . رشا لحضور صوتها قبل صوتنا .
في موضوع ( عضو تحت الضوء ) سيكون الأخ د . أسد محمد هو العضو الذ سينير طريق الضوء قبل الضوء ، نأمل منكم أن تجهزوا أقلامكم بعد أفكاركم ، وروحكم قبل أسئلتكم ، فالضيف في هذا الموضوع أكثر من مميز ، كونه يمزج بين العلمية والأدبية والفنية والكتابة ، ضيفنا الكريم يمتاز بشمولية المعرفة ، وقبل أن أعرج عن أي تعريف به ، أجد لزاما علي أن أجعله يقدم التعريف بنفسه من خلال هذه التقدمة التي سأعرضها :
أسد محمد بن محمد، مواليد 1963 م ، سوري الجنسية ، المهنة : طبيب مختص في الأمراض الجلدية .
مهتم بكتابة الرواية والمسرحية .. ، عضو اتحاد صحفيين - سوريا ، مدير تحرير مجلة النافذة الفكرية- الثقافية المنوعة .
أعد برنامجا إذاعيا – علميا – ثقافيا لإذاعة دمشق لمدة ثلاث سنوات ، وعمل في التلفزيون السوري - القناة الثانية..
يقول د . أسد محمد : (( عمدتني الكلمة منذ دراستي الابتدائية وشرفتني بالمنزلة القدسية وجعلت مني ضيفا حيا إلى قاموسها الناطق أستمد من موائدها طاقة العطاء و الإبداع كواحد ممن قبلوا هذه الشريعة العظيمة( شريعة النطق والتفكير) ؛ لأنني كنت و لا أزال مؤمنا بأننا صياغة خلاقة للكلمة ، فمن خلالها تم تبليغ اللـه سبحانه رسله ، وبها نعرف أننا نتعرف إلى قوانا الحية المرئية منها والغائبة ، ونتطور ونعطي ، ولدي رؤيا خاصة تقول : إن ما نضيّعه في مختبرات حياتنا اليومية من حروب وخلافات ومشاكسات ، تشرع الكلمة قواها لتدافع ضياعنا ووجودنا ، ولديها من القوة- الجنود- ما يكفي لحمايتنا ، لذا أنتمي إليها كذاكرة وقوة وأحاسيس وعضوية حية ، ومعها وإليها أبدع وأتقدم وأنجز في الطب والأدب )) .
صدر له :
في مجال الشعر : ( لغة الألم ، وأمريكا – الحب – النار ) .
في مجال الخواطر : ( نزهة البراعم ) .
في مجال المسرح : ( العالم الثالث ، والشركة رقم- 5- ، و كل ألفية والعالم بخير ) .
في مجال قصص الأطفال : ( ريم والصياد ) .
في مجال دراسات : ( ميكانيكا المعرفة . وهو عمل فلسفي علمي ، توصلت من خلال هذه الدراسة إلى استنتاج حول الثابت والمتحول مستفيدا من كمون المعرفة كطاقة لا تنضب وموجودة في صلب المادة التي هي أساسها ، وبناء عليه وضعت مصطلح ( طاما) ، حيث طا- طاقة ، ما - مادة ، وهذه العلاقة تنفي أي وجود مادي بالمعنى المطلق ، على حساب ما هو طاقوي – ثابت وضابط لكل فعل كوني ..
أدعو القراء الأعزاء إلى قراءة هذا الكتاب الذي استفيد كثيرا من أخر ما توصل إليه العلم في كافة المجالات .. ) .
قيد الطبع :
في الرواية : ( حب أخضر ، والجندل ، وجهان للحلم ، ومدينة تهاجر إلى ريفها ) .
في المسرح : ( العالم ، وظل التراب ، وقبيل بعاث- بعد جنين ) .
في القصص: ( الجولة الأخيرة ، وبحث وحنين ، نجوم متفرقة ) .
في قصص الأطفال : ( أنا النمر ) .
في مجال دراسات : ( نعي أمريكا ، والشركات المتعددة الجنسيات ) .
في مجال الدراما التلفزيونية : ( مقالب وسادة ) .
وقد قام بنشر أكثر من مئة مقال فكري وعلمي في مختلف الصحافة العربية ..
ولكي نترك الحديث لضوئنا الذي ينير المكان ـ وأي مكان يحل به ـ ويتجاوزه ، نأمل من حضراتكم وضع مداخلاتكم وأسئلتكم بهذا الخصوص ، وسيقوم الأخ الحبيب د . أسد بإغناء هذه الأسئلة بإجاباته الوافية ـ كعادته ـ .
أخواني الأفاضل ، وأخواتي الفضليات : أي تعريف قليل بحق أخينا دكتور أسد ، فهو أكبر من كل الكلمات ؛ ولذلك سأدع النور وعطره بينكم ، أتمنى أن أجد مداخلاتكم مع دكتور أسد .
بانتظاركم