منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي > منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم

منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم هنا يتم استعراض بنات أفكاركم من مقالات وتحليلات أو اقتباسات وصور مختارة عن الهجمة الصليبية على خاتم الرسل

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
غير مقروء 10-04-2006, 11:53 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي وقفة شك .. فى أزمة الدانمارك

السادة بمنتديات أقلام
اعذرونى بشدة .. على النقاش الذى أطرحه عليكم اليوم ..
وليس الهدف منه لا سمح الله تقويضا لجهد من جاهد ..
أو احباطا .. لرؤية من رأى ,,
فقط ..
هى بعض التأملات التى رأيت ان تشاركونى فيها ...

بداية الأزمة ,,

فى شهر سبتمبر الماضي .. خرجت علينا احدى الصحف الدانماركية .. وهى بالمناسبة واحدة من أكبر ثلاثة صحف على مستوى الدولة ..
خرجت علينا بملحق فى أحد أعدادها الصحفية .. يحتوى على مسابقة أو تصويت لرؤية فنية من رسامى الكاريكاتير للتعبير عن الاسلام فى صورة نبيه عليه الصلاة والسلام ..
وبدأت الحملة الوقحة بأحد أشهر رسامى الكاريكاتير بتصوير الرسول عليه الصلاة والسلام برسومات بالغة الوقاحة .. وان كانت تدل حقا على مدى الصورة المتدنية التى خرجت لنا نحن المسلمون فى الغرب .,
والصورة التى ينظرها الغرب الى المسلمين والاسلام ليست بجديدة .. لا سيما عقب تفجر أحداث الحادى عشر من سبتمبر والتى آذنت ببدء حملات التشويه ووصولها الى مداها الاقصي ..
وزاد الأمر تدنيا مع اهمالنا البالغ فى الذود عن الاسلام وصورته فى وسائل الدعاية العالمية خاصة فى الاتجاه الفكرى المحض الذى يوضح الصورة الحقيقية للاسلام ..
لم يحمل عبء الدفاع بقدر المستطاع الا مسلمى المهجر الذين حاولوا بقدر الامكان نشر الفكر الصحيح المعبر عن الاسلام ..

وعلى الرغم من ان الأزمة تفجرت فى سبتمبر ولاقت رد فعل من الشعب الاسلامى والعربي .. الا أنه لم يكن بمثل هذه الثورات البركانية التى حدثت فى الأيام القليلة الماضية ..
وعلى نحو فجائي ..
وبعد ثلاثة أشهر من الرسوم .. بلغت الغضبة والمظاهرات والثورة على الدانمارك .. لم تبلغها ثورة مماثلة ..

وهنا ..
لابد لنا من وقفة ,,
وقفه .. تتيح لنا التأمل قليلا فى الحشد الشعبي والرسمى والاعلامى ضد الدانمارك ومنتجاتها واعلامها وسفاراتها ردا على الجريمة التى ارتكبتها .. وهى جريمة حقيقية بكل المعانى ...
لكن بالخضوع للنظرية النسبية أى وضع الحدث مع الأحداث المماثلة ومحاولة المقارنة والدراسة ..
كالتالى ,,

لماذا مع الدانمارك تحديدا ؟!!

كل ما أرجوه منكم هو الصبر قليلا ..
والتأمل فى ماضي الحوادث المماثلة والمقارنة بين ردود أفعال كل منهما .. لا سيما ردود الفعل الرسمية ..
فمنذ حوالى عقد أو أكثر .. فى نهاية الثمانينيات تقريبا .. وقف رونالد ريجان الرئيس الأمريكى الأسبق
معلقا على انهيار الاتحاد السوفيتى .. وقال فى نهاية تعليقه ..

" فرغنا من الشيوعية .. ولم يبق أمامنا الا الاسلام "

ترى ..
ماذا كان رد الفعل الرسمى أو حتى الشعبي على هذا التصريح الذى يمثل اعلانا رسميا للحرب على الاسلام ..
هذه واحدة ..
وعقب أحداث الحادى عشر من سبتمبر .. وقف الرئيس الأمريكى الحالى جورج بوش وأيده رئيس الوزراء الايطالى سيلفيو بيرلسكونى .. قائلا

" لابد لنا من حملة صليبية جديدة ضد الاسلام "

وخرجت ردود أفعال .. ولكن هل كانت تساوى معشار الحادث مع الدانمارك الآن ..

ولم تبرد بعد حادثة تدنيس المصحف الشريف فى معتقل جوانتاناموا .. والذى كانت ردة الفعل الغربية نفسها عليه فى الصحف أشد تأثيرا من ردة الفعل الاسلامي ..

ولا ننسي ما حدث فى حادث مطابق لحادثة الدانمارك ..
الصحفية الاسرائيلية ناتالى .. التى نشرت رسومات تسيئ بها الى الرسول صلى الله عليه وسلم بأكثر مما تسيئ اليه رسوم الدانمارك بألف مرة .. ولست أريد أن أتذكر تفاصيل تلك الرسومات الحقيرة ..

فماذا كان رد الفعل الاسلامى يا ترى ..
وهل كانت يساوى معشار ما عليه ردة فعل المسلمين الآن ,,

وهل نسينا جوزيف ليبرمان السيناتور الأمريكى اليهودى الذى وقف ينادى بضرب الكعبة المشرفة بالقنابل .. !!
ترى هل وجد من يرد عليه .. أو على دولته ..

ولو تركنا الأقوال والرسومات .. وذكرنا الأفعال فسنحتاج الى مجلدات ..
من زعزعة أساسات المسجد الأقصي .. الى القتل والتشريد للمسلمين فى العراق وقبلها فى فلسطين .. وكذلك من قلبهما جزر المسلمين فى أشرس حرب عرقية ضدهم فى الصرب والبلقان ..
وغير هذا كثير ..
وأنتم أدرى به ..

دعوة للتأمل ..

أثرت فى النقاط السالفة بعض الافعال المماثلة .. وها نحن بصدد جريمة الدانمارك ..
وما علينا الآن الا تدارس ردة الفعل الاسلامى الحادثة الآن .. وفيما مضي

ردة الفعل الشعبية

ردة الفعل الشعبية الساحقة تمثلت فى دعاوى للمقاطعة ضربت رحاها فى شتى البلاد وفى توقيت بعد الجريمة بنحو ثلاثة أشهر .. ولسبب غير معروف ازدادت المظاهرات ودعوات المقاطعة الرهيبة والمثيرة للجدل حول الهدف الحقيقي من خلفها
كل هذا التركيز على الدانمارك .. بالرغم من اعادة نشر الرسوم مرات ومرات فى صحف أوربية اخرى
فى النرويج وفرنسا والمانيا .. خرجت لمؤازرة الدانمارك فى قضية حرية التعبير ..
كل هذا ..
فى الوقت الذى صدر فيه اعتذار من الصحيفة وتبرير كامل للأحداث على صفحات الجريدة نفسها وموقعها على شبكة النت وباللغة العربية بالرغم من محاولة تشويه الاعتذار .. وأيضا لسبب غير معروف ..
وبالاضافة الى الاعتذار الرسمى .. من الصحيفة ..
وقف رئيس الوزراء الدانماركى " راسموسن " يعلن اعتذاره رسميا باسم حكومته وشعبه على الحادث غير المقصود والذى جاء نتيجة لعدم تقدير الصحيفة أن الدين الاسلامى يختلف فى تقديرا النقد وحرية التعبير

ولنا هنا أن نسأل ..
ارتكبت الصحيفة جريمة .. واعتذرت عنها علانية .. فما الهدف وراء استمرار الضغط .. وما الذى نهدف منه من الهجوم اذا !! وهل المطلوب ما هو أكثر .. وما هو المطلوب بالضبط ؟!!
ليس هذا من قبيل الدفاع عن الدانمارك ..
لكنه سؤال فى مجاله بالفعل .. أمر حدث وأخذنا الاعتتذار .. فما الذى تبقي اذا .. ولنا فى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنه وهو أول من كان يقيل العثره ويقبل العذر
وهل ننسي المروى عنه صلى الله عليه وسلم من سؤاله عن اليهودى الذى كان يؤذيه وذلك عندما غاب عنه .. وهو ما كان سببا فى اسلامه ..

ردة الفعل الرسمى ..

وهذا هو مربط الفرس .. فمن الغريب ان القيادات السياسية الرسمية فى الدول العربية لعبت دورا مساندا للمظاهرات بل ومؤسسا فى بعض الأحيان والسر فى بطن السياسي ..
فى مصر مثلا ..
خرجت مظاهرة حاشدة من ألفين وخمسمائة شخص تقريبا .. خرجت دون أدنى وجود للأمن المركزى الذى كان يصاحب مظاهرات الاصلاح حتى ولو كانت من خمسين شخصا

كما سبق أن قلت .. أن ردة الفعل الرسمية جاءت مؤيدة تماما ومثيرة فى بعض الأحيان ومشجعة على حملات الغضب !!
وهذا شيئ مستغرب من خلال القاء النظر على الرسميين وردود أفعالهم فى الحوادث السابقة خاصة تلك التى تتعلق بالولايات المتحدة واسرائيل ..
وضربت المثل باحدى المظاهرات الحاشدة التى قامت بالقاهرة وضمت ألفى شخص أو أكثر وانطلقت الى الشوارع الرئيسية دون أدنى وجود للأمن المصري ودون اعتراض بحجة المرور كما عودونا فى مظاهرات الاصلاح السابقة .. تلك المظاهرات التى كان يحشد لها الأمن المصري أكثر من ألفي جندى لمواجهة مظاهرة لا يصل عدد أفرادها الى ثلثمائة شخص كمظاهرة كفاية الأخيرة فى شارع قصر النيل ..
ليس هذا فقط بل خرج علينا المسئولون من كبارهم الى صغارهم منددين بالجريمة العظمى ..
فما هو سر الشجاعة المفاجأة التى استشعرناها فيهم ..

وهناك نقطة أخرى أثارها أحد المناقشين للموضوع قبلا
وهى أن حادثة الصحفية اللعينة ناتالى ,, والتى ارتكبت جريمة تبدو معها جريمة الدانمارك أشبه باللعبة .. لم يسمع أحد بها الا القليل والعيب كما قال أخى على الممثلين الديبلوماسيين الأشاوس الذين تغاضوا عن ناتالى .. وهبوا كالنار فى وجه الدانمارك ...
تري ألا يثير هذا تساؤلا واجبا.. وهل الشجاعة لها علاقة بالمواسم يا تري ,, ؟!!
ناتالى الكافرة .. شبهت الرسول عليه الصلاة والسلام بصورة حقيرة لا أجرؤ على ذكراها ..
وداست على المصحف وأعلنت هذا بكل وقاحة ..
فأين كانت دعوات المقاطعة يا أهل الكويز ,, عفوا أقصد يا أهل العروبة ..
وأين كان الحماس والتدين قبل اكتساح الاخوان فى الانتخابات الأخيرة للبرلمان المصري


وسبحان الله ..
فى فلسطين العربية المحتلة .. وبعد فوز حماس .. وهزيمة فتح ..
فتح الله على فتح فجأة .. فاذا بأبطالها المغاوير ,, يهددون باغتيال أفراد البعثة الديبلوماسية الدانماركية .. فأين كان سلاحكم هذا اذا قبل فوز حماس ..
وأين كان سلاحكم هذا فى مفاوضات أوسلو وأخواتها.. واى رفر 1و2 وغيرها ..
وهذه الوجوه الملثمة بالسواد المرعب .. وهذه الطلقات الرشاشة فى المظاهرات ..
أما كان لها سكن آخر .. هناك .. فى صدور من اغتالوا القدس وشعبها..

الثورة والفكرة والهدف ..

كما قلت فى بداية المقال ..
أنا لم أقصد بمقالى هذا الا المغرضين ..
أما الجماهير الاسلامية الغاضبة حقا وصدقا فهى التى أوجه لها نداء التأمل ..
وأعود فاكرر ..
الدانمارك وحدها هى التى استهدفت .. بالرغم من اشتراك دول أوربية اخري .. والهدف الرئيسي كان المقاطعة .. ولم تكن كل دعوات المقاطعة خالصة لوجه الله تعالى ..
بل منها ما هو هادف سياسي .. كمحاولة ركوب موجة التيار الدينى واكتساب الشعبية على منهجه الشعبي الساحق ألا وهو التدين ..
والضلع الثانى كان فى تشجيع المقاطعة بهدف اقتصادى .. والاقتصاد فى عصرنا لا ينفصل البته عن السياسة .. وكان الهدف استغلال الحدث فى ضرب صادرات الدانمارك وانظروا كم الدعوى للمقاطعة والتى تركزت فى اعلانات تجارية على الصحف وشبكة النت .. بما لا يتأتى الا لحيتان المال والاعمال

والآن أدعوكم للنظر للثورة الحادثة ومطالبها وهدفها
تكلمنا عن المغرضين .. وهم الذين زادوا حمية المقاطعة وتعمدوا بالفعل الطعن فى الاعتذار ومع احترامى الكامل لكل من قال بعدم الاعتذار .. الاعتذار تم بالفعل .. خاصة الاعتذار الرسمى من راسموسن رئيس الوزراء الدانماركى .. وتم اخطار جميع السفارات فى الدول الاسلامية به .. غير أن الاعلام الرسمى لم ينوه عنه الا مرة واحدة مقتضبة ..

وعندما نشعلها ثورة فلنشعلها حربا كاملة على كل الاعتداء الحادث على الاسلام ..
وما كان رسول الله يرضي أن نثور لكلمات قيلت فى حقه من سفهاء الناس ونهمل الأفاعيل التى ضربت الاسلام فى صدره وأعلنته ارهابا فى دعوتها ..
فلنشعلها مقاطعة لكل الدول وعلى رأسها الكبار حلفاء الكبار ان كنا حقا غيورين على الرسول صلى الله عليه وسلم ..
وبالنسبة للدانمارك ..
يقول الناس .. لا للاعتذار وفقط .. بل يجب الاستمرار فى المقاطعة ..
اولا هذا القول يؤكد النظرة الغربية لنا فى ردود الافعال الغريبة ..
فالواجب قبل المقاطعة ان نبدا حملة فكر واسعة النطاق لن تكلف معشار ما تكلفه اعلانات المقاطعة لدعوة الغرب للنظر الى الاسلام وتاريخه ودعوته ومحاولة التبصر به ..
تماما كما فعل مسلمو الغرب بعد احداث سبتمبر .. الندوات والكتب التى طبعت تبصر الغرب بالاسلام كسبت للاسلام عشرات ممن استجاوبوا للفكر الصحيح ..

وهناك معلومة غابت عن ذهن الكثيرين ..
ان دعوة المقاطعة هى حرب للرد على الدانمارك .. واولى مبادئ الحرب ان اضرب الخصم حيث يتالم
ومما يؤسف له اننى بالكشف عن كمية صادرات الدانمارك للمنطقة العربية باكملها اكتشفت انها تصدر لنا من انتاجها ما لا يويد عن 2 فى المائة .. فقط اثنان بالمائة ..
فأى مقاطعة اذا ... !!!
وحتى لو كانت تصدر لنا مائة بالمائة ..
ايهما انفع للاسلام ..
المقاطعة التى تزيدهم عداء لنا أم الدعوة بالتى هى أحسن بعد قبول اعتذارهم .. ومحاولة الخوض فى أعماق فكرهم بالفكر الاسلامى واكتسابهم الى جانبنا ..
وما زلت أكرر ان نشر الرسوم لم يكن طعنا من الدانمارك حكومة وشعبا ..
أقولها للمرة الألف
الموضوع خطأ شخصي لا يحمل وزره الا فاعله ومن أيدوه ..
وتأملوا تصريحات الحكومة الدانماركية مع بداية الأزمة انها لا تؤيد ما فعلته الصحيفة بيد انها لا تملك الاعتراض لان الصحافة حرة ووتحمل تبعات افعالها .. ورحبت الحكومة باللجوء للقضاء الدانماركى ولم يستجب احد لاننا لم نرد الاستجابة ..
ومما يثير الغيظ ..
أن بعض الاصوات خرجت تطالب الحكومة الدانماركية بضرورة غلق الصحيفة وحبس مرتكب الجريمة
ونسي المنادون أننا بصدد دولة تحترم مواطنيها ..
وتملك صحافة حرة وليس مثلنا صحافة يمكن لضابط صغير حديث التخرج ان يحبس رئيس تحريرها دون مساءلة
مما وطد نظرة الغرب للاسلام على انه أداه هدم

لنقبل الاعتذار .. ونستمر فى الثورة ولكن على شتى الأفعال التى حدثت سابقا وندعو الغرب للجلوس الى الفكر الاسلامى لمحاولة انتشال الاسلام من مستنقع الارهاب الذى اوقعنا فيه الاسرائيليون ومن والاهم ..

ولا تنسوا ..
ولا تنسوا ..
ولا تنسوا ..
ما هو الدافع الذى دفع الصحيفة لابتكار الرسوم الحقيرة التى تدمغ الاسلام وصورة رسوله بالارهاب
لقد كان تحقيقا صحفيا للتعبير عن ارهاب المسلمين كما يراه المواطنون الغربيون المغماة عيونهم بدعوة من وصموا الاسلام بالارهاب والمسلمين بأنهم كلهم صورة متكررة من بن لادن ..
من هو السبب ..
لقد ثرنا على الجانى .. وهو الدانمارك ..
ونسينا المحرض .. وهو الولايات المتحدة واسرائيل ..
هم المحرضون الذين وقفوا ليصموا الاسلام بالارهاب فتتبعهم بقية الشعوب .. ونحن فى الصمت مغرقون

ثانيا .. لقد تحمل الغربيون .. وأعنى المواطنون العاديون قدحا وتشكيكا مباشرا فى العقيدة المسيحية عبر المناظرات التى جرت فى مختلف العهود وعندى جميع نصوصها ولم يثوروا أو يقاطعوا .. بل على العكس طلبوا المناقشة حتى يتبين لهم الحق ..
وما أكثر المنضمين للاسلام بعد هذه المناظرات وأخص بالذكر مناظرات العلامة الراحل ديدات والشيخ الشعراوى
ترى هل فهتمهم ما أعنيه ..
الحوار والمناقشة ومناجزة الفكر بالفكر لا بالصياح ..

وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناقش الاعتداء عليه بالبسمة والمنطق حتى اكتسب الناس من حوله الى دعوة الحق
فلو أنه كان يغضب لنفسه غضبا أحمقا لانفض الناس من حوله ..
ان الغضب له أسلوب متحضر .. يجنبنا اللوم عند النقاش ..
وتذكروا أن الدانمارك كلها تسأل ..
لماذا غضب المسلمون ..؟!!
ولم يجدوا عاقلا واحدا يوضح لهم قدسية الشخصية التى تناولوها بالرسوم خاصة وهم يتناولون أنبياءهم بالرسم من قديم الأزل ..
وكل هذه الأسئلة لم تجد اجابة ..
فمتى .
متى ....
والى متى







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-04-2006, 09:37 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

Smile

اقتباس:
لقد ثرنا على الجانى .. وهو الدانمارك ..
ونسينا المحرض .. وهو الولايات المتحدة واسرائيل ..
هم المحرضون الذين وقفوا ليصموا الاسلام بالارهاب فتتبعهم بقية الشعوب .. ونحن فى الصمت مغرقون

ثانيا .. لقد تحمل الغربيون .. وأعنى المواطنون العاديون قدحا وتشكيكا مباشرا فى العقيدة المسيحية عبر المناظرات التى جرت فى مختلف العهود وعندى جميع نصوصها ولم يثوروا أو يقاطعوا .. بل على العكس طلبوا المناقشة حتى يتبين لهم الحق ..
وما أكثر المنضمين للاسلام بعد هذه المناظرات وأخص بالذكر مناظرات العلامة الراحل ديدات والشيخ الشعراوى
ترى هل فهتمهم ما أعنيه ..
الحوار والمناقشة ومناجزة الفكر بالفكر لا بالصياح ..

وتذكروا كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يناقش الاعتداء عليه بالبسمة والمنطق حتى اكتسب الناس من حوله الى دعوة الحق
فلو أنه كان يغضب لنفسه غضبا أحمقا لانفض الناس من حوله ..
ان الغضب له أسلوب متحضر .. يجنبنا اللوم عند النقاش ..
وتذكروا أن الدانمارك كلها تسأل ..
لماذا غضب المسلمون ..؟!!
ولم يجدوا عاقلا واحدا يوضح لهم قدسية الشخصية التى تناولوها بالرسوم خاصة وهم يتناولون أنبياءهم بالرسم من قديم الأزل ..
وكل هذه الأسئلة لم تجد اجابة ..
فمتى .
متى ....
والى متى
أخي العزيز محمد جاد الزغبي

أولا أرحب بك في مجلة أقلام وأرجو أن نكون جميعا عند حسن ظنك بنا ...
حللت أهلا ووطئت سهلا، وستجد في أقلام نفسك وجوك الفكري والإبداعي إن شاء الله، وستكون موضع حفاوة وتقدير ...
وجهة نظرك تستحق التقدير والاحترام، وهي في خاطري وصميم تفكيري؛ فالأمور في بلادنا لا تجري بعفوية مطلقة، ولكن هناك من يحرك الأحداث باتجاه معين، ويصب على النار زيتا؛ لاستهلاك غضب الشارع وتنفيس احتقانه في أعمال لا تجدي نفعا، وقد تضر أحيانا أكثر مما تنفع، كما حصل في دمشق من حرق القنصلية الدنماركية وكذلك لبنان.... هذه حركات غوغائية لو لم تردها الحكومة السورية التي تبحث عن أمجاد رخيصة لدغدغة الرأي العام لما حصلت
.... كذلك الحال في مصر...
أما الأوساط الرسمية في عالمنا العربي والإسلامي المفجوع بقياداته السياسية الرسمية فهي آخر من يسأل في موضوع سب الرسول وانتهاك حرمة الإسلام والنيل من حرماته، والحديث يطول ولا يحتاج إلى دليل إلا إذا احتاج النهار إلى دليل...!!






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-04-2006, 09:54 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

احتراما لوجهة نظر الكاتب وسعيا لأخذ حقها في التداول والنقاش ... نقوم بتثبيت الموضوع للأهمية...







التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 11-04-2006, 06:33 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي

الأخ الفاضل نايف
انه تشريف كبير ياسيدى ..
فلم أزل بعد ضيفا عليكم .. ولم أشارك الا بموضوعين تفضلت بتثبيت احدهما ..
وهى حفاوة أتمنى أن أكون عند حسن الظن فيها ..

لأن مجلة أقلام ومنتدياتها كما رأيتها وسمعت عنها من الصديق الحبيب ونصيف الروح هشام الشربينى هي مجلة ذات شأن ..
فهنا يكون التشريف لى أنا بهذا الترحيب ..
وأنا الذى يتمنى أن يكون عند حسن الظن والله

كل التقدير والله يا أخى ..
فهذه المساحة من حرية الرأى واحترام الآخر لها عندى من التقدير أبعادا كبري
لا سيما وأنى عندما طرحتها فى أماكن أخرى لم أجد الا الهجوم الكاسح وبغير مضمون
ولا اعتراض لى مطلقا على الاختلاف ..
فهو أهم لكاتب من الموافقة غيرالمبررة ..
انما كل ما تمنيته أن يكون الاختلاف بمقارعة الحجة طمعا للوصول الى الفائدة
وهذا ما أشعر أنى سأجده هنا ان شاء الله

بارك الله فيك .. وتقبل خالص تقديري







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 15-04-2006, 05:11 PM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
هشام الشربيني
أقلامي
 
الصورة الرمزية هشام الشربيني
 

 

 
إحصائية العضو






هشام الشربيني غير متصل


افتراضي

الجميل الرائع .. والحبيب الناصع .. والكاتب البارع محمد جاد :

تحية ملؤها قدرُ قلبك صفاءً .. وعقلك ذكاءً .. وسريرتك نقاءً .. وبعد :

أتفق معك أخي الحبيب في معظم ما تقول إلا أنني أختلف معك أيضا .. حيث إن نظرة الغرب للإسلام هي هي .. لم ولن تتغير ..

لماذا تهمُّـنا نظرة الغرب لنا ؟؟
ولماذا نسعى حثيثا لإظهار صورة الإسلام حسنة في وجوههم اللعينة وفي أعينهم التي ألـِـفت القبح , واستمرأت الدعارة ..

[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
وما ضرَّ الورودَ وما عليها=إذا المذكوم لم يطعم شذاها ؟[/poem]
وقال آخر :

[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
قد تنكر العين ضوء الشمس من رمدٍ=وينكر الفم طعم الماء من سقمِ[/poem]
إنهم أخي الكريم يذبحوننا بكل واد وبشتى الطرق وإذا ما هممنا لننتقم بادرونا باتهام الإسلام بالعنف والتطرف فكانوا كما قال أحد الشعراء :

[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ألقاه في اليمِّ مكتوفا وقال له=إياكَ إياكَ أن تبتل بالماء [/poem]

إن المخدوعين من النصارى ومن على شاكلتهم من الوثنيين الذين اتخذوا من دون الله أربابا بشرًا كانوا أو أصناما قد اتفقوا سابقا ولا حقا على تدمير المسلمين .

مــَــنْ كرسول الله خــُـلــُــقـــًـا ؟؟
ألم يحاول كفارُ مكة واليهودُ قـتـلــَه ؟؟؟؟

مــَـــنْ كصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم تطبيقا لشرعة ديننا السمحة عند السلم القوية الجريئة عند الحرب ؟؟؟

أعتقد أن عداء كلاب الدنيا للمسلمين لا علاقة له مطلقا بنظرتهم للإسلام وإلا فلم لا يعادون إسرائيل ؟؟ أم أن إسرائيل تعجبهم ؟؟

سيدي وأخي الجميل محمد :

المسلمون مقتولون مقتولون لا محالة إلا أن ندرك أنفسنا بالعودة إلى الله :

لقد كنا بالقرآن أقوى وأعز أمة .. ولما نحــَّـينا القرآن جانبا واتخذنا من دساتيرِ الغرب دساتيرَ وقوانينَ لنا أصبحنا أخسَّ وأحط أمة .. ولا عودة إلى العزة والكرامة إلا بالعودة إلى القرآن .. المنجاة هنا فقط .

ماذا فعل المسلمون للغرب في الأندلس حتى يقتلونا بهذه الطريقة الوحشية في محاكم التفتيش ؟؟
وماذا فعل مسلموا البوسنة والهرسك والشيشان حتى يقتلنا النصارى بهذه البلدان بهذه الطريقة ؟؟

ماذا فعلنا لليهود حتى يقتلونا هكذا ؟؟
ماذا فعلنا لأمريكا حتى تمنح اليهود كل الفرص لتدميرنا بينما تقف بالمرصاد إذا حاول أحدنا الإدانة والشجب ؟؟

ماذا فعلنا للصليبيين حتى يجعلوا القدس بحرا من دمائنا ؟؟
إن عدوًّا يتلمس منا لحظة ضعف لينهش لحومنا لا يستحق منا النقاش ..







التوقيع


 
رد مع اقتباس
غير مقروء 19-04-2006, 01:29 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي

مرحبا يا هشام ..
لقد أخجلنى هذاالترحيب المبالغ يا صاحبي والله بارك الله فيك

ولقد تأملت تعليقك العذب والمنطقي واكتشفت أننا على خط واحد وليس على خطين مختلفين كما تعتقد ..
فالغرب ليس كله تونى بلير وبوش
الغرب مجتمعات عملاقة على الأقل سكانيا .. وبها من المسامين صادقي الاسلام ما تفتقد اليه أرض العروبة ذاتها
وهم من عنيت بضرورة مراعاتهم
أما من تحدثت عنهم من الصليبيين وأخلا قهم .. فهؤلاء لا محل ولا منطق مناقشتهم من الأساس
لماذا
لأن الشاعر يقول
كل عداوة قد ترجى ازالتها ×× الا عدوة من عاداك عن حسد
وهؤلاء حسدوا الحضارة الاسلامية وحقدوا وبكوا دولهم التى قوضها الاسلام فى بحر سنوات هي كالثوان فى مقياس عمر الحضارات

أما من يهمنى أمرهم بالغرب وأسعى لايضاح الصورة والدفاع عن الاسلام عندهم
هم أولئك المواطنين العاديين وأهل الفكر هناك وهم أكثر مما تتخيل
وهؤلاء لايضمرون فى قلوبهم حقدا على دعوة الاسلام ولا يتميزون بالعنصرية
ومن ثم فمناقشتهم تضيف للاسلام مسلمين جدد صادقي الايمان عن اقتناع
ويكفي أن أذكرك بما حدث عقب أحداث سبتمبر
كانت التهمة الملصقة بالاسلام من المغرضين الذين تقصدهم قد أثارت العامة لمعرفة وسبر أغوار تلك الدعوة التى تمثل أداة للهدم كما صور لهم قادتهم
فماذا كانت النتيجة ..
كانت النتيجة أن الذين درسوا الاسلام بدافع الفضول قادتهم دراستهم المحايدة الى اعتناق الاسلام بعد أن خبروه
كذلك المستشرقين
وهم فئة علماء الغرب التى قدمت للشرق الاسلامى بهدف دراسة الاسلام لضربه
هل تتخيل أن نية الضرب للاسلام كانت متوفرة فيهم .. ومع ذلك فطبيعة العلماء المحايدة قادت بعضهم رغما عنه الى الاعتراف بقيمة الدعوة الاسلامية فاعتنقوها

هذا هو ما قصدته يا أخى
والله من وراء القصد







 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 03-05-2006 في 10:36 AM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 03-05-2006, 11:08 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الاخ الكريم والطيب وصاحب القلب الكبير

( محمد جاد الزغبي )
المحترم

كلامك منطقي جدا ومقبول

ولكن هذا مايستطيع فعله المسلم الغيور على دينه ونبيه

(صلى الله عليه وسلم)


وكان الواجب على الحكومات الاسلامية اتخاذ مايلزم بصدد كل الاهانات والتعديات ليس من الدانمارك

فحسب بل من كل الذين اسائوا الى الاسلام قديما وحديثا

وهم مسؤلون امام الله تعالى عن تقصيرهم ومحاسبون عليه

وكما تعلم ان هذه المسألة من الاحكام السلطانية التي يجب على الحاكم معالجتها

ولكن لا حياة لمن تنادي! الشعوب الاسلامية في وادي والحكومات في اودية اخرى!!!!

واعتقد ان المسلمين الغاضبين على ماجرى من احداث لم يقصدوا المسالمين من الغربيين

وانما قصدوا الذين اسائوا كما وضحت انت هنا وأكيد ان هؤلاء المسالمين لم يرضوا بما قيل

وبما جرى وكذلك المسلمين لم يرضوا ولهذا اقول:

قال تعالى ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم )،

لا يخفى أنَّ ما حدث من الصحيفة الدنماركية من

نشر الرسومات الساخرة بخاتم النبيين ، ورسول الله إلى جميع العالمين ،

(محمد صلى الله عليه وسلم)
,

هو من أعظم مكروه يقع على قلوب المسلمين ، لمكان رسول الله

( صلى الله عليه وسلم)
في نفوسهم .

ولكن حصل بسبب ذلك بحمد الله خيرٌ كثيرٌ كما وعد الله ، فقد غضب المسلمون لذلك ، وقاموا بما

يستطيعون من نصرة النبي( صلى الله عليه وسلم)

بقول أو فعل ، فكُتِبَتْ مقالاتٌ ، وأُلِّفَتْ مُؤلفاتٌ في

سيرة النبي( صلى الله عليه وسلم) .

وانتشر ت في الغرب انتشار النار في الهشيم

ورُدَّ على المعتدين ، وسُفِّهَتْ عقولهم ، وقد ازدادوا بذلك كفرا على كفرهم واعتبروا الامر حرية !!

، وانتقض بذلك عهدهم ، أعني مَنْ رسم تلك الرسوم ، ومَنْ نشرها . قصدا للإزدراء

بالنبي( صلى الله عليه وسلم ). ولااقصد جميع الغرب

ولمَّا لم يكن للمسلمين سبيل إلى أولئك المعتدين لإقامة حكم الله فيهم بضرب أعناقهم ، ولم يكن من

دولتهم استنكار لما حصل ،الا بعد ان توالت عليهم الصفعات خرج رئيس وزرائهم واعتذر!!

ثم بعد ذلك ايضا استمر النشر ولم يتوقف بل وشاركهم بذلك انكلترا وفرنسا وغيرها من الدول

فضلا عن معاقبة المعتدين :

لم يجد المسلمون لشفاء غيظهم من دولة الدنمارك ، إلا مقاطعة شركاتهم


المصدرة لمنتوجاتهم ، فتداعى المسلمون لذلك ،

فقاطعوا تلك الشركات ، وحصل بذلك نكاية في دولة

الدنمارك ، وضربها في اقتصادها
.

واما لو كان الامر كما تفضلت به

فنعم ان لم يكن ديننا دين التسامح فعلى الدنيا السلام

ولكن يااخي الحبيب وفقك الله لما يحبه ويرضاه

ان اضهار التسامح في مثل هذه الاعمال والمقالات( خور وضعف)

فهل ينقصنا (خور وضعف)!!؟؟

كما ان الامر لو سلمنا جدلا كما ذكرت واستمر المسلمون بذلك لكان جهلا وتعنت وتشدد ومبالغة

لان استخدام الشدة في موطن اللين

(تهور وتسرع وجنون)
كما ان استخدام اللين في وقت الشده

( خنوع و خور وضعف)

عموما اخي الكريم محمد جزاك الله خير وبارك الله فيك على جهودك الطيبة

والاختلاف في الرئي لايفسد للود قضية

اخوك ياسر أبو هدى






التوقيع



 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 09-05-2006 في 04:51 PM.
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2006, 02:28 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي

المعذرة أخى الحبيب ياسر ..
لتأخرى البالغ فى التعقيب على مروركم الكريم .. فلم أشاهده الا الآن .. فعذرا ..

أخى الحبيب الاختلاف لا يفسد للود قضيا بيننا ان شاء الله ..
وان كان صدرى رحب بالاتفاق .. فهو الى مثل اختلافك معى أرحب ..
بارك الله فيك يا أخى ..

واليك تعليقي على سؤالك .. ما الذى يمكن للمسلم أن يفعله حيال ما حدث الا ما تم ..

واسمح لى أن أسألك ..
أنت بالطبع تعنى بوصف المسلم .. هو المنتمى حقا وصدقا للاسلام .. الغيور على رسالته ..
أما من يكتفي بالترديد أنه مسلم فلا أتصورك تعنيه ..

فيا أخى .. تقول ان المسلم ليس له من الامكان الا ما كان .. وتلك جوهر الكارثة ..
وتقول أن الحكام هم من يقع عليهم اللوم للصمت .. وكلنا نعرف ما بحكامنا فلا داع للوقوف عند تلك النقطة كثيرا ..
ومقصدى ..
أن العيب لايقع على الحكام الصامتين أبدا .. الخاضعين لسانا ويدا ..
بل العيب يقع والوزر كله على المسلم الذى تعنيه ..
من ساءته الاهانة التى لحقت برمز الرسالة رضوان صلى الله عليه وسلم ولم ولن تدرك من بياض الثوب شيئا
هو ذلك المسلم الذى تبرؤه من ردة الفعل بدعوى قصور ذات اليد عما هو أكثر ..
فلنسأل أنفسنا قليلا ..
من الذى أتى بهؤلاء الحكام .. ؟!
من الذى سمح لهم باستعباد الناس ..؟!
من حاز لهم السطان وهم مرفوضون جماهيريا .. مذبوحون شعبيا
ألسنا نحن ..
بالصمت تارة .. وبالنفاق تارة أخرى ..

يا أخى .. أحيلك الى كتاب الامام محمد الغزالى .. ذلك الكتاب الممنوع من الطبع منذ صدوره وأعنى به كتاب قذائف الحق ..
يقول فيه الامام .. " أن الله تعالى غضب على قرية فأرسل لاهلاكها ملائكته .. فرأت الملائكة فيما رأت رجلا وحيدا عابدا متنسكا بمسجد القرية لا يوجد غيره ..
فهبت الملائكة لرب العزة قائلين .. يا رب أندمرها وهذا عبدك فيهم ..
فقال رب العزة عز وجل .. ألا به فابدأوا .. لأنه رأى ولم يغير

كيف بنا وقد صار المنكر معروفا والمعروف منكرا .. بل صار الأمر أمرا بالمنكر ونهيا عن المعروف
كيف لنا أن نقول .. وما الذى يستطيع المسلم أن يفعله ..
اننا معشر الجماهير العربية من عباد الوهم ..
يحكمنا الخوف الدائم .. ليس من الحاكم .. اذا لكان هينا .. بل من عصاه وكلابه
فقرقعة العصا .. تلزمنا البيوت .. لنأكل خوفنا حتى نموت ..
ومن يمسكون بالعصا .. والله .. والله يا أخى أهون على الأمة من ذبابه .. اذا استردوا الثقة بأنفسهم

أخى ياسر ..
يغفر الله لنا ولكم ..
أثرتم الجرح .. وكان تحت رماده ساكنا







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 09-05-2006, 10:25 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد جاد الزغبي
المعذرة أخى الحبيب ياسر ..
لتأخرى البالغ فى التعقيب على مروركم الكريم .. فلم أشاهده الا الآن .. فعذرا ..

أخى الحبيب الاختلاف لا يفسد للود قضيا بيننا ان شاء الله ..
وان كان صدرى رحب بالاتفاق .. فهو الى مثل اختلافك معى أرحب ..
بارك الله فيك يا أخى ..

واليك تعليقي على سؤالك .. ما الذى يمكن للمسلم أن يفعله حيال ما حدث الا ما تم ..

واسمح لى أن أسألك ..
أنت بالطبع تعنى بوصف المسلم .. هو المنتمى حقا وصدقا للاسلام .. الغيور على رسالته ..
أما من يكتفي بالترديد أنه مسلم فلا أتصورك تعنيه ..

فيا أخى .. تقول ان المسلم ليس له من الامكان الا ما كان .. وتلك جوهر الكارثة ..
وتقول أن الحكام هم من يقع عليهم اللوم للصمت .. وكلنا نعرف ما بحكامنا فلا داع للوقوف عند تلك النقطة كثيرا ..
ومقصدى ..
أن العيب لايقع على الحكام الصامتين أبدا .. الخاضعين لسانا ويدا ..
بل العيب يقع والوزر كله على المسلم الذى تعنيه ..
من ساءته الاهانة التى لحقت برمز الرسالة رضوان صلى الله عليه وسلم ولم ولن تدرك من بياض الثوب شيئا
هو ذلك المسلم الذى تبرؤه من ردة الفعل بدعوى قصور ذات اليد عما هو أكثر ..
فلنسأل أنفسنا قليلا ..
من الذى أتى بهؤلاء الحكام .. ؟!
من الذى سمح لهم باستعباد الناس ..؟!
من حاز لهم السطان وهم مرفوضون جماهيريا .. مذبوحون شعبيا
ألسنا نحن ..
بالصمت تارة .. وبالنفاق تارة أخرى ..

يا أخى .. أحيلك الى كتاب الامام محمد الغزالى .. ذلك الكتاب الممنوع من الطبع منذ صدوره وأعنى به كتاب قذائف الحق ..
يقول فيه الامام .. " أن الله تعالى غضب على قرية فأرسل لاهلاكها ملائكته .. فرأت الملائكة فيما رأت رجلا وحيدا عابدا متنسكا بمسجد القرية لا يوجد غيره ..
فهبت الملائكة لرب العزة قائلين .. يا رب أندمرها وهذا عبدك فيهم ..
فقال رب العزة عز وجل .. ألا به فابدأوا .. لأنه رأى ولم يغير

كيف بنا وقد صار المنكر معروفا والمعروف منكرا .. بل صار الأمر أمرا بالمنكر ونهيا عن المعروف
كيف لنا أن نقول .. وما الذى يستطيع المسلم أن يفعله ..
اننا معشر الجماهير العربية من عباد الوهم ..
يحكمنا الخوف الدائم .. ليس من الحاكم .. اذا لكان هينا .. بل من عصاه وكلابه
فقرقعة العصا .. تلزمنا البيوت .. لنأكل خوفنا حتى نموت ..
ومن يمسكون بالعصا .. والله .. والله يا أخى أهون على الأمة من ذبابه .. اذا استردوا الثقة بأنفسهم

أخى ياسر ..
يغفر الله لنا ولكم ..
أثرتم الجرح .. وكان تحت رماده ساكنا
أخوي العزيزين محمد وياسر
فعلا إن الأوضاع في بلاد المسلمين ما كانت لتتردى إلى ما هي عليه الآن من استهانة الكفار بنا والتعدي على رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه لولا تقصير المسلمين في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واستعدادهم للتضحية من أجل دينهم والوقوف مع المخلصين الذين استفرد بهم الطغاة وأذاقوهم السجن والتعذيب ألوانا، فلم تستنكر الأمة وآثرت السلامة بالسكوت فتحقق فيها قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر ولتأخذن على يد الظالم أخذا ولتقصرنه على الحق قصرا أو ليضربن الله على قلوبكم ولينزعن من قلوب أعدائكم المهابة منكم ثم تدعونه فلا يستجاب لكم". أو كما قال ....
إن القول ليس بالإمكان أفضل مما كان هذا حجة الضعيف، وحيلة من لا حيلة له.... إن الباطل استقوى على الشرفاء والمخلصين ولم يجد من يردعه ويكيل له الصاع صاعين، وهذا الذي أدى بالمسلمين إلى هذا الحال المؤلم..... الأوضاع الحالية للمسلمين ليست وليدة يوم وليلة وإنما هي حصيلة تقصير طويل، أدت إلى القبول بحصار أهل العراق من أخوانهم، يشبع المسلمون من حول العراقيين ويجوع العراقيون ويموتون جوعا ومرضا، واستسلم المسلمون لقدرهم دون أن يحركوا ساكنا يزلزل الأوضاع المشينة لما يسمى بالنظام العربي المخزي والمشين، وها هي الحالة تتكرر مع الفلسطينيين يحاصرون ولا تجرؤ البنوك بتعليمات من الدول العربية من إيصال التبرعات التي تبرع بها أشقاؤهم استسلاما للضغوط الأمريكية، وستدور الدائرة على الجميع والكل ينتظر دوره...
صحيح أخي ياسر المظاهرات والاستنكارات مظاهر للغضب الصادق ولكن هذه المظاهرات ليست هي الحل بل تتحول المظاهرات لتفريغ شحنات الغضب العارم الذي تخشى الأنظمة أن يطيح بها...
يجب أن تلتف الأمة حول المخلصين حتى يحصل التغيير المنشود، وتقوم للمسلمين دولة وترتفع لهم راية حقيقية تجتمع عليها الأمة...
والحديث يطووووووووووووووووووول في هذا الموضوع....
سلمتما ودام إخلاصكما للإسلام وأنار الله بصركما وبصيرتكما ....






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
غير مقروء 13-05-2006, 04:40 AM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
ايهاب ابوالعون
أقلامي
 
الصورة الرمزية ايهاب ابوالعون
 

 

 
إحصائية العضو







ايهاب ابوالعون غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى ايهاب ابوالعون إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ايهاب ابوالعون

افتراضي

بعيدا عن المشاعر الجياشة و المجاملات المفرطة , اقول وبكل صدق : والله انك لصادق اخي محمد الزغبي , فكل ما ذكرته صحيح , وقد أثلج قلبي حرفا حرفا , بل وأن هذه المقاطعة و الخروج في المظاهرات لها الضرر الكبير على الامة الاسلامية , وان هذا الامر لهو أمر دبر بليل , وهذه المظاهرات هي مقتل الامة , فهي عبارة عن متنفس يستطيع من خلاله اي شخص ان ينفس عن غضبه و بذلك تقوم بامتصاص الغضب الدفين و تستنفذ طاقات الافراد و الامة في عدم تبني رد الفعل الحقيقي على ابناء القردة و الخنازير .

شكرا لك اخي الكريم , ودمت مبدعا

أرجوا منك أخي الكريم مراجعة الرابط التالي مع جزيل الشكر :
http://aklaam.net/forum/showthread.php?t=2477







 
رد مع اقتباس
غير مقروء 21-05-2006, 04:13 AM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي

أستاذنا نايف ذوابة ..
كل الشكر لهذه المداخلة الثرية .. وعهدى بك دائما مفكرا أنار الله له البصيره
سلمت يا أخى

أخى الحبيب ايهاب ..
شهادة كبيرة منك والله لى ..
وأحمد الله تعالى على حسن وصول الفكرة اليك
بارك الله فيك







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وقفة ٌ مع الشــَّـاعر الكبير بدر شاكر السيَّــــاب ... أيمن جعفر منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 38 29-07-2006 12:18 AM
أزمة الدانمارك .. وأزمة المواقف عبدالفتاح الشهاري منتدى الحوار الفكري العام 2 07-04-2006 04:15 PM
أزمة الرسوم المسيئة والسؤال الهام يبحث عن إجابه خالد جوده منتدى نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم 2 20-03-2006 12:43 AM
وقفة على أطلال الصفصاف حسن محمد منتدى الأدب العام والنقاشات وروائع المنقول 8 29-09-2005 10:12 PM

الساعة الآن 04:28 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط