الزائر الكريم: يبدو أنك غير مسجل لدينا، لذا ندعوك للانضمام إلى أسرتنا الكبيرة عبر التسجيل باسمك الثنائي الحقيقي حتى نتمكن من تفعيل عضويتك.

منتديات  

نحن مع غزة
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب عضوية | التشكيل الإداري | النظام الداخلي 

العودة   منتديات مجلة أقلام > المنتديــات الأدبيــة > منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر

منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار..

إضافة رد

مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان)
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-01-2009, 06:12 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي (. . . بين أحضاني):الخاطرة الفائزة بالمركز الأول في مسابقة الخاطرة الأجمل.

كانت الغرفة تذرع مساحات شاسعة في ذاكرتي جيئة، وذهابا! الجدران تتسكع على أرصفة خيالاتي، وظلال لوحة تلتقط عينيّ لندفعها نحو دفقات ألوان تدلت، وظلت آثارها معلقة بين الإطار وبيني، توقفت ألقي نصف تحية على نصف القرص المتوهج، وانتظرت علّه يتمدد نحوي فيكتمل العرس، وينتفض حرفي، ويرتد إليّ طرفي. انتظرت لكن زخات البصر انقلبت إليّ حسيرة كلمح المطر!
دنوت من الوسادة، فابتعدت عني، أعرضت عنها فتهادت نحوي. تأملت الأرض المتعبة في خطاي، وأحصيت خطاي المفعمة برؤاي،"ماذا تنتظرين؟" "ماذا أنتظر؟" أنتِ المتكلمة الغائبة في رباي، الحاضرة في حماك!
فأنتِ سحرتني قبل السَّحَر،
وأبحرت في خافقي بدون شراع،
فأسرجت فيك مساحات عمري،
فأضناني فيك السهر،
فهلا اكتفيت بحلمي،
وأفرجت عني قبيل انبلاج الصراخ،
سناء، شتاء كصيف تهدهده ذاريات المطر؟!
تأملت هنا حيث تمايلت، وهناك حيث تدلّت، وهنالك حيث تماسكت، فأحسست بعطرها، وتذكرت خدرها، سرت فيّ رعشة، أغمضت عينيّ خلسة، لأعانق طيفها، وأنساب بين جوانحها... تفتحت في صدري نافذة اللقاء... كنت أتحسس خيط عطرها، فتتلوى رائحتها، وتنسلّ، من فرط الزحام، حسيرة على أكف شذاي...
تذكرت كيف كنت أبحث عنها، ولما يعييني السفر إليها تأتيني منهكة، تصافح في ألق عربات قطاري، ثم تمضي وهي تقطر حرارة تذيب جليد انتظاري...
إنها نسيج دثاري، ونجمة سماري، بائعة الكبريت على حافة هاويتي، لم تخجل يوما من حرفي، فاتنتي،تتعرّى في وضح الليل! فتضيء، بلا وجل، دفاتري المتناثرة على أهدابها!
أحسست بحنين يجرفني إليها يهمي بين ثنايا لحافي، يهتزّ، فيكلني إلى عبرات ترمقها عبرات تسبقها كوّة رجوتها أن تأخذني إلى مرابعها، ليسكت عنّي الشوق، وتغسلني رجفة الكلمات...
فجأة، التحفت بي، وانسابت بين لهاثي، وحنجرتي، ارتجت شفتاي، وارتجفت بيني، وبينها نسمات تصببت عرقا، فزادتها ألقا، ألقيت بنظراتي الملتهبة فيها أبحث عنها فإذا هي عارية بين أحضاني...
أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!






 
آخر تعديل محمد صوانه يوم 27-05-2009 في 01:47 PM.
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 02:31 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: عارية بين أحضاني

لا أدري هل أصبحت الحياة بمشاهدها مملة حتى أصبحنا نلجأ لهتك الحرمات وكشف الأستار والكتابة بصورة أدب مكشوف .. ونستمرئ ما نكتب أو يكتبه الآخرون بعد أن فقدنا بوصلة القيم ..؟!

عارية بين أحضاني ..!! ألا يغني التلميح عن التصريح والإيماء عن المباشرة ..؟!

مصافحة أولى ومرور أولي لم أرتح له .. أرجو أن يقيم الإخوة المشرفون النص ويبدون رأيهم فيه ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 04:19 AM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
أحمد الشريفي
أقلامي
 
إحصائية العضو







أحمد الشريفي غير متصل


افتراضي رد: عارية بين أحضاني

الاستاذ نايف

ارجو ان تترك العنان لكل الافكار

مهما كانت فمنها نستفيد معنى الكبت

اقصد الكبت حتى في الابداع
الاستاذ رضا
القطعه جميله واللغه راقيه
سلمت يمناك

والله لايحرمنا من جديدك






 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 05:15 AM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: مشاركة: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
لا أدري هل أصبحت الحياة بمشاهدها مملة حتى أصبحنا نلجأ لهتك الحرمات وكشف الأستار والكتابة بصورة أدب مكشوف .. ونستمرئ ما نكتب أو يكتبه الآخرون بعد أن فقدنا بوصلة القيم ..؟!

عارية بين أحضاني ..!! ألا يغني التلميح عن التصريح والإيماء عن المباشرة ..؟!

مصافحة أولى ومرور أولي لم أرتح له .. أرجو أن يقيم الإخوة المشرفون النص ويبدون رأيهم فيه ..
الأخ نايف
أن تقرأ النص بسطحية فاضحة ليس ذنبي، وأخشى عليك بنفس هذا المنطق أن تحاسب الشاعر الذي تخجل نجمته أن تتعرى في وجه الظلمة!!!!! لأنك حينئذ ستعتبر نجمته "عاهرته" ربما!!!
أدعوك في قراءتك الثانية ألا تنظر إلى نصي نظرة الشرقي الذي لا يرى في الأنثى إلا امرأة، وعاء للجنس، وجسدا للمتعة.
أسألك:
1- هل كل أنثى امرأة؟
2- هل قرأت ما يلي من نصي:
(أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!)
فإن قرأته، هل فهمت مقصده؟
لا أريد الآن أن أغلق نصي أمام القراء، وإلا كنت بينت لك ما غاب عنك، لتلوم نفسك على فقد بوصلة النقد الأدبي، والتسرع في إصدار الأحكام المسبقة.
أرجو أن تعود لقراءة نصي قراءة هادئة، متأنية.
في الانتظار
لك تحياتي
رضا






 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 05:22 AM   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الشريفي مشاهدة المشاركة
الاستاذ نايف

ارجو ان تترك العنان لكل الافكار

مهما كانت فمنها نستفيد معنى الكبت

اقصد الكبت حتى في الابداع
الاستاذ رضا
القطعه جميله واللغه راقيه
سلمت يمناك

والله لايحرمنا من جديدك
أشكرك لمرورك
في انتظار مصافحة قريبة
لك تحياتي
رضا






 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 11:24 PM   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: رد: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد الشريفي مشاهدة المشاركة
الاستاذ نايف

ارجو ان تترك العنان لكل الافكار

مهما كانت فمنها نستفيد معنى الكبت

اقصد الكبت حتى في الابداع
الاستاذ رضا
القطعه جميله واللغه راقيه
سلمت يمناك

والله لايحرمنا من جديدك
الأخ الكريم أحمد الشريفي الذي ما زال في أقلام ضيفا ويتمتع بحقوق الضيافة وأصولها ..

ما دمت قد حكمت للنص نتمنى عليك أن تضعه على مشرحة النقد وتبرز لنا مواطن الجمال الذي خفي عن العبد الفقير .. النص الإبداعي ليس وسيلة للتنفيس عن الكبت الجنسي وإنما هو تجربة يعبر عنها حسب الأصول الفنية متوخيا المبدع الجمال والجلال في لغة بعيدة عن الابتذال .. مراعيا الذوق العام والآداب العامة ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 03-02-2009, 11:33 PM   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
نايف ذوابه
أقلامي
 
إحصائية العضو







نايف ذوابه غير متصل


إرسال رسالة عبر MSN إلى نايف ذوابه

افتراضي مشاركة: رد: مشاركة: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رضا الزواوي مشاهدة المشاركة
الأخ نايف
أن تقرأ النص بسطحية فاضحة ليس ذنبي، وأخشى عليك بنفس هذا المنطق أن تحاسب الشاعر الذي تخجل نجمته أن تتعرى في وجه الظلمة!!!!! لأنك حينئذ ستعتبر نجمته "عاهرته" ربما!!!
أدعوك في قراءتك الثانية ألا تنظر إلى نصي نظرة الشرقي الذي لا يرى في الأنثى إلا امرأة، وعاء للجنس، وجسدا للمتعة.
أسألك:
1- هل كل أنثى امرأة؟
2- هل قرأت ما يلي من نصي:
(أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!)
فإن قرأته، هل فهمت مقصده؟
لا أريد الآن أن أغلق نصي أمام القراء، وإلا كنت بينت لك ما غاب عنك، لتلوم نفسك على فقد بوصلة النقد الأدبي، والتسرع في إصدار الأحكام المسبقة.
أرجو أن تعود لقراءة نصي قراءة هادئة، متأنية.
في الانتظار
لك تحياتي
رضا
الأستاذ رضا الزواوي

يبدو أنك تجردت من شرقيتك وأصبحت المرأة في حياتك لا تهز لا عواطفك ولا غرائزك بشكلها الخارجي .. تريد أن تستكشفها من الداخل ...!!
يكفي العنوان يا أستاذ رضا للدلالة على الخروج عن المألوف الذي يستدعي الحياء والخجل حين تمر به فتاة من أقلامياتنا أو يمر به أقلامي عفيف .. عارية في أحضاني ...!!
نحتاج لفلاسفة لقراءة نصوصك ..
اللهم ارزقنا الصواب والعفاف وجنبنا الابتذال والفاحش والبذيء ..






التوقيع

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين
وأصلح لي شأني كله
لا إله إلا أنت
 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2009, 03:32 AM   رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: مشاركة: رد: مشاركة: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
الأستاذ رضا الزواوي

يبدو أنك تجردت من شرقيتك وأصبحت المرأة في حياتك لا تهز لا عواطفك ولا غرائزك بشكلها الخارجي .. تريد أن تستكشفها من الداخل ...!!
يكفي العنوان يا أستاذ رضا للدلالة على الخروج عن المألوف الذي يستدعي الحياء والخجل حين تمر به فتاة من أقلامياتنا أو يمر به أقلامي عفيف .. عارية في أحضاني ...!!
نحتاج لفلاسفة لقراءة نصوصك ..
اللهم ارزقنا الصواب والعفاف وجنبنا الابتذال والفاحش والبذيء ..
أنا أتعجب كيف تركت نصوصا فيها ما تفكر فيه بوضوح ولم تعلق حتى مجرد التعليق عليها! وأحدها كله في وصف الخمر، وآخر عنوانه "ساعة شهوة" قد رشح ليكون قصة الشهر وفاز بالتساوي في الأصوات وفيه وصف لعملية جنسية بين حمار وحمارة(أتان)
ماذا ستقول لو قرأت: (تلفت عبد الجواد حوله.. فوجد أتان تمشي قربه على مهلها برشاقة ودلال.. وكان واضحا أنها حمارة أنيقة لها أنوثة حميرية طاغية، ونقرات حوافرها على الإسفلت لها موسيقا جميلة تهز كيان ومشاعر أكبر حمار في هذه الحارة والحارات المجاورة، وعلى إيقاع حوافرها كانت تتراقص بردعتها المحبوكة على ظهرها الجميل الفتان، والأدهى من هذا كله أنها أخذت ترفع ذيلها وتهزه بإغراء شديد.. لتفتك بقلب حمار عبد الجواد وتشعله. )
أو إذا قرأت: (انبرى رجل من الحاضرين ووعد عبد الجواد بحل المشكلة.. وغاب على الفور ورجع بعد اقل من ساعة ومعه حمارته، كانت اقل جمالا من تلك التي سلبت لب حمار عبد الجواد.. لكن الجميع قال بأنها تفي بالغرض.. وفك عبد الجواد الحمار من العربة لينال مناه.
والكل راح يضحك، والصغار الملاعين قفزوا فوق العربة ليتفرجوا، ونساء محبوسات في بيوتهن رحن يتلصصن النظر من خلال شقوق النوافذ، وينقلن الأخبار إلى العجائز المقعدات في الأركان، ويكتمن الضحكات)
ماذا ستقول؟
ولو نقلت لك من نصوص أخرى لحكمت على أصحابها بالحرق في ميدان عام!!!!!!!
حنانيك بنص ليس له صلة إطلاقا بما تخيلته في داخلك انطلاقا من رواسب لست أنا ولا نصي مسؤولا عنها!!!
أنا لم أتحدث عن أنثاك، ولم أقترب من الحرمات ولا المحرمات لا أدبا ولا دينا ولا عرفا، نصي يا سيدي بريء من اتهامك كبراءة الذئب من دم يوسف!!!!!
كأني بك وأنت تقرأ نصي خلعت من لغتك المجاز وحذفت من معجمك المؤنث المجازي إنك بتفكيرك هذا سيف تقطع عنق الإبداع: فلو قال أديب اريد أن أرى الكلمة عارية لوسمته بالفسق، وهتك الحرمات!!!
أنا دعوتك لتتأمل القفلة لتفهم (أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!)
لكن ماذا أفعل إذا أنت لا ترى الحسن إلا في امرأة أنثى؟!!!!
ماذا أفعل إذا أنت اختزلت المرأة الكائن الإنسان في تضاريس جسد؟!!!!
ماذا أفعل إذا كنت لا ترى المؤنث إلا جسدا ومتعة؟!!!!!
أنا أتعجب كيف لأديب ألا يكون عايش لحظة الكتابة؟!!!!
كيف لأديب لم يمرّ بلحظات المخاض الفكري؟!!!!!
كيف لأديب ألا يعرف حالة البحث عن اللحظة الحاسمة، ولا تكون لحظة اللقاء الجنسي بامرأة؟!!!
كيف لأديب ألا يعرف لِم يُهيّأ القلم؟!!!!
كبف لأديب ألا يعرف متى تلملم الأوراق؟ ولِم؟!!!!!
كيف لأديب ألا يعرف معنى الشتات ومن يلتقطه؟
كيف لأديب ألا يميز بين الصراع الداخلي والخارجي في الحبكة القصصية، وبين الشخوص، وأبعادها؟!!!!
كيف لأديب ألا يعرف ...؟!!!
...
أضحكتني باتهامك حد البكاء ولو كنتَ بمصر سيدي الكريم لأتيت بشرطة الآداب لمنازل كل مفكري مصر ، وأدبائها!!!! لأنهم كلهم في أغلب لياليهم يحضنونها عارية تلك التي حسبتها ،بما تحمله من رواسب، المرأة الأنثى الجسد الدرة المصونة التي لا تريد هتك عرضها !!!!!!
ولتعلم سيدي أني كتبت رافضا ما ذهبت إليه أنت خاطئا وفي الجريدة الرسمية التونسية منذ ما يزيد عن عشرين سنة!!! ولا يمكن أن أقع فيما رفضته ولا زلت أرفضه، ولو أردت أن أصف امراة، ولحظات انتظارها وتخيل مفاتنها، ووو... لما كنت غبيا لدرجة أن يكون وصفي بالشكل الذي برز في نصي، وكيف تكون حسنائي امرأة وأنا لم أصف أي من مناطق إغرائها؟!!!!! ولم أتعرض لأي من تفاصيل جسدها؟!!!! لو كان ما في ذهنك في مخيلتي لكان نصي على شكل لا يمت بصلة من قريب أو بعيد بما قرأته!! ولأثار نصي في قارئه أضعاف ما أثارته الأتان في حمار عبد الجواد في رائعة مجدي السماك!!!
أرجو أن تترفع عن الاتهام المجاني، وتعود إلى النص، ومعك أدوات النقد الأدبي تاركا وراء ظهرك الأحكام المسبقة، لتتفحص أحد أنواع القصص السيكولوجي البعيد كل البعد عن الجنس والشهوة، ولو كنت من هواتهما لما خسرت وقتي في الكتابة في منتديات أقلام، ولا في الالتفات لما كتبته أنت، وعناء الرد عليه!!!!!!
دائما في انتظار قراءة هادئة متأنبة منك
لك تحياتي
رضا






 
رد مع اقتباس
قديم 04-02-2009, 03:37 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: مشاركة: رد: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة
الأخ الكريم أحمد الشريفي الذي ما زال في أقلام ضيفا ويتمتع بحقوق الضيافة وأصولها ..

ما دمت قد حكمت للنص نتمنى عليك أن تضعه على مشرحة النقد وتبرز لنا مواطن الجمال الذي خفي عن العبد الفقير .. النص الإبداعي ليس وسيلة للتنفيس عن الكبت الجنسي وإنما هو تجربة يعبر عنها حسب الأصول الفنية متوخيا المبدع الجمال والجلال في لغة بعيدة عن الابتذال .. مراعيا الذوق العام والآداب العامة ..
هل وصلنا إلى درجة تكميم الأفواه، والتهديد المبطن لمنتسب جدبد في هذا المنتدى لمجرد أنه يخالف رأيك يا أستاذ نايف؟!!!!!!!






 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 04:21 PM   رقم المشاركة : 10
معلومات العضو
صابرين الصباغ
أقلامي
 
الصورة الرمزية صابرين الصباغ
 

 

 
إحصائية العضو







صابرين الصباغ غير متصل


افتراضي رد: عارية بين أحضاني

السلام عليكم أيها الكرام

أخي الكريم رضا

سعدت بمروري على نصك الجميل

واعتقد أنني سأوجه حديثي لأخي الكبير نايف


نايف قرأت النص بسرعة وبقسوة فهكذا نفعل عندما نأكل بسرعة ولانمضغ الطعام جيدا

فتصيبنا تقلصات وتخمة لانحبها

الاخ رضا هنا يكتب لحظة ميلاد نص وتدلل الفكرة عليه وهو يتملل فوق فراش روحه ينتظرها بكل الشغف

كلنا نفعل هذا وتفعل هذا بنا

والله أنه كتب اللحظة كأجمل مايكون ولاتنسى يانايف أنها بنات أفكاره

هلا أخبرتني أيها الرقيق لماذا سموها بنات أفكار وليست ذكور أفكار؟؟

لأنها تدلل وتتغنج ونحن ننتظرها وهى عصية كفتاة في خدرها

صديقي العزيز نايف أقرأ النص مرة أخرى لترى جماله وروعته وللحق لا أراه يهتك الحرمات

ولك أن تستدل من النص نفسه بما قلته أنا ...

إنها نسيج دثاري، ونجمة سماري، بائعة الكبريت على حافة هاويتي، لم تخجل يوما من حرفي، فاتنتي،تتعرّى في وضح الليل! فتضيء، بلا وجل، دفاتري المتناثرة على أهدابها!
والختام

أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!

أنه هنا يسرع ليجمع شتات فكرته التي ارهقته حتى وافته .
على رسلك أيها الكبير
دمت رائعا حتى وأنت غاضب
وللأخ رضا نص ولا أروع
دمت مبدعا رقيقا







التوقيع




http://www.kotobarabia.com/SearchRes...a8%d8%a7%d8%ba

 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 06:36 PM   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
حلا حسن
أقلامي
 
الصورة الرمزية حلا حسن
 

 

 
إحصائية العضو







حلا حسن غير متصل


افتراضي رد: عارية بين أحضاني

أستاذي الكريم
أوافق بالطبع الأديبة صابرين على ما جاء في مداخلتها
وأبدي هنا كبير إعجابي بأسلوبك الأدبي المميز , ولغتك المحلقة
وكان هذا ما رأيته منذ البداية , ولم أكن أرغب أن يكون الدخول لإبداء الرأي في آراء الغير
إنه نصك , وهي فكرتك وحسناؤك سيدي , لك أن تغضب إن أسيء فهمها
لكنك ربما بدوت حادا بعض الشيء في ردك الأول , الأمر الذي فاقم الموضوع
لا بأس أن نغفر للآخرين تسرعهم , فأي قارئ معرض لسوء الفهم في لحظة ما
وفيما يخص رأي الأستاذ نايف في أن استخدام مصطلحات كهذه وإن في غير سياق المدلول الأصلي , من شأنه أن يسيء إلى الذوق العام , فيبقى هذا رأيه , وربما ينطبق على بعض الكتاب الذين يعتمدونها طريقة إلى لفت النظر , لكنني لا أراها هنا هكذا .
أكرر أن الفكرة جميلة , والسطر الأخير كاف ليبدد الشكوك التي دارت حولها

أنتظر دائما الأجمل أستاذي

تحيتي لك







 
رد مع اقتباس
قديم 06-02-2009, 08:27 PM   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
رضا الزواوي
أقلامي
 
الصورة الرمزية رضا الزواوي
 

 

 
إحصائية العضو







رضا الزواوي غير متصل


إرسال رسالة عبر AIM إلى رضا الزواوي

افتراضي رد: عارية بين أحضاني

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صابرين الصباغ مشاهدة المشاركة
السلام عليكم أيها الكرام

أخي الكريم رضا

سعدت بمروري على نصك الجميل

واعتقد أنني سأوجه حديثي لأخي الكبير نايف


نايف قرأت النص بسرعة وبقسوة فهكذا نفعل عندما نأكل بسرعة ولانمضغ الطعام جيدا

فتصيبنا تقلصات وتخمة لانحبها

الاخ رضا هنا يكتب لحظة ميلاد نص وتدلل الفكرة عليه وهو يتملل فوق فراش روحه ينتظرها بكل الشغف

كلنا نفعل هذا وتفعل هذا بنا

والله أنه كتب اللحظة كأجمل مايكون ولاتنسى يانايف أنها بنات أفكاره

هلا أخبرتني أيها الرقيق لماذا سموها بنات أفكار وليست ذكور أفكار؟؟

لأنها تدلل وتتغنج ونحن ننتظرها وهى عصية كفتاة في خدرها

صديقي العزيز نايف أقرأ النص مرة أخرى لترى جماله وروعته وللحق لا أراه يهتك الحرمات

ولك أن تستدل من النص نفسه بما قلته أنا ...

إنها نسيج دثاري، ونجمة سماري، بائعة الكبريت على حافة هاويتي، لم تخجل يوما من حرفي، فاتنتي،تتعرّى في وضح الليل! فتضيء، بلا وجل، دفاتري المتناثرة على أهدابها!
والختام

أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!

أنه هنا يسرع ليجمع شتات فكرته التي ارهقته حتى وافته .
على رسلك أيها الكبير
دمت رائعا حتى وأنت غاضب
وللأخ رضا نص ولا أروع
دمت مبدعا رقيقا
المبدعة الجميلة صابرين
دثرتني بأجمل ما لديك، وقلت أفضل مما كنت سأقوله، ولا عجب فهي حسناؤك كما هي حسنائي.
إحساسك المرهف غمرني، وألقك الرائق تناثر في عباراتك فأسعدني...
دمت مبدعة، ودامت الحسناء محلقة قريبة منك بل ساكنة في نفسك الحالمة.
مع تحياتي
رضا






 
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

الساعة الآن 07:49 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط