[poem=font="simplified arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
خَدَعوكُم بِذَلِكَ المَجنُونِ = وَ هَوى قَومِ عُذرَةَ المَلعُونِ
كَيفَ لَيلاهُ قَد هَوَتهُ دُهُورَاً = عَن عَفَافٍ كَمَا هَوى بِجُنُونِ
كيفَ مَاتوا مِنَ الهِيامِ غَرَامَاً = بعدَ طُولِ البُعادِ طَولَ سنينِ
فَكَبرتُم كَما نَما الكَبتُ فِيكُم = و اجتَررتُم هِيامَهُم فِي العُيونِ
وَ رَضعتُم غَريبَ فِكرٍ فَأضحى = (دُنكِشُوتٌ) يَقودُكُم لِحَنينِ
لَيسَ هَذا الهَوى وَ لا ذاكَ لَكن = خُذ كَلامي عَن الهَوى وَ يَقيني
إنَّمَا الحُبُّ بينَ فَخذٍ وَ فَخذٍ = إنَّما العِشقُ لَينُ رِدفٍ مَتَينِ
هَكَذا قَالتِ المَفاهيمُ حَولي = وَ تَمَادَت فَأظهَرت لي شُجُوني
فَأَتاها جَوابُ شِعري بَليغَاً = حامِلاً كُلَّ ما نَمَا بِوَتِيني
يا مَفَاهِيمُ فافهَمِي أنَّ قَحبا = تٍ لَيَأنَفَنَ مَا ذَكَرتِ لِحينِ
أَلِأَنّي أَعفُّ عَن كُلِّ عُهرٍ = لَم تَري وَاحِداً غَريباً دُونِي ؟![/poem]
ملاحظة هامة جداً : أتمنّى أن يقرأ الإخوان النص بتروّي و يفهموا المقصود من الكلام كي لا يتكرر سوء الفهم الذي حصّل بعد قراءة البعض لنصّي السابق و الذي كان يحمل عنوان رائحة العهر
مع الشكر .