|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
لا أستفيق.. ولا ينتابني شعور التحاف الشمس بين أقطاب الأرض.. لا اعتراض للصمت على الآلهة.. ديانا ،أنثونة العقاب الأنثوي... أدونيس وداعةٌ في سماء أنوبيس.. جدلٌ صغير ليهوي المشيعون بجثمان الحقيقة.. *** استدار ارتفاع الموج بين كتفيها... بعض الشراشف تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | |||
|
العــــزيز نضـــال دمت بهـــذا الأبداع الراقــــي فكـــرةُ أختزلت بمحتــــواها كل الأبجـــديات وظهــرت كلماتهـــا ثريةُ منتقاة بدقه أحسنت أخي ودمت بهذا التألق ... |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
أخي عماد الحمداني،شكراً لحضورك معي في هذا النص الذي أُشبع بالغموض إن جاز التعبير،ودائماً يطيب لي تفاعلك الجميل بين سطوري.. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | |||
|
شكرا لقلمك المبدع و احساسك المميز..لكنني وجدت سطورك يعتريها الغموض والحيرة..لكنها معبرة رغم عدم الوضوح...انت تتحدث عن الجدل والنقاش والذاكرة......لكنني اذا سمحت اريد منك توضيحا فقط...شكرا لقلمك الدافئ...تحياتي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | |||
|
حين لا نستفيق فنحن في سباتٍ اخر،ديانا ربة القمر عند اليونان ولكنها لطالما عاقبت من حاول ان يكون عشيقها، |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | ||||
|
اقتباس:
مايجمل الحضور أحياناً؟ أم أنه الاختباء خلف جدران الصمت الماثل بين العبارة ومودنيها؟ لا أستطيع التنبؤ بخفايا الجمال الحقيقية...فكل منا يتمتع بموته كما يشاء..أنا عن نفسي أنزوي في وحيداً في الزاوية الخامسة للقبر الشرقي في أواخر غابات الصنوبة وأتمتع بألوهية المكان..حق التمتع.. نضال حمدان..للاّلهة التي ذكرت ارتباطاً وثيقاً بشرعية الاتساع المنشود في أواخر اللحظات وعلى أطراف الذاكرة المثقلة بهم وحيد..التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..لك التحية وفائق الاحترام والتقدير. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||
|
أياً كانت الكينونة التي يحياها ذاك الغريب الغامض بين ثواني الحياة،فإن الحضور مُدْرَكٌ يزُفُّه في احتفالات العدم.. |
|||
|
![]() |
|
|