منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديـات الثقافيـة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي هنا نناقش قضايا العصر في منظور الشرع ونحاول تكوين مرجع ديني للمهتمين..

موضوع مغلق

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2007, 10:25 AM   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي مشاركة: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/محمد التميمى
أولاً
قولك أنك لست على المنهج الوهابى فى الأسماء والصفات
كان ينبغى بك أن تنأى بنفسك عن الخوض فى هذه المتاهة التى يعلم الله كراهيتى للخوض فيها
ولولا الخوف من كتمان العلم ما تكلمت مطلقا
ولكنى أعلم (وللأسف الشديد وليس للمفاخرة )
أنى من القلائل الذين يردون على الوهابية منهجهم فى الأسماء والصفات على نفس أصولهم
ومنذ فترة استفتيت أحد كبار العلماء فى مصر لترك الكلام فيها فقال لى بالنص أنت تريد أن أفتي بكتمان العلم الشرعى وهذا لن يحدث
وأقول لك
فابتعد بنفسك عن الكلام فيها ولا يحملنك حبك الشديد لهم على نقل أقوالهم والدفاع عنهم فى أمر لاشك فى بطلانه هذا إن لم تكن على عقيدتهم فيها فاهرب بنفسك بعيدا عنها
قل الله أعلم تسلم
الأمر الثانى
وأما بالنسبة للوهابية هل هم على الإسلام أم لا
من قال بكفرهم!؟؟..
هل رأيت فى مقالاتى شيئاً من ذلك؟؟!!
لم يحدث ولن يحدث
لأن للتكفير مخاطر كبيرة ولابد عندالقول به من الحذر الشديد والتيقن الشديد من أن الكلام فى محله وإلا عادعلى القول على قائله

الأمر الثالث
بالنسبة لسب الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم وأمهات المؤمنين رضى الله عنهن وغيرهم من الصحابة الكرام فهذا باب بفضل الله يقوم عليه كثير من العلماء وبما فيهم علماء الوهابية
الأمر الرابع
بالنسبة للعلماء كالإمام ابن تيمية وغيره ممن قال برأيه فى هذه المسألة
أقول
من قال من علماء المسلمين أن العالم من علماء المسلمين إذا أخطأ فى جزئية من الدين علينا أن نترك أقواله كلها ولا نأخذ منها شيئا
ولو فعلنا ذلك ما سلم لنا عالم واحد من العلماء الأكابر ولهجرنا كل أقوالهم وهذا لايقول به إلا من لاعلم له
فالعالم يؤخذ من قوله الصحيح ويترحم عليه
ويترك من قوله السقيم ونسأل الله أن يعفو عنه
مدارنا فى ذلك المقالة الطيبة
ليس من طلب الحق فأخطأه كمن طلب الباطل فأدركه
فالظن بهم عند الخطأ أنهم طلبوا الحق فأخطأوا وما تعمدوا

الأمر الأخير
بالنسبة للألفة وطلب الوحدة بين المسلمين والسعى لها
فأقول من منا لايسعى لذلك ولايرجوه
ولكن أخى الفاضل
أسأل عنى من يعرفنى منذ بدايتى فى الدعوة فى الأسكندرية
كان لاسبيل لى بعد توحيد الله عز وجل إلا ذلك
فما أشتد العلم بدعوتى فى الأسكندرية وعلمواحرصى الشديد على ذلك وتجنبى للمسائل الخلافية
أرسل أحد شيوخهم من يسألنى عن قولى فى حديث النزول لأنهم يعرفون أن هذاالباب أنا لا أتكلم فيه مطلقا
فقلت للسائل بالنص
الحديث جاء لبيان فضل ثلث الليل الأخير وأنه وقت إجابة الدعاء ولاشأن لك ببقية النص
فاعمل بذلك يكيفيك
فثارت ثائرتهم يعطل الصفات ويقول بقول الجهميةووووووووو إلخ من مصطلاحاتهم المعروفة فى ذلك
وفوجئت بتوزيع أوراق فى شوارع منطقتى بأنى ضال مبتدع لا تجوزالصلاة خلفى!!
وفوجئت بذلك عند موعد الدرس الأسبوعى لى فى أصول الفقه فبعد أن كان المسجد يمتلىء بطلبة العلم لم أجد إلا عددا لايزيد على أصابع اليد الواحدة
سألت ما الأمر؟
قالوا ماحدث
فجلست أبحث الأمر برمته فالأمر متعلق بالعقيدة
وكان من الأبحاث ما قرأت أنت وغيرك
فلما أرسلتها لمشايخهم منهم من تطاول ومنهم من سكت
فلما جاء ثناء الشيخ أبى بكر الجزائرى على الرسالة(الرد الجميل)
أرسلت الرسالة لكبير شيوخهم فى العقيدة فى الأسكنرية مع ابن أخى وابنى وهمافى سن الشباب
وطلبوا منه بأدب جم وكما أوصيتهم التعليق
قال وما أدرانى أن الثناء جاءعلى هذه الرسالة لعلها بدلت
فقال له إبن أخى
دع الثناء وقم بالتعليق على أصل الرسالة
قال لا
قالوا له
لاتدع الشباب الصغير يتطاول على أبينا ويضربه
قال
سأجعلهم يتطاولون ويزيدون وأنا كده مرتاح
فماذا حدث من أتباعهم بإيعاز من الشيخ الكبير!!!
حدث تطاول وضرب وسباب
ضربنى أولاد فى سن أبنائى وأنا خارج لصلاة التهجد فى رمضان منذ ثلاث سنوات
وأصبت فى قدمى وبقيت عدة أيام لا أستطيع الخروج للصلاة مطلقا
ومازال التطاول السباب حتى هذه اللحظة وإن كان قدخف قليلا
وأرسلت بعد ذلك لهم قولى
ما رأيكم فى أن نؤمن بصفات الله التى فى الأسماءالحسنى كماهى وعلى الوجه الذى يليق بالله سبحانه وتعالى تحت القاعدة الأصيلة ليس كمثله شىء وهو السميع البصير
وأما المتشابه(اليد....القدم...... الأصابع.....النزول) فنقول فيها هى على مراد الله سبحانه وتعالى ومراد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ونرضى منها بما يرضى الله ورسوله
فجاءتنى الفتوى بكلام ابن تيمية المفوضة شر الخلق والخليقة!!!!!
الذى يرد العلم لله ولرسوله شر الخلق والخليقة!!!!!!!
فما رأيك؟
فإن كنت تبحث عن ألفة بين المسلمين وحريص على ذلك
فأنا أشد منك حرصا عليها ولايوجد مسلم إلا وهو حريص عليها
ولكن الواقع والعمل مغاير
وهذاحالهم إما مذهبهم وإما فلا ألفة!!!!
وهذا هو الواقع من علماءهم فما بالك بالسفهاء منهم والجهلة!!!
فأذهب وخاطبهم وانظر بنفسك
والله المستعان
وإلى الله المشتكى
والله من وراء القصد







 
قديم 08-11-2007, 09:47 PM   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
محمد التميمي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد التميمي
 

 

 
إحصائية العضو







محمد التميمي غير متصل


افتراضي مشاركة: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

الأخ الفاضل عبد الله زايد حفظه الله .

إنه ليسعدني أنك تقوم بالرد علي بكل أدب واحترام , وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على سعة علمك وفضلك , ويشهد الله أني ما أردت النقاش ولا الخلاف , إنما آلمني أن يكون أول موضوع لك في المنتدى يتعلق بمسألة خلافية قديمة .

إن منتديات أقلام ليشرفها أن تكون أحد أعضائها , وأنا شخصيا ليشرفني أن أكون تلميذا عندك , ولا أقول كلامي هذا كنوع من الرياء , والله يشهد .

وأنا أعرف أنهم ( الوهابيين ) متشددون في الكثير من المسائل وخصوصا موقفهم من الأشاعرة أو الماتريدية .

ولقد قرأت الكثير من كتبهم في الرد على خصومهم والرد على بعضهم البعض , وفي المقابل قرأت الكثير من الكتب التي ترد عليهم , وهم بكل اختصار لهم مالهم وعليهم ماعليهم .

ولكن المشكلة الكبرى أن الكثير من الناس يرد على الوهابيين من مسألة الأسماء والصفات فقط وينسى الكثير من الأخطاء والشذوذات التي وقع فيها الوهابيين ولو أردت ذكر هذه الأخطاء والشذوذات لطال المقام وسأحاول بجهدي ان أفرد موضوعا ً مستقلا ً عنهم وعن أخطائهم .

وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .







 
قديم 15-02-2010, 02:02 AM   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخ عبد الله زايد وقفك الله

بعد أن قرأتُ لك الكثير من الردود والمواضيع

تبين لي أنك مصاب بداء اسمه الوهابية

ولا أدري لماذا هذا التنقص واللمز والهمز فيهم

وأنا من هنا أُعلنها أني ضد تسميتنا بالوهابية

كما أعلنتها من قبل في هذا المنتدى


اسلامية لا وهابية !!!

هي الإسلام على منهج السلف الصالح :

من الحقائق الثابتة الجليلة أن الدعوة الإصلاحية التي قام بها المجدد

محمد بن عبد الوهاب التميمي - رحمه الله -

ونصرها الإمام محمد بن سعود

إنما هي امتداد للمنهج الذي كان عليه السلف الصالح


أهل السنة والجماعة على امتداد التاريخ الإسلامي

وهو منهج الإسلام الحق الذي كان عليه النبي

- صلى الله عليه وسلم - وصحابته الكرام والتابعون


وأئمة الدين من الأئمة الأربعة ونحوهم

من أهل الحديث والفقه وغيرهم .

إذن فهذه الحركة المباركة لم تكن في حقيقتها


ومضامينها ومنهجها العقدي والعلمي والعملي

إلا معبرة عن الإسلام نفسه ، مستهدفة إحياء


ما اعترى تطبيقه من قِبَل كثير من المسلمين من غشاوة وجهل

وإعراض ، بتصحيح العقيدة ، وإخلاص العبادة ،

وإحياء السنة ، ومحاربة الشركيات والبدع والمحدثات في الدين .


يقول الأستاذ / عبد الرحمن الرويشد في كتابه

« الوهابية حركة الفكر والدولة »

مؤكدًا أصالة الفكرة الوهابية وأنها ليست مذهبًا جديدًا


إنما هي إحياء للدين الحق :

« ليست الفكرة الوهابية السلفية ديانة جديدة


أو مذهبًا محدثًا كما أشاع ذلك خصومها ،

وإنما هي ثمار جهود مخلصة تنادي بالعودة إلى نموذج


بساطة الإسلام والاستمداد في التشريع من نبعه الصافي

كما تدعو إلى حركة تطهير شاملة لكل ما أدخل

على المعتقد الديني من شرك وبدع وزيغ وضلال


أدت كلها إلى تشويه حقائق الإيمان وأفسدت رواء الدين

وأبعدت أبناءه عن قوة التزامه معتقدًا وسلوكًا .

انتهى كلامه الى هنا

وأقول


:نحن مسلمون من اهل السنة والجماعة وعلى مذهب السلف

ولسنا حزبا ولا وهابية ولا نتسمى باسم الوهابية


ولو صدق من اطلقوا هذا الاسم علينا نسبة للشيخ

محمد بن عبد الوهاب لسمونا بمحمدية

ولكنهم لايستطيعون فهربوا من محمدية

وقالوا وهابية نسبة للوهاب ( الله تعالى)


والحمد لله على انتسابنا للوهاب جل جلاله

تسميتها بالوهابية وبيان الحق في ذلك :

إطلاق ( الوهابية ) على هذه الدعوة الإصلاحية انطلق


أولا من الخصوم وكانوا يطلقونه على سبيل التنفير واللمز والتعيير

ويزعمون أنه مذهب مبتدع في الإسلام أو مذهب خامس .

ولم يكن استعمال ( الوهابية ) مرضيًا ولا شائعًا عند


أصحاب هذه الحركة وأتباعهم

ولا عند سائر السلفيين أهل السنة والجماعة

وكان كثير من المنصفين من غيرهم

والمحايدين يتفادى إطلاق هذه التسمية عليهم


لأنهم يعلمون أن وصفهم بالوهابية

كان في ابتدائه وصفًا عدوانيًا إنما يقصد به التشويه والتنفير


وحجب الحقيقة عن الآخرين والحيلولة بين هذه الدعوة المباركة

وبين بقية المسلمين من العوام والجهلة وأتباع الفرق والطرق

بل وتضليل العلماء والمفكرين الذين لم يعرفوا حقيقة

هذه الدعوة وواقعها .

ولقد صار لقب ( الوهابية ) وتسمية الحركة الإصلاحية السلفية


الحديثة به هوالسائد لدى الآخرين من الخصوم

وبعض الأتباع والمؤيدين المحايدين ( تنزلا ) .

وهو الوصف الرائج عند الكثيرين من الكتَّاب

والمفكرين والمؤرخين والساسة ،والمؤسسات العلمية ،

ووسائل الإعلام إلى يومنا هذا ، بل تعدى الأمر إلى التوسع

في إطلاق الوهابية على أشخاص وحركات منحرفة عن المنهج السليم ،

وتخالف ما عليه السلف الصالح وما قامت عليه هذه الدعوة المباركة ،

وهذا بسبب تراكمات الأكاذيب والأساطير التي نسجت


حول الدعوة وأهلها بالباطل والبهتان .

أما أتباع هذه الحركة فهم لا يرون صواب هذه التسمية

( الوهابية )

ولا ما انطوت عليه من مغالطات وأوهام ، لاعتبارات مقنعة كثيرة ؛

شرعية وعلمية ومنهجية وموضوعية وواقعية ،


تتلخص فيما أشرت إليه في التعريف من أنها تمثل تمامًا

الإسلام الحق الذي جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم -

ومنهج السلف الصالح من الصحابة والتابعين ومن سلك سبيل الهدى ،

وإذن فحصره تحت مسمى غير الإسلام والسنة


خطأ فادح وبدعة محدثة ومردودة .

فالدارس لهذه الدعوة المباركة بإنصاف وموضوعية سيتوصل


- حتمًا - إلى أنها إنما تنادي بالرجوع إلى الإسلام الصافي

وأنها امتداد للدين الحق

( عقيدة وشريعة ومنهاج حياة )

والمتمثل - بعد حدوث الافتراق في الأمة الإسلامية -


بالتزام نهج النبي

محمد - صلى الله عليه وسلم -


وصحابته الكرام والتابعين ومن سلك سبيلهم

وهم السلف الصالح أهل السنة والجماعة .

وإذا كان الأمر كذلك ؛ أعني أن الدعوة هي الإسلام والسنة


التي جاء بها النبي - صلى الله عليه وسلم -

وما عليه سلف الأمة . . . فلا معنى لإفرادها باسم

أو وصف ( كالوهابية ) أو غيره ، لكن قد ترد


على ألسنة علماء الدعوة ومؤيديها

أو غيرهم بعض الأوصاف الشرعية الصحيحة لها


أو لأتباعها والتي لا تتنافى مع رسالتها مثل :

دعوة الشيخ : الدعوة ، الدعوة الإصلاحية ،

دعوة التوحيد ، السلفية ،

وقد يوصف أهلها بالسلفيين والموحدين ، وأهل التوحيد


وأهل السنة ، والحنابلة ،والنجديين . ونحو ذلك

من الأوصاف الشرعية الحسنة ، أو المقبولة .

ومن فضل الله على أتباع هذه الدعوة المباركة


أن لقب ( الوهابية ) من الخصوم

في كثير من الأحيان يحمل معانٍ إيجابية ويعتز بها أتباعها


وعموم أهل السنة ، وإن قصد به خصومهم اللمز والسبَّ .

هو سبيل المؤمنين ، وسنة سيد المرسلين


- صلى الله عليه وسلم -

وهذه تزكية لا تقدر بثمن .

والناظر في مفاهيم الناس حول ما يسمونه ( الوهابية )


يجد الكثير من الغبش والخلط والتناقض والاضطراب .

فالوصف السائد للوهابية عند أغلب الخصوم ومن سار في ركابهم


يقصد به : كل من لا يعمل بالبدع ولا يرضاها ، وينكرها ولا يقرها .

وقد يقصد بـ ( الوهابية ) كل مذهب غريب وشاذ .

وآخرون يطلقون ( الوهابية )


على كل من كان على مذهب أهل السنة والجماعة ،

مقابل الشيعة أو مقابل الفرق الأخرى .


وقد يخصصه بعضهم بالاتجاهات السلفية ،

وأهل الحديث ، وأنصار السنة ونحوهم .

صارت عندهم ( الوهابية ) ترادف : التطرف ، والإرهاب والعنف


والعدوانية . ونحو ذلك ،

وهذا تصور خاطئ وحكم جائر .


فإكثارك من لمزنا بهذه التسمية الوهابية

تبين لي أنك مصاب بداء اسمه الوهابية

وليس معنى أن أحدهم أمر بضربك وشتمك

أن كل السلفيين يرضون بذلك

وأما حديث الجارية الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه

فيؤيد جواب تلك الجارية آيات لاحصر لها في القرآن الكريم

أن الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

وهناك آيات كثيرة سأُنقلها بإذن الله قريباً

والتي يتبين منها أن الله تعالى

فوق عرشه بائن من خلقهِ وأنه هو العليّ المتعال

ولك التحية والسلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 15-02-2010, 03:12 AM   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الأخ / ياسر أبو هدى
قلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



الأخ عبد الله زايد وقفك الله

بعد أن قرأتُ لك الكثير من الردود والمواضيع

تبين لي أنك مصاب بداء اسمه الوهابية

ولا أدري لماذا هذا التنقص واللمز والهمز فيهم

وأنا من هنا أُعلنها أني ضد تسميتنا بالوهابية

كما أعلنتها من قبل في هذا المنتدى
وأقول أنا لست مصابا بداء الوهابية كما تدعى ولكنى هجومى على من زعم التحاكم للكتاب والسنة وعندما خالف التحاكم مذهبه وأفلس فلم يجد سبيلا إلا بالتطاول والسباب وانظر منتدياتكم وفى مقدمتها المدعو عبد الرحمن الدمشقية الذى هرب من المناظرة واستخفى
فالدعوة النجدية مخالفة لصريح الكتاب والسنة وهذا أمر مسلم به
الدعوة النجدية لاعلاقة بالأسماءالحسنى ولابالأوامر الربانية المتعلقة بها ولايوجد كتاب واحد من علماءها تكلم علي معانيها وحذر من الإلحاد فيها بل العكس إثبات ما يخالف معانيها ودلالتها كالنزول والتسفل لايخالف العلو!!!!
وأما من جهة التسمية بالوهابية ورفضك لذلك
فأقول لك أنا لن أطلق اسم الوهابية على الدعوة النجدية بعد ذلك
بل سأسميها باسمها .........الدعوة النجدية.............كما قال عنها ابن غنام التلميذ الوفى لمحمد بن عبد الوهاب
فأنتم أتباع الدعوة النجدية وهكذا سماكم شيخكم فلاتحزن
وأما قولك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة

وهذا تصور خاطئ وحكم جائر .


فإكثارك من لمزنا بهذه التسمية الوهابية

تبين لي أنك مصاب بداء اسمه الوهابية

وليس معنى أن أحدهم أمر بضربك وشتمك


أن كل السلفيين يرضون بذلك


قلت لك لست بذاك
وأما عن الضرب والشتم والسباب والتطاول
فأسأل عنه كل أتباع الدعوة النجدية فى مصر ستجد السباب والتطاول القائمة طويلة من أول جمعيةأنصار السنة المحمدية وعلى رأسها عبد الله شاكر جنيدى وإنتهاء بكل كبار النجدية فى الأسكندرية ولن يترفع أحدهم عن السباب إلا محمد إسماعيل المقدم فقط
فلاتظنن أن القضية فى أحدهم وحسب

قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة

وأما حديث الجارية الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه

فيؤيد جواب تلك الجارية آيات لاحصر لها في القرآن الكريم

أن الله تعالى إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه

وهناك آيات كثيرة سأُنقلها بإذن الله قريباً

والتي يتبين منها أن الله تعالى

فوق عرشه بائن من خلقهِ وأنه هو العليّ المتعال

ولك التحية والسلام

والاستدلال بحديث الجارية على وفق مذهبكم مخالف لكل أصول العقيدة ولكل أصول الشريعة وانظر لردى هذا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
رجا القراءة لما يلى يتمعن
هذا الحديث دائما ما تستدل به طائفتك لأثبات الجهة لله تبارك وتعالى (الفوقية)
وهذا باطل من عدة جهات
أولا الاستدلال من هذه الجهة يطعن طعنا كبيرا فى أكبر أصول الشريعة وهوأكبر الدليل على بطلان الاستدلال فيما ذهبت إليه وذهبت إليه طائفتك
وإذا سألتنى أقول لك
الحديث كما هو ظاهر من أحداثه جاءفى سياق معرفة إيمان الجارية هل هى مؤمنة أم كافرة
ومن المعلوم أن الكافر لايثبت له الإسلام بقوله(( الله فى السماء))
فقول الكافر (((الله فى السماء))) لاتثبت له إسلاما بإجماع كل قواعد الشريعة الإسلامية وإجماع الأئمة الكبار دون مخالف
فدل ذلك دلالةقطعية على بطلان استدلالك به فيما أردت
ثانيا
الحديث قد ورد عند الأئمة الكبار بلفظ
أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت الجارية نعم ..........وهذا اللفظ صحيح ولاخلاف على صحته
فبدا وعلى وفق أصول الشريعة أن قولها (فى السماء ) مصطلح شرحه ومعناه لا إله إلا الله
ويشهد لذلك قوله تعالى(وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله )
فلا وجه للإستدلال به فيما ذهبت
والمشكل الاستدلال بالنصوص مفرقة وعدم عرضها على أصول الشريعة وليس هذا منهج أهل السنة بحال
والله المستعان
وإليه المرجع والمآب






 
قديم 15-02-2010, 11:08 AM   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
اولا اشكرك لأنك وضعت هذا الرابط وشيء من اقتباساتك فنوعاً ما قد اختصرت عليّ , وفي كثير من الاحايين تقول ان هذا مذهب السلف وهو صحيح مذهب السلف من الاشاعرة وليسوا سلف الامة , وكذا ذكرت انه مخالف للاصول الشريعة ولا ادري من أين تستقى لأصول على كل حال سأذكر الادلى على خلاف ما ذكرت باذن الله

مع ان حديث الجارية كافي في لفظه ولكن لا بأس

الله جل في علاه يوصف بالفوقية فوقية المكان والرتبة والقهر
قال الله " يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون "
وقال الله " وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير"

وكذا اشارة النبي صلى الله عليه وسلم باصبعه الى السماء وقوله اللهم فشهد وكان ينكتها على الصحابة

وكذا وصف الامور بالصعود والنزول
قال الله " تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة"
والعروج هو الصعود مع العرج

وقال " إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه "

وتارة يخبر بالانزال قال الله " إنا أنزلناه في ليلة القدر " وقال " الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب"

وكل هذا يدل ان الله في السماء اي فوقها مستو على العرش كما يليق بجلاله

وكذا دليل الفطرة التوجه بالدعاء بالقلب قبل رفع يدين الى السماء !

وكذا عقلا فان الماكن العالي خير من المكان السفلي !

قال الله " وهو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم أيكم أحسن عملا "

وقال جل جلاله " إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين"
وقال " قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا"

اما اقوال السلف فهي كثيرة جداً
الصحابة رضوان الله عليهم

لما مات النبي صلى الله عليه وسلم، صعد أبو بكر رضي الله عنه المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: «أيها الناس! إن كان محمدٌ إلهكم الذي تعبدون فإن إلهكم محمدًا قد مات، وإن كان إلهكم الذي في السماء فإن إلهكم لم يمت، ثم تلا: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ} حتى ختم الآية ...» مصنف ابن أبي شيبة (ج20 ص560-5620) عن (محمد) ابن فضيل عن أبيه عن نافع عن ابن عمر؛ إسناده حسن.




رواه أبو الشيخ في "العظمة" (ج2 ص688-689) قال: حدثنا الوليد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، حدثنا حجاج، حدثنا حماد، عن عاصم بن بهدلة، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود رضي الله عنه، وذكره.

ورواه أحمد بن مروان الدينوري في "المجالسة وجواهر العلم" (6 / 406) بسنده؛ واللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة" (ج3 ص395-396) بسنده، ومن طريقه رواه ابن قدامة في "إثبات صفة العلو" (ص151-152)؛ وغيرهم؛ كلهم من طريق عاصم بن بهدلة. وعاصم صدوق، وقد وثقه جماعة، وحسّن حديثه آخرون. قال الهيثمي في مجمع الزوائد في عدة مواضع: حسن الحديث. وقال الذهبي في ميزان الأعتدال (2 /357) : هو حسن الحديث. وقال أبو بكر البزار: لم يكن بالحافظ، ولا نعلمُ أحدًا تَرك حديثه على ذلك، وهو مشهور. (تهذيب التهذيب لإبن حجر 2 /251)


بعد جيل الصحابة إلى 200 هـ



قال الإمام الطحاوي في "العقيدة الطحاوية" التي أملى فيها عقيدة الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبو يوسف ومحمد بن الحسن: «والعرش والكرسي حق كما بين في كتابه، وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه»

قوله: (وفوقه) أي "وفوق كل شيء" إثبات لفوقية الله عز وجل فوق كل المخلوقات بما فيها العرش.
وقوله في موضع آخر «لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات» نفي لإحاطة الخلق بالله عز وجل، فـ(لا تحويه الجهات الست) التي هي مخلوقاته، بل هو فوق الجهات والمخلوقات كلها. وهو رد على الحلُولِيَّة والجهمية الذين كانوا يقولون بأن الله حالٌّ في خلقه، وأنه في كل مكان، تعالى الله علو الكبيرا.

ورُوي عن الإمام أبي حنيفة أنه قال في الفقه الأكبر: «من قال: "لا أعرف الله أفي السماء أم في الأرض" فقد كفر، قال الله تعالى {الرحمن على العرش استوى} فإن قال: "أقول بهذه الآية ولكن لا أدري أني العرش في السماء أم في الأرض" فقد كفر أيضا» شرح الفقه الأكبر لأبي منصور الماتريدي (ص25)

وذلك لأن في كلا القولين شك في فوقية الله عز وجل، لا يدري هل الله فوق مخلوقاته أم لا، وفيه اعتقاد احتمال وجود الله عز وجل في الأرض داخل مخلوقاته، تعالى الله علوا كبيرا. فكان بذلك منكرا للنصوص الشرعية، ومعتقدًا جواز حلول الله في خلقه، وكلاهما كفر.



الأسماء والصفات للبيهقي (ج2 ص305-306)، والأثر ثابت ومشهور عن الإمام مالك.

قال أبو بكر ابن العربي المالكي عند حديثه عن أحاديث الصفات: (ومذهب مالك رحمه الله أن كل حديث منها معلوم المعنى ولذلك قال للذي سأله: "الإستواء معلوم والكيفية مجهولة".)

عارضة الأحوذي شرح صحيح الترمذي (ج3 ص166)

وعن الإمام مالك أنه قال: «الله في السماء وعلمه في كل مكان لا يخلو منه شيء»
"السنة" لعبد الله بن أحمد بن حنبل (ج1 ص280) عن أبيه (الإمام أحمد) عن سريج بن النعمان عن عبد الله بن نافع عن الإمام مالك.

الذين شهدوا بأن هذه هي عقيدة الإمام مالك رحمه الله: أبو حاتم الرازي (277 هـ) - ابن أبي زيد القيرواني (386 هـ) - محمد بن موهب المالكي (406 هـ) - أبو القاسم اللالكائي (418 هـ) - أبو نصر السجزي (444 هـ)، وسيأتي ذكر أقوالهم إن شاء الله.



صحيح.سير أعلام النبلاء للذهبي (ج7 ص461) وتذكرة الحفاظ له (ج1 ص168) عن ابن أبي حاتم الرازي الذي رواه في كتابه "الرد على الجهمية" (العلو للعلي الغفار ص143) بسند صحيح؛ وفي رواية أخرى: (إنما يحاولون أن ليس في السماء شيء)، رواه الإمام أحمد في مسنده (ج45 ص566) بسند صحيح، وغيرهم.



قال: «على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية: أنه ها هنا في الأرض»
"السنة" لعبد الله بن أحمد (ج1 ص111) قال: حدثني أحمد بن ابراهيم الدورقي ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال سألت عبدالله بن المبارك، وذكره. رواته ثقات والسند صحيح.

وفي رواية: قال ابن المبارك: «بأنه فوق السماء السابعة على العرش بائن من خلقه» الرد على الجهمية للدارمي (ص40) قال: حدثنا الحسن بن الصباح البزار حدثنا علي بن الحسن ابن شقيق عن ابن المبارك.
إسناده حسن.



عند ذكر اعتقاد الإمام أبي حنيفة رحمهم الله جميعا.




- قال أبو معاذ خالد بن سليمان البلخي (199 هـ) : (كان جهم على معبر ترمذ، وكان فصيح اللسان، ولم يكن له علم ولا مجالسة أهل العلم، فكلم السُمَنية [ديانة بوذية]، فقالوا له: صف لنا ربك الذي تعبده. فدخل البيت لا يخرج، ثم خرج إليهم بعد أيام فقال: "هو هذا الهواء مع كل شيء، وفي كل شيء، ولا يخلوا منه شيء."
قال أبو معاذ: "كذب عدو الله، إن الله في السماء على العرش كما وصف نفسه.")

[كتاب العرش للذهبي (ج2 ص201) من طريق ابن أبي حاتم الرازي الذي رواه في كتابه "الرد على الجهمية"؛ ورواه البيهقي بسند صحيح في كتابه "الأسماء والصفات (ج2 ص337)]

الى هنا أكتفي وفيه بيان كافي وهادي لمن أراد الاخذ من الكتاب والسنة واقوال السلف
1. أبو بكر الصديق رضي الله عنه: 2. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: «بين سماء الدنيا والتي تليها مسيرة خمس مئة عام وبين كل سماءين مسيرة خمس مئة عام وبين السماء السابعة وبين الكرسي مسيرة خمس مئة عام وبين الكرسي وبين الماء مسيرة خمس مئة عام والعرش فوق الماء والله تبارك وتعالى فوق العرش وهو يعلم ما أنتم عليه» درجته: حسن. 3. أبو حنيفة النعمان (ت 150 هـ) : 4. مالك بن أنس (179 هـ) : جاءه رجل فقال: يا أبا عبد الله {الرحمن على العرش استوى} فكيف استوى؟ فأطرق مالك برأسه حتى علاه الرحضاء ، ثم قال: «الإستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، والإيمان به واجب، والسؤال عنه بدعة، وما أراك إلا مبتدعا» فأمر به أن يخرج. 5. قال حماد بن زيد (179 هـ): (إنما يدورون على أن يقولوا: ليس في السماء إله) يعني الجهمية. 6. ابن المبارك (181 هـ) : قال علي بن الحسن بن شقيق: سألت عبد الله بن المبارك: "كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا عز وجل؟" 7. أبو يوسف القاضي (182 هـ) ومحمد بن الحسن الشيباني (189 هـ) صاحبا أبي حنيفة: قد مر ذكر اعتقادهما 8. قال جرير بن عبد الحميد الضبي (188 هـ) : (كلام الجهمية أوله عسل، وآخره سم، وإنما يحاولون أن يقولوا: ليس في السماء إله) رواه ابن أبي حاتم في "الرد على الجهمية"، ومن طريقه الذهبي في كتابه العرش (ج2 ص191)، وكتابه الأربعين في صفات رب العالمين له (ج1 ص60)، وكتابه "العلو للعلي الغفار"؛ قال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو هارون محمد بن خالد (صدوق – الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 7/245) حدثنا يحيى بن المغيرة (صدوق- الجرح والتعديل 9/191) : سمعت جرير بن عبد الحميد يقول، وذكره.






 
قديم 15-02-2010, 04:27 PM   رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / آل قناديلو
يا ليتك قبل الرد تحرر موطن الخلاف جيدا
فلا ترد على مقالتى بردود قالها بعض العلماء للرد على الجهمية
فالفرق فى هذه الجزئية من العقيدة على ثلاثة أقوال
قول أهل السنة وهوالموافق لدلالات الأسماء الحسنى
أن الله تبارك وتعالى بائن من خلقه لايحل فى مخلوق مطلقا ولايحل مخلوق فيه
فهو سبحانه وتعالى لايحويه مكان ولايجرى عليه زمان
كان فى الأزل موصوفا بصفات الكمال المطلق وهوعليها لايتغير ولايتبدل
وهذه مقالة أهل الحق والموافقة لأصول الكتاب والسنة

المقالة الثانية
قول الجهمية الله فى كل مكان وهو قول باطل يقر بحلول الخالق فى المخلوق

المقالة الثالثة
قول المجسمة ومن شابههم(وهو قول متأخرى الحنابلة. النجدية ومن تابعهم) بأن الله محصور فى جهة الفوقية ويقصدون بالفوقية التحيز فى العرش المخلوق وهو قول باطل بكل المقاييس وهو قول بحلول الخالق فى العرش
فشابهوا بقولهم هذا قول الجهمية من جهة القول بالحلول فى المخلوق
وكلامك فى ذلك صريح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة
الله جل في علاه يوصف بالفوقية فوقية المكان والرتبة والقهر
فانتبه جيدا لما تقول ولا تردد ما قيل لك وحسب

فهذا قول بالحلول فى المخلوق!!!!



وأما من جهة الردود عليك

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة
مع ان حديث الجارية كافي في لفظه ولكن لا بأس

قلت لك أن هذا الاستدلال بالحديث باطل


إلا فهل يثبت الإسلام لمن قال الله فى السماء!!!!!؟؟؟


فإن قلت نعم نقضت أصول التوحيد فلايثبت الإسلام لمن قال الله فى السماء

ولكن يثبت الإسلام بقول العبد لا إله إلا الله فانتبه ولاتغرب بعيدا عن
أصول الشريعة دفاعا عن مذهبك
وسبق الرد عليه ولكنك تغافلت عنه
فهاهو



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
رجا القراءة لما يلى يتمعن

هذا الحديث دائما ما تستدل به طائفتك لأثبات الجهة لله تبارك وتعالى (الفوقية)


وهذا باطل من عدة جهات

أولا الاستدلال من هذه الجهة يطعن طعنا كبيرا فى أكبر أصول الشريعة وهوأكبر الدليل على بطلان الاستدلال فيما ذهبت إليه وذهبت إليه طائفتك

وإذا سألتنى أقول لك
الحديث كما هو ظاهر من أحداثه جاءفى سياق معرفة إيمان الجارية هل هى مؤمنة أم كافرة
ومن المعلوم أن الكافر لايثبت له الإسلام بقوله(( الله فى السماء))
فقول الكافر (((الله فى السماء))) لاتثبت له إسلاما بإجماع كل قواعد الشريعة الإسلامية وإجماع الأئمة الكبار دون مخالف
فدل ذلك دلالةقطعية على بطلان استدلالك به فيما أردت
ثانيا
الحديث قد ورد عند الأئمة الكبار بلفظ
أتشهدين أن لا إله إلا الله قالت الجارية نعم ..........وهذا اللفظ صحيح ولاخلاف على صحته
فبدا وعلى وفق أصول الشريعة أن قولها (فى السماء ) مصطلح شرحه ومعناه لا إله إلا الله
ويشهد لذلك قوله تعالى(وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله )
فلا وجه للإستدلال به فيما ذهبت
والمشكل الاستدلال بالنصوص مفرقة وعدم عرضها على أصول الشريعة وليس هذا منهج أهل السنة بحال



قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة
الله جل في علاه يوصف بالفوقية فوقية المكان والرتبة والقهر


إذا فأنت بناء على مقالتك حلولى تصف الله بالحلول فى الفوقيةالمكانية!!!!

قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة
قال الله " يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون "


وقال الله " وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير"

وكذا اشارة النبي صلى الله عليه وسلم باصبعه الى السماء وقوله اللهم فشهد وكان ينكتها على الصحابة
وعلى وفق أصول الشريعة أقول
أضاف الله جهة العلو لذاته لأنها أشرف الجهات وأكرمها كما وصف الكعبة بأنها بيته فهل معنى أن الكعبة بيت الله أن الله والعياذ بالله يسكنها فهذا محال إنما أضافها تكريما لقدرها فهذه كتلك وكذلك حين وصف سيدنا عيسى بأنه روح الله وبأنه كلمة الله وقال عن سيدنا جبريل (روحى) فانتبه للإضافات التى أضافها الله لذاته للتشريف فقط لا لأنها صفات الله


وإما صعود الأعمال ونزول القرآن وغيره من الأدلة

فهذا بيان لمكان إدارة الكون وهو الكتاب الذى فوق العرش وهو اللوح المحفوظ وهوالكتاب الذى به مقادير الخلائق جميعا ونسب لله للتشريف لا لحلول الله فيه

وقد أنكر الشيخ ابن تيمية ما تقول أنت وطائفتك تماما

فقال فى كتابه العقيدة الواسطية 1/12
وتحريف الكلام : أن نجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين فكلمة " فوق " هنا يمكن حملها لغة على معناها الحسي ( أي الجهة ) وذلك غير لائق بحق الله تعالى ومخالف للآية المحكمة { ليس كمثله شيئ }وبذلك يصبح من المتشابه ويمكن حملها بأنها لبيان الفوقية المعنوية وهذا ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة

فالمسلك الصواب هو الإمساك عن التكلف في تأويل المتشابه بل يجب رده إلى المحكم بأن الله { ليس كمثله شيء } فبالتالي لا يوصف بصفات الجسام من جهة أوغيره..........انتهى

وهذا ما يؤكد توبته ورجوعه عن مذهب الظاهرية إلى مذهب السلف وكما يؤكد بطلان إستدلالك
قلت


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة
قال الإمام الطحاوي في "العقيدة الطحاوية" التي أملى فيها عقيدة الإمام أبي حنيفة وصاحبيه أبو يوسف ومحمد بن الحسن: «والعرش والكرسي حق كما بين في كتابه، وهو مستغن عن العرش وما دونه محيط بكل شيء وفوقه»

قوله: (وفوقه) أي "وفوق كل شيء" إثبات لفوقية الله عز وجل فوق كل المخلوقات بما فيها العرش.
وقوله في موضع آخر «لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات» نفي لإحاطة الخلق بالله عز وجل، فـ(لا تحويه الجهات الست) التي هي مخلوقاته، بل هو فوق الجهات والمخلوقات كلها. وهو رد على الحلُولِيَّة والجهمية الذين كانوا يقولون بأن الله حالٌّ في خلقه، وأنه في كل مكان، تعالى الله علو الكبيرا.

قول الإمام أبى جعفر واضح وصريح فى أن الله لايوصف بالفوقية

فقال محيط بكل شىء وفوقه إثباتا للمباينة

وقال لاتحويه الجهات الست إثباتا لعدم القول بالحلول فى المخلوق هو قول المجسمة بالتحيز فى الفوقية





وأنصحك بالرجوع لمقالتى لقراءتها بروية

وهاهى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله زايد محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الواحد الأحد الفرد الصمد والحمدلله رب العالمين
والصلاة والسلام على رسول وآله ومن ولاه وبعد

الأخوة الأفاضل

دعونا نتحاور طلباً للحق ولانتحاور طلباً لهوى النفس والإنتصار لها

هل تظن أخى أن أدلة الدين تفهم مقطعة كل دليل لاعلاقة له بالآخر؟
أم أن الأدلة تفهم متوافقة ولايجوزلنا فهم دليل من الأدلة منفرداً؟!
وهذا هولب الخلاف الحقيقى بيننا وبين الوهابية
نحن ننظر فى الدليل مع بقية الأدلة الأخرى
ونفهم المراد من النص بعرصه على الأصول الجامعة والقواعد الكلية للشريعة
وأنتم تنظرون فى الحديث منفردا وتستخرجون منه فهماً
وتستمسكون به ولامحيد لكم عنه
حتى ولو كان هذا الفهم طاعناً فى أدلة أخرى أقوى دلالة وأشد بياناً مما ذهبتم إليه
وكما يكره علم الكلام الذى يضرب بالنصوص عرض الحائط ويقدمه على النص
فلابد وحتماً كراهية علم تقطيع أدلة الدين وتفريقها
وهو نوع من الضرب بالنصوص عرض الحائط عند فهم النصوص الأخرى بخلاف النص الذى ننظر فيه وهوأشد وأخطر من علم الكلام
لأن ذلك الطريق فيه خفاء لايُنتبه إلى خطورته إلا بمشقة شديدة ونظر قوى فى أدلة الدين والحرص على عدم القول على الله بغير علم
وهو الذنب الأعظم والأعلى من الشرك
{قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ }الأعراف33
والأشد خطراً حين يلبس الشيطان على المتكلم
أن فهم نصوص الدين مجتمعة والنظر فى الأدلة بمجموعها هو نوع من الفلسفة والتقدم على النصوص وهو من باب تقديم العقل على النقل!
وهذا منحدر هالك لامحالة
وأقول أولاً :
إن علماء الحديث رحمهم الله صنفوا لنا باباً من أبواب الضعيف
وهو الحديث الشاذ وهو حديث مروى عن النبى الكريم بإسناد صحيح
وهذا الحديث بدلالته عارض أصولاً أخرى من الشريعة
فيضرب العلماء عرض الحائط بصحة السند ويعتبرون الحديث ضعيفاً ولا يجوز الإستدلال به عند ذلك
لما ذلك ؟!
لأن عالم الحديث كان فقيها وليس ناقلاً للسند وحسب
بل عينه وفهمه وهوينقل الأثر على أصول الشريعة فما كان موافقاً لأصول الشريعة قبله
ولو كان فى سنده كلام
وما كان مخالفاً لأصول الشريعة رده ولو كان سنده صحيحاً
وانظر أخى الفاضل
لصنيع العلامة الكبير والمحدث المتقدم الذى لايتقدم عليه أحد فى زمانه ومابعده
الإمام البخارى فهو ليس محدثاً وحسب بل علامة فقيه لامثيل له فى زمنه وما بعده
ترك من الصحيح الكثير ومنها مالم يروه لأنه رأى فيه بعض المخالفة لأصول الشريعة
أويثير شبهة على أصل من أصول الشريعة وروى من الأحاديث ما هو ليس على شرطه
ولكنه موافقاً لأصول الشريعة ولما كان على غير شرطه فى الإسناد وضعه فى كتابه معلقاً
ليقول لنا الحديث ليس على شرطى من جهة الإسناد ولكنه على أصول الشريعة الصحيحة
وأنا أذهب إليه فى القول أو ترجم به على الباب
وهو فى هذا الباب علامة لايلحق به أحد
وتقدم كتابه على سائر الكتب ليس من فراغ حتى وُصف بأنه أصح كتاب بعد كتاب الله
ومن تربى وتعلم على فهم الإمام البخارى فقد حاز من التربية والعلم والفقه الكثير
وأظن أن هذا أحد الأسباب التى دفعت الإمام البخارى لعدم رواية حديث الجارية مع أسباب أخرى منها بعض الإضطراب فى المتن
ومع ذلك كل علماء القرون الخيرية بأكملهم لم يتعرضوا لهذا الحديث بهذا الفهم الذى ذهبت إليه الوهابية ولم نجد لأحدهم إستدلالاً به على النحو الذى ذهبت إليه الوهابية وأن الفهم الذى ذهبوا إليه فهماً مبتدعاً لا أصل له فى القرون الخيرية التى يزعمون العودة للتحاكم لفهمهم فى فهم نصوص الشريعة وأصولها
ولكن مع ذلك الحديث صحيح ويحتج به مع تعلق الإحتجاج به تعلقاً وثيقاً بأدلة وأصول الشريعة الأخرى
وأما الذهاب لفهمه منفردا بعيداً عن أدلة الشريعة فهذا أثم وذنب عظيم
وخصوصاً أن من ذهب للإحتجاج به منفرداً أثبت به لمولانا سبحانه صفة لم يأذن بها
وإثبات هذه الصفة يطعن طعناً كبيراً فى أصول وقواعد الشريعة الأخرى
وقد بينت بياناً قطعياً بأن الله تبارك وتعالى لم يأذن لأحد بوصفه إلا من خلال الأسماء الحسنى ودلالتها وحسب
وجاءت الأوامرالصريحة على ذلك فلا مجال لأخذ صفة من سياق لم يأذن به الله سبحانه وتعالى ....
فلاوجه بعد ذلك للكلام بعد النصوص الصريحة القطعية والمتواترة
فما هو الفيصل والحكم فى هذه الجزئية الخطيرة من العقيدة؟!
أقسم كلامى على قسمين
القسم الأول:
على ما نحوما ذهب إليه الوهابية مع النظرلأصول الشريعة الأخرى ونحن نتكلم
أقول وهذا جزء من رسالتى الرد الجميل
وهو بعنوان
الرد علي من أثبت الفوقية
ثم رداً على من قال بأن عدم إثبات الفوقية(الجهة)
يجب أن يكون بديلها أنه فى كل مكان ،
نقول إن هناك فرقاً كبيراً وواضحاً بين أن تقول "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان" إشارة إلى تفسير النبى صلي الله عليه وسلم للأسماء الحسنى الأول والأخر والظاهر والباطن ،
وبين أن تقول فى كل مكان،
لقد سأل رسول الله الجارية أين الله قالت فى السماء ،
وهذا حق وأقرها الرسول صلى الله عليه وآله وسلم
وهذا جزء من النصوص الواردة أن الله فى السماء وظن القائل بالفوقية بفهمه الباطل القاصر دون الرجوع إلى بقية النصوص أن لفظة( فى السماء)
يقتضي الفوقية المكانية ( الجهة )
(وهذا ما ذهب إليه كل من أثبت المتشابه على الظاهر)
وهذا استدلال باطل لأنه لو زاد إلى جوار هذا النص قول النبى صلى الله عليه وآله وسلم
أنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شئ ( ليس فوقك وليس دونك معنيان متقابلان) لعلم أن السماء تحيط به من كل الجهات الست
لذلك قال الإمام أحمد : لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ،
وعلى ذلك قول أبى جعفر الطحاوى وأئمة أهل السنة بعدم إثبات الجهة
وليس معنى عدم إثبات الجهة معناه الحلول فى كل مكان ؛
لأن الله تبارك وتعالى : علىّ ظاهرُ باطنُ ، والأماكن مخلوقة من كل الجهات وأحكام المخلوقات لا تقع على الخالق وكذلك الزمان لذلك كان كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى ذلك حجة واضحة كشمس النهار ولذلك يجب الوقوف على ما قال الرسول كاملاً ولا نأخذ بنص ونترك نصوصاً أخرى وخاصة فى الكلام عن الذات الإلهية ، فوضح الفرق بين قول الجهمية( فى كل مكان) وبين قول أهل السـنة (لا يحويه مكان )
، وأما من أثبت الفوقية ( الجهة ) فقد عطّل مدلولات الأسماء الحسنى : الظاهر والباطن ، ورد قول النبى وأخذ بنص وترك النصوص الأخرى ، وكذلك من أجرى علي المولي أحكام الزمان فقد أخذ بنص وترك الآخر (كان الله ولم يكن معه شئ... هكذا في الحديث)
ومن العجب أن أهل هذا المذهب فى الزمان الذي نحياه الآن مازالوا يقولون بهذا !!!
وقد أظهر الله لنا بالعلوم الحديثة كروية الأرض والسماء محيطة بنا من كل الجهات الست والزمن ناشئ من دوران الأرض فقط لاغير
ويقول أئمة أهل السنة الكبار "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان"
وهم يقولون الآن السماء فى جهة الفوقية ويجرى عليه زمان!!!
فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي فى الصدور.
وأنالا أقول بالعلم الحديث إلا إذا كان موافقاً للنص الشرعى ولأصول الشريعة
هذا هو القسم الأول من كلامى
وأماالقسم الثانى فأقول
عند ذلك ما هو مراد النبى صلى الله عليه وآله وسلم من حديث الجارية؟
وبعد أن ثبت بالدلالة القطعية بطلان ما ذهبت إليه الوهابية من القول بالفوقية
وأن ذلك الفهم يطعن طعناً صريحاً فى الأدلة الأخرى المتواترة والقطعية
وأن هذا ليس مراد النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم
أقول مراد النبى صلى الله عليه وآله وسلم من الحديث لما سأل الجارية (أين الله)
هو التعرف من الجارية هل تعبد الأصنام التى فى الأرض؟
أم تعبد الله الذى حين يُدعى ويُسئل ترفع الأيدى إلى العلو إشارة إلى عظمة ومكانة المسئول سبحانه وتعالى
والعلو (الجهة)فى عالم الشهادة هو أشرف الجهات وذلك خص بالدعاء
كما أن جهة الكعبة المشرفة أشرف جهات الأرض فخصت بالتوجه إليها فى الصلاة والتى هى أعظم أركان الدين بعد التوحيد
ويوضح ذلك الحديث الآخر من حديث الصحابى الجليل عمران بن حصين
حين سأله سيد المرسلين كم اليوم إلهاً تعبد........... .
وفيه قال عمران بن حصين رضى الله عنه
ستاً فى الأرض وواحداً فى السماء
فعلم أن القول فى السماء إشارة إلى شهادة التوحيد
وأن فى الأرض إشارة إلى عبادة الأصنام
ولذلك قال النبى الكريم صلى الله عليه وآله وسلم لصاحبها أعتقها فإنها مؤمنة
وأكبر دليل على ذلك التأويل للحديث أن الجارية كانت خرصاء لا تتكلم أو عجماء لاتفصح وأشارت بيدها
ولذلك كان قول الجارية(فى السماء) إشارة إلى البراءة من الأصنام التى فى الأرض وإثبات الواحدانية لله وحده
ولذلك جاء القول
(أعقتها فإنها مؤمنة)
اما لوفمهت من الحديث أن مراد النبى وصف الله بالتحيز والفوقية
وقلت بناء على ذلك هل أنتم أعلم بالله من النبى ؟!
وقد أمره ربه بوصفه بالأسماء الحسنى أمرأ فطعياً ومتواتراً
فماذا تقول فى قول النبى واصفاً ربه تبارك وتعالى
(أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء
وأنت الظاهر فليس فوقك شىء وأنت الباطن فليس دونك شىء)
وهذ خطاب صريح من النبى شارحاً لنا الأسماء الحسنى الأربعة ومتوسلاً بها إلى ربه جل فى علاه
وهذه الأسماء تناقض إستدلالك بالحديث على أن المراد منه إثبات التحيز والفوقية لله وتعالى الله عن ذلك علواً كبيرا
فهل أنت أعلم بأسماء الله من رسول الله ومعلوم عند كل الأمة أن أسماء الله توقيفية
وتبين بكلام نبوى صريح بطلان ماذهبت إليه من إستدلال بالحديث وهو الجهة والفوقية
وبناء على ما فهمته من الحديث عطل هذا الفهم أسماء الله الحسنى الظاهر والباطن وألحد فيهما
فافهم أخى الدين كاملا ولاتفهمه مقطعاً
فكما تكره علم الكلام الذى يضرب بالنصوص عرض الحائط ولايرجع إليها
فكن على نفس الوتيرة فى كراهية علم تقطيع أدلة الدين وتفريقهاوالإستدلال بها متفرقة والضرب بأصول الدين الأخرى عرض الحائط وهو يستشهد بنص من النصوص والذى هو دأب الوهابية وللأسف الشديد فى أخطر أبواب العقيدة الذات الإلهية
وهذا نتيجة حتمية ولازمة لمن خالف الأوامر الصريحة فى الكتاب والسنة
{الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }هود1
{لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ }فصلت42
والله من وراء القصد وهويهدى السبيل
وصلى الله على سيد الأولين والآخرين وعلى آله والتابعين
والحمد لله رب العالمين








 
قديم 15-02-2010, 08:55 PM   رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم عبد الله زايد وفقك الله تعالى لما يحبهُ ويرضاه

لن أقوم بالرد على ماتفضلتَ به في الرد على ردي هنا

وكنتُ وعدتُ بأن آتيك بآيات كريمات تدل على علو الله تعالى

وسبقني في ذلك أخونا أبوبكرآل قناديلو وفقه الله تعالى فلاحاجة لسردها بعد ذلك

وسأسألك بعض الأسئلة راجياً من جنابك الرد عليها

لأنك متصدر لهذه المسألة وتطلب الحق في ذلك

وبما اننا وهابيون نجديون وسمنا ماتشاء !!

ونحن قد ضللنا ربنا ولانعرف وجهتنا فرد على هذه الأسئلة

لنعلم هل نحن على ضلال أم لا

أين الله تعالى ؟؟

هل الله تعالى على العرش أم لا ؟؟

هل صحيح أن يُقال أن الله تعالى في كل مكان ؟؟

وهل إذا قلنا

" الرحمن على العرش استوى "

معنى ذلك أننا نقِر بأن العرش إحتوى الرحمن ؟؟

وهل صحيح أن فوق العرش هو الكتاب وليس الله تعالى

كما قلتَ أنتَ أم أن الله تعالى على العرش ؟؟

اقتباس:
فهذا بيان لمكان إدارة الكون وهو الكتاب الذى فوق العرش وهو اللوح المحفوظ

وهوالكتاب الذى به مقادير الخلائق جميعا ونسب لله للتشريف لا لحلول الله فيه
وهل قوله تعالى

"الرحمن على العرش استوى "

أن معنى ذلك أن الذي على العرش هو كتاب وليس الله تعالى ؟؟

أود أن تجيبنا على هذه الاسئلة بالأدلة الشرعية من القرآن الكريم وصحيح السُنة

القطعية الثبوت القطعية الدِلالة

ولك الأجر والثواب

لك التحية والسلام






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
قديم 15-02-2010, 09:46 PM   رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين اما بعد
ها أنت تعود لتضرب الايات والاحاديث وكلام السلف عرض الحائط لتقرر ما رسمته في ذهنك , لكن لا بأس

قولك

اقتباس:
المقالة الثالثة
قول المجسمة ومن شابههم(وهو قول متأخرى الحنابلة. النجدية ومن تابعهم) بأن الله محصور فى جهة الفوقية ويقصدون بالفوقية التحيز فى العرش المخلوق وهو قول باطل بكل المقاييس وهو قول بحلول الخالق فى العرش
فشابهوا بقولهم هذا قول الجهمية من جهة القول بالحلول فى المخلوق
وكلامك فى ذلك صريح


وهذه مجازفة منك بلا ورع وهو ديدنك , فلا عتبى

اقتباس:
وهوعليها لايتغير ولايتبدل
وهذه مقالة أهل الحق والموافقة لأصول الكتاب والسنة


قد ثبت خلاف الذي قررته , واهل السنة يستدلون ثم يعتقدون وليس من شأنهم ان يعتقدوا ثم يتسفسطوا !


قال سعيد بن عامر الضبعي (208 هـ) وهو من شيوخ البخاري: « الجهمية شرٌّ قولاً من اليهود والنصارى، قد اجتمعت اليهود والنصارى وأهل الأديان: أن الله تبارك وتعالى على العرش، وقالوا هم: ليس على العرش شيء.» رواه البخاري في "خلق أفعال العباد" (ج2 ص17)

قال محمد بن يوسف الفريابي (212 هـ) وهو من شيوخ البخاري: «من قال: إن الله ليس على عرشه فهو كافر.»[خلق أفعال العباد للإمام البخاري (ج2 ص39)]

قال محمد بن مصعب الدَّعَّاء (228 هـ) : « من زعم أنك لا تَتَكلَّم ولا تُرَى في الآخرة فهو كافر بوجهك لا يعرفك، أشهدُ أنك فوق العرش فوق سبع سموات، ليس كما يقول أعداء الله الزنادقة » صحيح. رواه الإمام عبد الله بن أحمد في "السنة" له (ج1 ص173 )

أبو عبد الله ابن الأعرابي (231 هـ) : قال أبو سليمان داود بن علي: كنا عند ابن الاعرابي فأتاه رجل فقال له: "ما معنى قول الله عز و جل: {الرحمن على العرش استوى} ؟
فقال: « هو على عرشه كما أخبر عز و جل. »
فقال: "يا أبا عبد الله ليس هذا معناه، إنما معناه استولى."
قال: « اسكت! ما أنت وهذا لا يقال: استولى على الشيء إلا أن يكون له مضاد فإذا غلب أحدهما قيل: استولى، أما سمعت النابغة:
ألا لمثلك أو من أنت سابقه *** سبق الجواد إذا استولى على الأمد» شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (ج3 ص399)


قال قتيبة بن سعيد (240 هـ) : « هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة» وذكر مجموعة من العقائد منها: «ونعرف الله في السماء السابعة على عرشه، كما قال: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى * لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى} [طه : 5 ، 6] » شعار أصحاب الحديث لأبي أحمد الحاكم (ص40-41)، صحيح.


أحمد بن حنبل (241 هـ) : قال يوسف بن موسى القطان : (قيل لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: الله عز و جل فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه وقدرته وعلمه في كل مكان؟
قال: « نعم على العرش وعلمه لا يخلو منه مكان. “ صحيح. شرح اعتقاد أهل السنة للالكائي (3 / 402)


الذين شهدوا بأن هذه هي عقيدة الإمام أحمد رحمه الله: صاحباه: أبو حاتم الرازي (277 هـ) وحرب الكرماني (280 هـ) - أبو القاسم اللالكائي (418 هـ) - أبو نصر السجزي (444 هـ).

قال الحارث المحاسبي الصوفي (243 هـ) : « وأما قوله {عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [طه : 5]) {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} [الأنعام : 18] و{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} [الملك : 16]» وذكر عددًا من الآيات، ثم قال: «فهذا يوجب أنه فوق العرش، فوق الأشياء، منزه عن الدخول في خلقه، لا يخفى عليه منهم خافية، لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ [الملك : 16]} يعني فوق العرش، والعرش على السماء، لأن من كان فوق شيء على السماء فهو في السماء، وقد قال مثل ذلك {فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ} [التوبة : 2] يعني على الأرض لا يريد الدخول في جوفها وكذلك قوله: {وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ} [طه : 71] يعني فوقها» فهم القرآن ومعانيه للحارث المحاسبي (ص349-350).


واتوقف الى هنا , وهؤلاء عندك يردون على الجهمية ومن ثم لا تعتبر بتقريرهم بل بتفنيدهم , فتاخذ منه وتترك !
واعتقد ان هؤلاء حكمهم عندك انهم وهابية مجسمة , والله المستعان



صحيح.
اقتباس:
اقتباس:
قلت لك أن هذا الاستدلال بالحديث باطل


إلا فهل يثبت الإسلام لمن قال الله فى السماء!!!!!؟؟؟


فإن قلت نعم نقضت أصول التوحيد فلايثبت الإسلام لمن قال الله فى السماء

ولكن يثبت الإسلام بقول العبد لا إله إلا الله فانتبه ولاتغرب بعيدا عن
أصول الشريعة دفاعا عن مذهبك
وسبق الرد عليه ولكنك تغافلت عنه
فهاهو



قال أبو عثمان الصابوني: "وإمامنا أبو عبد الله محمد بن إدريس السافعي رضي الله عنه احتج في كتابه المبسوط في مسألة اعتاق الرقبة المؤمنة في الكفارة، وأن غير المؤمنة لا يصح التكفير بها بخبر معاوية بن الحكم، وأنه أراد أن يعتق الجارية السوداء لكفارة، وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن إعتاقه إياها، فامتحنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لها: ”من أنا؟“ فأشارت إليه وإلى السماء، يعني أنك رسول الله الذي في السماء، فقال صلى الله عليه وسلم: ”أعتقها فإنها مؤمنة“. فحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامها وإيمانها لما اقرت بأن ربها في السماء، وعرفت ربها بصفة العلو والفوقية.

وإنما احتج الشافعي رحمة الله عليه على المخالفين في قولهم بجواز إعتاق الرقبة الكافرة في الكفارة بهذا الخبر؛ لاعتقاده أن الله سبحانه فوق خلقه، وفوق سبع سماواته على عرشه، كما معتقد المسلمين من أهل السنة والجماعة، سلَفِهم وخلفِهم؛ إذ كان رحمه الله لا يرو خبرًا صحيحًا ثم لا يقول به." ثم ذكرًا آثرين في ذلك منها قول الشافعي رحمه الله - منكرًا على رجل سأله عن حديث حدث به الشافعي هل يقول به؟ - : «... أروي حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا أقول به !».

[عقيدة السلف وأصحاب الحديث للصابوني ص118 و189]


وممن شهد بأنها عقيدة الإمام الشافعي : الحافظ أبو حاتم الرازي (195 - 277 هـ)

قال الشافعي في الأم (2/298) ((إلى أن لا يعتق إلا بالغة مؤمنة فإن كانت أعجمية فوصفت الاسلام أجزأته، أخبرنا مالك عن هلال ابن أسامة عن عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم أنه قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن جارية لي كانت ترعى غنما لى فجئتها وفقدت شاة من الغنم فسألتها عنها فقالت أكلها الذئب فأسفت عليها وكنت من بنى آدم فلطمت وجهها وعلى رقبة أفأعتقها؟ فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم (أين الله؟) فقالت في السماء فقال (من أنا؟) فقالت أنت رسول الله ))

فسألها النبي صلى الله عليه وسلم بعلامة العقدية للمؤمن بأين الله ومن انا ففيه تصديق لله وللنبي صلى الله عليه وسلم وبما جاء
قال ابن عبد البر في التمهيد 7-134" فاكتفى رسول الله صلى الله عليه و سلم منها برفعها رأسها إلى السماء واستغنى بذلك عما سواه "

وقال الخطابي " قوله أعتقها فإنها مؤمنة ولم يكن ظهر له من إيمانها أكثر من قولها حين سألها أين الله قالت في السماء، وسألها من أنا فقالت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذا سؤال عن أمارة الإيمان وسمة أهله وليس بسؤال عن أصل الإيمان وحقيقته. ولو أن كافراً جاءنا يريد الانتقال من الكفر إلى دين الإسلام فوصف من الإيمان هذا القدر الذي تكلمت الجارية لم يصر به مسلماً حتى يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ويتبرأ من دينه الذي كان يعتقده، وإنما هذا كرجل وإمرأة يوجدان في بيت فيقال للرجل من هذه المرأة فيقول زوجتي فتصدقه المرأة فإنا نصدقهما ولا نكشف عن أمرهما ولا نطالبهما بشرائط عقد الزوجية حتى إذا جاءانا وهما أجنبيان يريدان ابتداء عقد النكاح بينهما فانا نطالبهما حينئذ بشرائط عقد الزوجية من إحضار الولي والشهود وتسمية المهر، كذلك الكافر إذا عرض عليه الإسلام لم يقتصر منه على أن يقول إني مسلم حتى يصف الإيمان بكماله وشرائطه، فإذا جاءنا من نجهل حاله في الكفر والإيمان فقال إني مسلم قبلناه وكذلك إذا رأينا عليه أمارة المسلمين من هيئة وشارة ونحوهما حكمنا بإسلامه إلى أن يظهر لنا خلاف ذلك"

وقال في الاستذكار 7-337" واما قوله في هذا الحديث للجارية اين الله فعلى ذلك جماعة اهل السنة وهم اهل الحديث ورواته المتفقهون فيه وسائر نقلته كلهم يقول ما قال الله تعالى في كتابه ( الرحمن على العرش استوى ) طه 5 وان الله عز و جل في السماء وعلمه في كل مكان وهو ظاهر القران في قوله عز و جل ( ءامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور ) الملك 16 وبقوله عز و جل ( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه ) فاطر 10 وقوله ( تعرج الملائكة والروح إليه ) المعارج 4
ومثل هذا كثير في القران وقد اوضحنا هذا المعنى في كتاب الصلاة عند ذكر حديث التنزيل بما لا معنى لتكراره ها هنا وزدنا ذلك بيانا في هذا الباب في ( التمهيد ) أيضا

وليس في هذا الحديث معنى يشكل غير ما وصفنا
ولم يزل المسلمون اذا دهمهم امر يقلقهم فزعوا إلى ربهم فرفعوا ايديهم واوجههم نحو السماء يدعونه ومخالفونا ينسبونا في ذلك إلى التشبيه والله المستعان ومن قال بما نطق به القران فلا عيب عليه عند ذوي الالباب "

وقال في التمهيد 7-136" وأما احتجاجهم لو كان في مكان لأشبه المخلوقات لأن ما أحاطت به الأمكنة واحتوته مخلوق فشيء لا يلزم ولا معنى له لأنه عز و جل ليس كمثله شيء من خلقه ولا يقاس بشيء من بريته لا يدرك بقياس ولا يقاس بالناس لا إله إلا هو كان قبل كل شيء ثم خلق الأمكنة والسموات والأرض وما بينهما وهو الباقي بعد كل شيء وخالق كل شيء لا شريك له وقد قال المسلمون وكل ذي عقل أنه لا يعقل كائن لا في مكان منا وما ليس في مكان فهو عدم ..."

ولذلك كنت قد طلبت منك سابقا تعريف للزمان والمكان ولا زلت أنتظر

فاذا اجبت اجبت عن اتهامك لي ولسلف الامة وضرب الاحاديث الظاهرة المتواترة عن ذلك بقولك

اقتباس:
إذا فأنت بناء على مقالتك حلولى تصف الله بالحلول فى الفوقيةالمكانية!!!!

ولا حول ولا قوة بالله

اقتباس:
و
اقتباس:
على وفق أصول الشريعة أقول
أضاف الله جهة العلو لذاته لأنها أشرف الجهات وأكرمها كما وصف الكعبة بأنها بيته فهل معنى أن الكعبة بيت الله أن الله والعياذ بالله يسكنها فهذا محال إنما أضافها تكريما لقدرها فهذه كتلك وكذلك حين وصف سيدنا عيسى بأنه روح الله وبأنه كلمة الله وقال عن سيدنا جبريل (روحى) فانتبه للإضافات التى أضافها الله لذاته للتشريف فقط لا لأنها صفات الله


وإما صعود الأعمال ونزول القرآن وغيره من الأدلة

فهذا بيان لمكان إدارة الكون وهو الكتاب الذى فوق العرش وهو اللوح المحفوظ وهوالكتاب الذى به مقادير الخلائق جميعا ونسب لله للتشريف لا لحلول الله فيه


لاحظ انك ضرب الاحاديث والايات واقوال اائمة السلف لتقرر ما رسمته في ذهنك الحاديث , فهذا كلام دخيل على الكتاب وهو من فهم الفلاسفة ومن تأثر بهم من المعتزلة والاشاعرة والماتريدية فتنبه

فالكلام واضح يفسر ذلك الحقيقة الشرعية وباقي الحقائق من العرف واللغة , ولا صارف لها الا بدليل ولا
دليل فذلك التأويل !

اما ما ذكرته عن شيخ الاسلام فقد اقتبسته من منتديات الصوفية ومن شايعهم واستطيع ان اضع كلامه من كتبه هنا في تقرير مذهب السلف في العلو , وهذا النص لا يعرف ,وهو من جملة الافتراء والكذب على الشيخ في مواطن كثيرة من كتبه هذه منها ,وقد وثبت خلافه وقرر مذهب السلف والادلة على ذلك فلا داع بأن تنقل شيئا لا تعرفه عن منهج الامام

اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وهذا ما يؤكد توبته ورجوعه عن مذهب الظاهرية إلى مذهب السلف وكما يؤكد بطلان إستدلالك


حتى لو سلمت لك جدلا بصحته فقول الامام يستدل له ولا يستدل به , فهذا يفيدك ان كنت تتكلم مع مقلد !

وللأسف هذا شان من تنقل عنهم يفتقرون كثيرا للأمانة العلمية وكذا التحريف والافتراء , سائلا المولى ان يجنبك ويجنبا الزلل , والله الهادي







 
قديم 16-02-2010, 03:54 AM   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
آل قناديلوا


قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة
اما ما ذكرته عن شيخ الاسلام فقد اقتبسته من منتديات الصوفية ومن شايعهم واستطيع ان اضع كلامه من كتبه هنا في تقرير مذهب السلف في العلو , وهذا النص لا يعرف ,وهو من جملة الافتراء والكذب على الشيخ في مواطن كثيرة من كتبه هذه منها ,وقد وثبت خلافه وقرر مذهب السلف والادلة على ذلك فلا داع بأن تنقل شيئا لا تعرفه عن منهج الامام
وهذا محض كذب وإفتراء منك أنا أحلتك لكتب شيخ مذهبك ونقلت لك من كتبه
وهاهو
وقد أنكر الشيخ ابن تيمية ما تقول أنت وطائفتك تماما


فقال فى كتابه العقيدة الواسطية 1/12
وتحريف الكلام : أن نجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين فكلمة " فوق " هنا يمكن حملها لغة على معناها الحسي ( أي الجهة ) وذلك غير لائق بحق الله تعالى ومخالف للآية المحكمة { ليس كمثله شيئ }وبذلك يصبح من المتشابه ويمكن حملها بأنها لبيان الفوقية المعنوية وهذا ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة

فالمسلك الصواب هو الإمساك عن التكلف في تأويل المتشابه بل يجب رده إلى المحكم بأن الله { ليس كمثله شيء } فبالتالي لا يوصف بصفات الجسام من جهة أوغيره..........انتهى


وهذا ما يؤكد توبته ورجوعه عن مذهب الظاهرية إلى مذهب السلف وكما يؤكد بطلان إستدلالك..........انتهى
ماقاله الشيخ هنا قاله أيضا فى شرح الاسمين الظاهر والباطن فانظره لعلك تعرف
فلاترمى غيرك بالكذب لأن النقل أغاظك

ثم قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوبكر آل قناديلو مشاهدة المشاركة

حتى لو سلمت لك جدلا بصحته فقول الامام يستدل له ولا يستدل به , فهذا يفيدك ان كنت تتكلم مع مقلد !
وأقول لك

عفوا فضيلة العلامة الإمام آل قناديلوا فأرنا من أنت وأين مصادر علومك ومشايخك وماهى الدرجات العلمية التى حصلت عليها حتى وصلت إلى درجة ترك التقليد وبلغت بهادرجة الإجتهاد
فمعذرة فما رأيت فى معرفك سوى أنك طالب صغير
فلما هذا.............!!!
واكتفى
واستكمل معك بعد التعرف عليك حتى لاننزلك عن قدرك العالى ومكانتك العلمية.. بل لعلك من أصحاب الحوزة العلمية ونحن لاندرى
وإلى الله المشتكى






 
قديم 16-02-2010, 04:46 AM   رقم المشاركة : 22
معلومات العضو
عبدالله زايد محمد
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبدالله زايد محمد
 

 

 
إحصائية العضو







عبدالله زايد محمد غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ / ياسر أبوهدى
قبل الإجابة على أسئلتك
نحرر موطن الخلاف أولا ففما لاخلاف عليه بيننا
أن الله هوالعلى الكبير
والنجدية تقول علو فوقية ومكانية وتحيز فى العرش وهذا واضح من كتبهم بلا أدنى مواربة
وهذا موطن الخلاف
وأما نحن كأهل السنة نقول أن الله تبارك وتعالى العلى الأعلى الظاهر الباطن وهذه أسمائه الحسنى التى دلتنا بما لامجال للشك فيه على معانى صفاته ودلالات الأسماء الحسنى قطعية لامحالة ومن خرج عن دلالتها ألحد فيها وسلك سبيل الإلحاد ولذلك لابد لنا من فهم الخطاب القرآنى بما رسمه لنا ربنا تبارك وتعالى من معانى أسمائه الحسنى ولانفهم الخطاب القرآنى فى وصف الله جل جلاله بمنأى عن دلالات الأسماء الحسنى
فالذى يريد أن يفهم الخطاب القرآنى بمنأى عن معانى الأسماء سيسلك سبيل الضلال والإلحاد
وعلى هذا أقول
قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
أين الله تعالى ؟؟
وأقول
كان الله ولم يكن معه شىء وهكذا النص النبوى
لاتحيز ولامكانية وهوالآن على ماكان
فإن قلت لى لماذا!؟
أقول لك لأن التغير والتبدل محال على الله ويستحيل فى حق الله التغير والتبدل
لأن التغير والتبدل على حالين لا ثالث لهما
الحال الأولى
التغير من النقص للكمال والقائل بذلك كافر
والحال الثانية
التغير من الكمال إلى النقص والقائل بذلك كافر...........ولا ثالث لهما
وانظر إلى فهم الآية المشكلة عندكم وانظر إلى فهمها وأنت تستصحب معك دلالات الأسماء الحسنى ولاتنظر إليها بمنأى عن معانى الأسماء الحسنى فتلحد فيها من حيث لاتشعر
والآية تقول
{إِنَّ رَبَّكُمُ اللّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلاَ لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ }الأعراف54 وكذلك النص فى عدة آيات أخر
وقد ورد لنا عن السلف فى فهم الآية كلام التابعى الجليل مجاهد تلميذ العلامة حبر الأمة عبدالله ابن عباس رضى الله عنهما
قال مجاهد استوى بمعنى علا
وهذا مارواه العلامة الإمام البخارى فى كتاب التوحيد من صحيحه الجامع
ومع الضابط السابق الموافق للنص الصريح من كتاب الله من الوصف بالأسماء ودلالتها
استوى بمعنى علا ودلالة ذلك من الأسماء الحسنى العلى والأعلى والمتعال
فالله هو العلى من قبل العرش ومن بعد العرش والعلولمولانا سبحانه صفة ذات
وغيرمرتبط العلولمولانا بمخلوقاته ولامقيد بها
ومن مخلوقاته العرش والزمان والمكان
فهو العلى الظاهر الذى ليس فوقه شىء وهو العلى الباطن الذى ليس دونه شىء(تحته)
فهو العلى فوق العرش وهو العلى فوق المكان وهو العلى فوق الزمان
لايعلوه شىء وليس تحته شىء لأن هذه الصفات التى جاء بها التوقيف الشرعى
وبينها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بياناً شافياً فلا قول بعد قوله
فهو له سبحانه العلومن كل جهات العلو علواً مطلقاً غير محكوم بمخلوق
وهكذا تعريف سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم لمولاه سبحانه وتعالى
وعند ذلك انتهت القضية فى الكتاب والسنة بفهم السلف.............انتهى

ثم قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
هل الله تعالى على العرش أم لا ؟؟
وفى هذا يرد عليك الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
فى كتاب العقيدة للإمام أحمد بن حنبل1/108
وكان يقول في معنى الاستواء هو العلو والارتفاع ولم يزل الله تعالى عاليا رفيعا قبل أن يخلق عرشه فهو فوق كل شيء والعالي على كل شيء وإنما خص الله العرش لمعنى فيه مخالف لسائر الأشياء والعرش أفضل الأشياء وأرفعها فامتدح الله نفسه بأنه على العرش أستوى أي عليه علا ولا يجوز أن يقال أستوى بمماسة ولا بملاقاة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا والله تعالى لم يلحقه تغير ولا تبدل ولا تلحقه الحدود قبل خلق العرش ولا بعد خلق العرش......انتهى
وهكذا عقيدة أهل السنة


ثم قلت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة

هل صحيح أن يُقال أن الله تعالى في كل مكان ؟؟
من قال هذا فهوحلولى وكذلك من قال أن الله تحيز فى جهة مخلوقة كالفوقية وحل فيها..... فكلا الفريقين من الحلولية



قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
وهل إذا قلنا

" الرحمن على العرش استوى "

معنى ذلك أننا نقِر بأن العرش إحتوى الرحمن ؟؟
إذا ذكرت الآية وسكت عنها فلا بأس أن تقول الرحمن على العرش استوى
وأما من أدخل عقله فى فهم الآية وقال بظاهرها منفردة دون الرجوع لنصوص الشرع وعلى رأس هؤلاء حاليا النجدية فذهب بهم الحال إلى القول بأن العرش إمتلأ بالله وأحتواه
بل والأدهى من ذلك والأمر أنهم تنازعوا فيما بينهم
هل بقى من العرش مكانا فارغا أم لا
فمنهم من قال أربعة أصابع
ومنهم من قال لا بل إمتلأ بكامله!!!!!
بل ومنهم من قال بجلوس النبى الكريم إلى جواره!!
وهذه مقالات ثابتة فى كتب المذهب
وهذه مقالات المجسمة الحلولية القائلين بحلول الله فى العرش!!!! وعلى هذا الرابط تجد مصادر ما أقول وما فى كتبهم صريحا بلا مواربة
فانظره
http://alradeljamel.jeeran.com/إستواء%20وظلمات.html



قلت

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياسر أبو هدى مشاهدة المشاركة
وهل صحيح أن فوق العرش هو الكتاب وليس الله تعالى

كما قلتَ أنتَ أم أن الله تعالى على العرش ؟؟
وهل قوله تعالى

"الرحمن على العرش استوى "

أن معنى ذلك أن الذي على العرش هو كتاب وليس الله تعالى ؟؟

وأقول
الذى فوق العرش مباشرة هو الكتاب كما فى النص النبوى المتفق عليه قال سيدنا أبو هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ( إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي فهو مكتوب عنده فوق العرش...انتهى
فالكتاب فوق العرش والعرش تحت الكتاب وكلاهما مخلوق
وأما الله تبارك وتعالى فهو العلى الذى ليس فوقه شىء وهو العلى الذى ليس تحته شىءكما وصفه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
والله أعلم
والله من وراء القصد وهوالكبير المتعال






 
قديم 16-02-2010, 10:50 AM   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
أبوبكر آل قناديلو
أقلامي
 
إحصائية العضو







أبوبكر آل قناديلو غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

الأخ عبدالله طبعاً ردك يدل على الافلاس والحمد لله , اما الافتراء فكتب الشيخ بين أيدينا وقد افتروا عليه اكثر مما ذكرت في التسعينية وغيرها من الكتب ليوافق مآربهم , والشيخ كان على مذهب السلف الذين ضربت بهم عُرض الحائط

اما ما طلبته مني فلا حاجة لي بذكر الامور الصبيانية بل عليك بما صح من الدليل والنقل وليس بذكر المشائخ والاساتذة والدرجت العلمية فرب حامل فقه الى من هو افقه منه اليس هكذا علمك النبي صلى الله عليه وسلم
اوليس الله قال " فلا تزكوا انفسكم هو أعلم بمن اتقى "
الم يذم الله ذلك من التشبع بما لم يعطاه العبد " ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء ولا يظلمون فتيلا انظر كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما مبينا "
فارفق بنفسك , ودعك من الزهو والتسمع والتصنع فمن سمع سمع الله به , واخف علمك وعملك فقمن ان يرضى الله عن العبد بذلك ! والله المستعان

احب ان اكمل باقي المبحث من كلام الائمة الذي بالطبع لا يوافق صاحب الهوى ولكن معذرة لله

قال خُشَيْش بن أصرم (253 هـ) في كتابه "الإستقامة": «وأنكر جهم أن يكون الله في السماء دون الأرض، وقد دل في كتابه أنه في السماء دون الأرض بقوله حين قال لعيسى عليه السلام {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا} [آل عمران : 55]، وقوله {وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ} [النساء:157 ، 158] وقال: {يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ} [السجدة : 5]»


وذكر جملة من الأدلة من القرآن، ثم قال: «لو كان في الأرض كما هو في السماء لم يُنَزّل من السماء إلى الأرض شيئا، ولكان يصعد من الأرض إلى السماء كما ينزل من السماء إلى الأرض، وقد جاءت الآثار عن النبي أن الله عز و جل في السماء دون الأرض) ثم ذكر أحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
وقال: «من كفر بآية من كتاب الله فقد كفر به أجمع، فمن أنكر العرش فقد كفر به أجمع، ومن أنكر العرش فقد كفر بالله، وجاءت الآثار بأن لله عرشا وأنه على عرشه.» "التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع" لمحمد الملطي الشافعي / باب الفرق وذكرها.



محمد بن يحيى الذهلي (258 هـ) : كتب أبو عمرو المستملي (سُئل محمد بن يحيى عن حديث عبد الله بن معاوية عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: "ليعلم العبد أن الله معه حيث كان." فقال: « يريد أن الله علمه محيط بكل ما كان، والله على العرش.» العلو للعلي الغفار للذهبي (ص186) : من طريق الحاكم قال: قرأت بخط أبي عمرو المستملي، وذكره.

أبو زرعة الرازي (264 هـ) : قال ابن أبي حاتم الرازي: سألت أبي وأبا زرعة عن مذاهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك فقالا: « أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقا وشاما ويمنا فكان من مذهبهم:» وذكرا أمورا منها «وأن الله عز و جل على عرشه بائن من خلقه، كما وصف نفسه في كتابه وعلى لسان رسول صلى الله عليه و سلم بلا كيف، أحاط بكل شيء علما {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى : 11] » شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (ج1 ص176-177) بسند صحيح.


قال إسماعيل بن يحيي المزني الشافعي (264 هـ) في كتابه في السنة : « عالٍ على عرشه، وهو دانٍ بعلمه من خلقه، أحاط علمه بالأمور، وأنفذ في خَلْقِه سابق المقدور {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر : 19]»
وقال في موضع آخر: « عالٍ على عرشه، بائن من خلقه » شرح السنة للمزني (ص79 و82)


أبو حاتم الرازي (277 هـ) : قال أبو القاسم اللالكائي: "ووجدت في بعض كتب أبي حاتم محمد بن إدريس ابن المنذر الحنظلي الرازي -رحمه الله- مما سمع منه، يقول: « مذهبنا واختيارنا اتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه والتابعين ومن بعدهم بإحسان، مذهب أهل الأثر مثل أبي عبد الله أحمد بن حنبل ، وإسحاق بن إبراهيم ، وأبي عبيد القاسم بن سلام ، والشافعي .

ولزوم الكتاب والسنة، والذب عن الأئمة المتبعة لآثار السلف، واختيار ما اختاره أهل السنة من الأئمة في الأمصار مثل : مالك بن أنس في المدينة ، والأوزاعي بالشام ، والليث بن سعد بمصر ، وسفيان الثوري وحماد بن زياد بالعراق من الحوادث مما لا يوجد فيه رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين) ) وذكر أمورا منها: « أن الله على عرشه بائن من خلقه {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى : 11] ».شرح أصول اعتقاد أهل السنة للالكائي (ج1 ص180-182)


قال أبو عيسى الترمذي (279 هـ)
: « عِلْم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش كما وصف في كتابه. » الجامع الكبير للترمذي (المعروف بسنن الترمذي) (ج5 ص327)


قال حرب بن إسماعيل الكرماني (280 هـ) في مسائله: « هذا مذهب أهل العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة المتمسّكين بها، المُقتدى بهم فيها من لَدُن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى يومنا هذا، وأدركت من أدركت من علماء أهل الحجاز والشام -وغيرهم-؛ فَمَن خالف شيئاً من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلَها، فهو مخالفٌ مبتدعٌ خارجٌ عن الجماعة، زائلٌ عن منهج السّنّة وطريق الحق. وهو مذهب أحمد وإسحاقَ بن إبراهيم بن مَخْلَد، وعبدالله بن الزبير الحُمَيدي، وسعيد بن منصور -وغيرهم- ممن جالسْنا وأخذنا عنهم العلم، فكان من قولهم: » حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح لابن القيم (ص827 )،

قال: "و نحن نحكي اجماعهم كما حكاه حرب صاحب الإمام أحمد عنهم بلفظه، قال في مسائله المشهورة: ..." وذكره.


وذكر أمورا كثيرة منها: « وخلق سبع سماوات بعضها فوق بعض وسبع أرضين بعضها أسفل من بعض، وبين الأرض العليا إلى السماء الدنيا مسيرة خمس مئة عام ، وبين كل سماء إلى سماء خمس مئة عام، والماء فوق السماء العليا السابعة، وعرش الرحمن - عز وجل- فوق الماء، والله - عز وجل- على العرش ... وهو على العرش فوق السماء السابعة، ودونه حجب من نار ونور وظلمة، وما هو أعلم به. فإذا احتج مبتدع أو مخالف بقول الله - عز وجل-: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16]

وبقوله - تعالى-: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا} [ المجادلة:7 ] ،ونحو هذا من متشابه القرآن؛ فقل إنما يعني بذلك العلم؛ لأن الله - عز وجل- على العرش فوق السماء السابعة العليا، يعلم ذلك كله وهو بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان.) حادي الأرواح (ص835-836).


وقال ابن أبي حاتم في كتابه "الرد على الجهمية": أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني: « الجهمية أعداء الله، وهم الذين يزعمون أن القرآن مخلوق، وأنه لا يعرف لله مكان، وليس على عرش، ولا كرسي، وهم كفار فاحذرهم.» كتاب العرش للذهبي (ج2 ص262).

قال عثمان الدارمي (280 هـ)
: (وقد اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله تعالى فوق عرشه فوق سمواته) نقض الإمام عثمان بن سعيد الدارمي على المريسي (ج1 ص340)

وقال: (فالله تبارك وتعالى فوق عرشه، فوق سمواته، بائن من خلقه، فمن لم يعرفه بذلك لم يعرف إلهه الذي يعبده)

قال أبو بكر بن أبي عاصم (287 هـ) في كتابه "السنة": «باب: ما ذكر أن الله تعالى في سمائه دون أرضه» ثم روى بإسناده حديث الجارية الذي فيه سؤال النبي صلى الله عليه وسلم "أين الله؟".كتاب السنة لابن أبي عاصم (ج1 ص342)


قال أبو جعفر بن أبي شيبة (297 هـ) : « فهو فوق السماوات وفوق العرش بذاته متخلصا من خلقه بائنا منهم، علمه في خلقه لا يخرجون من علمه. » العرش وما رُوي فيه لأبي جعفر بن أبي شيبة (ص291-292)


قال عمرو بن عثمان المكي الصوفي (297 هـ)
في كتاب "أداب المريدين والتعرف لأحوال العبّاد" في باب ما يجيء به الشياطين للتائبين: (إذا هم امتنعوا عليه واعتصموا بالله فإنه يوسوس لهم في أمر الخالق ليفسد عليهم أحوال التوحيد) وذكر كلاما طويلا إلى أن قال: « فهو تعالى القائل: {أنا الله} لا الشجرة، الجائي قبل أن يكون جائيا، لا أمره، المستوي على عرشه بعظمة جلاله دون كل مكان » كتاب العرش للذهبي (ج2 ص272)

الى هنا اكتفي , وان اردت ان تستكثر من خصومك يوم القيامة بالافتراء عليهم ازيد ان شاء الله

ولم تعرف لي الزمان والمكان بعد !!


_______________________


اما الافتراء على شيخ الاسلام فهو منذ القديم
انقل لك كلاما في الرد على ديدن من يفتري الكذب حتى يوافق مذهبه ولا اقصدك لأنك ناقل الفرية بهوى ولكن العتبى على عدم التحقيق بل كحاطب ليل

وانقل لك شيء من الرد على هذه الفرية

لما جاء التدامرة الى شيخ الاسلام سنة 708هـ وقالوا: ((ياسيدي قد حملونا كلاما نقوله لك ، وحلفونا أنه مايطّلع عليه غيرنا : أن تنـزِلَلهم عن مسألة العرش ومسألة القرآن ، ونأخذ خطك بذلك ، نوقف عليه السلطان ونقول له : هذا الذي حبسنا ابن تيمية عليه ، قد رجع عنه ونقطع نحن الورقة. (وهذا يدل على أنهم قد يئسوا من رجوعه عن عقيدته )

فقال لهم شيخ الإسلام : تدعونني أن أكتب بخطي أنه ليس فوق العرش إلــه يعبد ،ولا في المصاحف قرآن ، ولا لله في الأرض كلام ؟! ودق بعمامته الأرض ، وقام واقفا ورفع رأسه إلى السماء وقال : اللهم إنـي أشهدك على أنهم يدعونني أن أكفر بك وبكتابك ورسلك ، وأن هذا شيء ما أعمله ...)) ثم دعا عليهم.

ولما قالوا له : كل هذا يعملونه حتى توافقهم ، وهم عاملون على قتلك أو نفيك أو حبسك ، فقال لهم : ((أنا إن قتلت كانت لي شهادة ، وإن نفوني كانت لي هجرة...)) فيئسوا منه وانصرفوا. (ذكره إبراهيم الغياني خادم شيخ الإسلام - الجامع 147-148).

وتأمل ثباته وقوة كلامه وذكره تزويرهم كلامه وهو يجيب رسالة أرسلت إليه في رمضان وهو في السجن في مصر سنة 706 كما في مجموع الفتاوى 3/ 215 قال:

((...وأنتم فابشروا من أنواع الخير والسرور بما لم يخطر في الصدور . وشأن هذه " القضية " وما يتعلق بها أكبر مما يظنه من لا يراعي إلا جزئيات الأمور . ولهذا كان فيما خاطبت به أمين الرسول علاء الدين الطيبرسي أن قلت : هذه " القضية " ليس الحق فيها لي بل لله ولرسوله وللمؤمنين من شرق الأرض إلى مغربها ؛ وأنا لا يمكنني أن أبدل الدين ولا أنكس راية المسلمين . ولا أرتد عن دين الإسلام لأجل فلان وفلان . نعم يمكنني أن لا أنتصر لنفسي ولا أجازي من أساء إلي وافترى علي ولا أطلب حظي ولا أقصد إيذاء أحد بحقي وهذا كله مبذول مني ولله الحمد ونفسي طيبة بذلك ... قلت له وإلا فأنا على أي شيء أخاف إن قتلت كنت من أفضل الشهداء وكان علي الرحمة والرضوان إلى يوم القيامة وكان على من قتلني اللعنة الدائمة في الدنيا والعذاب في الآخرة ليعلم كل من يؤمن بالله ورسوله أني إن قتلت لأجل دين الله وإن حبست فالحبس في حقي من أعظم نعم الله علي ووالله ما أطيق أن أشكر نعمة الله علي في هذا الحبس وليس لي ما أخاف الناس عليه لا أقطاعي ولا مدرستي ولا مالي ولا رياستي وجاهي . ... وكان قد قال لي : فأنت تخالف المذاهب الأربعة ؛ وذكر حكم القضاة الأربعة فقلت له : بل الذي قلته عليه الأئمة الأربعة المذاهب وقد أحضرت في الشام أكثر من خمسين كتابا : من كتب الحنفية والمالكية والشافعية وأهل الحديث ، والمتكلمين والصوفية كلها توافق ما قلته بألفاظه ؛ وفي ذلك نصوص سلف الأمة وأئمتها . ولم يستطع المنازعون مع طول تفتيشهم كتب البلد وخزائنه أن يخرجوا ما يناقض ذلك عن أحد من أئمة الإسلام وسلفه . وكان لما أعطاني الدرج . فتأملته فقلت له : هذا كله كذب ؛ إلا كلمة واحدة . وهي أنه استوى على العرش حقيقة ؛ لكن بلا تكييف ولا تشبيه . قلت وهذا هو في " العقيدة " بهذا اللفظ بلا تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تعطيل . فقال : فاكتب خطك بهذا . قلت : هذا مكتوب قبل ذلك في " العقيدة " ولم أقل : بما يناقضه ؛ فأي فائدة في تجديد الخط . وقلت : هذا اللفظ قد حكى إجماع أهل السنة والجماعة عليه غير واحد من العلماء : المالكية والشافعية وأهل الحديث وغيرهم ؛ وما في علماء الإسلام من ينكر ذلك إلا هؤلاء الخصوم .

قلت : فإن هؤلاء يقولون : ما فوق العرش رب يدعى ولا فوق السماء إله يعبد ؛ وما هناك إلا العدم المحض والنفي الصرف وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعرج به إلى الله تعالى ؛ ولكن صعد إلى السماء ونزل . وأن الداعي لا يرفع يديه إلى الله . ومنهم من يقول : إن الله هو هذا الوجود ؛ وأنا الله ؛ وأنت الله ؛ والكلب والخنزير والعذرة ويقول : إن الله حال في ذلك . فاستعظم ذلك وهاله أن أحدا يقول هذا . فقال " هؤلاء " يعني ابن مخلوف وذويه فقلت : هؤلاء ما سمعت كلامهم ولا خاطبوني بشيء ؛ فما يحل لي أن أقول عنهم ما لم أعلمه ..)) ثم نقل عن الأئمة ما ينصر قول أهل السنة ونقل أيضاً عن قدماء الأشاعرة موافقتهم له في ذلك ثم قال:

((وهذا باب واسع لا يحصر فيه كلام العلماء من جميع الطوائف وما في ذلك من الدلائل العقلية والنقلية وما يعارض ذلك أيضا من حجج النفاة والجواب عنها ، وقد كتبت في هذا ما يجيء عدة مجلدات وذكرت فيها مقالات الطوائف جميعها ، وحججها الشرعية والعقلية واستوعبت ما ذكره الرازي في كتاب " تأسيس التقديس " " ونهاية العقول " وغير ذلك.. . وأيضا لما كنت في البرج ذكر لي أن بعض الناس علق مؤاخذة على الفتيا " الحموية " وأرسلت إلي وقد كتبت فيما بلغ مجلدات ولا حول ولا قوة إلا بالله ... مع أني في عمري إلى ساعتي هذه لم أدع أحدا قط في أصول الدين إلى مذهب حنبلي وغير حنبلي ، ولا انتصرت لذلك ، ولا أذكره في كلامي ، ولا أذكر إلا ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها . وقد قلت لهم غير مرة : أنا أمهل من يخالفني ثلاث سنين إن جاء بحرف واحد عن أحد من أئمة القرون الثلاثة يخالف ما قلته فأنا أقر بذلك . وأما ما أذكره فأذكره عن أئمة القرون الثلاثة بألفاظهم وبألفاظ من نقل إجماعهم من عامة الطوائف ... لهذه المحاضر التي عندهم ما تساوي مدادها وهم يعرفون كذبها وبطلانها وأنا لا أكره المحاقة عليها عنده ليثبت عنده الحق دون الباطل ، ..))

وقال أيضا في 3/253- 261 يحكي ما حصل له في سجنه في مصر: ((...وأنا أو غيري من أي القسمين كنت فإن الله يعاملني وغيري بما وعده فإن قوله الحق ** وعد الله لا يخلف الله وعده } فقلت له في ضمن الكلام : الحق في هذه القصة ليس لي ، ولكن لله ولرسوله ولسائر المؤمنين من شرق الأرض إلى غربها . وأنا لا أعني تبديل الدين وتغييره ، وليس لأجلك ، أو أجل غيرك أرتد عن دين الإسلام : وأقر بالكفر والكذب والبهتان . راجعا عنه أو موافقا عليه . ولما رأيته يلح في الأمر بذلك أغلظت عليه في الكلام . وقلت دع هذا الفشار وقم رح في شغلك . فأنا ما طلبت منكم أن تخرجوني - وكانوا قد أغلقوا الباب القائم الذي يدخل منه إلى الباب المطبق - فقلت أنا افتحوا لي الباب حتى أنزل يعني فرغ الكلام . وجعل غير مرة يقول لي : أتخالف المذاهب الأربعة فقلت : أنا ما قلت : إلا ما يوافق المذاهب الأربعة ، ولم يحكم علي أحد من الحكام إلا ابن مخلوف وأنت كنت ذلك اليوم حاضرا . وقلت له أنت وحدك تحكم أو أنت وهؤلاء . فقال : بل أنا وحدي فقلت له : أنت خصمي ، فكيف تحكم علي ؟ فقال : كذا ومد صوته وانزوى إلى الزاوية ... ثم هذا الرجل قد ظهر كذبه غير مرة . ذلك اليوم كذب علي في أكثر ما قاله وهذه الورقة التي أمر بكتابتها أكثرها كذب والكتاب السلطاني الذي كتب بأمره مخالف للشريعة من نحو عشرة أوجه وفيه من الكذب على المجلس الذي عقد أمور عظيمة قد علمها الخاص والعام . فإذا كان الكتاب الذي كتب على لسان السلطان وقرئ على منابر الإسلام أخبر فيه عن أهل المجلس : من الأمراء والقضاة بما هو من أظهر الكذب والبهتان ، فكيف فيما غاب عنهم . قلت وهو دائما يقول عني : إني أقول إن الله في زاوية ولد ولدا وهذا كله كذب . وشهرته بالكذب والفجور يعلمه الخاص والعام . فهل يصلح مثل هذا أن يحكم في أصول الدين ومعاني الكتاب والسنة وهو لا يعرف ذلك ورأيته هنا يتبسم تبسم العارف بصحة ما قلته فكأن سيرة هذا الحاكم مشهورة بالشر بين المسلمين . وأخذ يقول لي : هذه المحاضر ووجدوا بخطك فقلت أنت كنت حاضرا ذلك اليوم . هل أراني أحد ذلك اليوم خطاً أو محضرا ؟ أو قيل لي شهد عليك بكذا أو سمع لي كلام!!! ، بل حين شرعت أحمد الله وأثني عليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أجذم " منعوني من حمد الله . وقالوا : لا تحمد الله بل أجب . فقلت لابن مخلوف : ألك أجيب أو لهذا المدعي ؟ وكان كل منهما قد ذكر كلاما أكثره كذب . فقال : أجب المدعي . فقلت : فأنت وحدك تحكم أو أنت وهؤلاء القضاة فقال : بل أنا وحدي . فقلت : فأنت خصمي فكيف يصح حكمك علي فلم تطلب مني الاستفسار عن وجه المخاصمة ؟ ، فإن هذا كان خصما : من وجوه متعددة معروفة عند جميع المسلمين . ثم قلت : أما ما كان بخطي فأنا مقيم عليه . وأما المحاضر : فالشهود فيها فيهم من الأمور القادحة في شهادتهم وجوه متعددة تمنع قبول شهادتهم بإجماع المسلمين والذي شهدوا به فقد علم المسلمون خاصتهم وعامتهم بالشام وغيره ضد ما شهدوا به . وهذا القاضي " شرف الدين " بن المقدسي قد سمع منه الناس العدول أنه كان يقول أنا على عقيدة فلان حتى قبل موته بثلاث دخلت عليه فيما يرى مع طائفة فقال قدامهم : أنا أموت على عقيدتك يا فلان ، لست على عقيدة هؤلاء يعني الخصوم...إلى أن قال... فقال لي فما الذي أقوله لنائب السلطان ؟ فقلت : سلم عليه وبلغه كل ما سمعت . فقال : هذا كثير . فقلت : ملخصه أن الذي في هذا الدرج أكثره كذب . وأما هذه الكلمة " استوى حقيقة " فهذه قد ذكر غير واحد من علماء الطوائف - المالكية وغير المالكية - أنه أجمع عليها أهل السنة والجماعة ، وما أنكر ذلك أحد من سلف الأمة ولا أئمتها . بل ما علمت عالما أنكر ذلك ، فكيف أترك ما أجمع عليه أهل السنة ولم ينكره أحد من العلماء . وأشرت بذلك إلى أمور : منها ما ذكره الإمام " أبو عمر الطلمنكي " وهو أحد أئمة المالكية قبل الباجي وابن عبد البر وهذه الطبقة . قال : وأجمع المسلمون من أهل السنة أن معنى ** وهو معكم أين ما كنتم } ونحو ذلك من القرآن : أن ذلك علمه وأن الله فوق السموات بذاته مستو على عرشه كيف شاء . وقال أيضا : قال أهل السنة في قول الله ** الرحمن على العرش استوى } إن الاستواء من الله على عرشه المجيد على الحقيقة لا على المجاز ... )) إلخ

إلى أن قال بعد سرده لآثار كثيرة 3/265-267: ((وهذه الآثار لم أذكرها كلها للرسول لكن هي مما أشرت إليه بقولي : إني لم أقل شيئا من نفسي وإنما قلت ما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها وهذا الموضع يضيق بها في ذلك من كلام الأمة فقال لي : نعم هو مستو على العرش حقيقة بذاته بلا تكييف ولا تشبيه . قلت نعم وهذا هو في " العقيدة " فقال فاكتب هذه الساعة أو قال اكتب هذا أو نحو هذا فقلت هذا هو مكتوب بهذا اللفظ في العقيدة التي عندكم التي بحثت بدمشق واتفق عليها المسلمون فأي شيء هو الذي أريده ؟ وقلت له : أنا قد أحضرت أكثر من خمسين كتابا - من كتب أهل الحديث والتصوف والمتكلمين والفقهاء الأربعة : الحنفية والمالكية والشافعية والحنبلية - توافق ما قلت . وقلت : أنا أمهل من خالفني ثلاث سنين أن يجيء بحرف واحد عن أئمة الإسلام يخالف ما قلته . فما الذي أصنعه ؟ فلما خرج الطيبرسي والفتاح عاد الفتاح بعد ساعة فقال : يسلم عليك نائب السلطان وقال : فاكتب لنا الآن " عقيدة " بخطك فقلت : سلم على نائب السلطان ، وقل له : لو كتبت الساعة شيئا لقال القائل : قد زاد ونقص أو غير الاعتقاد وهكذا بدمشق لما طلبوا الاعتقاد لم أتهم إلا بشيء قد كتب متقدما . قلت : وهذا الاعتقاد هو الذي قرئ بالشام في المجالس الثلاثة وقد أرسله إليكم نائبكم مع البريد والجميع عندكم ثم أرسل لكم مع العمري ثانيا لما جاء الكتاب الثاني ما قاله : القضاة والعلماء والمحضر وكتاب البخاري الذي قرأه المزي ، والاعتقاد ليس هو شيئا أبتدئه من عندي حتى يكون كل يوم لي اعتقاد وهو ذلك الاعتقاد بعينه والنسخة بعينها . فانظروا فيها فراح ، ثم عاد ، وطلب أن أكتب بخطي أي شيء كان . فقلت فما الذي أكتبه قال مثل العفو وألا تتعرض لأحد . فقلت : نعم هذا أنا مجيب إليه ، ليس غرضي في إيذاء أحد ، ولا الانتقام منه ولا مؤاخذته . وأنا عاف عمن ظلمني . وأردت أن أكتب هذا ثم قلت مثل هذا ما جرت العادة بكتابته فإن عفو الإنسان عن حقه لا يحتاج إلى هذا ..))


فتأمل موقفه من محاولاتهم المفلسة له بالرجوع وأنظر لقوة كلامه وعلى ماذا يبني كلامه وأنظر لذكره كثرة تزويرهم عليه وأضف لهذا ما نورده في:


وكذا


أن جماعة من الحفاظ والمؤرخين وهم من أقرب الناس له شهدوا على كذب أمثال هذه الدعاوى بالرجوع كقول الحافظ الذهبي كما في المعجم المختص: "قلت: قد سجن غير مرة ليفتر عن خصومه ويقصر عن بسط لسانه وقلمه وهو لا يرجع ولا يلوي على ناصح إلى أن توفي.."

وقوله في وصف ثبات الشيخ أمام خصومه: (( ...حتى قام عليه خلق من علما مصروالشام قياما لامزيد عليه ... وهو ثابت لا يداهن ولا يحابي ، بل يقول الحق المرّ الذي أداه إليه إجتهاده وحِدّة ذهنه وسعة دائرته في السنن و الأقوال))


وقد ألمح ابن كثير لكذب أمثال هذه الدعاوى بقوله: ((..مع أن لم ينقطع في بحث لا بمصر ولا بالشام ولم يتوجه لهم عليهم ما يشين وإنما أخذوه وحبسوه بالجاه –كما سيأتي- وإلى الله إياب الخلق وعليه حسابهم)) وقد نقل بعض محاولاتهم له بأن يعود عن عقيدته فقال :


((وفي ليلة عيد الفطر أحضر الامير سيف الدين سلار نائب مصر القضاة الثلاثة وجماعة من الفقهاء فالقضاة الشافعي والمالكي والحنفي، والفقهاء الباجي والجزري والنمراوي، وتكلموا في إخراج الشيخ تقي الدين بن تيمية من الحبس، فاشترط بعض الحاضرين عليه شروطا بذلك، منها أنه يلتزم بالرجوع عن بعض العقيدة وأرسلوا إليه ليحضر ليتكلموا معه في ذلك، فامتنع من الحضور وصمم، وتكررت الرسل إليه ست مرات، فصمم على عدم الحضور، ولم يلتفت إليهم ولم يعدهم شيئا، فطال عليهم المجلس فتفرقوا وانصرفوا غير مأجورين.))


وكذا قال القاضي العالم النبيل ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار-الرد الوافر ص149-: ((وإلا فقد اجتمع عليه عصب الفقهاء والقضاة بمصر والشام ، وحشدوا عليه بخيلهم ورجلهم ، فقطع الجميع وألزمهم بالحجج الواضحات أي إلزام ، فلما أفلسوا بالحجة أخذوه بالجاه والحكام وقد مضى ومضوا إلى الملك والعلام))

أن قضية التزوير قد وقعت غير مرة على ابن تيمية كما ذكر هو من قبل وكما ذكر أصحابه وقد أصبحت هذه الخصلة من أشهر خصال أعدائه ، انظر ما مضى من كلام شيخ الإسلام نفسه وأنظر أيضاً في ذلك مواضع كثيرة في العقود 200، 204، 207،209،328.

قال البرزالي في الموضع الأول عن خصومه: ((واختلفت نقول المخالفين للمجلس وحرفوه ، ووضعوا مقالة الشيخ على غير موضعها وشنع ابن الوكيل وأصحابه بأن الشيخ قد رجع عن عقيدته فالله المستعان)))

وقال ابن تيميه نفسه كما في الموضع الثالث: ((وكان قد بلغني أنه زور علي كتاب إلى الأمير ركن الدين الجاشنكير ، يتضمن ذكر عقيدة محرفة ولم أعلم بحقيقته لكن علمت أن هذا مكذوب))

وقال الشيخ في الموضع الرابع: ((أنا أعلم أن أقواماً يكذبون علي كما قد كذبوا علي غير مرة..))

وقال ابن عبد الهادي في الموضع الأخير: ((وعظم التشنيع على الشيخ –يعني في شد الرحل-وحرف عليه ، ونقل عنه مالم يقل..))


كما ضبط عليهم الكذب والتزوير وتحريف الكلام في مواضع أخرى كثيرة((التسعينية 1/111 و الإخنائية 104-105 و المجموع 3/210 و3/161-164 و6/375 وموقف ابن تيميه من الأشاعرة 1/179-180 حاشية)) فليس غريباً عليهم هذه المرة أن يزور على ابن تيمية ما زوروا ومن هنا يظهر لم يضعف الأخذ بأمثال هذه الوجادات المخالفة لمنهج الشيخ المعروف.


اضف الى ذلك شهادة خصومه عليه بأنها عقيدته فلا داعي ان تنقل شيئا لا تعرفه !

ثم ان كنت منصفاً لتأملت كلام تلامذته او اضفت باقي كلامه ان كان فيه اجمال ليتبن لك المجمل , علماً ان ما قرره ليس هفوه وليس زلة حتى يرجع عنها الا عند الفلاسفة ومن شايعهم , وان الله جل جلاله فوق السماء مستو على العرش كما يليق بجلاله

وهو بائن من خلقه وهو على عرشه كمن اخبر ورسوله صلى الله عليه وسلم

والصحابة ومن تبعهم ومن الائمة ومن قال غير ذلك فقد افترى على الله الكذب وتقول على الله ما لم يقل !


فقد قال الله " أأمنتم من في السماء " وقال " وهو القاهر فوق عباده " وقال " يخافون ربهم من فوقهم " وقال " اليه صعد الكلم الطيب " وقال " إنا انزلناه في ليلة القدر " وقال " ياعيسى إني متوفيك ورافعك إلي " وقال " وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب. أسباب السموات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا"

وقال صلى الله عليه وسلم " سبحان ربي الاعلى "

وقال صلى الله عليه وسلم " الا تأمنوني وأنا أمين من في السماء " متفق عليه !

واشارة النبي صلى الله عليه وسلم اصبعه الى السماء وتنكيته على الناس

وكذا الاسراء والمعراج بالنبي صلى الله عليه وسلم الى السماء وعندها خففت الصلوات وقول موسى للنبي صى الله عليه وسلم "فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك "

وكان قد عرج به في السماوات وفي كل سماء كان قد رأى نبياً ..

وكذا البيت المعمور في السماء , وهو تفسير لقوله " وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله " اله يعبده الملائكة في السماء ويعبده الجن والانس على الارض


وقال الحافظ ابن كثير "وقوله { الرحمن على العرش استوى } : تقدم الكلام على ذلك في سورة الأعراف، بما أغنى عن إعادته أيضا، وأن المسلك الأسلم في ذلك طريقة السلف، إمرار ما جاء في ذلك من الكتاب والسنة من غير تكييف ولا تحريف، ولا تشبيه، ولا تعطيل، ولا تمثيل."


وكذا دليل الفطرة وتوجه القلب الى السماء قبل كل شيء

وكذا دليل العقل وذلك ان العلو صفة كمال ومبتغى كل احد فهو من باب الاولى لله جل في علاه


يا اخي اتق الله في قولك وفي افترائك !! فلقد اتيت بخلاف القرآن والسنة واقوال التابعين والأئمة !
ولو كان في هذه الايات شيء من العقائد الفاسدة لكان بينه النبي صلى الله عليه وسلم لنا !
ففي قولك هذا استدراك على المشرع !
نسأل الله العفو والعافية






 
قديم 16-02-2010, 06:59 PM   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
محمد جاد الزغبي
أقلامي
 
الصورة الرمزية محمد جاد الزغبي
 

 

 
إحصائية العضو






محمد جاد الزغبي غير متصل


افتراضي رد: التوجيه الصحيح لحديث الجارية

[justify] [/justify][justify]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
ياااااااااااااااا عباااااااااااد الله

أربعة علماء فى النار
من تعلم العلم ليجاري به السفهاء أو يباري به العلماء أو يصرف به وجوه الناس إليه أو يأتى به أبواب السلطان

يا عباد الله ,
يقول عز وجل عن كتابه العزيز فى كتابه العزيز

[هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آَيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي العِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الأَلْبَابِ] {آل عمران:7}
أى أن الراسخون فى العلم العباد الربانيون يدعون المتشابه والجدل فيه ويقولون كل من عند ربنا
ويقول النبي عليه الصلاة والسلام
( أنا زعيم ربض فى الجنة لمن ترك الجدال ولو كان محقا )
ونهى رسول الله عليه الصلاة والسلام أن نضرب كتاب الله بعضه ببعض
ما الذى سيستفيده المسلمون من فلسفيات العقائد التى أضلت من قبلكم جبلا كثيرا
والعامة اليوم لا ولن يفقهوا حرفا مما تنسخون وتضعون هنا من تاريخ الخلاف ..
الإخوة الأفاضل العلماء وطلبة العلم
نحن الآن فى نهاية الزمان وتحققت نبوءات المصطفي عليه الصلاة والسلام وكثر المراء والجدل
ووظيفة العالم وطالب العلم ليس المراء والجدل بل وظيفته الذب عن حياض الشريعة فى الأمور التى هى فيصل الكفر والإيمان
يقول النبي عليه الصلاة والسلام :
(إذا ظهرت الفتن وسب أصحابي فعلى العالم أن يظهر علمه وإلا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين )
وها قد ظهرت الفتن وما أكثر الشبهات التى يثيرها أهل المذاهب الدنيوية والعلمانية والفرق المنحرفة ,
وها قد سب أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام وكفرهم الشيعة وأنتم تنظرون وخطرهم يبتلع الناس وأنتم تتفرجون
سبحان الله !
هل صارت الوهابية الآن أشد على الناس من شبهات اليهود والنصاري ومن كفريات الشيعة حتى نصرف فى محاربتها الجهد
وقد سبق أن قلت وكررت كلامى ,
ليس الحل فى مواجهة جدل الأسماء والصفات الدخول فى الجدل العقيم حولها بل الحل فى الإجابة بسطر واحد وهو إثبات ما أثبته الله لنفسه بلا تأويل ولا تمثيل ولا نقاش والاحتجاج بآية سورة آل عمران
والكف عند هذا الحد
فمن شاء اهتدى لنفسه ومن شاء فإنما يضل عليها
ولتصرفوا علمكم فى ما يواجه الأمة من أزمات فى طمس الهوية وتزوير التاريخ وتدنيس الحقائق بجهالات الأغراض الدنيوية حتى صار المنكر معروفا والمعروف منكرا
لا تدعو الشيطان يلبس عليكم كما لبس على من كان قبلكم فتتخيلون أنكم بجدل العقائد وتتبع المتشابه تدافعون عن حياض الإسلام !
فالدفاع عن الإسلام جبهاته مفتوحة عن آخرها تشتكى إلى الله قلة المجاهدين فانظروا إلى هؤلاء ولا تنظروا إلى خصومات المذاهب والجدل الذى والله لن يفيد ولن يضر ولن يأتى بخير
والذى يخشي من الوهابية نقول له لا تخشي فلن يحاسب الله عبدا إن قال أن الله مستو فوق عرشه بائن من خلقه
كما أن العامة اليوم حتى لو واجهوا هذا الجدل فوالله الذى لا إله إلا هو لن يفهم منهم أحد شيئا فعلام التكلف وعلام المقارعة فى أمور لا خطر منها
وأنا والله أستغرب حقيقة ممن أتاه الله العلم والجدل فوجهه إلى إخوانه فى الدين تحت عصبية الانتماء للمذهبيات والتيارات ؟!
والله المستعان !
[/justify]







التوقيع

الإيميل الجديد
 
موضوع مغلق


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعوة للحوار: الفتنة بين المسلمين بين مفهوم الصحيح والخاطئ لها د.سامر سكيك المنتدى الإسلامي 10 25-02-2007 05:27 PM
سيرة الحجاج في حكايات ألف ليلة -ملامح الطغيان والاستبداد - د. محمد عبد الرحمن يونس د. محمد عبد الرحمن يونس منتدى البلاغة والنقد والمقال الأدبي 5 07-08-2006 04:25 AM
العلمانية د . حقي إسماعيل منتدى الحوار الفكري العام 11 25-12-2005 01:29 AM

الساعة الآن 09:09 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط