الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2010, 05:10 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
نضال حمدان
أقلامي
 
الصورة الرمزية نضال حمدان
 

 

 
إحصائية العضو







نضال حمدان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نضال حمدان

افتراضي دفقٌ وموج

لا أستفيق..
ولا ينتابني شعور التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..
لا اعتراض للصمت على الآلهة..
ديانا ،أنثونة العقاب الأنثوي...
أدونيس وداعةٌ في سماء أنوبيس..
جدلٌ صغير ليهوي المشيعون بجثمان الحقيقة..
***
استدار ارتفاع الموج بين كتفيها...
بعض الشراشف تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..






 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 10:24 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عماد الحمداني
أقلامي
 
الصورة الرمزية عماد الحمداني
 

 

 
إحصائية العضو







عماد الحمداني غير متصل


افتراضي رد: دفقٌ وموج

العــــزيز نضـــال
دمت بهـــذا الأبداع الراقــــي
فكـــرةُ
أختزلت بمحتــــواها كل الأبجـــديات
وظهــرت كلماتهـــا ثريةُ منتقاة بدقه
أحسنت أخي
ودمت بهذا التألق ...






 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2010, 03:13 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
نضال حمدان
أقلامي
 
الصورة الرمزية نضال حمدان
 

 

 
إحصائية العضو







نضال حمدان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نضال حمدان

افتراضي رد: دفقٌ وموج

أخي عماد الحمداني،شكراً لحضورك معي في هذا النص الذي أُشبع بالغموض إن جاز التعبير،ودائماً يطيب لي تفاعلك الجميل بين سطوري..
دمت دائما ألقاً كما أنت..







 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2010, 03:33 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
حياة نخلي
أقلامي
 
إحصائية العضو







حياة نخلي غير متصل


افتراضي رد: دفقٌ وموج

شكرا لقلمك المبدع و احساسك المميز..لكنني وجدت سطورك يعتريها الغموض والحيرة..لكنها معبرة رغم عدم الوضوح...انت تتحدث عن الجدل والنقاش والذاكرة......لكنني اذا سمحت اريد منك توضيحا فقط...شكرا لقلمك الدافئ...تحياتي







 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2010, 04:07 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
نضال حمدان
أقلامي
 
الصورة الرمزية نضال حمدان
 

 

 
إحصائية العضو







نضال حمدان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نضال حمدان

افتراضي رد: دفقٌ وموج

حين لا نستفيق فنحن في سباتٍ اخر،ديانا ربة القمر عند اليونان ولكنها لطالما عاقبت من حاول ان يكون عشيقها،
وأدونيس ذاك شاب الذي حين حاول التحليق بحبه فكان أنوبيس إله الموت قد أحاط قدرته حين أطلقت عنانه ديانا،
حاولت هنا استخدام رموزاً أسطورية تؤدي قصة حب تدور أحداثها بين العاشق أدونيس والمعشوقة ديانا وما بعد الحب بأنوبيس..
حياة نخلي ،تحيتي لك على الحضور الإستفهامي الذي يثري النص بالألق...
شكرا لحضورك،دمت دائما بود...







 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 03:36 AM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عبد السلام الكردي
أقلامي
 
الصورة الرمزية عبد السلام الكردي
 

 

 
إحصائية العضو







عبد السلام الكردي غير متصل


افتراضي رد: دفقٌ وموج

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال حمدان مشاهدة المشاركة
لا أستفيق..

ولا ينتابني شعور التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..
لا اعتراض للصمت على الآلهة..
ديانا ،أنثونة العقاب الأنثوي...
أدونيس وداعةٌ في سماء أنوبيس..
جدلٌ صغير ليهوي المشيعون بجثمان الحقيقة..
***
استدار ارتفاع الموج بين كتفيها...
بعض الشراشف تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..
أهو الموت؟
مايجمل الحضور أحياناً؟
أم أنه الاختباء خلف جدران الصمت الماثل بين العبارة ومودنيها؟
لا أستطيع التنبؤ بخفايا الجمال الحقيقية...فكل منا يتمتع بموته كما يشاء..أنا عن نفسي أنزوي في وحيداً في الزاوية الخامسة للقبر الشرقي في أواخر غابات الصنوبة وأتمتع بألوهية المكان..حق التمتع..
نضال حمدان..للاّلهة التي ذكرت ارتباطاً وثيقاً بشرعية الاتساع المنشود في أواخر اللحظات وعلى أطراف الذاكرة المثقلة بهم وحيد..التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..لك التحية وفائق الاحترام والتقدير.






 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 05:04 AM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نضال حمدان
أقلامي
 
الصورة الرمزية نضال حمدان
 

 

 
إحصائية العضو







نضال حمدان غير متصل


إرسال رسالة عبر Yahoo إلى نضال حمدان

افتراضي رد: دفقٌ وموج

أياً كانت الكينونة التي يحياها ذاك الغريب الغامض بين ثواني الحياة،فإن الحضور مُدْرَكٌ يزُفُّه في احتفالات العدم..
وهو الرفيق الحميم للحب!،حيث الفجأة اتفاقهما..لكن بعض شراشف الحياة أو الموت تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..
أما أنت فتنزوي في بهاء من اللازورد في التحليل والدقة والإبداع
أستاذي عبد السلام، فائق التقدير لسطورك التي تبعث نبضاً بين ثنايا عباراتٍ ازدانت بحياء الحياة وفضول الغريب..







 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 01:39 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط