![]() |
حدّثتني المفاهيم - مختار السيد صالح
[poem=font="simplified arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
خَدَعوكُم بِذَلِكَ المَجنُونِ = وَ هَوى قَومِ عُذرَةَ المَلعُونِ كَيفَ لَيلاهُ قَد هَوَتهُ دُهُورَاً = عَن عَفَافٍ كَمَا هَوى بِجُنُونِ كيفَ مَاتوا مِنَ الهِيامِ غَرَامَاً = بعدَ طُولِ البُعادِ طَولَ سنينِ فَكَبرتُم كَما نَما الكَبتُ فِيكُم = و اجتَررتُم هِيامَهُم فِي العُيونِ وَ رَضعتُم غَريبَ فِكرٍ فَأضحى = (دُنكِشُوتٌ) يَقودُكُم لِحَنينِ لَيسَ هَذا الهَوى وَ لا ذاكَ لَكن = خُذ كَلامي عَن الهَوى وَ يَقيني إنَّمَا الحُبُّ بينَ فَخذٍ وَ فَخذٍ = إنَّما العِشقُ لَينُ رِدفٍ مَتَينِ هَكَذا قَالتِ المَفاهيمُ حَولي = وَ تَمَادَت فَأظهَرت لي شُجُوني فَأَتاها جَوابُ شِعري بَليغَاً = حامِلاً كُلَّ ما نَمَا بِوَتِيني يا مَفَاهِيمُ فافهَمِي أنَّ قَحبا = تٍ لَيَأنَفَنَ مَا ذَكَرتِ لِحينِ أَلِأَنّي أَعفُّ عَن كُلِّ عُهرٍ = لَم تَري وَاحِداً غَريباً دُونِي ؟![/poem] ملاحظة هامة جداً : أتمنّى أن يقرأ الإخوان النص بتروّي و يفهموا المقصود من الكلام كي لا يتكرر سوء الفهم الذي حصّل بعد قراءة البعض لنصّي السابق و الذي كان يحمل عنوان رائحة العهر مع الشكر . |
| الساعة الآن 03:56 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
جميع المواضيع والردود المنشورة في أقلام لا تعبر إلا عن آراء أصحابها فقط