منتديات مجلة أقلام - دفقٌ وموج
منتديات مجلة أقلام

منتديات مجلة أقلام (http://montada.aklaam.net/index.php)
-   منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر (http://montada.aklaam.net/forumdisplay.php?f=6)
-   -   دفقٌ وموج (http://montada.aklaam.net/showthread.php?t=35710)

نضال حمدان 03-02-2010 05:10 AM

دفقٌ وموج
 
لا أستفيق..
ولا ينتابني شعور التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..
لا اعتراض للصمت على الآلهة..
ديانا ،أنثونة العقاب الأنثوي...
أدونيس وداعةٌ في سماء أنوبيس..
جدلٌ صغير ليهوي المشيعون بجثمان الحقيقة..
***
استدار ارتفاع الموج بين كتفيها...
بعض الشراشف تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..

عماد الحمداني 03-02-2010 10:24 PM

رد: دفقٌ وموج
 
العــــزيز نضـــال
دمت بهـــذا الأبداع الراقــــي
فكـــرةُ
أختزلت بمحتــــواها كل الأبجـــديات
وظهــرت كلماتهـــا ثريةُ منتقاة بدقه
أحسنت أخي
ودمت بهذا التألق ...

نضال حمدان 04-02-2010 03:13 AM

رد: دفقٌ وموج
 
أخي عماد الحمداني،شكراً لحضورك معي في هذا النص الذي أُشبع بالغموض إن جاز التعبير،ودائماً يطيب لي تفاعلك الجميل بين سطوري..
دمت دائما ألقاً كما أنت..

حياة نخلي 04-02-2010 03:33 AM

رد: دفقٌ وموج
 
شكرا لقلمك المبدع و احساسك المميز..لكنني وجدت سطورك يعتريها الغموض والحيرة..لكنها معبرة رغم عدم الوضوح...انت تتحدث عن الجدل والنقاش والذاكرة......لكنني اذا سمحت اريد منك توضيحا فقط...شكرا لقلمك الدافئ...تحياتي

نضال حمدان 04-02-2010 04:07 AM

رد: دفقٌ وموج
 
حين لا نستفيق فنحن في سباتٍ اخر،ديانا ربة القمر عند اليونان ولكنها لطالما عاقبت من حاول ان يكون عشيقها،
وأدونيس ذاك شاب الذي حين حاول التحليق بحبه فكان أنوبيس إله الموت قد أحاط قدرته حين أطلقت عنانه ديانا،
حاولت هنا استخدام رموزاً أسطورية تؤدي قصة حب تدور أحداثها بين العاشق أدونيس والمعشوقة ديانا وما بعد الحب بأنوبيس..
حياة نخلي ،تحيتي لك على الحضور الإستفهامي الذي يثري النص بالألق...
شكرا لحضورك،دمت دائما بود...

عبد السلام الكردي 06-02-2010 03:36 AM

رد: دفقٌ وموج
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نضال حمدان (المشاركة 244432)
لا أستفيق..

ولا ينتابني شعور التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..
لا اعتراض للصمت على الآلهة..
ديانا ،أنثونة العقاب الأنثوي...
أدونيس وداعةٌ في سماء أنوبيس..
جدلٌ صغير ليهوي المشيعون بجثمان الحقيقة..
***
استدار ارتفاع الموج بين كتفيها...
بعض الشراشف تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..

أهو الموت؟
مايجمل الحضور أحياناً؟
أم أنه الاختباء خلف جدران الصمت الماثل بين العبارة ومودنيها؟
لا أستطيع التنبؤ بخفايا الجمال الحقيقية...فكل منا يتمتع بموته كما يشاء..أنا عن نفسي أنزوي في وحيداً في الزاوية الخامسة للقبر الشرقي في أواخر غابات الصنوبة وأتمتع بألوهية المكان..حق التمتع..
نضال حمدان..للاّلهة التي ذكرت ارتباطاً وثيقاً بشرعية الاتساع المنشود في أواخر اللحظات وعلى أطراف الذاكرة المثقلة بهم وحيد..التحاف الشمس بين أقطاب الأرض..لك التحية وفائق الاحترام والتقدير.

نضال حمدان 06-02-2010 05:04 AM

رد: دفقٌ وموج
 
أياً كانت الكينونة التي يحياها ذاك الغريب الغامض بين ثواني الحياة،فإن الحضور مُدْرَكٌ يزُفُّه في احتفالات العدم..
وهو الرفيق الحميم للحب!،حيث الفجأة اتفاقهما..لكن بعض شراشف الحياة أو الموت تكفي اتساع الإنحسار في الذاكرة..
أما أنت فتنزوي في بهاء من اللازورد في التحليل والدقة والإبداع
أستاذي عبد السلام، فائق التقدير لسطورك التي تبعث نبضاً بين ثنايا عباراتٍ ازدانت بحياء الحياة وفضول الغريب..


الساعة الآن 09:44 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط