|
|
|
|||||||
| منتــدى الشــعر الفصيح الموزون هنا تلتقي الشاعرية والذائقة الشعرية في بوتقة حميمية زاخرة بالخيالات الخصبة والفضاءات الحالمة والإيقاعات الخليلية. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
| أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | ||||||||||||||
|
[frame="7 70"][frame="7 80"] صارَ عمرُ اليومِ عاماً كاملاً.. وبدأتُ ألهثُ كالعجوزِ أعدُّ ساعاتِ انتظاري. وردةٌ ذبلتْ هنا.. حقلٌ هناك. وأراقبُ العصفورَ في دورانهِ المحمومِ.. مشتعلاً بناري.. ساهماً في الأفق.. عينايَ الشِباكْ. * * * تأتي غداً.. ويجيءُ غدْ. والريحُ لا تأتي بِرَدْ. والورد فوقَ الشرفة العمياءِ ما عادَ بِوَرَدْ. ذبلتْ عقاربُ ساعتي الخرقاء.. منفضةُ السجائرِ والدخانُ إلى جواري. أوراقُ أحلامي بملقاها الحميمِ محابري الـ يبسَتْ وأشواكُ انكساري. تأتي غداً.. وغداً بعيدٌ والمسافةُ ألفُ ظلٍّ شمسها انطفأتْ على زيحِ الجدارِ.. وأنا أحدّقُ شارداً.. حتى الكتابة لم تعدْ شعراً.. وصار الصمتُ يسكنُ في حواري. عشرونَ شمساً ودّعت أطيافها عشرونَ شمسْ.. وأنا يعاندني الصراخُ.. فيكتفي قلبي بهمسْ. هل تسمعين؟!.. هذا أنا ريحُ السؤالِ.. أجوسُ في كل الأماكنِ.. أنقر الشّباكَ قولي مرة : هل تسمعينْ؟. هذا نحيبي في حفيفِ التين يا سرّي ويا هلعي الدفينْ. هذي خطاي العاثرات على الهضاب وضوءُ تلك الشمس ظلُّ. أتوسّدُ الأشواق يقطفني الشذى ويميسُ فـلُّ. أنا لم أعد ذاك العجوز فمنذ عانقتُ المحبة َ في يديك أعادني للحب طفـلُ . اليوم عام ٌ في غيابك ِ والدقيقة ُ ألفُ عامْ . أنا ضائع ٌجداً وموجوع ٌ ودونك ِ لا أنامْ. أنا حينما غادرتني لاشيء يصلح للقصيدة ِ والكلامْ. غير الصراخ : العمرُ وهم ٌ فادح ٌ جداً على الدنيا السلام ْ .
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
(أنا لم أعد ذاك العجوز |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
رائعة من روائعك أخي مردوك .. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||||||||||||
|
أخي قيصر
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
![]() |
|
|