|
|
|
|||||||
| منتـــدى الخـواطــر و النثـــــر للخاطرة سحر و للنثر اقتدار لا ينافسه فيه الشعر، فهنا ساح الانتثار.. |
![]() |
| مواقع النشر المفضلة (انشر هذا الموضوع ليصل للملايين خلال ثوان) |
|
|
أدوات الموضوع | تقييم الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 | |||
|
كانت الغرفة تذرع مساحات شاسعة في ذاكرتي جيئة، وذهابا! الجدران تتسكع على أرصفة خيالاتي، وظلال لوحة تلتقط عينيّ لندفعها نحو دفقات ألوان تدلت، وظلت آثارها معلقة بين الإطار وبيني، توقفت ألقي نصف تحية على نصف القرص المتوهج، وانتظرت علّه يتمدد نحوي فيكتمل العرس، وينتفض حرفي، ويرتد إليّ طرفي. انتظرت لكن زخات البصر انقلبت إليّ حسيرة كلمح المطر! دنوت من الوسادة، فابتعدت عني، أعرضت عنها فتهادت نحوي. تأملت الأرض المتعبة في خطاي، وأحصيت خطاي المفعمة برؤاي،"ماذا تنتظرين؟" "ماذا أنتظر؟" أنتِ المتكلمة الغائبة في رباي، الحاضرة في حماك! فأنتِ سحرتني قبل السَّحَر، وأبحرت في خافقي بدون شراع، فأسرجت فيك مساحات عمري، فأضناني فيك السهر، فهلا اكتفيت بحلمي، وأفرجت عني قبيل انبلاج الصراخ، سناء، شتاء كصيف تهدهده ذاريات المطر؟! تأملت هنا حيث تمايلت، وهناك حيث تدلّت، وهنالك حيث تماسكت، فأحسست بعطرها، وتذكرت خدرها، سرت فيّ رعشة، أغمضت عينيّ خلسة، لأعانق طيفها، وأنساب بين جوانحها... تفتحت في صدري نافذة اللقاء... كنت أتحسس خيط عطرها، فتتلوى رائحتها، وتنسلّ، من فرط الزحام، حسيرة على أكف شذاي... تذكرت كيف كنت أبحث عنها، ولما يعييني السفر إليها تأتيني منهكة، تصافح في ألق عربات قطاري، ثم تمضي وهي تقطر حرارة تذيب جليد انتظاري... إنها نسيج دثاري، ونجمة سماري، بائعة الكبريت على حافة هاويتي، لم تخجل يوما من حرفي، فاتنتي،تتعرّى في وضح الليل! فتضيء، بلا وجل، دفاتري المتناثرة على أهدابها! أحسست بحنين يجرفني إليها يهمي بين ثنايا لحافي، يهتزّ، فيكلني إلى عبرات ترمقها عبرات تسبقها كوّة رجوتها أن تأخذني إلى مرابعها، ليسكت عنّي الشوق، وتغسلني رجفة الكلمات... فجأة، التحفت بي، وانسابت بين لهاثي، وحنجرتي، ارتجت شفتاي، وارتجفت بيني، وبينها نسمات تصببت عرقا، فزادتها ألقا، ألقيت بنظراتي الملتهبة فيها أبحث عنها فإذا هي عارية بين أحضاني... أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!! آخر تعديل محمد صوانه يوم 27-05-2009 في 01:47 PM.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 2 | ||||||||||||||
|
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 3 | |||
|
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 4 | ||||
|
اقتباس:
أن تقرأ النص بسطحية فاضحة ليس ذنبي، وأخشى عليك بنفس هذا المنطق أن تحاسب الشاعر الذي تخجل نجمته أن تتعرى في وجه الظلمة!!!!! لأنك حينئذ ستعتبر نجمته "عاهرته" ربما!!! أدعوك في قراءتك الثانية ألا تنظر إلى نصي نظرة الشرقي الذي لا يرى في الأنثى إلا امرأة، وعاء للجنس، وجسدا للمتعة. أسألك: 1- هل كل أنثى امرأة؟ 2- هل قرأت ما يلي من نصي: (أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!) فإن قرأته، هل فهمت مقصده؟ لا أريد الآن أن أغلق نصي أمام القراء، وإلا كنت بينت لك ما غاب عنك، لتلوم نفسك على فقد بوصلة النقد الأدبي، والتسرع في إصدار الأحكام المسبقة. أرجو أن تعود لقراءة نصي قراءة هادئة، متأنية. في الانتظار لك تحياتي رضا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 5 | ||||
|
اقتباس:
في انتظار مصافحة قريبة لك تحياتي رضا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 6 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأخ الكريم أحمد الشريفي الذي ما زال في أقلام ضيفا ويتمتع بحقوق الضيافة وأصولها .. ما دمت قد حكمت للنص نتمنى عليك أن تضعه على مشرحة النقد وتبرز لنا مواطن الجمال الذي خفي عن العبد الفقير .. النص الإبداعي ليس وسيلة للتنفيس عن الكبت الجنسي وإنما هو تجربة يعبر عنها حسب الأصول الفنية متوخيا المبدع الجمال والجلال في لغة بعيدة عن الابتذال .. مراعيا الذوق العام والآداب العامة ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 7 | |||||||||||||||
|
اقتباس:
الأستاذ رضا الزواوي يبدو أنك تجردت من شرقيتك وأصبحت المرأة في حياتك لا تهز لا عواطفك ولا غرائزك بشكلها الخارجي .. تريد أن تستكشفها من الداخل ...!! يكفي العنوان يا أستاذ رضا للدلالة على الخروج عن المألوف الذي يستدعي الحياء والخجل حين تمر به فتاة من أقلامياتنا أو يمر به أقلامي عفيف .. عارية في أحضاني ...!! نحتاج لفلاسفة لقراءة نصوصك .. اللهم ارزقنا الصواب والعفاف وجنبنا الابتذال والفاحش والبذيء ..
|
|||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : 8 | ||||
|
اقتباس:
ماذا ستقول لو قرأت: (تلفت عبد الجواد حوله.. فوجد أتان تمشي قربه على مهلها برشاقة ودلال.. وكان واضحا أنها حمارة أنيقة لها أنوثة حميرية طاغية، ونقرات حوافرها على الإسفلت لها موسيقا جميلة تهز كيان ومشاعر أكبر حمار في هذه الحارة والحارات المجاورة، وعلى إيقاع حوافرها كانت تتراقص بردعتها المحبوكة على ظهرها الجميل الفتان، والأدهى من هذا كله أنها أخذت ترفع ذيلها وتهزه بإغراء شديد.. لتفتك بقلب حمار عبد الجواد وتشعله. ) أو إذا قرأت: (انبرى رجل من الحاضرين ووعد عبد الجواد بحل المشكلة.. وغاب على الفور ورجع بعد اقل من ساعة ومعه حمارته، كانت اقل جمالا من تلك التي سلبت لب حمار عبد الجواد.. لكن الجميع قال بأنها تفي بالغرض.. وفك عبد الجواد الحمار من العربة لينال مناه. والكل راح يضحك، والصغار الملاعين قفزوا فوق العربة ليتفرجوا، ونساء محبوسات في بيوتهن رحن يتلصصن النظر من خلال شقوق النوافذ، وينقلن الأخبار إلى العجائز المقعدات في الأركان، ويكتمن الضحكات) ماذا ستقول؟ ولو نقلت لك من نصوص أخرى لحكمت على أصحابها بالحرق في ميدان عام!!!!!!! حنانيك بنص ليس له صلة إطلاقا بما تخيلته في داخلك انطلاقا من رواسب لست أنا ولا نصي مسؤولا عنها!!! أنا لم أتحدث عن أنثاك، ولم أقترب من الحرمات ولا المحرمات لا أدبا ولا دينا ولا عرفا، نصي يا سيدي بريء من اتهامك كبراءة الذئب من دم يوسف!!!!! كأني بك وأنت تقرأ نصي خلعت من لغتك المجاز وحذفت من معجمك المؤنث المجازي إنك بتفكيرك هذا سيف تقطع عنق الإبداع: فلو قال أديب اريد أن أرى الكلمة عارية لوسمته بالفسق، وهتك الحرمات!!! أنا دعوتك لتتأمل القفلة لتفهم (أسرعت، هيّأت قلمي، ولملمت ما تبعثر من أوراقي لألتقط شتات حسنائي قبل أن تتناثر منّي!!!) لكن ماذا أفعل إذا أنت لا ترى الحسن إلا في امرأة أنثى؟!!!! ماذا أفعل إذا أنت اختزلت المرأة الكائن الإنسان في تضاريس جسد؟!!!! ماذا أفعل إذا كنت لا ترى المؤنث إلا جسدا ومتعة؟!!!!! أنا أتعجب كيف لأديب ألا يكون عايش لحظة الكتابة؟!!!! كيف لأديب لم يمرّ بلحظات المخاض الفكري؟!!!!! كيف لأديب ألا يعرف حالة البحث عن اللحظة الحاسمة، ولا تكون لحظة اللقاء الجنسي بامرأة؟!!! كيف لأديب ألا يعرف لِم يُهيّأ القلم؟!!!! كبف لأديب ألا يعرف متى تلملم الأوراق؟ ولِم؟!!!!! كيف لأديب ألا يعرف معنى الشتات ومن يلتقطه؟ كيف لأديب ألا يميز بين الصراع الداخلي والخارجي في الحبكة القصصية، وبين الشخوص، وأبعادها؟!!!! كيف لأديب ألا يعرف ...؟!!! ... أضحكتني باتهامك حد البكاء ولو كنتَ بمصر سيدي الكريم لأتيت بشرطة الآداب لمنازل كل مفكري مصر ، وأدبائها!!!! لأنهم كلهم في أغلب لياليهم يحضنونها عارية تلك التي حسبتها ،بما تحمله من رواسب، المرأة الأنثى الجسد الدرة المصونة التي لا تريد هتك عرضها !!!!!! ولتعلم سيدي أني كتبت رافضا ما ذهبت إليه أنت خاطئا وفي الجريدة الرسمية التونسية منذ ما يزيد عن عشرين سنة!!! ولا يمكن أن أقع فيما رفضته ولا زلت أرفضه، ولو أردت أن أصف امراة، ولحظات انتظارها وتخيل مفاتنها، ووو... لما كنت غبيا لدرجة أن يكون وصفي بالشكل الذي برز في نصي، وكيف تكون حسنائي امرأة وأنا لم أصف أي من مناطق إغرائها؟!!!!! ولم أتعرض لأي من تفاصيل جسدها؟!!!! لو كان ما في ذهنك في مخيلتي لكان نصي على شكل لا يمت بصلة من قريب أو بعيد بما قرأته!! ولأثار نصي في قارئه أضعاف ما أثارته الأتان في حمار عبد الجواد في رائعة مجدي السماك!!! أرجو أن تترفع عن الاتهام المجاني، وتعود إلى النص، ومعك أدوات النقد الأدبي تاركا وراء ظهرك الأحكام المسبقة، لتتفحص أحد أنواع القصص السيكولوجي البعيد كل البعد عن الجنس والشهوة، ولو كنت من هواتهما لما خسرت وقتي في الكتابة في منتديات أقلام، ولا في الالتفات لما كتبته أنت، وعناء الرد عليه!!!!!! دائما في انتظار قراءة هادئة متأنبة منك لك تحياتي رضا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 9 | ||||
|
اقتباس:
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 10 | |||||
|
السلام عليكم أيها الكرام
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : 11 | |||
|
أستاذي الكريم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 12 | ||||
|
اقتباس:
دثرتني بأجمل ما لديك، وقلت أفضل مما كنت سأقوله، ولا عجب فهي حسناؤك كما هي حسنائي. إحساسك المرهف غمرني، وألقك الرائق تناثر في عباراتك فأسعدني... دمت مبدعة، ودامت الحسناء محلقة قريبة منك بل ساكنة في نفسك الحالمة. مع تحياتي رضا |
||||
|
![]() |
|
|